راعي العليا
17-08-2005, 10:03
مكافأتى على حجابى
--------------------------------------------------------------------------------
أنظر اليه انتظر رده الاخير ولكنه يغوص فى جريدته ككل مره ويردد :" هذا موضوع انتهينا " " لا ما انتهينا " أردد باصرار فقد مللت من رده هذا الذى يلقى به على كلما عرضت عليه رغبتى فى الحجاب بأن أتحجب ككثيرات غيرى من النساء اللاتى نراهن فى كل مكان بأثوابهن الانيقة وبحجاباتهن الزاهيه ..لكنه يردد بسخريه : "لا أحب أن أراك وانت ملفوفة بكل تلك القطع من الاقمشة " " لن ترانى بها " أرد محاولة اقناعة بأننى سأخلع الحجاب بمجرد دخولى باب البيت وسترانى أنا نفسى الفتاة الانيقة التى تزوجتها وحجابى لن يغير من الامر شيئا ولكنه يصر على رفضه فأشعر بمرارة شديدة ..
حين تزوجته كنت أحب اللبس والخروج والسهر وفى شهر العسل كنت أرتدى المايوه والشورت ونجرى من مكان الى الآخر لم أكن أترك شيئا يقف أمام انطلاقى ومتعتى وكنت دائما أردد : ما دام زوجى موافقا على تصرفاتى فليس فيما أفعله أى خطأ .. زوجى كان متحررة وكنت أنا فرحة بأفكاره هذه التى لا تضع حدا لرغباتى فتجعلنى أرتدى ما أريد وأخرج وادخل دون أى اعتراض وكنت سعيدة بحياتى معه حتى توفيت والدتى فجأة حزنت عليها حزنا كبيرا فوجدت نفسى أقترب أكثر من دينى بحثا عن الهدوء والامان وبدأت أعيد النظر فى كل شىء حولى شعرت بأن الحياة زائلة وأن كل ما أجرى وراءه من متع الدنيا هو مجرد سراب زائل فصرت أكثر من عباداتى حتى قررت أن اتحجب لأتفاجأة بعاصفة من الرفض تتدافع من زوجى لأحتار به وبالطريقة التى أواجه بها رفضه فهو لا يعلم بأنه برفضه هذا يزيد من عذابى كلما خرجت أو دخلت أشعر بأننى غير راضية عن نفسى فتلفنى سحابة حزن لاأعرف خلاصا لها حتى قررت أن أضعه أمام الامر الواقع وأن اتحجب بالرغم من موقفه الرافض جهزت نفسى اشتريت ثيابا فضفاضه بأكمام طويلة وحجابات زاهيه تناسب ثيابى وقتها كان أهلى يستعدون للسفر الى العمره فقررت الذهاب معهم لأعود من عمرتى بحجابى جاء لاستقبالى فى المطار لأفاجئه بحجابى
" من صجج" ...قالها مصدوما قلت له : انها رغبتى واننى " خلاص...خلاص " قاطعنى وهز رأسه بغضب وخرج . ومن يومها وهو يتحين أى فرصه للسخريه منى ومن حجابى وحين أسأله أن يخرج بى لنتناول طعام العشاء فى الخارج كما كان يفعل يرد ساخرا " اطلع معاج وانتى متلفلفة جذى " ؟! فأشعر بالغصه تحرق حلقى فلا أبكى كنت أحاول أن أصم أذنى عن كلماته الجارحة وأتجاهل تعليقاته الساخرة التى يحاول بها أن يدفعنى لأن أتراجع عن قرارى ولكنه لا يدرى بأن كلماته كانت تزيد فى إصرارى وتمسكى رغم كمية الالم التى أشعر بها فى كل مرة وفى يوم رمادى كئيب أمطرت السماء بغزارة فأغرقت كل شى يومها تسللت المياة الى سيارتى فى الكراج وتسربت اليها وأتلفتها .. حزنت على سيارتى وعلى الدمار الذى أصابها بينما كان زوجى يردد ساخرا : " هاهى سيارتك تغرق من مياه الامطار وتتلف فماذا نفعك حجابك وتدينك " لحظتها بكيت من خسارتى سيارتى ومن كلامه الذى شعرت به كالمسامير تنغرس بصدرى وفى اليوم التالى رن جرس الهاتف رفع السماعة ليعرف بأننى قد فزت بالسحب بسيارة جديدة من إحدى كوبونات الشراء .. اندفعت لأبحث عن رقم الكوبون عندى وفاتورة الشراء لأعود لزوجى وصوتى يشرق فرحـــا : " انها من الكوبونات التى اشتريت منها حجاباتى "!
--------------------------------------------------------------------------------
أنظر اليه انتظر رده الاخير ولكنه يغوص فى جريدته ككل مره ويردد :" هذا موضوع انتهينا " " لا ما انتهينا " أردد باصرار فقد مللت من رده هذا الذى يلقى به على كلما عرضت عليه رغبتى فى الحجاب بأن أتحجب ككثيرات غيرى من النساء اللاتى نراهن فى كل مكان بأثوابهن الانيقة وبحجاباتهن الزاهيه ..لكنه يردد بسخريه : "لا أحب أن أراك وانت ملفوفة بكل تلك القطع من الاقمشة " " لن ترانى بها " أرد محاولة اقناعة بأننى سأخلع الحجاب بمجرد دخولى باب البيت وسترانى أنا نفسى الفتاة الانيقة التى تزوجتها وحجابى لن يغير من الامر شيئا ولكنه يصر على رفضه فأشعر بمرارة شديدة ..
حين تزوجته كنت أحب اللبس والخروج والسهر وفى شهر العسل كنت أرتدى المايوه والشورت ونجرى من مكان الى الآخر لم أكن أترك شيئا يقف أمام انطلاقى ومتعتى وكنت دائما أردد : ما دام زوجى موافقا على تصرفاتى فليس فيما أفعله أى خطأ .. زوجى كان متحررة وكنت أنا فرحة بأفكاره هذه التى لا تضع حدا لرغباتى فتجعلنى أرتدى ما أريد وأخرج وادخل دون أى اعتراض وكنت سعيدة بحياتى معه حتى توفيت والدتى فجأة حزنت عليها حزنا كبيرا فوجدت نفسى أقترب أكثر من دينى بحثا عن الهدوء والامان وبدأت أعيد النظر فى كل شىء حولى شعرت بأن الحياة زائلة وأن كل ما أجرى وراءه من متع الدنيا هو مجرد سراب زائل فصرت أكثر من عباداتى حتى قررت أن اتحجب لأتفاجأة بعاصفة من الرفض تتدافع من زوجى لأحتار به وبالطريقة التى أواجه بها رفضه فهو لا يعلم بأنه برفضه هذا يزيد من عذابى كلما خرجت أو دخلت أشعر بأننى غير راضية عن نفسى فتلفنى سحابة حزن لاأعرف خلاصا لها حتى قررت أن أضعه أمام الامر الواقع وأن اتحجب بالرغم من موقفه الرافض جهزت نفسى اشتريت ثيابا فضفاضه بأكمام طويلة وحجابات زاهيه تناسب ثيابى وقتها كان أهلى يستعدون للسفر الى العمره فقررت الذهاب معهم لأعود من عمرتى بحجابى جاء لاستقبالى فى المطار لأفاجئه بحجابى
" من صجج" ...قالها مصدوما قلت له : انها رغبتى واننى " خلاص...خلاص " قاطعنى وهز رأسه بغضب وخرج . ومن يومها وهو يتحين أى فرصه للسخريه منى ومن حجابى وحين أسأله أن يخرج بى لنتناول طعام العشاء فى الخارج كما كان يفعل يرد ساخرا " اطلع معاج وانتى متلفلفة جذى " ؟! فأشعر بالغصه تحرق حلقى فلا أبكى كنت أحاول أن أصم أذنى عن كلماته الجارحة وأتجاهل تعليقاته الساخرة التى يحاول بها أن يدفعنى لأن أتراجع عن قرارى ولكنه لا يدرى بأن كلماته كانت تزيد فى إصرارى وتمسكى رغم كمية الالم التى أشعر بها فى كل مرة وفى يوم رمادى كئيب أمطرت السماء بغزارة فأغرقت كل شى يومها تسللت المياة الى سيارتى فى الكراج وتسربت اليها وأتلفتها .. حزنت على سيارتى وعلى الدمار الذى أصابها بينما كان زوجى يردد ساخرا : " هاهى سيارتك تغرق من مياه الامطار وتتلف فماذا نفعك حجابك وتدينك " لحظتها بكيت من خسارتى سيارتى ومن كلامه الذى شعرت به كالمسامير تنغرس بصدرى وفى اليوم التالى رن جرس الهاتف رفع السماعة ليعرف بأننى قد فزت بالسحب بسيارة جديدة من إحدى كوبونات الشراء .. اندفعت لأبحث عن رقم الكوبون عندى وفاتورة الشراء لأعود لزوجى وصوتى يشرق فرحـــا : " انها من الكوبونات التى اشتريت منها حجاباتى "!