المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ***(((اخيرا تم جمع شمل الجنس الثالث فى بلد الازهر!!ونطلب من اللة النصر!!)))***


Salamat
16-08-2005, 03:49
ياريتنى لم اعش واقراء هذا الخبر المشؤوم واين من بلد الازهر البلد الذى ذكر اسمها فى كتاب اللة عز وجل (القرأن) وبعد ذالك نطلب من اللة ان ينصرنا كيف كيف كيف ونحن نساعد ونسهل فى اغضابة عز وجل ...
يا ريتنى لم اعش حدث وقائع حفل زواج 'رجلين' في مصر المحروسة!!
وتحت سمع وبصر الحكومة الديوثة من كبيرها الى صغيرها
اقرر( حكومة وليس شعب مصر )

الرجاء قرائة المقال كلة

اخوتى اسف على هذة الكلمات ولكن من شدة ما قهرنى واحزننى وخوفى على نفسى من اللة ان يعاقبنى لانى لم افعل اى شئ
او اغيرة فها انا اقولة لكم ليعلمة الجميع وياليتنى لم اعش لاقراء هذا الخبر

فى جريدة الاسبوع المصرية والمعترف بها من قبل الحكومة الداعرة جرت او تمت وقائع حفل زواج 'رجلين' في مصر المحروسة!!
واليكم الخبر بلتفصيل

http://www.elosboa.com/elosboa/issues/438/0507.asp

محمود بكري
القاهرة عند منتصف ليل الخميس الماضي.. عقارب الساعة تشير إلي الثانية عشرة مساء.. كعادتها تعج بالحيوية والنشاط.. الحركة تدب في كل اتجاه.. ويتواصل المشهد اليومي من قاهرة المعز.. حيث ساحاتها المترامية.. وميادينها الفسيحة.. ومآذنها العالية.. ومناطق التجوال المنتشرة في كل أنحاء العاصمة.. روح من الحياة المثيرة تدب عند كوبري قصر النيل.. ويترامي الأحبة.. والأسر التي خرجت لتستنشق عبير الهواء القادم مع رياح النيل الأخاذة.. مواطنون بسطاء.. وشيوخ كبار.. رجال وسيدات.. أطفال وشباب.. يواصلون سيرهم في مختلف الاتجاهات.. في حركة دائرية ومتسارعة.. كل في مساره.. فهذا سائق تاكسي يقطع شوارع القاهرة وميادينها.. ذهابا وإيابا.. وذاك بائع متجول.. آثر أن يسهر الليل باحثا عن رزق أولاده.. وسط حياة أصبحت ضروراتها الملحة تفرض عليه وعلي أمثاله أن يواصلوا الليل بالنهار.. كي يوفروا لقيمات خبز جافة لأطفالهم.
هكذا هي الحياة في القاهرة.. تأخذ دورتها.. وكأنها ترس في ماكينة.. تواصل سيرها عبر الأفق اليومي الشاسع.. لترسم للواقع صورة مكررة من نمط حياتي أدمنته القاهرة.. تلك العاصمة الفريدة بين عواصم الدنيا.
وعند القلب.. وفي منطقة وسط العاصمة.. وعلي بعد أمتار قليلة من ميدان التحرير أشهر ميادين مصر وأكبرها.. وعلي بعد دقائق من الأزهر الشريف.. ومن أضرحة سيدنا الحسين، والسيدة زينب، والسيدة عائشة، والسيدة نفيسة 'رضي الله عنهم جميعا'.. كان واقع آخر يتشكل في هذه اللحظات.. ليرسم صورة مغايرة.. ويضع فوق وجه القاهرة السمح.. وقلبها المؤمن.. وعقلها الفريد.. ملامح جديدة.. وغريبة.. ومثيرة.. ففي أحد فنادق القاهرة الكبري.. والتي تعج بحياة حافلة علي مدار الأيام.. وبشكل أكثر خصوصا في ليلة الخميس.. كان فندق هيلتون رمسيس.. يعيش لحظات فريدة.. واستثنائية.. فقد تزين الفندق.. وتجمل.. لا ليستقبل احتفالا بمناسبة عادية.. أو بزفاف خاص.. أو ببهجة كتلك التي تحياها قاعاته كل ليلة.. بل كان الجو المحيط يوحي بشيء غريب.. لم تعتده الأعين.. ولم تلمسه العقول.. ولم يخطر علي عقل بشر.
انتشرت الزهور.. والورود.. وأطلق البخور.. واستعدت فرق الرقص والغناء.. لتنشد نغمات جديدة.. علي وقع أهازيج.. تتمايل رياحينها هذه المرة بشكل لم تشهده مصر منذ حباها الله بدين الإسلام.. والمسيحية.. فعند الثانية عشرة مساء وبالتمام والكمال.. كانت إحدي قاعات فندق هيلتون رمسيس تشهد حفل زفاف هو الأول من نوعه في بلد الأزهر الشريف.. وقف الجميع مشدوهين.. وهم يشهدون 'رجلين' يترجلان من سيارة فخمة.. مزينة بالورود والزينة.. توقفت عند باب الفندق ليهبطا منها.. وفي لحظات كان الرجلان يتأبطان بعضهما بعضا.. ويتقدمان وسط فرقة الموسيقي التي راحت تزفهما في مشهد غريب.. أثار كل الموجودين داخل الفندق.. وفي قاعات استقباله.. وفي ردهاته الرئيسية.
توجه 'الرجلان' بخطوات وئيدة إلي حيث موقع الاحتفال بهما.. في حفل الزفاف الذي تقرر في تلك الليلة الغريبة.. رجال ونساء جاءوا ليجلسوا في مناضد متفرقة.. 'رجلان' معا.. أو سيدتان معا.. فقد كان المشهد غريبا ومثيرا.. وراح من يشهدون ما يجري يفتحون أعينهم.. غير مصدقين ما يحدث أمامهم.. وما هي إلا لحظات حتي دلف العروسان 'الرجلان' إلي داخل القاعة.. تسبقهما أصوات زاعقة.. فيما راحا يتبادلان ابتسامات الإعجاب والحب.. في مشهد بدا فيه كلاهما.. سعيدا.. متباهيا.. وكأنه يزف إلي الدنيا كلها.
راح من شهدوا هذا الموقف الغريب.. يتساءلون عن هذا الذي يحدث.. وراح آخرون يضربون كفا بكف.. وراح من شاء حظهم أن يتواجدوا مصادفة في المكان يلعنون ما يشهدونه.. وهم يرددون 'نستغفر الله العظيم.. من كل ذنب عظيم'.. وحين تنامت الأسئلة وتصاعدت عن جنسية هذين اللذين أقدما علي هذه الفعلة المرذولة والغريبة علي المجتمع المصري.. والتي تجري علي أرض قاهرة المعز.. جاء الجواب علي لسان بعض الحضور: 'إنهم كوايتة.. رفض المجتمع الكويتي والدولة هناك أن يسمحا لهما بهذا الزفاف.. ولكن مصر رحبت.. وفتحت لهما الأبواب ليكونا أول زوجين * رجلين * يتزوجان بعضهما البعض علي أرض مصر'.
كان الجواب كالصدمة التي أصابت من تواجدوا مصادفة.. ومن راحوا يرقبون مجريات ما يحدث.. والغيظ يأكلهم.. وقلوبهم تتمزق.. وراحوا يسائلون أنفسهم عن هذا الهوان.. والاجتراء علي الدين.. وتجاوز المقدسات.. والسماح بالمحرمات في بلد الأزهر الشريف.. الذي تجري علي أرضه وقائع زفاف اثنين من الشواذ.

كان المشهد دراميا.. ففي منتصف القاعة جلس العروسان.. الذكران.. 'الرجلان' علي كرسيين متجاورين.. تحيط بهما الزهور من كل اتجاه.. بينما راحت أصوات الموسيقي الحالمة تصدح في أروقة القاعة.. لتبعث بالراحة في الآذان.
كان الزوج أو من أطلق عليه هذا اللفظ ممتلئ الجسد.. ضخم الملامح.. وكان شعر رأسه يتدلي علي ظهره وكأنه شعر فتاة.. أرادت أن تطلق شعرها لجذب مفاتنها للناظرين.. أما الآخر الذي أطلق عليه 'الزوجة' فكان ذا قوام نحيف.. رشيق بعض الشيء.. وإن كان شعره أقل من شعر الزوج الرجل. كان الجميع يراقب نظراتهما.. وابتساماتهما.. ومغازلاتهما لبعضهما البعض.. كانا يتهامسان.. ثم تكسو وجهيهما ضحكة عريضة.. وفي مشهد لا يخلو من دلالات.. راح كل منهما ينظر إلي الحاضرين.. ويوزع ابتساماته عليهم.
صوت الموسيقي يعلو.. والجو يزداد سخونة.. أغاني خليجية.. وأخري أجنبية.. يتردد صداها في أجواء القاعة.. يدعو منسق الفرقة الموسيقية العروسين.. 'الرجلين'.. للتقدم إلي منتصف الصالة.. وعلي أنغام الموسيقات المختلفة.. الصاخب منها.. والكلاسيكي الهادئ.. راح كلاهما يستعرض مفاتنه في وصلات راقصة.. لم تخل من إيحاءات بعينها.. حتي أن 'الرجل العروس' كان يرقص وكأنه ينافس أشهر الراقصات.. أما 'العريس' ضخم الجثة فكان يهز جسده بالكاد.. ويسعي قدر جهده لتوفير طاقته.. لاستخدامها في الوقت واللحظة المناسبتين.. فبعد ساعات قليلة سوف يكون علي موعد مع 'ليلة العمر'.
وحين راح 'العروسان الرجلان' يواصلان وصلات الرقص علي مختلف الموسيقات.. اندفع العديد من الشباب الخليجي إلي قلب القاعة.. يتمايلون.. ويرقصون.. ويرددون أغاني شاذة.. ونشازا.. وكانت أشكالهم جميعا.. وملامحهم تكشف عن طبيعتهم وعن تركيبتهم.. وكانت نظراتهم تحمل من الإيحاءات.. ما يتجاوز حدود الكلام.

هكذا استمرت الرقصات الشبابية لأكثر من نصف ساعة.. وسط حالة من الفرح والبهجة الغريبة.. وفي لقطة درامية راح العريس يحكي وقائع قصة العشق والوله التي ربطته بمحبوبه 'عروسه الرجل'.. نظر إلي الحضور.. وأمسك بسماعة الميكروفون ليروي.. بإثارة وتشويق وقائع الغرام الذي ربط بين قلبه.. وقلب الرجل الذي أحبه منذ سنوات طوال.. قائلا: إنه صمد في مواجهة كل الضغوط التي تعرض لها.. لكي يظفر بمحبوبه.. وعشقه الأول في الحياة.. وراح يحكي بألم عن بلده وأهله في الكويت الذين ضنوا عليه بالحنان.. ورفضوا أن يسمحوا له بإقامة حفل زواجه من حبيبه علي أرض بلاده.. مبديا تأثره الشديد بهذا الموقف غير المبرر * حسب وصفه * ولكنه يحمد الله أن مصر.. الكبيرة.. والحنونة قد فتحت له ذراعيها.. وقبلت أن يقام حفل زفافه علي حبيبه فوق أرضها.. ومن هنا فقد قرر أن يأتي ويحتفل بزفافه في مصر أرض الأهرامات والتاريخ والحضارة.. ليستمتع هو وحبيبه بشهر العسل علي ضفاف النيل الخالد.. ليعيش لحظات السحر المصري فوق ربوع هذا البلد الذي فتح لهما ذراعيه.. واحتضنهما.. بعد أن تجاهلهما أهلهما هناك في الخليج.

وبعد وصلة من التصفيق الحار الذي قوبل به كلام العريس 'الرجل'.. راح العروس 'الرجل' يحكي من جانبه قصة الذكريات السعيدة.. ولحظات الارتباط الأولي التي جمعته بحبيب القلب.. ويروي وقائع الكبت والحرمان والقيم البالية في بلاده التي منعته من الارتباط بأعز إنسان لديه في الوجود.. ويوجه الاتهامات لما وصفها 'بالعادات الذميمة' التي تحرم الإنسان 'الذكر' من أن يمارس الحب مع حبيبه 'الذكر'.. ولم ينس أن يشكر مصر ذات القلب الحنون التي جمعت المحرومين.. والمطاردين علي أرضها ومنحتهما حبها لقبول زواجهما علي أرضها.
وما هي إلا لحظات حتي كانت القاعة التي ازدحمت بالحضور تعلن عن بدء فاصل جديد من الرقص.. إذ تسللت إلي منتصف القاعة راقصة شابة.. كان المجون باديا علي وجهها.. اتجهت صوب العروسين 'الرجلين'.. وراحت تتمايل بينهما في تؤدة.. وتعبر عن محبتها لشجاعتهما.. وراحت تدعو الفتيات الموجودات بالقاعة لكي يشاركنها فرحة الزفاف.. فاندفعن في مساخر زاعقة.. يحيطن بها من كل اتجاه.. وهنا يتقاذفن ذات اليمين وذات الشمال.. ليعربن عن سعادتهن بهذا الحدث الذي سيفتح الطريق أمامهن.. لكي تتزوج كل منهن من تحب من بنات جنسها.
ووسط الصخب الذي عم المكان.. تقدم أحد العاملين بالفندق.. يدفع بتورتة كبيرة أمامه 'متر ھ 2 متر' كتب عليها اسم الزوجين 'الرجلين'.. وكما يفعل في حفلات الزفاف العادية.. راح يقدم لهما سكينا، وطلب منهما قطع تورتة الزفاف.. إعلانا ببدء الخطوات العملية لعقد الزواج الأبدي بين 'الرجلين'.
علي أنغام الموسيقي الهادئة.. تقدم الزوجان.. أمسكا بالسكين.. وبرقة شديدة جري قطع التورتة التي رسمت علي شكل قلب.. فيما راح الحاضرون يصفقون إعجابا.. ثم تواصلت الرقصات.. وراح برنامج الحفل يأخذ طريقه حتي الخامسة صباحا.. وسط ضجيج الذكور.. وعواء الإناث الذين شاركوا العروسين 'الرجلين' فرحتهما.
وبينما كانت مآذن القاهرة تصدح بأذان الفجر.. وكانت آيات الذكر الحكيم تتعالي في جنباتها.. وفيما كان المصريون يتأهبون للخروج إلي أعمالهم.. بسطاء وعمالا وفقراء يستعيذون بالله من الشيطان.. وهم يتوضأون ليصلوا الفجر.. ويستعدون لبدء يوم جديد في حياة شاقة.. ملؤها التفاؤل والأمل.. كانت وقائع أخري تجري داخل الفندق.. حيث راحت فرقة الزفاف تزف العروسين 'الرجلين' إلي غرفة مشتركة.. تم حجزها خصيصا في الفندق.. أغلقت الأبواب.. وطويت صفحة الفرح.. وشهد من شهد.. وبدأت أولي ليالي العمر بين 'رجلين'.. ضاقت بهما أرض بلدهما الكويت.. فوجدا متسعا في مصرنا.. وفي قاهرة المعز.. ليرتكبا الحرام.. وليمارسا الشذوذ من فوق شاطئ نيلنا الخالد.
وفيما كان الهدوء يخيم علي المكان.. وفيما كانت بواكير الصباح تنبئ عن يوم جديد.. كان المشهد العبثي يثير الحاضرين.. من إدارة الفندق.. إلي رجال الشرطة والسياحة.. وأجهزة الدولة.. لكن أحدا لم يعترض.. فنحن في أشد الحاجة إلي دخل السياحة.. وأموالها يجب أن تتدفق علي خزينة الوطن.. ليس مهما الوسيلة.. أو الطريقة.. بل الغاية هي الهدف.. ليس مهما الحلال والحرام.. ولا غضب الله سبحانه وتعالي.. بل كل شيء يهون طالما أن الدولارات والدنانير تقتحم الجيوب.. ليس مهما الإساءة إلي بلد الأزهر.. ولا المس بطهارة أولياء الله الصالحين.. القابعين علي بعد خطوات من موقع المهزلة التي حدثت.. المهم في نظر هؤلاء أن تكون مصر بلد الحضارة والريادة.. وبلد الحرية.. وبلد كل شيء.. فلقد عز الشرف.. وغابت المعايير.. وتراجعت الأخلاق.. وسقطت قيم كنا نظنها صامدة.. ولكن.. ويا للمأساة.. فها هي تتحطم أمام أعيننا دون أن نحرك ساكنا.

ابو العزايم
16-08-2005, 05:07
استغفر الله العظيم امراض اجتماعية سببها البعد عن الدين
طبعا شرطة الاداب فقط لرجل وامراءة اما حكاية رجل مع رجل شي جديد
-

Salamat
16-08-2005, 07:08
استغفر الله العظيم
ليست هذة امراض اجتماعية سببها البعد عن الدين فقط
ولكن فى رأيى انة غضب من اللة عز وجل علينا جميعا
وكما ذكر كاتب المقال .
وفيما كان الهدوء يخيم علي المكان.. وفيما كانت بواكير الصباح تنبئ عن يوم جديد.. كان المشهد العبثي يثير الحاضرين.. من إدارة الفندق.. إلي رجال الشرطة والسياحة.. وأجهزة الدولة.. لكن أحدا لم يعترض..
اى اعتراض وهم المنسقون والمنفذون والمأمورون بلموافقة لانجاح هذا الحفل الماجن
ويرجع ويقول باستهئزاء
فنحن في أشد الحاجة إلي دخل السياحة.. وأموالها يجب أن تتدفق علي خزينة الوطن.. ليس مهما الوسيلة.. أو الطريقة.. بل الغاية هي الهدف.. ليس مهما الحلال والحرام.. ولا غضب الله سبحانه وتعالي..
يا جماعة هل اصبحنا مثل قوم لوط ونحن لا ندرى ام ماذا؟

الدمعة
21-08-2005, 00:09
أستغفر الله
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااا...

هشام هشام
21-08-2005, 06:46
اعوذ بالله من أمراض وأفعال المجتمع الغربي الذي بين الرسول صلي الله عليه وسلم تتبعون الكفار حتي غن دخلوا جحر ضب دخلتموه اللهم أعفونا وأعفو عنا ، غلم يعلم إن اللواط له أضرار كثيرة منها الأيدز وغيره ، حياة قصيرة وما بعد
بهذا الوضع لم تنتصر الأمة ، اللهم اقتل الظالمين وأهدم الكافرين ، ألم يعلم ولاة الأمر أن كل جرم وكل السئات التي يجنيها تلك الرجال تكن في موزين سيئاتهم ،

الابن التاسع عشر
22-08-2005, 09:09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

الهذه الدرجه وصلت بمن يحكم وبمن يُحكم ..!!! فاذا كان الحاكم جاهلا , متعصبا لدنيا , جاهلا لغضب
ربه عمته الدنيا بما فيها عن يوم , لا بنفع مال ولا بنون .....

ان مصر ذات اصل طيب ومكنون عقدي يعتقد انه المصدر للوطن الاسلامي العربي ... فكيف بنا ونشاهد
من يفعلون فاحشه , يهتز لها عرش الرحمن من فوق سبع سماوات , كيف وقد اهتز لهذه الجريمه
عرش الله , مالك الملك ....

فالمشكله انها الجهر بالسوء , اذا ابتليتم فاستتروا , لعل العبد يتوب الى الله , ويجعلها بين العبد وربه ,
ولكن كيف عندما تكون على الملأ .... وعلى الشعب وبين اعين الناس .... وبين ظهرانين حاكم
لا يعرف الله .... وبطانته الشيوعيه الخبيثه السيئه , التى تعرف ان تزج بالسجون من يقول " لا اله الا الله "
ومن يقول سيدي الشيطان او بوش او بلير او حتى الدولار ... فهو معزز مكرم ... وحتى لو يعصى
الملك الجبار .....

ان هذا لقمة الاستهتار , لعنكم الله اينما كنتم , فقد ضيعتم الامه ولم تحاولوا ان تفخروا بـ " لا اله الا الله "
وها انتم تضعون العار من جديد , وتزينون لانفسكم الدنيا ولذاتها ....
ولو دامت .... لدامت لاشرف الخلق ... الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - ....
فلهم الحساب العسير .. يوم القيامه .. ويوم نقول لجهنم هل امتلأت ؟ وتقول هل من مزيد ؟
فهم هؤلاء حطب جهنم يوم القيامه ......

اخى سلامات ... انما هو استدراج من الله سبحانه وتعالى ... لهم .. وان كيد الله لمتين .....
ولن يغفل الله عنهم ولا عن الحكام المغضوب عليهم والضالين ....

واستغفر الله العظيم الذى لا اله الا هو الحي القيوم ( وماقدورا الله حق قدره ) .......
( ان الله عزيز ذو انتقام ) ...

*****************************

إن الله لما قضى الخلق، كتب عنده فوق عرشه : إن رحمتي سبقت غضبي ....

ولكن اخى هؤلاء لم يفهموا الى الان وقد عميت بصيرتهم .... والعياذ بالله .....
واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله ....

اللهم ارحمنا برحمتك يا حي يا قيوم ......

fallcon2000
22-08-2005, 10:33
بدل ما كنا بنقول عمار يا مصر اصبحنا نقول حراااااااااااااااااااااااااااااام يا مصر ، اين شيوخ الازهر ودار الافتاء واين الحكومة ؟؟؟ هل اصبحت مصر مرتع للعابثين والشواذ ؟؟؟
توقيع
مصري محروق دمه على بلدهundefinedundefined tt6 :cr1 :rw :179

ooooooo
22-08-2005, 13:02
ال رسول الله صلى الله عليه وسلم و على اله>(ازا ظهرت البدع فى امتى فعلى العالم ان يظهر علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا)

دلا)

شرحبيل الاصيل
22-08-2005, 13:19
لا حوله ولا قوه الا بالله لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين استغفرك واتوب اليك tt7

Salamat
24-08-2005, 22:36
شكرا لكل انسان محترم شارك برأية فى هذا الموضوع ولو بكلمة بسيطة
واحب ان اقول كلمة بسيطة وهى
أن تكون عواصم الفجور.. أو مدن الانحراف.. مرتعا لممارسة الرذيلة.. فتلك أمور طبيعية
خصوصا في مدن وبلدان أدمنت هذا النوع من الانحراف..
إن لأسباب اقتصادية، أو اجتماعية، أو غيرها من تبريرات واهية..
فمثل تلك العواصم أو البلدان تفصل بينها وبين القيم الأخلاقية آلاف الأميال.. والأزمنة..
لكن
أن تكون مصر..
بإيمانها،
وتاريخها،
وبشعبها المؤمن..
الطيب..
عاصمة للرذيلة..
فتلك من نوازل القدر..
ومن المصائب العظيمة.. التي إن حلت بوطن.. مزقت قيم شعبه.. وحطمت ما تبقي له من أخلاق..
وزرعت في أحشائه.. بذور اندثاره..
ورسمت خاتمة فنائه.. وحولته إلي سوق فاسدة.. لترويج المجون.. والبضائع الساقطة.
ومع ذالك ستبقى مصر واقصد بمصر الشعب ولا اقصد حكومة او قيادة بالية بل اقصد الشعب المسلم المؤمن الشريف المحافظ على قيم ومبادئ وقواعد الدين الاسلامى الحنيف
مصانة من كل تلك الافعال اللامحسوبة من قبل اصحابها الفجرة باذن اللة تعالى
فاذا كانت الحكومة قد ساعدت على زواج اللواط هذا فلا ننسى انها تتقرب الى حكومات الغرب وترسل لهم رسالة عبر هذا الزواج بان فى مصر كما عندهم زواج مثيلين وسعداء بة ايضا فى مصر كذالك حتى لا يقفوا فى وجة قيادة اكل منها الدهر وشرب اى بالية ويساعدونها كى تبقى فى الحكم ليس لفترة خامسة بل قل لفترة عاشرة طلما تنفذ ما يطلبونة منها من تحرر فسق وفجور
ويحاربون الاسلام فى اكبر بلد عربى مسلم وفى عقر دارة وعلى مسافة بعض الكيلو مترات من اول جامعة اسلامية فى العالم كلة وهو الاظهر الشريف
ويقولون ان الشرطة تحقق فى هذة الواقعة
هم على من يضحكون على انفسهم ام علينا كل شئ مدبر ومعروف ومعد لة قبل الميعاد بفترة وكما يعلم الجميع ان هالك حجز لهذة القاعات باسم العريس والعروس

التوم قسم السيد
13-01-2007, 09:38
استغفر الله العظيم هذه علامات اخر الزمان

ذوالفقار
14-01-2007, 01:44
لا حول ولا قوة إلا بالله

سامر العراقي
14-01-2007, 02:48
حسبي لله ونعمة الوكيل العلم عند الله هذه من علامات الساعة
شكرالك اخي الفاضل

مريام المصري
15-01-2007, 01:02
سبحان الله

والله ان مكنتش اعرف انه من زمان و هم بيعملوا كدة

بس للاسف لا اول ولا اخر مرة


اخر حفل زفاف كان فى الصيف الماضى بشرم الشيخ و شهر العل كمان


هم يبكى و هم يضحك

ياسمينا
22-01-2007, 00:34
لا حول ولا قوة الا باللة
الواحد يقول اية بس غير ان ربنا يرحمنا