دلوعة أمها
09-08-2005, 02:16
هاااااااااااااااااي
:sg
أقدم لكم هالقصة اللي تعور القلب على فكرة هذي قصة حقيقية ابي اوصل فيها رسالة حق كل زوج حتى يتقي الله في بيته و زوجته و عيالة
اليكم القصة
دخلت غرفتي و جلست في هدوء قاتل لم اتعوده منذ ان جئت لهذه الدنيا . كانت الساعة 4 فجرا ثم وجدت حياتي كلها تمر امام عيني بلحظة و بدات استعيد تفاصيل قصي في هذا العالم الغريب الذي كنت جزءاا منه رغما عني .
عالم امي و ابي الذي يملاه الصراخ و الشجار كانهما تزوجا انقاما من انفسهما و من الدنيا ، فكانت محنه حقيقية علمتني الدنيا امور قد لا يعرفها الكثيرون.
أبي كان رجلا بسيطا ذات مؤهلات علمية متوسطه فتزوج امي بالرغم من انها تفوقه في التعليم و المستوى الاجتماعي و لكنها كانت راضية بقسمة الله و تلك الفوارق تشعر ابي بالضالة امامها و يعوض ذلك بعنفه معها ، ثم جاءته فرصه للعمل باحدى الدول الأوربية فرحت امي كثيرا و ظنت ان المال سيزيل الجفاء الذي نشا بينهما من الظروف المادية الصعبة و عندما انتقلنا الى هناك لم يجد ابي اي وظيفة هناك الا كعامل بناء براتب بسيط ، فاظطر الى الموافقة لعمل امي في مهنة التدريس و بدا يشعر بالعجز الكلي امامها فكانت تتولى الجزء الأكبر من الانفاق علي و على البيت، و بالرغم من قسوته لم تكن تشعره يوما بانها تمن عليه بمالها فكانت طيبة القلب حسنة الخلق و حنونه بشهادة كل من يعرفها و لكن ازدادت قسوة ابي و تحولت حياتنا الى جحيم و لا يمر يوما الى و يتشاجر معها و يهينها الى اقصى الحدود فيفقد السيطره على نفسه و يضربها الى ان يدمى وجهها فتنهار المسكينة الما و بكاءاا حسره على حالها.....
كنت اصبح و امسي على سحابه من الكره تخيم على البيت ، فامي بشر و مهما تتحمل فقد فاق قهر ابي لها كل الحدود فكانت احيانا تطلب منه الطلاق و لكنه يرفض و يخبرها انه لن يتركها الا ميته ، ليس حباا فيها و لكن إذلالا لها....
اعتدت على الامر...فقد اصبح روتين حياتنا و لكن في ذلك اليوم كان شجارهما تغلفه نبره لم اسمعها و كانها تنذر بالنهاية الوشيكة . و صوت امي الذي كان يخرج دائما مخنوقا بالبكاء و فجاه مزق صوت بكائها الحاد اذني و افزع قلبي فخرجت من غرفتي مسرعة ووجدت ابي ممسكا سوط في يده ينهال به ظربا عليها استنجدت امي بي فجريت عليها و حميتها فاخذت ضربات السوط تنهال علي و انتزع امي من يدي ليواصل تعذيبها كنت ممده لا املك القوه على للنهوض و ابعده عنها ثم فجاه فتح الباب و القى بها خارج الشقه و قال لها:اتريدين الطلاق؟اذهبي اذا الى الشارع و عيشي فيه ، و لكن لن اطلقك و رحت في غيبوبه لم اعرف كم استغرقت بالتحديد و افقت ابحث عن امي فلم اجدها و الوقت يمر و كلما زحفت عقارب الساعة ملا قلبي الخوف عليها اين ذهبت؟ و كيف تتصرف بملابس البيت ؟ اين انت يا امي؟ و ماذا حدث لك؟
لم اجوؤ على سؤال زميلاتها بالمدرسة فكانت حريصة على صورتها امام الناس، لم يكن بيدي حيلة غير الانتضار فانخنق قلبي و بدات دموعي تنهمر و ما ان سمعت دقات الباب كنت اشعر ان هناك خبر شؤؤم فذهب ابي و فتح الباب و يتحدث مع شخص غريب و صدق احساسي فكان يقول له ان امي وجدت مقتولة في المدرسة التي كانت تعمل بها.
فخرجت مسرعه بملابس البيت حافية القدمين اركض في ذهول فكانت المدرسة قريبة من البيت و لكني احسست ان الطريق دهراا اليها. ركض ابي ورائي و عندما و صلت وجدتها ممدة في الأرض و قد فارقت الحياة .
اخبرنا المحقق انه وجد الجثه الساعه الخامسه صباحا ، عندما جاءت عاملات النظافة الى المدرسة قبل موعدها ، فشاهدت الحارس يخرج من احدى الغرف و لما راها خرج مسرعا ، فدخلت الغرفة ووجدت امي غارقه بدمائها و لما سالتها ماذا حدث ، اخبرتها قبل ان تفارق الحياة انها اتت الى المدرسه ليلا و طلبت من الحارس ان يتركها ان تنام في المدرسه على و عد منها من ان ترحل في الصباح الباكر قبل ان ياتي و يراها احد فادخلها و لكن الشيطان وسوس له بعد ذلك باغتصابها، و لما قاومته بشدة و اخذت تصرخ بصوت عال طعنها بسكين و هرب..
كنت استمع اليها و انا جالسة في الارض احتضن جسدها الهامد بين ذراعي .. كان وجههي جامدا من الصدمة و عينلي جافتين كأن الدموع قد تحجرت في داخلها من الظلم ..ألم يقل ابي انه لم يتركها إلا ميته؟هاهو الموت قد اشفق عليها منه و خلصها من عذابها معه ..
اخبرنا المحقق انه جار البحث عن القاتل و انهم سيمسكون به قريبا تلقيت حديثه دون اهتمام فقد كان يبحث عن الجاني و هو امامه .. فامي لم يقتلها الا ابي بظلمه و جبروته و لم ينجح باغتصاب شبابها الا عنفه و قسوته و لم ينتزع آدميتها و حياتها الا قلبه الخالي من الرحمه و العطف .. و لان القانون قد قفل عنه فسيحكم عليه قلبي بطريقته و يكون جلاده مدى الذي لن يعفو عنه مدى الحياة .
نهضت من مكاني و اقتربت منه ببطء و همست له في هدوء: ابي لن تراني بعد اليوم، فأنا لا استطيع ان اعيش مع قاتل امي في بيت واحد....
:sg
أقدم لكم هالقصة اللي تعور القلب على فكرة هذي قصة حقيقية ابي اوصل فيها رسالة حق كل زوج حتى يتقي الله في بيته و زوجته و عيالة
اليكم القصة
دخلت غرفتي و جلست في هدوء قاتل لم اتعوده منذ ان جئت لهذه الدنيا . كانت الساعة 4 فجرا ثم وجدت حياتي كلها تمر امام عيني بلحظة و بدات استعيد تفاصيل قصي في هذا العالم الغريب الذي كنت جزءاا منه رغما عني .
عالم امي و ابي الذي يملاه الصراخ و الشجار كانهما تزوجا انقاما من انفسهما و من الدنيا ، فكانت محنه حقيقية علمتني الدنيا امور قد لا يعرفها الكثيرون.
أبي كان رجلا بسيطا ذات مؤهلات علمية متوسطه فتزوج امي بالرغم من انها تفوقه في التعليم و المستوى الاجتماعي و لكنها كانت راضية بقسمة الله و تلك الفوارق تشعر ابي بالضالة امامها و يعوض ذلك بعنفه معها ، ثم جاءته فرصه للعمل باحدى الدول الأوربية فرحت امي كثيرا و ظنت ان المال سيزيل الجفاء الذي نشا بينهما من الظروف المادية الصعبة و عندما انتقلنا الى هناك لم يجد ابي اي وظيفة هناك الا كعامل بناء براتب بسيط ، فاظطر الى الموافقة لعمل امي في مهنة التدريس و بدا يشعر بالعجز الكلي امامها فكانت تتولى الجزء الأكبر من الانفاق علي و على البيت، و بالرغم من قسوته لم تكن تشعره يوما بانها تمن عليه بمالها فكانت طيبة القلب حسنة الخلق و حنونه بشهادة كل من يعرفها و لكن ازدادت قسوة ابي و تحولت حياتنا الى جحيم و لا يمر يوما الى و يتشاجر معها و يهينها الى اقصى الحدود فيفقد السيطره على نفسه و يضربها الى ان يدمى وجهها فتنهار المسكينة الما و بكاءاا حسره على حالها.....
كنت اصبح و امسي على سحابه من الكره تخيم على البيت ، فامي بشر و مهما تتحمل فقد فاق قهر ابي لها كل الحدود فكانت احيانا تطلب منه الطلاق و لكنه يرفض و يخبرها انه لن يتركها الا ميته ، ليس حباا فيها و لكن إذلالا لها....
اعتدت على الامر...فقد اصبح روتين حياتنا و لكن في ذلك اليوم كان شجارهما تغلفه نبره لم اسمعها و كانها تنذر بالنهاية الوشيكة . و صوت امي الذي كان يخرج دائما مخنوقا بالبكاء و فجاه مزق صوت بكائها الحاد اذني و افزع قلبي فخرجت من غرفتي مسرعة ووجدت ابي ممسكا سوط في يده ينهال به ظربا عليها استنجدت امي بي فجريت عليها و حميتها فاخذت ضربات السوط تنهال علي و انتزع امي من يدي ليواصل تعذيبها كنت ممده لا املك القوه على للنهوض و ابعده عنها ثم فجاه فتح الباب و القى بها خارج الشقه و قال لها:اتريدين الطلاق؟اذهبي اذا الى الشارع و عيشي فيه ، و لكن لن اطلقك و رحت في غيبوبه لم اعرف كم استغرقت بالتحديد و افقت ابحث عن امي فلم اجدها و الوقت يمر و كلما زحفت عقارب الساعة ملا قلبي الخوف عليها اين ذهبت؟ و كيف تتصرف بملابس البيت ؟ اين انت يا امي؟ و ماذا حدث لك؟
لم اجوؤ على سؤال زميلاتها بالمدرسة فكانت حريصة على صورتها امام الناس، لم يكن بيدي حيلة غير الانتضار فانخنق قلبي و بدات دموعي تنهمر و ما ان سمعت دقات الباب كنت اشعر ان هناك خبر شؤؤم فذهب ابي و فتح الباب و يتحدث مع شخص غريب و صدق احساسي فكان يقول له ان امي وجدت مقتولة في المدرسة التي كانت تعمل بها.
فخرجت مسرعه بملابس البيت حافية القدمين اركض في ذهول فكانت المدرسة قريبة من البيت و لكني احسست ان الطريق دهراا اليها. ركض ابي ورائي و عندما و صلت وجدتها ممدة في الأرض و قد فارقت الحياة .
اخبرنا المحقق انه وجد الجثه الساعه الخامسه صباحا ، عندما جاءت عاملات النظافة الى المدرسة قبل موعدها ، فشاهدت الحارس يخرج من احدى الغرف و لما راها خرج مسرعا ، فدخلت الغرفة ووجدت امي غارقه بدمائها و لما سالتها ماذا حدث ، اخبرتها قبل ان تفارق الحياة انها اتت الى المدرسه ليلا و طلبت من الحارس ان يتركها ان تنام في المدرسه على و عد منها من ان ترحل في الصباح الباكر قبل ان ياتي و يراها احد فادخلها و لكن الشيطان وسوس له بعد ذلك باغتصابها، و لما قاومته بشدة و اخذت تصرخ بصوت عال طعنها بسكين و هرب..
كنت استمع اليها و انا جالسة في الارض احتضن جسدها الهامد بين ذراعي .. كان وجههي جامدا من الصدمة و عينلي جافتين كأن الدموع قد تحجرت في داخلها من الظلم ..ألم يقل ابي انه لم يتركها إلا ميته؟هاهو الموت قد اشفق عليها منه و خلصها من عذابها معه ..
اخبرنا المحقق انه جار البحث عن القاتل و انهم سيمسكون به قريبا تلقيت حديثه دون اهتمام فقد كان يبحث عن الجاني و هو امامه .. فامي لم يقتلها الا ابي بظلمه و جبروته و لم ينجح باغتصاب شبابها الا عنفه و قسوته و لم ينتزع آدميتها و حياتها الا قلبه الخالي من الرحمه و العطف .. و لان القانون قد قفل عنه فسيحكم عليه قلبي بطريقته و يكون جلاده مدى الذي لن يعفو عنه مدى الحياة .
نهضت من مكاني و اقتربت منه ببطء و همست له في هدوء: ابي لن تراني بعد اليوم، فأنا لا استطيع ان اعيش مع قاتل امي في بيت واحد....