مشاهدة النسخة كاملة : السعادة واقع أم خيال !
جمرة غضى
21-03-2005, 15:13
السعادة ضد الشقاء , وهي هبة ٌ من الله سامية , يمنحها من يشاء, ويسلبها من يشاء , هي الكعبة المعنوية التي نسعى اليها , وهي الوميض الذي نراه جميعاً من بعيد فإما أن يزداد هذا الوميض نوراً وضياءً , وإما أن يفتر حتى لا ندرك منه شعاعاً , فهي قيمة معنوية متفاوتة تماماً , فنحن لا ننظر اليها بنفس النظره , ولا نتناولها بنفس المفهوم , السعادة ماء عذب زلال كلما مهدنا له الأرض وعبدناها سلك فيها سلسبيل يروي ظمأ كل عطشان , وكلما وضعنا أمامه الأحجار الكبيرة , وبنينا السدود العظيمة, يتنحى الى أن يصب في ماء البحر المالح فلا نميزه عن الماء الأجاج , جميعنا نسعى لتلك السعادة , وفينا من يحظى بشرف التعرف عليها ولقائها , وفينا من يصافحها فقط , وفينا من يستضيفها في بيته فتصبح منه وهو منها , وفينا من تمتد أطماعة فلا يسعده ولا يفرحه شيء , ولا تملأ عينه أي قيمة مهما ارتفعت وبلغت .
فهل أنت سعيد في حياتك أو مازلت تظني نفسك في البحث عن السعادة ؟ وهل سألت يوماً نفسك ما معنى السعادة التي تبحث عنها ؟ وأين تكمن ؟ ومتى تتحقق ؟
اختكم
جمرة غضى
تكمن السعادة في معرفة الله سبحانه و تعالى المعرفة الحقة و الصحيحة و تتجلى في أبهى صورها عندما تسعى لنيل رضا الله سبحانه و تعالى في كل عملٍ تقوم به ، خصوصاً ما افترضه عليك من عبادات و ما ندب إليه من أعمال صالحة و رغب فيها.
إن أسمى شئ في هذا الوجود و قمة هرم السعادة ، هو شعورك برضى الله تبارك و تعالى عنك و إحساسك بأنه يرعاك و يكتنفك برعايته في كل أمر من أمورك.
و من أسرع السبل لنيل السعادة في الدنيا و الآخرة هو مد يد العون و المساعدة ما أمكن لكل من لجأ بعد الله سبحانه و تعالى إليك في سبيل مساعدته مادياً كان أو معنوياً ، فإذا أكرمك الله بمنصب رفيع فا جعل من منصبك موقع لمساعدة الغير و تسهيل أمورهم و التيسير لهم و لا تتكلف في مقابلتهم و الإستماع إليهم. كما أن التفاعل مع إخوانك المسلمين في كل مكان في هذا العالم و الشعور بهمومهم و آلامهم و أحزانهم و مشاركاتهم في أفراحهم كل هذا يؤدي إلى شعورك بالسعادة و لا تنسى أن مفتاح باب السعادة الوحيد هو أن تخلص نيتك لله و أن تجعل أعمالك الظاهرة و الباطنة كلها لله وحده لا شريك له.
جمرة غضى بارك الله فيك على أطروحاتك المميزة بالفعل.
العارف،
تكمن السعادة في معرفة الله سبحانه و تعالى المعرفة الحقة و الصحيحة و تتجلى في أبهى صورها عندما تسعى لنيل رضا الله سبحانه و تعالى في كل عملٍ تقوم به ، خصوصاً ما افترضه عليك من عبادات و ما ندب إليه من أعمال صالحة و رغب فيها.
إن أسمى شئ في هذا الوجود و قمة هرم السعادة ، هو شعورك برضى الله تبارك و تعالى عنك و إحساسك بأنه يرعاك و يكتنفك برعايته في كل أمر من أمورك.
و من أسرع السبل لنيل السعادة في الدنيا و الآخرة هو مد يد العون و المساعدة ما أمكن لكل من لجأ بعد الله سبحانه و تعالى إليك في سبيل مساعدته مادياً كان أو معنوياً ، فإذا أكرمك الله بمنصب رفيع فا جعل من منصبك موقع لمساعدة الغير و تسهيل أمورهم و التيسير لهم و لا تتكلف في مقابلتهم و الإستماع إليهم. كما أن التفاعل مع إخوانك المسلمين في كل مكان في هذا العالم و الشعور بهمومهم و آلامهم و أحزانهم و مشاركاتهم في أفراحهم كل هذا يؤدي إلى شعورك بالسعادة و لا تنسى أن مفتاح باب السعادة الوحيد هو أن تخلص نيتك لله و أن تجعل أعمالك الظاهرة و الباطنة كلها لله وحده لا شريك له.
جمرة غضى بارك الله فيك على أطروحاتك المميزة بالفعل.
العارف،
اختنا جمرة
لم يترك لى اخى عارف اى شئ فقد قال كل شئ وقد الم بلموضوع من كل جوانبة
ولى كلمة او تعليق بسيط وهو
من الناس من كان يعتقد ان السعادة فى المال والعيال والاطيان والمناصب والضياع
وفى الاخر يجد ان السعادة فى راحة البال وراحة الضمير والتى اساسها راحة العبد فى علاقتة باللة عز وجل
وكيف يعلم العبد ان اللة سبحانة قد من علية بلسعادة عندما يرضى
فتكمن السعادة بلرضى او بكل شئ قسمة اللة لة
بارك اللة فية وفيكى ومشكورة
جمرة غضى
22-03-2005, 13:10
شكرا لك أخي العارف
وهذه فعلا السعادة الحقيقية وأنا أوافقك فيما ذكرت فالسعادة في العبادة فعلا سعادة لا توصف وكلما ازداد عملك الصالح زادت سعادتك
اتمنى لك كل السعادة
جمرة غضى
22-03-2005, 13:12
سلامات
نعم تلك هي السعادة المزيفة الوهمية وللاسف الكثير من الناس أنشغل فيها معتقدا أنها السبيل للسعادة .
تحياتي لك
يسلمواااااااااااا
على هالموضوع الرائع أختــــ جمرة غضىــي في الله
&&أخوكم محبكم حقيقة&&000
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir