موزة فلبينية
15-03-2005, 14:37
إطلاق النار على تشادي والبحث عن طفل سعودي مفقود
--------------------------------------------------------------------------------
في جده غرب السعودية
إطلاق النار على تشادي والبحث عن طفل سعودي مفقود
(جده ) محمد القرشي
أن رجال الأمن في مدينة جده غرب السعودية قد أطلقوا النار قبل ساعة من الآن على تشادي أثناء محاولته سرقة إحدى السيارات بأحد شوارع حي غليل بجوار دوار الفلاح وذلك بعد هروبه ، وقد نقل لمستشفى الملك عبدالعزيز والذي يبعد ميلين من موقع الحادث بواسطة الهلال الأحمر .
من ناحية أخرى لا زال رجال الأمن يبحوث عن الطفل فهد إبراهيم ( 4 سنوات ) والذي فقدته أسرته عصر اليوم أثناء جلوسها في حديقة السنابل حيث كان يلهو على دراجته وما زال البحث عنه جارياَ .
التوقيع :
<img border="0" src="http://www.albarz.net/vb/uploaded/Untitled-8.jpg" width="480" height="113">
HMHM5@HOTMAIL.COM
السهران
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى السهران
قم بزيارة الصفحة الشخصية لـ السهران !
إيجاد المزيد من المشاركات لـ السهران
إضافة السهران إلى قائمة الأصدقاء لديك
13-03-05, 09:25 PM الرد: 7
السهران
مراقب المنتديات التقنية
السلام عليكم
في مؤتمر عن " محاضير محمد" كان هو على رأس
--------------------------------------------------------------------------------
في مؤتمر عن " محاضير محمد" كان هو على رأس
حضوره:
هل أعتزل السياسة بسبب إعتقاله لأنور ابراهيم ؟
أم لأنه رفض الإعتذار لليهود.. ولم يدن العمليات
الإستشهادية؟
(القاهرة ) فراج اسماعيل
كان على الدكتور محاضير محمد رئيس وزراء ماليزيا
السابق ، وهو يسطع اليوم (الخميس) فوق منصة كلية
الاقتصاد والعلوم السياسية بالقاهرة، كنجم للمؤتمر السنوي
الثاني لمركز الدراسات الاسيوية أن يتذكر أزمته الشهيرة
مع تلميذه ونائبه الدكتور أنور ابراهيم التي أدخلت الأخير
السجن بتهمة الشذوذ الجنسي، حيث قضى عدة سنوات قبل
أن تبرأه المحكمة منذ عدة شهور.
حمل المؤتمر عنوان " الفكر السياسي لمحاضير محمد"
وجرت جلساته الخمس على مدار يوم واحد، حيث تحدث
محاضير في الجلسة الافتتاحية متناولا تجربة ماليزيا التي
قادها بنفسه، منطلقا بها من الفقر والعوز والتخلف إلى
صدارة دول التقدم والتكنولوجيا، لتغدو خلال سنوات قليلة
صاحبة أكبر مداخيل تصدير التكنولوجيا الصناعية إلى
الخارج، وإحدى زعيمات دول النمور الأسيوية.
فاجأ محاضير الذين استمعوا إلى كلمته بالقول إن تجربة
ماليزيا هي تجربة إسلامية خالصة، فحينما تقرن خططك
الإقتصادية والتنموية والعلمية، بأخلاق الإسلام وقيمه،
والمناخ الذي يوجده للعمل الجاد، فإن المحصلة تكون هي
الصعود لأعلى وجني الثمار كما حدث معنا.
تحدث عن الأخطار المحيطة بسبب تيار العولمة، طالبا عدم
الإستهانة بها، لكن هذا لا يعني ان نكتفي بالتنديد
والإستنكار، وقول ما نريده ثم نمضي، ينبغي أن نتوقف
وندرس، دون تهوين من التهديدات المحيطة بنا كعالم إسلامي
نام، ودون الإفراط في المخاوف والاكتفاء بنظرية
المؤامرات.
لم يشأ الذين قدموا دراساتهم في المؤتمر وهم مجموعة بارزة
من المتخصصين في الدراسات الاسيوية والماليزية من
أساتذة جامعة القاهرة، أن يبتعدوا عن موضوع " أنور
ابراهيم" رغم أن محاضير محمد يرى أنه موضوع مضى
وانتهى، فقد تحدثت الدكتورة هدى ميتكيس عن ملابسات
ونتائج الأزمة الإقتصادية الأسيوية عام 1997 ورأت أن
هذه الأزمة مثلت تحديا صارخا للرؤية التنموية لمحاضير
محمد بحيث عكست في مجملها مغبة تبعية الإقتصاد
الماليزي لرأس المال العالمي، وكان على القيادة السياسية
ممثلة في محاضير أن توجد حلولا لتداعيات هذه الأزمة،
ليس فقط على الصعيد الاقتصادي وإنما أيضا على الصعيد
السياسي حيث أدت إلى مواجهات حادة بين عدد من النخب
السياسية وتنامي المطالبات بمزيد من الاصلاحات. وهنا
تحدثت الدكتورة هدى عن أنور ابراهيم الذي كان نائبا
لمحاضير ووزيرا للمالية وإقدامه على مجموعة من
الإصلاحات أثارت غضب محاضير وشكلت تحديا له مع
تنامي المجموعات المؤيدة لأنور ابراهيم، فتعامل محاضير
مع هذا الموقف عبر مجموعة من الإجراءات أثارت جدلا
واسعا بين النخبة الماليزية وأفراد الشعب، حيث أقصى أنور
ابراهيم من منصبه وعن الحزب الذي كان يتزعمه
محاضير، ثم تم اعتقاله عام 1998 بتهمة الفساد إضافة إلى
تهم أخلاقية مثلت صدمة للمجتمع الماليزي.
واعتبرت الدكتورة هدى أن إعتقال أنور ابراهيم كان بمثابة
المفجر الرئيسي لمزيد من المطالبات بالتغيير والإصلاحات
التي كان محاضير محجما عن القيام بها على غرار ضرورة
الفصل بين السلطات ورفض ما عرف باجراءات الأمن
الداخلي التي سمحت بالإعتقال دون محاكمة وغيرها من
القوانين التي مثلت بصفة عامة قيودا على الحريات المدنية،
وتعددت المظاهرات المؤيدة لأنور ابراهيم والمطالبة بمبدأ
محاسبة النخبة وبمزيد من الشفافية في عملية صنع القرار،
وجاءت المطالبات الشعبية من مختلف شرائح الشعب
الماليزي وخاصة أبناء الطبقة الوسطى الماليزية التي تمتعت
بقدر من الوعي السياسي.
وحسمت الدكتورة هدى نتيجة أزمته مع أنور ابراهيم بأنه –
أي محاضير – لم يتمكن من إحتواء هذه المطالبات التي
شككت في شرعية النظام الحاكم، فقرر التخلي عن السلطة
بعد 22 عاما لنائبه أحمد بدوي الذي ينظر إليه الكثيرون
بإعتباره أحد الأتباع المخلصين لمحاضير محمد، بالإضافة
إلى إنتمائه لنفس المدرسة الفكرية.
نفس التوصيف والنتيجة قالت بها الدكتورة رجاء سليم حيث
اتهمت في دراستها نجم المؤتمر الدكتور محاضير محمد بأنه
كان يتخلص ممن يحاول تحديه سياسيا أو يحاول التغلب
عليه، وأصدق مثل على ذلك أزمته مع أنور ابراهيم بسبب
صلته القوية بالمؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد
الدولي، وعلاقته بالولايات المتحدة الأميركية التي كانت
أفضل من علاقة محاضير بها، ونفوذ أنور السياسي بسبب
تبنيه للأفكار السياسية الليبرالية الغربية، وصلته الوثيقة مع
الحركة الإسلامية المتزايدة في المجتمع الماليزي. لكن
الدكتورة رجاء اختلفت مع الدكتورة هدى في توصيف
استقالة محاضير من السلطة، إذ اعتبرتها نموذجا ديمقراطيا
لإنتقال السلطة في العالم الإسلامي وليس نهاية لدوره
السياسي بسبب إعتقاله لأنور ابراهيم، بل زادت على ذلك
بأنه أبعد من الساحة السياسية لأن الغرب كان يرى أنه
علامة بارزة وله ثقله خاصة بين قادة آسيا، وأن الدول
الإسلامية نظرت إليه على أنه المتحدث المفوه الذي يمثلها.
ومنها قوله في مؤتمر وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر
الاسلامي في ابريل 2002 عن تفجير الفلسطينيين لأنفسهم
(العمليات الاستشهادية) إنه يجب أن ندرك أسباب المرارة
والغضب .. فلا أعتقد أن الناس يريدون تفجير أنفسهم حتى
الموت لأنه ببساطة يستمتعون بذلك، فهذه الأفعال صادرة
عن أناس لا يرون أي أمل في عرض مأساتهم أو معالجة
معاناتهم، فلا يجب أن نتجنبهم بدعوى أنهم إرهابيون.. كما
اعتبر أن غزو العراق هو جزء من المشروع الغربي ضد
المسلمين والإسلام، وشن هجوما عنيفا على اليهود والغرب
في كلمته أمام المؤتمر الإسلامي حيث قال: " إن الإسلام لن
يهزم في وجه اليهود الذين يديرون العالم بالوكالة، وإننا
كمسلمين في واقع الأمر أقوياء جدا، ولا يمكن إبادة مليار و
300 ألف مسلم ببساطة" وقد تعرض بسبب هذا القول
لإدانات شديدة من تل أبيب وواشنطن ولندن وعواضم غربية
أخرى، إلا أنه تمسك بما قاله ورد على منتقديه " إنني لم أقل
شيئا غير حقيقي.. هذا هو التاريخ ولن أعتذر لليهود ولا
لغيرهم.. فلم أقل شيئا يدعو للإعتذار".
منقووووول
تحياتي
موزة
--------------------------------------------------------------------------------
في جده غرب السعودية
إطلاق النار على تشادي والبحث عن طفل سعودي مفقود
(جده ) محمد القرشي
أن رجال الأمن في مدينة جده غرب السعودية قد أطلقوا النار قبل ساعة من الآن على تشادي أثناء محاولته سرقة إحدى السيارات بأحد شوارع حي غليل بجوار دوار الفلاح وذلك بعد هروبه ، وقد نقل لمستشفى الملك عبدالعزيز والذي يبعد ميلين من موقع الحادث بواسطة الهلال الأحمر .
من ناحية أخرى لا زال رجال الأمن يبحوث عن الطفل فهد إبراهيم ( 4 سنوات ) والذي فقدته أسرته عصر اليوم أثناء جلوسها في حديقة السنابل حيث كان يلهو على دراجته وما زال البحث عنه جارياَ .
التوقيع :
<img border="0" src="http://www.albarz.net/vb/uploaded/Untitled-8.jpg" width="480" height="113">
HMHM5@HOTMAIL.COM
السهران
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى السهران
قم بزيارة الصفحة الشخصية لـ السهران !
إيجاد المزيد من المشاركات لـ السهران
إضافة السهران إلى قائمة الأصدقاء لديك
13-03-05, 09:25 PM الرد: 7
السهران
مراقب المنتديات التقنية
السلام عليكم
في مؤتمر عن " محاضير محمد" كان هو على رأس
--------------------------------------------------------------------------------
في مؤتمر عن " محاضير محمد" كان هو على رأس
حضوره:
هل أعتزل السياسة بسبب إعتقاله لأنور ابراهيم ؟
أم لأنه رفض الإعتذار لليهود.. ولم يدن العمليات
الإستشهادية؟
(القاهرة ) فراج اسماعيل
كان على الدكتور محاضير محمد رئيس وزراء ماليزيا
السابق ، وهو يسطع اليوم (الخميس) فوق منصة كلية
الاقتصاد والعلوم السياسية بالقاهرة، كنجم للمؤتمر السنوي
الثاني لمركز الدراسات الاسيوية أن يتذكر أزمته الشهيرة
مع تلميذه ونائبه الدكتور أنور ابراهيم التي أدخلت الأخير
السجن بتهمة الشذوذ الجنسي، حيث قضى عدة سنوات قبل
أن تبرأه المحكمة منذ عدة شهور.
حمل المؤتمر عنوان " الفكر السياسي لمحاضير محمد"
وجرت جلساته الخمس على مدار يوم واحد، حيث تحدث
محاضير في الجلسة الافتتاحية متناولا تجربة ماليزيا التي
قادها بنفسه، منطلقا بها من الفقر والعوز والتخلف إلى
صدارة دول التقدم والتكنولوجيا، لتغدو خلال سنوات قليلة
صاحبة أكبر مداخيل تصدير التكنولوجيا الصناعية إلى
الخارج، وإحدى زعيمات دول النمور الأسيوية.
فاجأ محاضير الذين استمعوا إلى كلمته بالقول إن تجربة
ماليزيا هي تجربة إسلامية خالصة، فحينما تقرن خططك
الإقتصادية والتنموية والعلمية، بأخلاق الإسلام وقيمه،
والمناخ الذي يوجده للعمل الجاد، فإن المحصلة تكون هي
الصعود لأعلى وجني الثمار كما حدث معنا.
تحدث عن الأخطار المحيطة بسبب تيار العولمة، طالبا عدم
الإستهانة بها، لكن هذا لا يعني ان نكتفي بالتنديد
والإستنكار، وقول ما نريده ثم نمضي، ينبغي أن نتوقف
وندرس، دون تهوين من التهديدات المحيطة بنا كعالم إسلامي
نام، ودون الإفراط في المخاوف والاكتفاء بنظرية
المؤامرات.
لم يشأ الذين قدموا دراساتهم في المؤتمر وهم مجموعة بارزة
من المتخصصين في الدراسات الاسيوية والماليزية من
أساتذة جامعة القاهرة، أن يبتعدوا عن موضوع " أنور
ابراهيم" رغم أن محاضير محمد يرى أنه موضوع مضى
وانتهى، فقد تحدثت الدكتورة هدى ميتكيس عن ملابسات
ونتائج الأزمة الإقتصادية الأسيوية عام 1997 ورأت أن
هذه الأزمة مثلت تحديا صارخا للرؤية التنموية لمحاضير
محمد بحيث عكست في مجملها مغبة تبعية الإقتصاد
الماليزي لرأس المال العالمي، وكان على القيادة السياسية
ممثلة في محاضير أن توجد حلولا لتداعيات هذه الأزمة،
ليس فقط على الصعيد الاقتصادي وإنما أيضا على الصعيد
السياسي حيث أدت إلى مواجهات حادة بين عدد من النخب
السياسية وتنامي المطالبات بمزيد من الاصلاحات. وهنا
تحدثت الدكتورة هدى عن أنور ابراهيم الذي كان نائبا
لمحاضير ووزيرا للمالية وإقدامه على مجموعة من
الإصلاحات أثارت غضب محاضير وشكلت تحديا له مع
تنامي المجموعات المؤيدة لأنور ابراهيم، فتعامل محاضير
مع هذا الموقف عبر مجموعة من الإجراءات أثارت جدلا
واسعا بين النخبة الماليزية وأفراد الشعب، حيث أقصى أنور
ابراهيم من منصبه وعن الحزب الذي كان يتزعمه
محاضير، ثم تم اعتقاله عام 1998 بتهمة الفساد إضافة إلى
تهم أخلاقية مثلت صدمة للمجتمع الماليزي.
واعتبرت الدكتورة هدى أن إعتقال أنور ابراهيم كان بمثابة
المفجر الرئيسي لمزيد من المطالبات بالتغيير والإصلاحات
التي كان محاضير محجما عن القيام بها على غرار ضرورة
الفصل بين السلطات ورفض ما عرف باجراءات الأمن
الداخلي التي سمحت بالإعتقال دون محاكمة وغيرها من
القوانين التي مثلت بصفة عامة قيودا على الحريات المدنية،
وتعددت المظاهرات المؤيدة لأنور ابراهيم والمطالبة بمبدأ
محاسبة النخبة وبمزيد من الشفافية في عملية صنع القرار،
وجاءت المطالبات الشعبية من مختلف شرائح الشعب
الماليزي وخاصة أبناء الطبقة الوسطى الماليزية التي تمتعت
بقدر من الوعي السياسي.
وحسمت الدكتورة هدى نتيجة أزمته مع أنور ابراهيم بأنه –
أي محاضير – لم يتمكن من إحتواء هذه المطالبات التي
شككت في شرعية النظام الحاكم، فقرر التخلي عن السلطة
بعد 22 عاما لنائبه أحمد بدوي الذي ينظر إليه الكثيرون
بإعتباره أحد الأتباع المخلصين لمحاضير محمد، بالإضافة
إلى إنتمائه لنفس المدرسة الفكرية.
نفس التوصيف والنتيجة قالت بها الدكتورة رجاء سليم حيث
اتهمت في دراستها نجم المؤتمر الدكتور محاضير محمد بأنه
كان يتخلص ممن يحاول تحديه سياسيا أو يحاول التغلب
عليه، وأصدق مثل على ذلك أزمته مع أنور ابراهيم بسبب
صلته القوية بالمؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد
الدولي، وعلاقته بالولايات المتحدة الأميركية التي كانت
أفضل من علاقة محاضير بها، ونفوذ أنور السياسي بسبب
تبنيه للأفكار السياسية الليبرالية الغربية، وصلته الوثيقة مع
الحركة الإسلامية المتزايدة في المجتمع الماليزي. لكن
الدكتورة رجاء اختلفت مع الدكتورة هدى في توصيف
استقالة محاضير من السلطة، إذ اعتبرتها نموذجا ديمقراطيا
لإنتقال السلطة في العالم الإسلامي وليس نهاية لدوره
السياسي بسبب إعتقاله لأنور ابراهيم، بل زادت على ذلك
بأنه أبعد من الساحة السياسية لأن الغرب كان يرى أنه
علامة بارزة وله ثقله خاصة بين قادة آسيا، وأن الدول
الإسلامية نظرت إليه على أنه المتحدث المفوه الذي يمثلها.
ومنها قوله في مؤتمر وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر
الاسلامي في ابريل 2002 عن تفجير الفلسطينيين لأنفسهم
(العمليات الاستشهادية) إنه يجب أن ندرك أسباب المرارة
والغضب .. فلا أعتقد أن الناس يريدون تفجير أنفسهم حتى
الموت لأنه ببساطة يستمتعون بذلك، فهذه الأفعال صادرة
عن أناس لا يرون أي أمل في عرض مأساتهم أو معالجة
معاناتهم، فلا يجب أن نتجنبهم بدعوى أنهم إرهابيون.. كما
اعتبر أن غزو العراق هو جزء من المشروع الغربي ضد
المسلمين والإسلام، وشن هجوما عنيفا على اليهود والغرب
في كلمته أمام المؤتمر الإسلامي حيث قال: " إن الإسلام لن
يهزم في وجه اليهود الذين يديرون العالم بالوكالة، وإننا
كمسلمين في واقع الأمر أقوياء جدا، ولا يمكن إبادة مليار و
300 ألف مسلم ببساطة" وقد تعرض بسبب هذا القول
لإدانات شديدة من تل أبيب وواشنطن ولندن وعواضم غربية
أخرى، إلا أنه تمسك بما قاله ورد على منتقديه " إنني لم أقل
شيئا غير حقيقي.. هذا هو التاريخ ولن أعتذر لليهود ولا
لغيرهم.. فلم أقل شيئا يدعو للإعتذار".
منقووووول
تحياتي
موزة