ابو ناوي
14-03-2005, 11:35
وما زال مسلسل الفضائح الاخلاقية التي لم تواجه بقرار رادع مستمر
نعم نحن مع السماح ببيع جوال الكاميرا بشكل رسمي ، ومسئلة منع جوال الكاميرا قد يكون قرار خاطئ اضر بالسوق والمستهلكين ،،،،
لكن الامر المثير للغضب هو صدور قرار السماح بجوال الكاميرا من غير اي ضوابط او حتى اشار لاي عقوبات !!
انا عندما علمت ان أربع وزارات رفعت في وقت سابق إلى المقام السامي خطابات منفصلة تطلب فيها السماح بفسح الجوّال المزود بالكاميرا ،، وكانت هذه الوزارات هي ( الداخلية، المالية، التجارة والصناعة، والاتصالات وتقنية المعلومات )
مباشرة قلت لعلي انبهم الي شئ ، لم يتنبهوا اليه او قد يغيب عن ذهنم ، ولعلمي بوضع جوال الكاميرا وما احدثه من مشاكل اخلاقية في المجتمع ، فقد قمت بالطلب من الذين اعرفهم من بعض الزملاء او الاقارب ان يزودوني بمقاطع لافلام ( جوال الكاميرا) المنتشرة بين الناس ((( وقد كان زملاء لي في السابق ، يرسلون لي مشاهد اغتصاب او شبه اغتصاب لاطفال صغار السن سعوديين او بنات ، ويقولون لي نتمنى ان تكتب عنها في الساحة ، خاصة وان قضية برجس وقتها كنت من الاوئل التي طرحتها في الساحة وحاولت ان اوجد لها تفاعل بين الناس والجهات الرسمية ، لكن كلما ارسلوا لي مقطع حذفته واعتذرت عن مشاهدته ا، وانا بالاساس من بعد حادثة برجس البشعة قطعت عهد على نفسي ان لا ارى اي مقطع ايا كان
لكن بعد سماعي للجهات الاربع التي تقدمت بطلب السماح ببيع جوال الكاميرا سارعت الى الطلب لكل من اعرفه تزويدي باي مقطع غير اخلاقي منتشر بين الناس
وفعلا وصلتني كثير من المقاطع التي يدمى له القلب و منها :
- مقطع للطفل في التاسعة لا حول له ولا قوة ،واثنان يفعلون به الفاحشة ،، وشخص يسلط عليه الكاميرا ويناديه باسمه ( كل ذلك من اجل ان يقتلوا كل شي في داخل ذالك الطفل ، ويجعلونه خائف طوال حياته واسير لملذات هؤلاء الذئاب البشرية )
- مقطع اخر لطفل سعودي ايضا لم يتجاوز ال 12 يقوم شاب ملعون بتصويره ، ويقول الشاب للطفل قم بتقبيل ******** ، والشاب يصرخ على الطفل وهو موجه الكاميرا عليه ( وكل ذلك من اجل كما قلت ان يقتله نفسيا ويبتزه جنسيا )
- مقطع اخر لاولاد في المدرسة يفعلون الفاحشة في طفل لم يتجاوز ال 13 ويبدو ان ذلك تم في احد مدارس المنطقة الشرقية ( من يرى المشهد قد لا يرى مقاومة من ذلك الطفل ولكن هؤلاء الذئاب البشرية اذلوا الطفل من اجل استمرار تصرفاتهم الاخلاقية في المستقبل ، وكما قلنى هم يريدون قتل الاطفال نفسيا )
- مقطع اخر لاولاد كبار في السن في مدرسة خلعوا ملابس احد الاطفال من الا سفل ، وجعلوا جسمه مثل ( الطبل ) حيث الكل يمد يده وهم يضحكون ( والطفل ايضا لاحول له ولا قوة )
- مقطع للفتاة في داخل سيارة احد الشباب ، ويبدو انه صغير ة لم تتجاوز ال 18 ، وهي تبحث في اشرطة السيارة والشاب جعل كاميرة الجوال في وضع تشغيل ومن جهه ( مقود السيارة ) قام بتصويرها ( وانا لست موافق على فعل الفتاة الحمقاء التي تغضب ربها وتخرج مع ذئب بشري ، لكن المحصله في المستقبل ان الشاب يضحك وكأنه موقف من مواقف الحياة... لكن الفتاة ستموت نفسيا و تنتهي حياتها اجتماعيا وقد يؤدي انتشار مثل تلك المقاطع الى انتحارها
- مقطع اخر للفتاة لن اصفها الا بالوقحة والحمقاء ، وكانت تغني في داخل سيارة وكأن هذه الفتاة فعلا تصف حالتها من غير ان تعلم ، فالشاب كان يقوم بتصويرها من غير ان تعلم وكان يغني معها كتمويه ، وكانت الفتاة تنظر الى الطريق وتغني وتقول ( تذكر يوم ... يوم صرت انا حديث الناس .... ومن منه ... منك يا اعز الناس !! ))) وفعلا اصبحت تلك الفتاة حديث جميع الناس والكل يراه تدنس عرضها ليس مع ( اعز الناس ) كما ذكرت ، بل مع ( ذئب بشري) ضحك عليها ببعض الكلمات وجعله فضيحة بين كل الناس )
كل تلك المقاطع وغيره قمت بحفظها في جهاز محمول وكانت كثيرة تجاوزت ال75 مقطع وكان يوجد غيرها الكثير ولكن ركزت على بعضها
وبعد ما قمت بحفظها ب ( لاب توب ) ذهبت الى وزارة التجارة وطلبت مقابلة الوزير ، لكن قوبل طلبي بالتسويف وسؤالي عن ما ذا تريده فيه فقلت في موضوع خاص ، وكانوا يقولون لي ان الوزير غير موجود حاليا ... فسئلتهم عن من المسؤول عن قضية فسح الجوال الكاميرا فقالوا لي انهم لم يسمعوا بذلك ،، فقلت لهم جميع الصحف نشرت ان اربع جهات ومنهم وزارة التجارة قد تقدموا بطلب السماح للجوال الكاميرا ،، فقال لي احدهم ان ذلك غير صحيح ،،،،،،،،،،، فبعدها حاولت ان اصل لأي مسؤول في هيئة الاتصالات ، ولكن بلا فائدة وقد وعدني احد الاقارب بتيسير مقابلة لاحدالمسؤولين في هيئة الاتصالات ولكن هذا القريب تاخر في سفره خارج المملكة ولم يستطع ذلك
وكنت اريد ان اشرح لهم الوضع الحالي للتفسخ الخلاقي في المجتمع ، وكنت ساطلب منهم وضع اعلى العقوبات وتوضيحها بالنص لكل من يستخدم ذلك الجوال ويسئ استخدامها ونشر تلك العقوبات بشكل واضح في اجهزة الاعلام .
مثل عقوبة السجن 10 سنوات لكل من يجرئ على تصوير فتاة بوضع غير اخلاقي
السجن 15 سنة لكل من يصور اولاد صغار السن ويظهر في الصور ابتزازهم جنسيا
الضرب حد بالسيف مع لكل من يصور اغتصاب بالكاميرا
نعم هناك شباب يسعون الى افساد المجتمع ونشر مقاطع اخلاقية بالجوال لكي يقتلوا ابناء وبنات المجتمع ،، اكرر قد يقول البعض ان الفتاة تستحق ما يأتيها ، وانا اقول لكم والله انكم تعينون الشباب على قتل فتيات المجتمع وتحويلنه الى داعرات ،،،،،، لما ذا نجعل هؤلاء الذئاب البشرية تعيث فسادا باخلاقيات المجتمع من غير رادع ،،،،،،، والله ان الوضع خطير ولا يحتمل،،،، صور افساد بنات المجتمع السعودي تنتشر عبر الجوالات و الجهاز الامني لدينا نائم فاين القرارات الرادعة !!!
والله قد تألمت كثيرا عندما رأيت اطفال في عمر الزهور تغتال طفولتهم باغتصابهم و تصويرهم بكاميرا الجوال ، فذلك الطفل او الفتاة التي يتم تصويرهم يراد من ذلك قتلهم نفسيا ، وقد وصف علماء الاجتماع ان من يحدث له مثل تلك الاحداث فهو يتعرض للموت الاجتماعي وفي النهاية قد تودي به تلك الحالة الى الانتحار !!!
ففي احد التحقيقات الصحفية نشرت جريدة الرياض اراء للبعض المختصين حول قضية جوال الكاميرا وقولهم
((ان الفرد الذي ظهرت صورته قد يصاب بالموت الاجتماعي فالموت في علم الاجتماع يقسم الى عدة انواع منها الموت الاجتماعي وهو الذي يحصل في المجتمعات المحافظة حيث يحدث ذلك لمن يصدر منهم سلوك مشين والمجتمع بهذه الحالة بحُكم محافظته يحكم على الشخص الذي صورته بشكل غير لائق بالموت الاجتماعي. ويقول احد المختصين ان من الاضرار الاثر النفسي من ناحية نزع الثقة بالاضافة الى التأثيرات والانعكاسات التي قد تخلفها الصورة على الشخص نفسياً فتنتزع منه الثقة وخصوصاً النساء حيث يخشين على انفسهن من حضور المناسبات والاعراس خشية انتشار صورهن بين افراد المجتمع. ويضيف ان من ابرز المشكلات مشكلة استغلال نقطة الضعف حيث يتم استغلال هذه الصور والمقاطع من بعض ضعاف النفوس حتى يصلوا الى حد الابتزاز سواء من الناحية المالية او الاخلاقية ))
و اخيرا اختم بتوجيه رسالة لذالك القاضي الذي حكم للبرجس فاقول
انه الان تدور قضية ( تصوير للفتاة سعودية ) قام بتصويرها شاب اراد الله ان يفضحه اكثر من الفتاة ، فقد قام ذلك الشاب في ذلك المشهد بتثبيت كاميرا فديو في مجلس بيتهم وظهر في الشريط محاولة اخيه تثبيت الكاميرا في مكان مخفي ، وكانت الكاميرا تعمل وظهر اخو الشاب يقوم بتجهيز ( فراش النوم ) وكأن الله اراد ان يفضحه هو واخوه ، فصورة الشاب كانت واضحة ، وكان في كل مرة يتصل اخيه عليه ويقول انه في الطريق ومعه الفتاة وبعد مرور 10 دقائق ظهر الشاب مع الفتاة وبدأ بمحادتها وكان الصوت غير مسموع وكانه يريد اقناعها بشئ ، وفجئه بدأ الشاب بمحاولة ضم الفتاة وكانت صورة الشاب اوضح في الكاميرا من الفتاة ( اراد ان يفضحها ففضحه الله ) وبعد ها بمدة اكتشفت الفتاة ان الشاب يقوم بتصويرها ، فقامت غاضبه واخذت ملابسها ( وايضا الفتاة ظهرت صورتها ولكن بوضوح اقل من الشاب وسهل تمييزها لمن يعرفها ....
وهذه القضية جديدة ولم يرتدع ذلك الشاب من قضية ( برجس )
نعم نحن مع السماح ببيع جوال الكاميرا بشكل رسمي ، ومسئلة منع جوال الكاميرا قد يكون قرار خاطئ اضر بالسوق والمستهلكين ،،،،
لكن الامر المثير للغضب هو صدور قرار السماح بجوال الكاميرا من غير اي ضوابط او حتى اشار لاي عقوبات !!
انا عندما علمت ان أربع وزارات رفعت في وقت سابق إلى المقام السامي خطابات منفصلة تطلب فيها السماح بفسح الجوّال المزود بالكاميرا ،، وكانت هذه الوزارات هي ( الداخلية، المالية، التجارة والصناعة، والاتصالات وتقنية المعلومات )
مباشرة قلت لعلي انبهم الي شئ ، لم يتنبهوا اليه او قد يغيب عن ذهنم ، ولعلمي بوضع جوال الكاميرا وما احدثه من مشاكل اخلاقية في المجتمع ، فقد قمت بالطلب من الذين اعرفهم من بعض الزملاء او الاقارب ان يزودوني بمقاطع لافلام ( جوال الكاميرا) المنتشرة بين الناس ((( وقد كان زملاء لي في السابق ، يرسلون لي مشاهد اغتصاب او شبه اغتصاب لاطفال صغار السن سعوديين او بنات ، ويقولون لي نتمنى ان تكتب عنها في الساحة ، خاصة وان قضية برجس وقتها كنت من الاوئل التي طرحتها في الساحة وحاولت ان اوجد لها تفاعل بين الناس والجهات الرسمية ، لكن كلما ارسلوا لي مقطع حذفته واعتذرت عن مشاهدته ا، وانا بالاساس من بعد حادثة برجس البشعة قطعت عهد على نفسي ان لا ارى اي مقطع ايا كان
لكن بعد سماعي للجهات الاربع التي تقدمت بطلب السماح ببيع جوال الكاميرا سارعت الى الطلب لكل من اعرفه تزويدي باي مقطع غير اخلاقي منتشر بين الناس
وفعلا وصلتني كثير من المقاطع التي يدمى له القلب و منها :
- مقطع للطفل في التاسعة لا حول له ولا قوة ،واثنان يفعلون به الفاحشة ،، وشخص يسلط عليه الكاميرا ويناديه باسمه ( كل ذلك من اجل ان يقتلوا كل شي في داخل ذالك الطفل ، ويجعلونه خائف طوال حياته واسير لملذات هؤلاء الذئاب البشرية )
- مقطع اخر لطفل سعودي ايضا لم يتجاوز ال 12 يقوم شاب ملعون بتصويره ، ويقول الشاب للطفل قم بتقبيل ******** ، والشاب يصرخ على الطفل وهو موجه الكاميرا عليه ( وكل ذلك من اجل كما قلت ان يقتله نفسيا ويبتزه جنسيا )
- مقطع اخر لاولاد في المدرسة يفعلون الفاحشة في طفل لم يتجاوز ال 13 ويبدو ان ذلك تم في احد مدارس المنطقة الشرقية ( من يرى المشهد قد لا يرى مقاومة من ذلك الطفل ولكن هؤلاء الذئاب البشرية اذلوا الطفل من اجل استمرار تصرفاتهم الاخلاقية في المستقبل ، وكما قلنى هم يريدون قتل الاطفال نفسيا )
- مقطع اخر لاولاد كبار في السن في مدرسة خلعوا ملابس احد الاطفال من الا سفل ، وجعلوا جسمه مثل ( الطبل ) حيث الكل يمد يده وهم يضحكون ( والطفل ايضا لاحول له ولا قوة )
- مقطع للفتاة في داخل سيارة احد الشباب ، ويبدو انه صغير ة لم تتجاوز ال 18 ، وهي تبحث في اشرطة السيارة والشاب جعل كاميرة الجوال في وضع تشغيل ومن جهه ( مقود السيارة ) قام بتصويرها ( وانا لست موافق على فعل الفتاة الحمقاء التي تغضب ربها وتخرج مع ذئب بشري ، لكن المحصله في المستقبل ان الشاب يضحك وكأنه موقف من مواقف الحياة... لكن الفتاة ستموت نفسيا و تنتهي حياتها اجتماعيا وقد يؤدي انتشار مثل تلك المقاطع الى انتحارها
- مقطع اخر للفتاة لن اصفها الا بالوقحة والحمقاء ، وكانت تغني في داخل سيارة وكأن هذه الفتاة فعلا تصف حالتها من غير ان تعلم ، فالشاب كان يقوم بتصويرها من غير ان تعلم وكان يغني معها كتمويه ، وكانت الفتاة تنظر الى الطريق وتغني وتقول ( تذكر يوم ... يوم صرت انا حديث الناس .... ومن منه ... منك يا اعز الناس !! ))) وفعلا اصبحت تلك الفتاة حديث جميع الناس والكل يراه تدنس عرضها ليس مع ( اعز الناس ) كما ذكرت ، بل مع ( ذئب بشري) ضحك عليها ببعض الكلمات وجعله فضيحة بين كل الناس )
كل تلك المقاطع وغيره قمت بحفظها في جهاز محمول وكانت كثيرة تجاوزت ال75 مقطع وكان يوجد غيرها الكثير ولكن ركزت على بعضها
وبعد ما قمت بحفظها ب ( لاب توب ) ذهبت الى وزارة التجارة وطلبت مقابلة الوزير ، لكن قوبل طلبي بالتسويف وسؤالي عن ما ذا تريده فيه فقلت في موضوع خاص ، وكانوا يقولون لي ان الوزير غير موجود حاليا ... فسئلتهم عن من المسؤول عن قضية فسح الجوال الكاميرا فقالوا لي انهم لم يسمعوا بذلك ،، فقلت لهم جميع الصحف نشرت ان اربع جهات ومنهم وزارة التجارة قد تقدموا بطلب السماح للجوال الكاميرا ،، فقال لي احدهم ان ذلك غير صحيح ،،،،،،،،،،، فبعدها حاولت ان اصل لأي مسؤول في هيئة الاتصالات ، ولكن بلا فائدة وقد وعدني احد الاقارب بتيسير مقابلة لاحدالمسؤولين في هيئة الاتصالات ولكن هذا القريب تاخر في سفره خارج المملكة ولم يستطع ذلك
وكنت اريد ان اشرح لهم الوضع الحالي للتفسخ الخلاقي في المجتمع ، وكنت ساطلب منهم وضع اعلى العقوبات وتوضيحها بالنص لكل من يستخدم ذلك الجوال ويسئ استخدامها ونشر تلك العقوبات بشكل واضح في اجهزة الاعلام .
مثل عقوبة السجن 10 سنوات لكل من يجرئ على تصوير فتاة بوضع غير اخلاقي
السجن 15 سنة لكل من يصور اولاد صغار السن ويظهر في الصور ابتزازهم جنسيا
الضرب حد بالسيف مع لكل من يصور اغتصاب بالكاميرا
نعم هناك شباب يسعون الى افساد المجتمع ونشر مقاطع اخلاقية بالجوال لكي يقتلوا ابناء وبنات المجتمع ،، اكرر قد يقول البعض ان الفتاة تستحق ما يأتيها ، وانا اقول لكم والله انكم تعينون الشباب على قتل فتيات المجتمع وتحويلنه الى داعرات ،،،،،، لما ذا نجعل هؤلاء الذئاب البشرية تعيث فسادا باخلاقيات المجتمع من غير رادع ،،،،،،، والله ان الوضع خطير ولا يحتمل،،،، صور افساد بنات المجتمع السعودي تنتشر عبر الجوالات و الجهاز الامني لدينا نائم فاين القرارات الرادعة !!!
والله قد تألمت كثيرا عندما رأيت اطفال في عمر الزهور تغتال طفولتهم باغتصابهم و تصويرهم بكاميرا الجوال ، فذلك الطفل او الفتاة التي يتم تصويرهم يراد من ذلك قتلهم نفسيا ، وقد وصف علماء الاجتماع ان من يحدث له مثل تلك الاحداث فهو يتعرض للموت الاجتماعي وفي النهاية قد تودي به تلك الحالة الى الانتحار !!!
ففي احد التحقيقات الصحفية نشرت جريدة الرياض اراء للبعض المختصين حول قضية جوال الكاميرا وقولهم
((ان الفرد الذي ظهرت صورته قد يصاب بالموت الاجتماعي فالموت في علم الاجتماع يقسم الى عدة انواع منها الموت الاجتماعي وهو الذي يحصل في المجتمعات المحافظة حيث يحدث ذلك لمن يصدر منهم سلوك مشين والمجتمع بهذه الحالة بحُكم محافظته يحكم على الشخص الذي صورته بشكل غير لائق بالموت الاجتماعي. ويقول احد المختصين ان من الاضرار الاثر النفسي من ناحية نزع الثقة بالاضافة الى التأثيرات والانعكاسات التي قد تخلفها الصورة على الشخص نفسياً فتنتزع منه الثقة وخصوصاً النساء حيث يخشين على انفسهن من حضور المناسبات والاعراس خشية انتشار صورهن بين افراد المجتمع. ويضيف ان من ابرز المشكلات مشكلة استغلال نقطة الضعف حيث يتم استغلال هذه الصور والمقاطع من بعض ضعاف النفوس حتى يصلوا الى حد الابتزاز سواء من الناحية المالية او الاخلاقية ))
و اخيرا اختم بتوجيه رسالة لذالك القاضي الذي حكم للبرجس فاقول
انه الان تدور قضية ( تصوير للفتاة سعودية ) قام بتصويرها شاب اراد الله ان يفضحه اكثر من الفتاة ، فقد قام ذلك الشاب في ذلك المشهد بتثبيت كاميرا فديو في مجلس بيتهم وظهر في الشريط محاولة اخيه تثبيت الكاميرا في مكان مخفي ، وكانت الكاميرا تعمل وظهر اخو الشاب يقوم بتجهيز ( فراش النوم ) وكأن الله اراد ان يفضحه هو واخوه ، فصورة الشاب كانت واضحة ، وكان في كل مرة يتصل اخيه عليه ويقول انه في الطريق ومعه الفتاة وبعد مرور 10 دقائق ظهر الشاب مع الفتاة وبدأ بمحادتها وكان الصوت غير مسموع وكانه يريد اقناعها بشئ ، وفجئه بدأ الشاب بمحاولة ضم الفتاة وكانت صورة الشاب اوضح في الكاميرا من الفتاة ( اراد ان يفضحها ففضحه الله ) وبعد ها بمدة اكتشفت الفتاة ان الشاب يقوم بتصويرها ، فقامت غاضبه واخذت ملابسها ( وايضا الفتاة ظهرت صورتها ولكن بوضوح اقل من الشاب وسهل تمييزها لمن يعرفها ....
وهذه القضية جديدة ولم يرتدع ذلك الشاب من قضية ( برجس )