غامض
09-03-2005, 12:19
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوات و الإخوة الأفاضل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يسعدنى ويشرفنى أن أكون بينكم على واحدة من ساحات الحوار فى موقع الأستاذ عمرو خالد و أدعو الله أن نحسن إستغلال كل لحظة من وقتنا على هذه الساحة بما يحقق هدفنا القريب بإذن الله
و يدعونا هذا للتساؤل عن ماهية الهدف القريب ، و فيما يلى شرح مبسط لهذا الهدف:
داخل كل إمرأة و رجل و فتاة و شاب و حتى الأطفال كم من الطاقات ، و نهضة الأمة تحتاج لكل هذه الطاقات ، و الحقيقة أن من ينظر للدول المتقدمة و يبحث عن سر التفوق يجد أن عدد أفراد الدولة أو الأمة ليس معياراً للنجاح ، فكثير من الدول بها عدد كبير من السكان و هى لا تزال متخلفة ، و لو أن نجاح الدول يعتمد على ذكاء أهلها لتفوقت ألمانيا مثلاً على أمريكا ناهيك عن كثير من البلدان العربية ، و بعد التدقيق تكتشف أن الأمة الواحدة قادرة على الإنتقال من حالة التخلف إلى النهضة بحسن إدارة الموارد و الطاقات.
برنامج صناع الحياة بصفة عامة يهدف إلى توجيه طاقات الشباب لخدمة المسلمين و البشرية كلها ، لنصل إلى يوم يكون فيه كل شخص فى العالم يحترم بل و يحب الإسلام و المسلمين ... يهدف إلى الوصول بمجتمعاتنا لهذا المستوى الراقى الذى يليق بديننا و يليق برسالة نبينا صلى الله عليه و سلم ، و يجب أن نفهم أن الغرب ليس كله صناديق مقفلة ضاعت مفاتيحها ، الغرب مازال يحترم العلماء المسلمين السابقين و الحاليين ، و لكن دعونا نتساءل أين نجد أثراً لهؤلاء العلماء فى حياة أبنائنا و بناتنا ...
و هدفنا فى مشروع التكنولوجيا فى الواقع هو الإستفادة من نوعية معينة من موارد و طاقات المسلمين ، هدفنا تنمية الطاقات الإبتكارية فى كافة المجالات و توجيه هذه الطاقات نحو إيجاد حلول جديدة تناسب ظروف و إحتياجات مجتمعاتنا و تفعيل هذه الإبتكارات و إدخالها فى مجالات التصنيع و الخدمات المختلفة.
و كى نحقق هذه الأهداف كان علينا أن نفكر فى أساليب مناسبة ووجدنا أن لدينا الكثير من العلاقات المفقودة بين مختلف القطاعات ، فالتعليم بشقيه العام و الخاص يقدم معارف ممتازة دون أن يربطها بإحتياجات الأوطان ، و قطاعات التصنيع و الإنتاج تهرول نحو الخارج كلما إحتاجت إستشارة أو تطوير ، و شبابنا يعانى البطالة لأسباب عده ليس أقلها إفتقاره للخبرة العملية و إفتقاره حتى لتصور إحتياجات سوق العمل ، و كان هذا يوجهنا مباشرة نحو الخطوة الأولى ، و هى إيجاد علاقات تفاعلية بين مختلف أجزاء عملية النهضة فى مختلف المجالات و كانت أول وسيلة تفرض نفسها هى موقع متخصص لتحقيق هذا التواصل ، و لتعريف كل طرف من هذه الأطراف على إمكانات و عيوب بقية الأطراف ، كى نرسم بأيدينا صورة كبيرة مشرفة للجميع
منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
وهذا الرابط للشرح بالتفصيل حول الحمله
http://www.amrkhaled.net/articles/articlessa14.html
مع حبي وتقديري
غامض
الأخوات و الإخوة الأفاضل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يسعدنى ويشرفنى أن أكون بينكم على واحدة من ساحات الحوار فى موقع الأستاذ عمرو خالد و أدعو الله أن نحسن إستغلال كل لحظة من وقتنا على هذه الساحة بما يحقق هدفنا القريب بإذن الله
و يدعونا هذا للتساؤل عن ماهية الهدف القريب ، و فيما يلى شرح مبسط لهذا الهدف:
داخل كل إمرأة و رجل و فتاة و شاب و حتى الأطفال كم من الطاقات ، و نهضة الأمة تحتاج لكل هذه الطاقات ، و الحقيقة أن من ينظر للدول المتقدمة و يبحث عن سر التفوق يجد أن عدد أفراد الدولة أو الأمة ليس معياراً للنجاح ، فكثير من الدول بها عدد كبير من السكان و هى لا تزال متخلفة ، و لو أن نجاح الدول يعتمد على ذكاء أهلها لتفوقت ألمانيا مثلاً على أمريكا ناهيك عن كثير من البلدان العربية ، و بعد التدقيق تكتشف أن الأمة الواحدة قادرة على الإنتقال من حالة التخلف إلى النهضة بحسن إدارة الموارد و الطاقات.
برنامج صناع الحياة بصفة عامة يهدف إلى توجيه طاقات الشباب لخدمة المسلمين و البشرية كلها ، لنصل إلى يوم يكون فيه كل شخص فى العالم يحترم بل و يحب الإسلام و المسلمين ... يهدف إلى الوصول بمجتمعاتنا لهذا المستوى الراقى الذى يليق بديننا و يليق برسالة نبينا صلى الله عليه و سلم ، و يجب أن نفهم أن الغرب ليس كله صناديق مقفلة ضاعت مفاتيحها ، الغرب مازال يحترم العلماء المسلمين السابقين و الحاليين ، و لكن دعونا نتساءل أين نجد أثراً لهؤلاء العلماء فى حياة أبنائنا و بناتنا ...
و هدفنا فى مشروع التكنولوجيا فى الواقع هو الإستفادة من نوعية معينة من موارد و طاقات المسلمين ، هدفنا تنمية الطاقات الإبتكارية فى كافة المجالات و توجيه هذه الطاقات نحو إيجاد حلول جديدة تناسب ظروف و إحتياجات مجتمعاتنا و تفعيل هذه الإبتكارات و إدخالها فى مجالات التصنيع و الخدمات المختلفة.
و كى نحقق هذه الأهداف كان علينا أن نفكر فى أساليب مناسبة ووجدنا أن لدينا الكثير من العلاقات المفقودة بين مختلف القطاعات ، فالتعليم بشقيه العام و الخاص يقدم معارف ممتازة دون أن يربطها بإحتياجات الأوطان ، و قطاعات التصنيع و الإنتاج تهرول نحو الخارج كلما إحتاجت إستشارة أو تطوير ، و شبابنا يعانى البطالة لأسباب عده ليس أقلها إفتقاره للخبرة العملية و إفتقاره حتى لتصور إحتياجات سوق العمل ، و كان هذا يوجهنا مباشرة نحو الخطوة الأولى ، و هى إيجاد علاقات تفاعلية بين مختلف أجزاء عملية النهضة فى مختلف المجالات و كانت أول وسيلة تفرض نفسها هى موقع متخصص لتحقيق هذا التواصل ، و لتعريف كل طرف من هذه الأطراف على إمكانات و عيوب بقية الأطراف ، كى نرسم بأيدينا صورة كبيرة مشرفة للجميع
منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
وهذا الرابط للشرح بالتفصيل حول الحمله
http://www.amrkhaled.net/articles/articlessa14.html
مع حبي وتقديري
غامض