سهر الليالي
16-02-2005, 10:07
إبراهـــيم
فتى 16 عام
فى الصف الثالث الإعدادى الأزهرى
يحقظ 24 جزء من القرآن الكريم
يوم ما رشحه إمام المسجد الذى يصلى فيه لإدارة حلقة لتعليم القرآن الكريم لأطفال الحى
فى نفس اليوم و هو يقف مع أصحابه يقع على الأرض ساكن بلا حراك
إن لله و إن له راجعون
إبراهيم إنتقل إلى رحمة ربه
يوم الأحد 4 محرم 1426
الموافق 13 فبراير 2005
جعله الله زخراً لوالديه و أسكنه فسيح جناته
أخى / أختى فى الله سبحانه و تعالى
هل القبر مكتوب عليه " الدخول للكبار فقط .......؟؟؟؟؟؟ "
أقرأ و أبكى على نفسى
قول الإمام زين العابدين علي بن الحسين
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحــدِ والكَفَنِ
إِنَّ الغَريِبَ لـــَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ على الْمُقيمينَ في الأَوطانِ والسَّكَنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَـنْ يُبَلِّغَنـي وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمــوتُ يَطلُبُني
وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَــنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني وقَدْ تَمــادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي
تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَـزَنِ
أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي
يَـا زَلَّـةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُها وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَـزَنِ
كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحـَاً عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنـــي
وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَيْ يُعالِجَنــي وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني
وأشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُها مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَــوَنِ
واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني
وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا بَعْدَ الإِياسِ وَ جَدُّوا في شِرَا الكَفَـنِ
وَقامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَل نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينــي يُغَسِّلُنــي
وَقالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقـاً حُراً أَرِيبا ًلَبِيبـاً عَارِفــــاً فَطِنِ
فَجــاءَني رَجُـلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني مِنَ الثِّيـــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني
وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني
وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَنـي غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَــنِ
وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمـامَ لهـا وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني
وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنــــي
وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَـعَةٌ مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُنـي
وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَنـي
صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهــا ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُنـي
وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَـلٍ وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـــي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَنـي
فَقامَ مُحتَرِمـــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني
وقَالَ هُلُّواعليه التُّرْبَ واغْتَنِموا حُسْنَ الثوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنـاك ولا أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــــي
فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـــي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَنـي
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقـولُ لهم قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَنـي
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهــِم مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِـي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يـا أَمَلي فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــــَنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَنـي
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـــنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَـنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيا وَزِينَتُــــها وانْظُرْ إلى فِعْلِها في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرإِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها هَلْ رَاحَ مِنها بِغَيْرالحَنْطِ والكَفَـنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَـــدَنِ
يَا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُـدْ بَعْدَهُ ثَمَراً يَازَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ
يَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُنـــي
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَنا عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا مَا وَصَّا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنـَا بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْسـانِ وَالمِنَنِ
فتى 16 عام
فى الصف الثالث الإعدادى الأزهرى
يحقظ 24 جزء من القرآن الكريم
يوم ما رشحه إمام المسجد الذى يصلى فيه لإدارة حلقة لتعليم القرآن الكريم لأطفال الحى
فى نفس اليوم و هو يقف مع أصحابه يقع على الأرض ساكن بلا حراك
إن لله و إن له راجعون
إبراهيم إنتقل إلى رحمة ربه
يوم الأحد 4 محرم 1426
الموافق 13 فبراير 2005
جعله الله زخراً لوالديه و أسكنه فسيح جناته
أخى / أختى فى الله سبحانه و تعالى
هل القبر مكتوب عليه " الدخول للكبار فقط .......؟؟؟؟؟؟ "
أقرأ و أبكى على نفسى
قول الإمام زين العابدين علي بن الحسين
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحــدِ والكَفَنِ
إِنَّ الغَريِبَ لـــَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ على الْمُقيمينَ في الأَوطانِ والسَّكَنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَـنْ يُبَلِّغَنـي وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمــوتُ يَطلُبُني
وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَــنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني وقَدْ تَمــادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي
تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَـزَنِ
أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي
يَـا زَلَّـةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُها وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَـزَنِ
كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحـَاً عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنـــي
وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَيْ يُعالِجَنــي وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني
وأشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُها مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَــوَنِ
واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني
وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا بَعْدَ الإِياسِ وَ جَدُّوا في شِرَا الكَفَـنِ
وَقامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَل نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينــي يُغَسِّلُنــي
وَقالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقـاً حُراً أَرِيبا ًلَبِيبـاً عَارِفــــاً فَطِنِ
فَجــاءَني رَجُـلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني مِنَ الثِّيـــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني
وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني
وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَنـي غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَــنِ
وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمـامَ لهـا وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني
وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنــــي
وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَـعَةٌ مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُنـي
وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَنـي
صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهــا ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُنـي
وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَـلٍ وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـــي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَنـي
فَقامَ مُحتَرِمـــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني
وقَالَ هُلُّواعليه التُّرْبَ واغْتَنِموا حُسْنَ الثوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنـاك ولا أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــــي
فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـــي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَنـي
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقـولُ لهم قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَنـي
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهــِم مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِـي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يـا أَمَلي فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــــَنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَنـي
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـــنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَـنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيا وَزِينَتُــــها وانْظُرْ إلى فِعْلِها في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرإِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها هَلْ رَاحَ مِنها بِغَيْرالحَنْطِ والكَفَـنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَـــدَنِ
يَا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُـدْ بَعْدَهُ ثَمَراً يَازَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ
يَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُنـــي
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَنا عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا مَا وَصَّا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنـَا بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْسـانِ وَالمِنَنِ