ديانا احمد
18-01-2005, 13:53
الواحدة بعد منتصف الليل
ها أنا مثل كل يوم و ليلة أنام خلال فترات النهار بعد إرهاق في العمل و أظل ساهرة بالليل يِؤرقني قلق و توتر لا محدود و خوف لا أدري كنهه
حتى إذا أردت النوم فاجأتني الكوابيس و التهيآت
تارة شيء أسود يجري باتجاهي و تارة شيء ما يلجمني و يطبق على صدري حتى لا أستطيع أن أذكر الله و أستعيد من الشيطان الرجيم و تارة أخرى أحلام غاية في الإزعاج و الرعب ، و كل دلك ينتهي كالعادة بالنهوض فزعا
و هكذا تتكرر نفس القصة يوميا ، قصة القلق و التوتر و الخوف بلا مبرر و الكوابيس التي لا حصر لها انتهاءا بالفزع كالأطفال .
أتسائل في حيرة لمادا يحدث لي كل هدا ، ما هو جانب الخلل ، أهو ضعف إيمان أم جبن أم عدم ثقة في النفس أم تفكير دائم لا يتوقف أم الوحدة أم كل دلك مجتمعا ؟؟؟؟!!
أحدث نفسي : مادا لو قمت الآن و صليت ركعتين لله عز و جل في تلك الفترة من الليل و قرأت ما يتيسر لي من القرآن لعل الله يريحني من هدا التوتر و الخوف ... حسنا ، هيا إذن .. فلأتوضأ و أستعين بالله
يا الللللللللللللله ما أجمل استشعار كلمات الله في الصلاة !!! ،،،،، بسم الله الرحمن الرحيم " هل أتي على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ، إنا خلقتا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا .................. "
يا اللللللللللللله ما أجمل أن تدمع العين بين يدي الله خشية و رهبة و رجاءا ، أن تدمع لمعرفة الحق ، أن تدمع للغفلة التي يعيشها بني الإنسان ، أن تدمع لنسيان يوم يدعي يوم التغابن ، أن تدمع أملا في توبة صادقة و عزم أكيد على عدم العودة للمعاصي ، أن تدمع رجاءا لله أن يثبتنا على الدرب ، أن تدمع رجاءا لله أن يرفع عنا غضبه و أن ينصر الإسلام و يعز المسلمين ، أن تدمع من يقين يتسلل إلى النفس بأن الله مجيب للدعاء و لن يخيب الرجاء و أنه أحن على المرء من أمه و هو خالقنا و هو أعلم بحالنا و ضعفنا ،،،، أن تبكي مناجية ربها أن يا ربي اجعلني خالصة لك و اجعلني جندية من جنودك على الأرض و يسر لي و لكل من يبتغي وجهك سبيل طاعتك يا أرحم الراحمين .
في تلك اللحظة أشعر أن شيء ما ملتف حول جسدي من كل جانب ، جدار منيع يعزلني عن كل شر ، جنود مجنده في كل سنتيمتر حولي تتولى الدفاع عني . و في قلبي شلال سعادة يتدفق بلا نهاية . ..... يالها من نعمة !!!
و يهتف قلبي و تهتف كل جوارحي : يريد الله أن يخفف عنكم و خلق الإنسان ضعيفا !!!!!!
فلأنام الآن في سلام
و لكن لتكوني أيتها النفس على وعي و إدراك أن صراع الشيطان مع بني الإنسان دائم ما دامت السماوات و الأرض ،،، فالليلة سلام و غدا جهاد و السعادة الحقيقية ليست هنا و مصائب الزمان لن تنتهي و هزيمة النفس ليست بعيدة
و لكن من بعد الهزيمة نصر أكيد بإذن الله تعالى
دلك لأننا على الحق
و الله حق ونفسي تحدثني بالجهاد
و من يتقي و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين
**********************
منقول
ها أنا مثل كل يوم و ليلة أنام خلال فترات النهار بعد إرهاق في العمل و أظل ساهرة بالليل يِؤرقني قلق و توتر لا محدود و خوف لا أدري كنهه
حتى إذا أردت النوم فاجأتني الكوابيس و التهيآت
تارة شيء أسود يجري باتجاهي و تارة شيء ما يلجمني و يطبق على صدري حتى لا أستطيع أن أذكر الله و أستعيد من الشيطان الرجيم و تارة أخرى أحلام غاية في الإزعاج و الرعب ، و كل دلك ينتهي كالعادة بالنهوض فزعا
و هكذا تتكرر نفس القصة يوميا ، قصة القلق و التوتر و الخوف بلا مبرر و الكوابيس التي لا حصر لها انتهاءا بالفزع كالأطفال .
أتسائل في حيرة لمادا يحدث لي كل هدا ، ما هو جانب الخلل ، أهو ضعف إيمان أم جبن أم عدم ثقة في النفس أم تفكير دائم لا يتوقف أم الوحدة أم كل دلك مجتمعا ؟؟؟؟!!
أحدث نفسي : مادا لو قمت الآن و صليت ركعتين لله عز و جل في تلك الفترة من الليل و قرأت ما يتيسر لي من القرآن لعل الله يريحني من هدا التوتر و الخوف ... حسنا ، هيا إذن .. فلأتوضأ و أستعين بالله
يا الللللللللللللله ما أجمل استشعار كلمات الله في الصلاة !!! ،،،،، بسم الله الرحمن الرحيم " هل أتي على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ، إنا خلقتا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا .................. "
يا اللللللللللللله ما أجمل أن تدمع العين بين يدي الله خشية و رهبة و رجاءا ، أن تدمع لمعرفة الحق ، أن تدمع للغفلة التي يعيشها بني الإنسان ، أن تدمع لنسيان يوم يدعي يوم التغابن ، أن تدمع أملا في توبة صادقة و عزم أكيد على عدم العودة للمعاصي ، أن تدمع رجاءا لله أن يثبتنا على الدرب ، أن تدمع رجاءا لله أن يرفع عنا غضبه و أن ينصر الإسلام و يعز المسلمين ، أن تدمع من يقين يتسلل إلى النفس بأن الله مجيب للدعاء و لن يخيب الرجاء و أنه أحن على المرء من أمه و هو خالقنا و هو أعلم بحالنا و ضعفنا ،،،، أن تبكي مناجية ربها أن يا ربي اجعلني خالصة لك و اجعلني جندية من جنودك على الأرض و يسر لي و لكل من يبتغي وجهك سبيل طاعتك يا أرحم الراحمين .
في تلك اللحظة أشعر أن شيء ما ملتف حول جسدي من كل جانب ، جدار منيع يعزلني عن كل شر ، جنود مجنده في كل سنتيمتر حولي تتولى الدفاع عني . و في قلبي شلال سعادة يتدفق بلا نهاية . ..... يالها من نعمة !!!
و يهتف قلبي و تهتف كل جوارحي : يريد الله أن يخفف عنكم و خلق الإنسان ضعيفا !!!!!!
فلأنام الآن في سلام
و لكن لتكوني أيتها النفس على وعي و إدراك أن صراع الشيطان مع بني الإنسان دائم ما دامت السماوات و الأرض ،،، فالليلة سلام و غدا جهاد و السعادة الحقيقية ليست هنا و مصائب الزمان لن تنتهي و هزيمة النفس ليست بعيدة
و لكن من بعد الهزيمة نصر أكيد بإذن الله تعالى
دلك لأننا على الحق
و الله حق ونفسي تحدثني بالجهاد
و من يتقي و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين
**********************
منقول