Salamat
04-01-2005, 03:36
"شو فيها البلد.... يا عمي سافروا واطلعوا من هالبلد"
واستيقظت أجوبة كثيرة... عادت الجذور تشدني.... البلد فيها البلد! البلد فيها شعر أمي! البلد فيها جامع أبو درويش! البلد فيها عمري وطيف امرأة ربما تصبح حبيبتي!
"لا بد من شهادة تثبت فيها انك كنت على خلق طيب وانك لم تسرق ولم ترتكب أيا من الخطايا السبع! وانك التزمت التزاما تاما بالوصايا العشر!
"في عام 1994 خرجتم في مظاهرة.... من حرضك؟؟"
الياسمين!
"هل أنت حزبي؟"
أنا من حزب المدينة... أنا من حزب الحجر المتمرد.... أنا في حزب الجبل!
"في مقال نشر في أيار 1995 بدون اسم ذكرتم عدم رضاكم عن ارتفاع أسعار القهوة وكيف أن ذلك سيؤثر سلبا على مزاج الرأسماليين والصناعيين وأصحاب رؤوس الأموال مما سينعكس على العاملين لديهم من الطبقة الكالحة"
اسمها الكادحة! وكيف عرفتم أنى كاتبها!
"نحن نعرف كل شيء .... تشرب قهوة"
شربت قهوة التناقض! قهوة الرحيل والبقاء!
"إذا يوما ما قررت أن اكتب سيرتي الذاتية... هل من الممكن أن استعين بملفاتكم؟"
"وقع تحت... موضوع روتيني ولازم نعمله!"
أحسست بالتفاهة... سبع سنين من المشاكسة والتورط العاطفي والكتب الممنوعة التي كنا نهربها داخلين على شيخ الظلام أن يحمينا من عصابات الضوء.. اختصرها في صفحتين فولسكاب!
كدت أقول له "يا بني أدم احبسني.... امنعني من السفر... افرض علي حجرا صحيا... أنا مجنون! ألم اعترف لك بكل شيء" " منذ متى أصبحتم ليّنين!"
طخ... صوت الختم على صك الغفران الذي وهبوه لي ينهي هذه الجدلية!
امسح دمعة أمي بنكتة ارويها لها وتجرحني النكتة.... انتظر نوم أمي واخرج.... امشي في شوارعها ليلا... أمر على نوافذها..... اسلم على ياسمينها واحدة واحدة! اقبل الشارع الذي مشيته عمرا.... اسلم على البيت الحجري القديم... يستغرب الحجر من قسوتي!
يستوقفني شرطي مهذب... يسأل عن أوراق السيارة الثبوتية! اسأل عن أوراق قلبي الذي سيتم تهريبه إلى الظمأ! اسأل عن أوراق تصديري!
المدينة ما تزال تمارس التنويم المغناطيسي معي! لا حاجة لذلك يا حبيبة ..... سأبوح!
"الله يحميك... بالسلامة.... دير بالك على حالك"
تتنفس الدمعة وتسأل المدينة أمي "كيف يمكنني الحصول على جواز سفر؟"
أمي صامدة اكثر من المدينة... تأخذها إلى حضنها وتقول لها أن المدن ممنوعة من السفر وأن الغائب سيعود مع عودة الخيالة!
وارتعش....
وارتعش......[/size]
واستيقظت أجوبة كثيرة... عادت الجذور تشدني.... البلد فيها البلد! البلد فيها شعر أمي! البلد فيها جامع أبو درويش! البلد فيها عمري وطيف امرأة ربما تصبح حبيبتي!
"لا بد من شهادة تثبت فيها انك كنت على خلق طيب وانك لم تسرق ولم ترتكب أيا من الخطايا السبع! وانك التزمت التزاما تاما بالوصايا العشر!
"في عام 1994 خرجتم في مظاهرة.... من حرضك؟؟"
الياسمين!
"هل أنت حزبي؟"
أنا من حزب المدينة... أنا من حزب الحجر المتمرد.... أنا في حزب الجبل!
"في مقال نشر في أيار 1995 بدون اسم ذكرتم عدم رضاكم عن ارتفاع أسعار القهوة وكيف أن ذلك سيؤثر سلبا على مزاج الرأسماليين والصناعيين وأصحاب رؤوس الأموال مما سينعكس على العاملين لديهم من الطبقة الكالحة"
اسمها الكادحة! وكيف عرفتم أنى كاتبها!
"نحن نعرف كل شيء .... تشرب قهوة"
شربت قهوة التناقض! قهوة الرحيل والبقاء!
"إذا يوما ما قررت أن اكتب سيرتي الذاتية... هل من الممكن أن استعين بملفاتكم؟"
"وقع تحت... موضوع روتيني ولازم نعمله!"
أحسست بالتفاهة... سبع سنين من المشاكسة والتورط العاطفي والكتب الممنوعة التي كنا نهربها داخلين على شيخ الظلام أن يحمينا من عصابات الضوء.. اختصرها في صفحتين فولسكاب!
كدت أقول له "يا بني أدم احبسني.... امنعني من السفر... افرض علي حجرا صحيا... أنا مجنون! ألم اعترف لك بكل شيء" " منذ متى أصبحتم ليّنين!"
طخ... صوت الختم على صك الغفران الذي وهبوه لي ينهي هذه الجدلية!
امسح دمعة أمي بنكتة ارويها لها وتجرحني النكتة.... انتظر نوم أمي واخرج.... امشي في شوارعها ليلا... أمر على نوافذها..... اسلم على ياسمينها واحدة واحدة! اقبل الشارع الذي مشيته عمرا.... اسلم على البيت الحجري القديم... يستغرب الحجر من قسوتي!
يستوقفني شرطي مهذب... يسأل عن أوراق السيارة الثبوتية! اسأل عن أوراق قلبي الذي سيتم تهريبه إلى الظمأ! اسأل عن أوراق تصديري!
المدينة ما تزال تمارس التنويم المغناطيسي معي! لا حاجة لذلك يا حبيبة ..... سأبوح!
"الله يحميك... بالسلامة.... دير بالك على حالك"
تتنفس الدمعة وتسأل المدينة أمي "كيف يمكنني الحصول على جواز سفر؟"
أمي صامدة اكثر من المدينة... تأخذها إلى حضنها وتقول لها أن المدن ممنوعة من السفر وأن الغائب سيعود مع عودة الخيالة!
وارتعش....
وارتعش......[/size]