ابو خداش
18-12-2004, 15:50
حدثني أحد المسنين في قريتنا عن موقف فيه عظات حدث للمغفور له بإذن الله (الشيخ علي بن جماح) والد الشيخ محمد حفظه الله يقول :
مرت علينا سنين عجاف وفقر وفتن وحروب { يعلم العقلاء أنها من تدبير البريطانيين واليهود لإسقاط الخلافة العثمانية وقيام دولة إسرائيل,,,, وقد يأتي لذلك حديث إن لم يتجرأ أحد على حجب مقالي كما سبق للمقالات السابقة}
يقول علي بن جماح : كانت الدنيا شتاء وبرد شديد وعند العصر إذا بمناد ينادي : ياجماح . ياجماح
..... يقول حام بي راسي .. والله مافي بيتي الا الماء , وكان صديقه وخليله وعزوته بعد الله شيخ شمل غامد آنذاك / محمد بن عبدالعزيز في الرياض في إقامة جبرية فُرضت عليه....
خرجت , ورحبت بهم . ياالله حيهم ؛ يالله حيهم, وأقول في نفسي يا من جبتهم جب رزقهم.
شاورتهم : قلت نصلي العصر ونرجع ؟ قالوا : تم
ذهبت للمسجد , وأذنت وصليت بهم العصر فوق المسجد( لكي أُري الله فقري وحاجتي له , وأن لا يخيبني في إكرام ضيوفي )
أقمت الصلاة , ولم يحضر أحد من الجماعة . كل في شغله ( مع غنمه أو في زراعته, أو حطبه .....).
كبرت تكبيرة الإحرام. والدنيا ما تسعني
سجدت واطلت السجود وتوسلت الى الله أن لا يردهم غير مكرمين , وأن لا يخيبني .
قمت للركعة الثانية ؛ فسمعت وقع أقدام رجل يصعد الى المسجد وهو يوجه اللوم : إيش بكم في ذيه البرد فوق المسجد .
قلت في نفسي جاء الفرج.
إنتهت الصلاة , وقام المتأخر لقضاء ما فاته . فأشرت اليه أن أُدن مني . فسألته هل عندكم زاد للأجناب ؟
قال : أبشر بسعدك . والله إن دوب جالنا لبزة وعسل وسمن ومرقة ومعنا حقينة ( لبن ) قلنا بنرفعها عشاء .
قلت جبها , أنا فداك . الله يفرج همك كما فرجت همي.
أكلوا ضيوفي , وشبعو وضحكوا , وبدا السرور على وجوههم . فقلت : أرحبوا . يعني من أنتم. لأنه كان من العيب سؤال الضيف قبل إكرامه.
فقال : أحدهم : أنا بن رقوش , وهذا فلان ( نسيت إسمه ) أيضا شيخ من شيوخ زهران.
فزاد فرحي فرحا.
تأملت في هذه الحادثة وما فيها من عبر وعظات وتكل على الله ولطف الله به , وإجابته للمضظر إذا دعاه , وغير ذلك
تذكرت هذه الحادثه عندما رايت صورة الشيخ محمد في المقال ....اسأل الله أن يثيب كاتبه عليه, وأن يشكر سعيه ..... وتـأملت قليلا : ألا يوجد من يكرم هؤلاء ؟ ويعتني بهم.
إنه يحضرني أسماء كثيرة من علماء وشيوخ وتربوين وتجارا ومعلمين واطباء ,,,, ارى أنه من حقهم علينا أن يسمعوا منا أصدق عبارات الشكر.
جاء رجل الى النبي" ص" فقال : إني اعمل العمل أبتغي به وجه الله , فيشكرني الناس عليه. فهل يذهب ذلك من أجري ؟ قال له الرسول ص : ذلك عاجل بشرى المؤمن.
إن تكريمنا لعظمائنا يجعل أُسرهم تحافظ على مكانتها وتسموا طموحات أبنائها ويولد القدوات في المجتمع , ويتبارى القادمون على أن يكون لهم مثل أو أفضل من أسلافهم
إن أولائك النجوم يحتاجون الى التكريم في حياتهم ليزدادوا عطاء على عطائهم وفي نفس الوقت لا نغفل ( إحتسبواالأجر من الله )
المشكلة أنه لا رأس لنا يوحد راينا ويجمع كلمتنا وينفذ السديد من آرائنا ,
أدعو إدارة الموقع أن تخصص ركنا يظهر تاريخ أبائنا وأمهاتنا وإسهاماتهم
وفق الله الجميع لكل خير
وحفظ الله بلدنا من كل سؤ , وجميع بلاد المسلمين
أخوكم / الجرشي
مرت علينا سنين عجاف وفقر وفتن وحروب { يعلم العقلاء أنها من تدبير البريطانيين واليهود لإسقاط الخلافة العثمانية وقيام دولة إسرائيل,,,, وقد يأتي لذلك حديث إن لم يتجرأ أحد على حجب مقالي كما سبق للمقالات السابقة}
يقول علي بن جماح : كانت الدنيا شتاء وبرد شديد وعند العصر إذا بمناد ينادي : ياجماح . ياجماح
..... يقول حام بي راسي .. والله مافي بيتي الا الماء , وكان صديقه وخليله وعزوته بعد الله شيخ شمل غامد آنذاك / محمد بن عبدالعزيز في الرياض في إقامة جبرية فُرضت عليه....
خرجت , ورحبت بهم . ياالله حيهم ؛ يالله حيهم, وأقول في نفسي يا من جبتهم جب رزقهم.
شاورتهم : قلت نصلي العصر ونرجع ؟ قالوا : تم
ذهبت للمسجد , وأذنت وصليت بهم العصر فوق المسجد( لكي أُري الله فقري وحاجتي له , وأن لا يخيبني في إكرام ضيوفي )
أقمت الصلاة , ولم يحضر أحد من الجماعة . كل في شغله ( مع غنمه أو في زراعته, أو حطبه .....).
كبرت تكبيرة الإحرام. والدنيا ما تسعني
سجدت واطلت السجود وتوسلت الى الله أن لا يردهم غير مكرمين , وأن لا يخيبني .
قمت للركعة الثانية ؛ فسمعت وقع أقدام رجل يصعد الى المسجد وهو يوجه اللوم : إيش بكم في ذيه البرد فوق المسجد .
قلت في نفسي جاء الفرج.
إنتهت الصلاة , وقام المتأخر لقضاء ما فاته . فأشرت اليه أن أُدن مني . فسألته هل عندكم زاد للأجناب ؟
قال : أبشر بسعدك . والله إن دوب جالنا لبزة وعسل وسمن ومرقة ومعنا حقينة ( لبن ) قلنا بنرفعها عشاء .
قلت جبها , أنا فداك . الله يفرج همك كما فرجت همي.
أكلوا ضيوفي , وشبعو وضحكوا , وبدا السرور على وجوههم . فقلت : أرحبوا . يعني من أنتم. لأنه كان من العيب سؤال الضيف قبل إكرامه.
فقال : أحدهم : أنا بن رقوش , وهذا فلان ( نسيت إسمه ) أيضا شيخ من شيوخ زهران.
فزاد فرحي فرحا.
تأملت في هذه الحادثة وما فيها من عبر وعظات وتكل على الله ولطف الله به , وإجابته للمضظر إذا دعاه , وغير ذلك
تذكرت هذه الحادثه عندما رايت صورة الشيخ محمد في المقال ....اسأل الله أن يثيب كاتبه عليه, وأن يشكر سعيه ..... وتـأملت قليلا : ألا يوجد من يكرم هؤلاء ؟ ويعتني بهم.
إنه يحضرني أسماء كثيرة من علماء وشيوخ وتربوين وتجارا ومعلمين واطباء ,,,, ارى أنه من حقهم علينا أن يسمعوا منا أصدق عبارات الشكر.
جاء رجل الى النبي" ص" فقال : إني اعمل العمل أبتغي به وجه الله , فيشكرني الناس عليه. فهل يذهب ذلك من أجري ؟ قال له الرسول ص : ذلك عاجل بشرى المؤمن.
إن تكريمنا لعظمائنا يجعل أُسرهم تحافظ على مكانتها وتسموا طموحات أبنائها ويولد القدوات في المجتمع , ويتبارى القادمون على أن يكون لهم مثل أو أفضل من أسلافهم
إن أولائك النجوم يحتاجون الى التكريم في حياتهم ليزدادوا عطاء على عطائهم وفي نفس الوقت لا نغفل ( إحتسبواالأجر من الله )
المشكلة أنه لا رأس لنا يوحد راينا ويجمع كلمتنا وينفذ السديد من آرائنا ,
أدعو إدارة الموقع أن تخصص ركنا يظهر تاريخ أبائنا وأمهاتنا وإسهاماتهم
وفق الله الجميع لكل خير
وحفظ الله بلدنا من كل سؤ , وجميع بلاد المسلمين
أخوكم / الجرشي