رماد انسانه
26-11-2004, 10:12
لعلي سوف أروي مالا يروى ....
أقص ما لا يقص , ولكنه الواقع والحقيقة المرة التي سوف أعترف بها لأن هذه اعترافات أكثر منها قصة قد وقعت .
في لحظة فراغ بل ربما في لحظة فقدان اتجهت إلى ذلك الشيء هو موجود منذ فتره ليست بالقصيرة ولكنني لم اتجه إليه ولم أرغب به , ربما لانه لم يحن دوري بعد , أو ربما لان الله أراد بي خيرا فلم يجعلني أتجه إليه .
هي لحظات بدأت بالتعرف عليه لم يكن صعبا ولم اكن غبيه .
تعارفنا وكان اللقاء الاول لحظات انبهار وأخيرا وجدت متنفسي , المكان الذي طالما كنت افكر بوجود مكان مثله .
كنت أتمنى أن اعيش به عالم من أشياء كثيرة وأشخاص كثر , هذه هي الحياة وهذا هو ما كنت أتمناه شباب وصبايا , لحظات مرح دون أن أعرف أحد ولا يعرفني أحد .
أخيرا سوف اضحك بلا ثمن ضحكات سوف اطلقها من قلبي وأناس سوف أختارهم وسوف أرفضهم دون أن يحاسبني مجتمع ظالم لم يترك لي شيئالم يحاسبني عليه .
أخيرا لن ينظر إلي أحد على اني تلك الشخصية المرموقة التي لها مكان في المجتمع ومسئولة عن كل تصرفاتها.
وأخيرا سوف تخرج تلك الطفلة التي طالما احتفظت بها في اعماقي إلى النور , وسوف تلعب كما تشاء , وتمرح كما تريد , نعم هذه الحياة التي كنت أريد , حياة اعيشها كاملة في الظل لا أحد يعلم من أنا .
وكــــان لنا اللقاءات عدة, فكان هناك أناس يحملون أشياء كثيرة ووجدت مثلي كثر , كلا منهم يريد أطلاق شخص بداخله حبس كثيرا , هناك من اطلق الطفل , وهناك من أطلق المراهق , وهناك من اطلق شاب عاقلا محترما يتنافى تماما مع شخصه الحقيقي , وهناك من أطلقت عاهرة سكنت اعماقها سنينا .
وأنـــــــا من أطلقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أطلقت كل الناس بداخلي , الطفلة أحيانا والمراهقة حينا , والشابة العاقلة حينا أخر , والفتاة اللعوب صاحبة الروح المرحة أحيانا .
ياااااااااااه كل هؤلاء سكنوا في داخلي زمنا , إذن من أنا ؟ وأين انا من كل هؤلاء ؟؟؟؟؟
ووجدتها مراهقة تبحث عن الحب , عن الحنان , صغيرة في سنها كبيرة في عقلها , لديها مميزات المرأة التي تجعل كل الرجال يسقطون بين يديها طمعا في استغلال مميزاتها وقلة خبرتها , ولكن حتى هي كانت تسقط بين يديهم يخفق قلبها الصغير عشقا وهياما , وتتغنى روحها باغاني الحب , وتحلم بفارسها يحمل سيفه , أقصد مفتاح سيارته وينطلق بها إلى عالم من خيال.
عالم عاجي من حب عذري تداعبها الإحلام وتداعب الأحلام .
ووجدتها شابة شابة عاقلة تخاطب العقول وتصل إلى قمة النقاش العقلي في ادق المواضيع وأكثرها حساسية بين المرأة والرجل , ويقف عقل الرجل أمامها مذهولا , وتشبع لديه رغبة احترام المرأة واعتبارها كائن حي له قيمته ومبادئه .
ووجدتها لعوب صاحبة نكته وخفة ظل تثير بل تستثير كل أحاسيس الرجل وتداعب أحلامه بالحصول على المرأة الكاملة صاحبة الخبرة , وصاحبة المميزات اللامحدودة من جمال وثقة وعذوبة وسلاسة ومرونة في العلاقة إلى ابعد الحدود, وحنان لا يتقطع وروح تجمع بين المرح وحب الرجل مهما كانت صفاته وعيوبه , إمرأة الكمال , حلم الرجل في زمن أنعدمت فيه الأحلام , فتخفق القلوب اليها ويشعرون انها ترسل بهم إلى سماء وردية معطرة بأجمل روائح العطور , فيشعرون معها بكل رجولتهم وكل ما لديهم من مميزات يتمسكون بها ويسكبون الدموع عليها , وهي ايضا تبلل مخدتها من شدة الوجد والأسى عند انتهاء العلاقة لأن الشريك يطلب التملك الكامل , وهي لاترى هذا العالم أصلا حقيقة حتى تسمح لأحد بالظهور في حياتها بشكل جدي وصريح .
ويرحلوووووون وتشعر بالأسف لأنهم رحلوا , ولكن هذه قوانين هذا العالم الذي ختارت العيش فيه , من يصل إلى ابعد من ذلك سوف يقع في الهاوية .
وهي في النهاية فتاة عاقله , يحكمها عقل مميز لن يسمح لها بالسقوط في مهاوي الرذيلة والانسياق خلف تلك الأشياء .
وتستمر في دورة حياتها في عالمها الذي اختارت العيش فيه لكل انسان طعم ولكل نكهه .......
أقص ما لا يقص , ولكنه الواقع والحقيقة المرة التي سوف أعترف بها لأن هذه اعترافات أكثر منها قصة قد وقعت .
في لحظة فراغ بل ربما في لحظة فقدان اتجهت إلى ذلك الشيء هو موجود منذ فتره ليست بالقصيرة ولكنني لم اتجه إليه ولم أرغب به , ربما لانه لم يحن دوري بعد , أو ربما لان الله أراد بي خيرا فلم يجعلني أتجه إليه .
هي لحظات بدأت بالتعرف عليه لم يكن صعبا ولم اكن غبيه .
تعارفنا وكان اللقاء الاول لحظات انبهار وأخيرا وجدت متنفسي , المكان الذي طالما كنت افكر بوجود مكان مثله .
كنت أتمنى أن اعيش به عالم من أشياء كثيرة وأشخاص كثر , هذه هي الحياة وهذا هو ما كنت أتمناه شباب وصبايا , لحظات مرح دون أن أعرف أحد ولا يعرفني أحد .
أخيرا سوف اضحك بلا ثمن ضحكات سوف اطلقها من قلبي وأناس سوف أختارهم وسوف أرفضهم دون أن يحاسبني مجتمع ظالم لم يترك لي شيئالم يحاسبني عليه .
أخيرا لن ينظر إلي أحد على اني تلك الشخصية المرموقة التي لها مكان في المجتمع ومسئولة عن كل تصرفاتها.
وأخيرا سوف تخرج تلك الطفلة التي طالما احتفظت بها في اعماقي إلى النور , وسوف تلعب كما تشاء , وتمرح كما تريد , نعم هذه الحياة التي كنت أريد , حياة اعيشها كاملة في الظل لا أحد يعلم من أنا .
وكــــان لنا اللقاءات عدة, فكان هناك أناس يحملون أشياء كثيرة ووجدت مثلي كثر , كلا منهم يريد أطلاق شخص بداخله حبس كثيرا , هناك من اطلق الطفل , وهناك من أطلق المراهق , وهناك من اطلق شاب عاقلا محترما يتنافى تماما مع شخصه الحقيقي , وهناك من أطلقت عاهرة سكنت اعماقها سنينا .
وأنـــــــا من أطلقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أطلقت كل الناس بداخلي , الطفلة أحيانا والمراهقة حينا , والشابة العاقلة حينا أخر , والفتاة اللعوب صاحبة الروح المرحة أحيانا .
ياااااااااااه كل هؤلاء سكنوا في داخلي زمنا , إذن من أنا ؟ وأين انا من كل هؤلاء ؟؟؟؟؟
ووجدتها مراهقة تبحث عن الحب , عن الحنان , صغيرة في سنها كبيرة في عقلها , لديها مميزات المرأة التي تجعل كل الرجال يسقطون بين يديها طمعا في استغلال مميزاتها وقلة خبرتها , ولكن حتى هي كانت تسقط بين يديهم يخفق قلبها الصغير عشقا وهياما , وتتغنى روحها باغاني الحب , وتحلم بفارسها يحمل سيفه , أقصد مفتاح سيارته وينطلق بها إلى عالم من خيال.
عالم عاجي من حب عذري تداعبها الإحلام وتداعب الأحلام .
ووجدتها شابة شابة عاقلة تخاطب العقول وتصل إلى قمة النقاش العقلي في ادق المواضيع وأكثرها حساسية بين المرأة والرجل , ويقف عقل الرجل أمامها مذهولا , وتشبع لديه رغبة احترام المرأة واعتبارها كائن حي له قيمته ومبادئه .
ووجدتها لعوب صاحبة نكته وخفة ظل تثير بل تستثير كل أحاسيس الرجل وتداعب أحلامه بالحصول على المرأة الكاملة صاحبة الخبرة , وصاحبة المميزات اللامحدودة من جمال وثقة وعذوبة وسلاسة ومرونة في العلاقة إلى ابعد الحدود, وحنان لا يتقطع وروح تجمع بين المرح وحب الرجل مهما كانت صفاته وعيوبه , إمرأة الكمال , حلم الرجل في زمن أنعدمت فيه الأحلام , فتخفق القلوب اليها ويشعرون انها ترسل بهم إلى سماء وردية معطرة بأجمل روائح العطور , فيشعرون معها بكل رجولتهم وكل ما لديهم من مميزات يتمسكون بها ويسكبون الدموع عليها , وهي ايضا تبلل مخدتها من شدة الوجد والأسى عند انتهاء العلاقة لأن الشريك يطلب التملك الكامل , وهي لاترى هذا العالم أصلا حقيقة حتى تسمح لأحد بالظهور في حياتها بشكل جدي وصريح .
ويرحلوووووون وتشعر بالأسف لأنهم رحلوا , ولكن هذه قوانين هذا العالم الذي ختارت العيش فيه , من يصل إلى ابعد من ذلك سوف يقع في الهاوية .
وهي في النهاية فتاة عاقله , يحكمها عقل مميز لن يسمح لها بالسقوط في مهاوي الرذيلة والانسياق خلف تلك الأشياء .
وتستمر في دورة حياتها في عالمها الذي اختارت العيش فيه لكل انسان طعم ولكل نكهه .......