صادق النية
12-11-2004, 03:41
السلام عليكم..... وكل عام وأنتم بخير.... وقفة تأمل: ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما أعنيه.. وليست مشكلتي إن لم تصل الفكرة لأصحابها ممن لديهم حب الفضول والإطلاع على أسرار الغير والتلاعب بمشاعر الآخرين والاستهتار بآرائهم..!؟ فهذه قناعاتي .. وهذه أفكاري .. وهذه كتاباتي بين أيديكم .. لأكتب ما أشعر به .. وأبوح ما أنا مؤمن به .. لأنقل هموم غيري بطرح مختلف.. وليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي الشخصية.. نعم هي في النهاية ..... مجرد رؤية لأفكاري..!؟ بسم الله ابدأ فأقول أنني أكتب ويخالجني شعور الإنسان الحيران المحبط لديه قليل من الأمل وكبرياء الرجال فمن الحياء يداي لم تتمالك قواها.. ومن الخجل وجهي يندب عرقاَ.. كوني صابر وأتصبر وأتجرع الألم وحيداَ منذ سنين.. ولم أبوح بمعاناتي الحقيقية وحرماني من السعادة المفقودة.. وأصدق القول معاكم بأني في حالة سماع أو مشاهدة اثنان سعيدان يعصرني الألم وينتابني غصة حنان"ليس حسداَ "وأنما أتمنى أعيش مثليهما وأتلذذ باقي حياتي سعيد... بالمقابل أجدني أتصبر أمام الآخرين وأتظاهر بأني سعيداَ وبداخلي خلاف ذلك.. وما ذلك إلا لإقناع القلب بأنه سعيد وأن الدنيا بها الكثير مما أنت تعانيه... كما أنني أعلم أن من كبريا الرجل أن يصبر ويكبت ما بداخله ويتحمل المعاناة والشدائد بصمت.. ولكن حين ذاقت بي الدنيا وأحسست بصدري نوع من الضيق والكبت وعدم وجود الحل.. لجأت بعد الله سبحانه وتعالى للقلم وذلك لاخراج ما بداخلي من إحباط وخوفاَ أن يداهمني مرض العصر المسمى( الحالة النفسية ) عافانا الله منها.. لذا أحمد الله جلا وعلا أن وهب لي الصبر وهدوء البال مقروناَ بالتأمل العميق والنظر بعين العقل لما حصل.. وحين يتفاجئ المرء فيما كان يهدف إليه ويجد الأمور أمامه سلبية عكس ما كان يتمناه فلابد أن يرضى بأمر الله.. وأعلموا أحبتي أن الله سبحانه وتعالى"حين يقول للشيء كن فيكون".. وفعلاَ أن الزواج ما هو إلا قسمة ونصيب.. وعلى الإنسان المؤمن بحكم الله أن لا يقنط من رحمته وأن يواصل الدعاء في جميع أوقاته ويتذكر قول الله تعالى: ( عسى أن تكرهوا شئ وهو خيراَ لكم...إلخ ).. أسرد لكم قصة قد تكون خيالية لبعض القراء وواقعية لمن حصل له ذلك حيث أنها تحاكي الطرفين شباب وفتيات وتتمثل في وجهة ( الرأي والرأي الأخر) المنبثقة من تجاربي عبر البحث عما يسمى طالب شريكة الحياة... وليس معنى أن من يبحث بطريقته الخاصة أن لديه عيباَ يخفيه أو قلة الشباب والفتيات الراغبات في الزواج.. فمن الطبيعي أن يتحمل المرء النتائج حين يرغب البحث بنفسه عن مطلبه وبإصرار بتأكيد سيجده يوماَ ما بإذن الله... وقد يكون بعيدا عن أي مؤثرات خارجية سواء من الأهل أو الأقارب وحين يلتمسا بينهما الرغبة الأكيدة وتناسق الأفكار قد تأتي الموافقة المبدئية الجادة مقروناََ بإحساس غريب وجميل معاَ كالمودة والحنان والشوق لبعضهما... حينها تبدأ العادات والتقاليد والأعراف في دور استكمال الإجراءات الروتينية لمقدمات لزواج كمقابلة الأهل والتعرف عليهم لطلب الزواج رسمياَ... اسأل الله لمن بقي ينتظر ولم يحالف بالنصيب في الدنيا أن يعوضنا جميعاَ في الآخرة... من هنا لابد للإنسان أن يبحث بجد ويعمل بالأسباب وليس الرضوخ للواقع ووضع اليد على الخد فأن السماء لا تمطر ذهباَ.. ومن الواجب أن يسعى كلاَ منا ويبحث عن هدفه وبطريقته الخاصة ولكن بأسلوب متعقل وهادف... ولكن للأسف تجد أن الواقع غير ذلك..!؟.. كمثال لذلك إليكم أخوتي قصتي مع ما يسمى البحث عن شريكة الحياة مع كامل الإصرار والترصد...!!؟؟ عسى أن أجد الحل لديكم بعد الله تعالى.. فقد طرقت عدة أبوا ب للبحث عن شريكة الحياة دون جدوى ومنها:-
1- الأقرباء 2
- لأصدقاء
3- الجمعيات الخيرية
4- الخاطبات
** ممن يندرجون تحت مسمى الفقرة (1 + 2) فنظرتهم لذلك بها نوع من الاستخفاف مع استحالة وجود ممن يرضى بإنسانة لها ظروف خاصة وتتمنى تجد من يسعدها ويكون قوام بشئونها وطلباتها..! أو إنسان كمثلي متزوج بالأسم يريد الستر... فأنهم لا ينظروا للأسباب الحقيقية التي دعته الحاجة لأن يتحمل مسئولية أخرى... بالإضافة لمن يتمنى أن يجد زوجة تكون عوناَ لنفسها ولدفة عجلة السعادة وتكون بمواصفات خاصة ليفتخر بها كذات "الجمال والكمال والمال والجاه" فأنه متهم بالطمع والإستغلال... ولا ينظروا بتعقل للأسباب التي دعته الحاجة لأن يتحمل عبء أخر عليه ويكون لحسن النية الأولوية.. علماَ أني موظف مستور بستر الله فلا أنظر للزواج إلا من باب الستر وطلب السعادة الدائمة الأبدية... ويشهد الله على ذلك أني أخاف رب العالمين وليس من طبعي الإستغلالية..! ولن أكون يوماَ ممن يرضوا لأنفسهم مد أيديهم لزوجاتهم مادياَ ليكونوا عبأ عليهن فيما بعد.. ولذلك فما أقصده هو قفل الباب مادياَ حتى لا يكون فيما بعد تناقضات كما يسمع ويشاهد عبر بعض القصص الزوجية والتي كانت المادة سبب في التفكك الأسري بينهما.. هنا تبدأ قلب موازين سعادة الأسرة والتي ربما ترتفع حرارة النقاش الدائم إلى تعاسة ومن ثم يأتي التفكك الأسري كما هو مشاهد بين بعض العائلات... بالمقابل أؤكد أن الزوجة لها حقوق شرعية ولكن أحياناَ طلباتها مثقلة على كاهل الزوج وفي حالة عجزه لا يستطيع تنفيذ تلك الطلبات.. حيث لا تنظر لوضعه بعين الرأفة أو حتى التفاهم معاَ والتفهم للأسباب التي آل إليه وضعه الحالي..!! وربما قد تكون لديه أمور مؤقتة.. فكم من النساء ذوات العقل الراجح يغضنا النظرعن سفاف الأمور لأجل مملكتها ولإسعاد زوجها وتشجيعه ريثما إنتهاء ما لديه من إرتباطات مسبقة.. حيث أن نظرتها بأن لا هناك فارق وأنهما كعينان في الرأس..!! من هنا اسأل: هل في زماننا هذا قول الحق فضيلة أم الإعتراف بالذنب خطيئة..!؟ وهل من هو صادق النية وصريح القول مهما يكن مرارته مع الآخرين غير محبب ولا مرغوب لدى البعض..!؟ أم من هو متستر بلسان عسل وقلم مذهب وقلب كسواد الليل أسود مرغوب فيه...!!؟؟ سبحان الله ...! *** ممن يندرجون تحت مسمى الفقرة ( 3 ) فأن لي في ذلك صولات وجولات فقد حفيت قدماي من مراجعتهم ولم أرى النور سوى أجد لديهم عكس مطلبي كوجود زوجات أجنبيات مسجلين لديهم وهم يعلموا بأني لا أستطيع الزواج من تلك الفئة.. ولو أني أتمنى ذلك ولكن ما بيدي حيلة...
**** ومن يندرجون تحت مسمى الفقرة ( 4 ) رأيت فيهم عجب العجاب ممن يمتهنون تلك المهنة سواء من "رجال أو نساء" فمن النساء الخاطبات لها شروط تعجيزية كدفع مبلغ مادي مقدماَ قبل التفاهم حول الموضوع لأجل تبدأ بالبحث عن مطلبك ومن غير تسأل عن معرفة أي شئ عن شخصيتها إلا رمزاَ مثل( أم فلان ) وبعدين ردد يالليل ما أطولك.. وعليه العوض"راحت عليك فلوسك يا صابر" ولكن هناك منهن عكس ما تقدم..! حيث تجد من هي لا تطلب شئ ولا تريد بذلك إلا فعل الخير ورضى الله تعالى والتوفيق بين رأسين كما تدعي..!! فتجدها تبحث عن زوج لها بمواصفات معينة ولكنها تتخفى تحت مسمى خاطبة... ومن هنا تبدأ أختنا الخاطبة بالمماطلة عبر مواعيد متباعدة لأوهامك بأنها مشغولة مع آخرين ولكن الهدف من ذلك التواصل معها لآمل بعيد لأجل معرفة المزيد عن شخصيتك ولكسب الثقة أكثر وحين تعلم عن كل ما هو بداخلك و الأسباب التي دعتك لطلب الزواج وحقيقة مشاعرك وحسن نيتك ورغبتك الجدية.. من هنا تبدأ بالإعجاب بك والمديح فيك والشوق حين غيابك ومن ثم تفاجئك بحبها في شخصيتك وأخيراَ تعرض نفسها عليك بطريقة تجعلك حائر التفكير..إلخ..!! من هنا تركت الجمل بما حمل..! وبقناعة أتجهت أخيراَ للحاسوب أي ( الإنترنت ) والإبحار بمواقعه العميقة عسى أن أجد ضالتي يوماَ ما. فقد أرسيت في مواقع الزواج ومن صدق نيتي وفرحتي قمت بالاشتراك السنوي في أحد المواقع كوني أعلم بأن البحث يريد وقتاَ كافياَ وبما أن الإنترنت ما هو إلا وسيله ممتازة لتقديم خدمه الزواج... أي كما يقال بالعامية(( نقي شوكك بيدك ))..! ولكن وجدت أن هناك الكثير من المرضى الذين يتخذون الشبكة وسيله للهو حيث منهم رجال يتقمصون دور النسوة والعكس أيضاَ..هذا بخلاف الكذب الكثير والخداع وحب الفضول والاستغلالية وكل ذلك في مواقع الزواج العربية.. ودليلي علي ما أقول أن لي عدة أشهر أحاول فيها أن أجد صادقة النية من تريد الستر الفعلي ومع ذلك للأسف لم أصادف حالة صادقة أو جادة..فيبدو للأسف أننا نحن العرب غير جادين لا في الديمقراطية ولا حتى في حياتنا الشخصية.. نعم إنه العبث عبر الإنترنت الذي تجاوز كل الفضول والحدود.. وهو أن يغير الإنسان عمره أو وظيفته أو يتقمص دورًا غير دوره عبر الإنترنت ؛ فهو أمر ربما تحدثنا عن دوافعه النفسية والتي قد تبدد مفهومه... أما أن نعبث بأقدس العقود وأشرفها وأخطر العلاقات ، ونقول: انشروا الرسالة من أجل أن تعم الفائدة ، متصورين أن ما تم له علاقة بالزواج من قريب أو بعيد.. فهذا أمر خطير يحتاج مراجعة لعقولنا قبل ديننا..!؟ لماذا نكذب على أنفسنا بالبحث عن طلب الزواج عبر ألنت ونحن أصلا قلوبنا كلها سوداء ومن فينا صادق أمام الله إلا من رحم... نعم أن هناك بيننا من يتقمص أدوار جميلة وهيئة عليها سمات الوقار لكن الحقيقة أن كل تلك ليست إلا مجرد أقنعة زائفة تختبئ خلفها شخصية بغيضة حقيرة دنيئة... لقد أصبح الإنسان يخدع حتى نفسه بل أصبح يحرك جسمه ويتحكم به كدمية صغيرة يشكلها كيف يشاء.. لقد أصبح الواحد يضحك كثيرا على نفسه ونفسه تضحك عليه وتتعجب منه وهي تراه يغيرها كل لحظه فمرة يلبس القناع ليظهر أمام الناس بثوب الإنسان المحب للخير المبغض لكل تافه وحقير..وبعد لحظات يخلع عنه ذلك القناع ليعود إلى صورته الطبيعية تلك الصورة الحقيقية التي يكرهها حتى هو بدليل تغييره المستمر لها ومحاولة عدم إظهارها أمام الملأ.. فكم من الناس تراه فيعجبك مظهره ويعجبك كلامه فتظن انك قد وجدت تلك الفئة التي تتمنى لو تعيش بالقرب منها لعلها تبعدك عن مستنقعات كلها حقد وخداع وكراهية وما هي إلا نظرات منك بعين العقل مع مواقف تساق أمامك لتعرف حينها أي قذارة أنت واقف معها وأي جبن وخداع يعيشه الناس وهنا على ساحات الإنترنت وجد الكثيرون أجمل الأقنعة ليرتدوها فتراه يكتب أجمل الكلام وأعذبه وتجده يصور لك حقارة الإنسان عندما يتخلى عن معتقده وتجده ينصح ويدعو وينادي ويقول أن أردت إلا الإصلاح... ومع مرور الوقت وازدياد إعجابك بهذه الشخصية وتأثرك بما يكتبه إذ بك تصطدم بواقع وحقائق مذهلة عنه ...!!
بقي أن أقول إن للفتيات دور كبير في انتشار هذه الظاهرة حتى أصبحت المنتديات أسواق أخرى لهن.. فلو أن كل فتاة وقفت بحزم أمام تلك التصرفات لساهمت بشكل كبير في الحد منها ولن تندم أي فتاة وسائل الحماية لها ولسمعتها. وبودي أن أقول لكل فتاة وأخبرها إنها حتى ولو لم تكن معروفه في هذا المجتمع إلا من خلال لقب أو رمز لشخصيتها لا يدل عليها دلالة أكيدة , إلا إن الإنسان مهما كان تبقى سمعته أعز وأغلى ما يملك... فأقول لها لتعلمي أختي انك باستجابتك لهؤلاء قد جعلتي من نفسك مادة دسمه للحديث عنك والكل أصبح يتابعك من خلال ما تقدميه وهو يراك أمام عينيه بأنك تلك التي حدثه صديقه عنها ولربما آثار حولك كثير من الشبه وكنتي أنتي السبب في أثارتها وتشويه سمعتك...
أوجه هذه الأسئلة للجميع...!؟
كيف يمكنكم التأكد من أن المتقدم أو المتقدمة بطلب الزواج جاد أو جادة في طلبها..بمعنى أن غرضهم ليس العبث أو التلاعب..!!؟
أم أن الأمور تترك لحسن النية..!؟
مقدمة عن شـخصيتي:
أنا سعودي قمحي اللون.. الوزن70كغم تقريباَ .. الطول165سم.. أؤمن بقوة العقل والروح فوق الجسد، وأسعى قدر الإمكان لأكون أفضل يوماًًُ بعد يوم، لا أحب السطحية بأي شكل ، وأفضل الغوص في أعماق الأشياء للوصول إلى ماهيتها الحقيقية... والباقي كثير...!؟
النهاية:
أستميحكم عذراَ على الإطالة وأشكركم على سعة الصدر وحسن الإصغاء وأتمني المشاركة والحل الجدي حيث وددت التوضيح فقط بما يلج بصدري لما عانيته وأعانيه حتى تاريخه... حفظكم الله ورعاكم...
المواصفات المطلوبة:
أبحث عن فتاة تخاف الله صادقة النية مسلمة ومسالمة حسنة العشرة ومتفهمة ذات عقل كالماس وقلب كالذهب.. فهذا همي الأكبر....
1- الأقرباء 2
- لأصدقاء
3- الجمعيات الخيرية
4- الخاطبات
** ممن يندرجون تحت مسمى الفقرة (1 + 2) فنظرتهم لذلك بها نوع من الاستخفاف مع استحالة وجود ممن يرضى بإنسانة لها ظروف خاصة وتتمنى تجد من يسعدها ويكون قوام بشئونها وطلباتها..! أو إنسان كمثلي متزوج بالأسم يريد الستر... فأنهم لا ينظروا للأسباب الحقيقية التي دعته الحاجة لأن يتحمل مسئولية أخرى... بالإضافة لمن يتمنى أن يجد زوجة تكون عوناَ لنفسها ولدفة عجلة السعادة وتكون بمواصفات خاصة ليفتخر بها كذات "الجمال والكمال والمال والجاه" فأنه متهم بالطمع والإستغلال... ولا ينظروا بتعقل للأسباب التي دعته الحاجة لأن يتحمل عبء أخر عليه ويكون لحسن النية الأولوية.. علماَ أني موظف مستور بستر الله فلا أنظر للزواج إلا من باب الستر وطلب السعادة الدائمة الأبدية... ويشهد الله على ذلك أني أخاف رب العالمين وليس من طبعي الإستغلالية..! ولن أكون يوماَ ممن يرضوا لأنفسهم مد أيديهم لزوجاتهم مادياَ ليكونوا عبأ عليهن فيما بعد.. ولذلك فما أقصده هو قفل الباب مادياَ حتى لا يكون فيما بعد تناقضات كما يسمع ويشاهد عبر بعض القصص الزوجية والتي كانت المادة سبب في التفكك الأسري بينهما.. هنا تبدأ قلب موازين سعادة الأسرة والتي ربما ترتفع حرارة النقاش الدائم إلى تعاسة ومن ثم يأتي التفكك الأسري كما هو مشاهد بين بعض العائلات... بالمقابل أؤكد أن الزوجة لها حقوق شرعية ولكن أحياناَ طلباتها مثقلة على كاهل الزوج وفي حالة عجزه لا يستطيع تنفيذ تلك الطلبات.. حيث لا تنظر لوضعه بعين الرأفة أو حتى التفاهم معاَ والتفهم للأسباب التي آل إليه وضعه الحالي..!! وربما قد تكون لديه أمور مؤقتة.. فكم من النساء ذوات العقل الراجح يغضنا النظرعن سفاف الأمور لأجل مملكتها ولإسعاد زوجها وتشجيعه ريثما إنتهاء ما لديه من إرتباطات مسبقة.. حيث أن نظرتها بأن لا هناك فارق وأنهما كعينان في الرأس..!! من هنا اسأل: هل في زماننا هذا قول الحق فضيلة أم الإعتراف بالذنب خطيئة..!؟ وهل من هو صادق النية وصريح القول مهما يكن مرارته مع الآخرين غير محبب ولا مرغوب لدى البعض..!؟ أم من هو متستر بلسان عسل وقلم مذهب وقلب كسواد الليل أسود مرغوب فيه...!!؟؟ سبحان الله ...! *** ممن يندرجون تحت مسمى الفقرة ( 3 ) فأن لي في ذلك صولات وجولات فقد حفيت قدماي من مراجعتهم ولم أرى النور سوى أجد لديهم عكس مطلبي كوجود زوجات أجنبيات مسجلين لديهم وهم يعلموا بأني لا أستطيع الزواج من تلك الفئة.. ولو أني أتمنى ذلك ولكن ما بيدي حيلة...
**** ومن يندرجون تحت مسمى الفقرة ( 4 ) رأيت فيهم عجب العجاب ممن يمتهنون تلك المهنة سواء من "رجال أو نساء" فمن النساء الخاطبات لها شروط تعجيزية كدفع مبلغ مادي مقدماَ قبل التفاهم حول الموضوع لأجل تبدأ بالبحث عن مطلبك ومن غير تسأل عن معرفة أي شئ عن شخصيتها إلا رمزاَ مثل( أم فلان ) وبعدين ردد يالليل ما أطولك.. وعليه العوض"راحت عليك فلوسك يا صابر" ولكن هناك منهن عكس ما تقدم..! حيث تجد من هي لا تطلب شئ ولا تريد بذلك إلا فعل الخير ورضى الله تعالى والتوفيق بين رأسين كما تدعي..!! فتجدها تبحث عن زوج لها بمواصفات معينة ولكنها تتخفى تحت مسمى خاطبة... ومن هنا تبدأ أختنا الخاطبة بالمماطلة عبر مواعيد متباعدة لأوهامك بأنها مشغولة مع آخرين ولكن الهدف من ذلك التواصل معها لآمل بعيد لأجل معرفة المزيد عن شخصيتك ولكسب الثقة أكثر وحين تعلم عن كل ما هو بداخلك و الأسباب التي دعتك لطلب الزواج وحقيقة مشاعرك وحسن نيتك ورغبتك الجدية.. من هنا تبدأ بالإعجاب بك والمديح فيك والشوق حين غيابك ومن ثم تفاجئك بحبها في شخصيتك وأخيراَ تعرض نفسها عليك بطريقة تجعلك حائر التفكير..إلخ..!! من هنا تركت الجمل بما حمل..! وبقناعة أتجهت أخيراَ للحاسوب أي ( الإنترنت ) والإبحار بمواقعه العميقة عسى أن أجد ضالتي يوماَ ما. فقد أرسيت في مواقع الزواج ومن صدق نيتي وفرحتي قمت بالاشتراك السنوي في أحد المواقع كوني أعلم بأن البحث يريد وقتاَ كافياَ وبما أن الإنترنت ما هو إلا وسيله ممتازة لتقديم خدمه الزواج... أي كما يقال بالعامية(( نقي شوكك بيدك ))..! ولكن وجدت أن هناك الكثير من المرضى الذين يتخذون الشبكة وسيله للهو حيث منهم رجال يتقمصون دور النسوة والعكس أيضاَ..هذا بخلاف الكذب الكثير والخداع وحب الفضول والاستغلالية وكل ذلك في مواقع الزواج العربية.. ودليلي علي ما أقول أن لي عدة أشهر أحاول فيها أن أجد صادقة النية من تريد الستر الفعلي ومع ذلك للأسف لم أصادف حالة صادقة أو جادة..فيبدو للأسف أننا نحن العرب غير جادين لا في الديمقراطية ولا حتى في حياتنا الشخصية.. نعم إنه العبث عبر الإنترنت الذي تجاوز كل الفضول والحدود.. وهو أن يغير الإنسان عمره أو وظيفته أو يتقمص دورًا غير دوره عبر الإنترنت ؛ فهو أمر ربما تحدثنا عن دوافعه النفسية والتي قد تبدد مفهومه... أما أن نعبث بأقدس العقود وأشرفها وأخطر العلاقات ، ونقول: انشروا الرسالة من أجل أن تعم الفائدة ، متصورين أن ما تم له علاقة بالزواج من قريب أو بعيد.. فهذا أمر خطير يحتاج مراجعة لعقولنا قبل ديننا..!؟ لماذا نكذب على أنفسنا بالبحث عن طلب الزواج عبر ألنت ونحن أصلا قلوبنا كلها سوداء ومن فينا صادق أمام الله إلا من رحم... نعم أن هناك بيننا من يتقمص أدوار جميلة وهيئة عليها سمات الوقار لكن الحقيقة أن كل تلك ليست إلا مجرد أقنعة زائفة تختبئ خلفها شخصية بغيضة حقيرة دنيئة... لقد أصبح الإنسان يخدع حتى نفسه بل أصبح يحرك جسمه ويتحكم به كدمية صغيرة يشكلها كيف يشاء.. لقد أصبح الواحد يضحك كثيرا على نفسه ونفسه تضحك عليه وتتعجب منه وهي تراه يغيرها كل لحظه فمرة يلبس القناع ليظهر أمام الناس بثوب الإنسان المحب للخير المبغض لكل تافه وحقير..وبعد لحظات يخلع عنه ذلك القناع ليعود إلى صورته الطبيعية تلك الصورة الحقيقية التي يكرهها حتى هو بدليل تغييره المستمر لها ومحاولة عدم إظهارها أمام الملأ.. فكم من الناس تراه فيعجبك مظهره ويعجبك كلامه فتظن انك قد وجدت تلك الفئة التي تتمنى لو تعيش بالقرب منها لعلها تبعدك عن مستنقعات كلها حقد وخداع وكراهية وما هي إلا نظرات منك بعين العقل مع مواقف تساق أمامك لتعرف حينها أي قذارة أنت واقف معها وأي جبن وخداع يعيشه الناس وهنا على ساحات الإنترنت وجد الكثيرون أجمل الأقنعة ليرتدوها فتراه يكتب أجمل الكلام وأعذبه وتجده يصور لك حقارة الإنسان عندما يتخلى عن معتقده وتجده ينصح ويدعو وينادي ويقول أن أردت إلا الإصلاح... ومع مرور الوقت وازدياد إعجابك بهذه الشخصية وتأثرك بما يكتبه إذ بك تصطدم بواقع وحقائق مذهلة عنه ...!!
بقي أن أقول إن للفتيات دور كبير في انتشار هذه الظاهرة حتى أصبحت المنتديات أسواق أخرى لهن.. فلو أن كل فتاة وقفت بحزم أمام تلك التصرفات لساهمت بشكل كبير في الحد منها ولن تندم أي فتاة وسائل الحماية لها ولسمعتها. وبودي أن أقول لكل فتاة وأخبرها إنها حتى ولو لم تكن معروفه في هذا المجتمع إلا من خلال لقب أو رمز لشخصيتها لا يدل عليها دلالة أكيدة , إلا إن الإنسان مهما كان تبقى سمعته أعز وأغلى ما يملك... فأقول لها لتعلمي أختي انك باستجابتك لهؤلاء قد جعلتي من نفسك مادة دسمه للحديث عنك والكل أصبح يتابعك من خلال ما تقدميه وهو يراك أمام عينيه بأنك تلك التي حدثه صديقه عنها ولربما آثار حولك كثير من الشبه وكنتي أنتي السبب في أثارتها وتشويه سمعتك...
أوجه هذه الأسئلة للجميع...!؟
كيف يمكنكم التأكد من أن المتقدم أو المتقدمة بطلب الزواج جاد أو جادة في طلبها..بمعنى أن غرضهم ليس العبث أو التلاعب..!!؟
أم أن الأمور تترك لحسن النية..!؟
مقدمة عن شـخصيتي:
أنا سعودي قمحي اللون.. الوزن70كغم تقريباَ .. الطول165سم.. أؤمن بقوة العقل والروح فوق الجسد، وأسعى قدر الإمكان لأكون أفضل يوماًًُ بعد يوم، لا أحب السطحية بأي شكل ، وأفضل الغوص في أعماق الأشياء للوصول إلى ماهيتها الحقيقية... والباقي كثير...!؟
النهاية:
أستميحكم عذراَ على الإطالة وأشكركم على سعة الصدر وحسن الإصغاء وأتمني المشاركة والحل الجدي حيث وددت التوضيح فقط بما يلج بصدري لما عانيته وأعانيه حتى تاريخه... حفظكم الله ورعاكم...
المواصفات المطلوبة:
أبحث عن فتاة تخاف الله صادقة النية مسلمة ومسالمة حسنة العشرة ومتفهمة ذات عقل كالماس وقلب كالذهب.. فهذا همي الأكبر....