المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا معشر الرجاااااال .. كرهتكم من كل قلبي


محمد العوام
26-10-2004, 07:58
يا معشر الرجال ..
كرهتكم من كل قلبي ..
احتقرت أفعالكم الدنيئة ..
أعلنت براءتي مما اقترفته أيديكم
في حق نساء مساكين
لا حول لهن ولا قوة ..

نعم أنا رجل مثلكم ..
وأعتد برجولتي كثيراً ..
ولكن لم يخطر ببالي يوماً من الأيام ..
أن مفاهيم الرجولة ..
ستنحط إلى هذا الدرك السافل ..
وتتجرد من كل مشاعر الإنسانية
وتتجاهل مشاعر المرأة
بل تقتلها وتدوس على كرامتها ..
وتتفنن في تعذيبها النفسي والجسدي ..


لأنها امرأة ..
في نظر الكثيرين منا يا معشر الرجال
صفر على الشمال ..
ليست ذات قيمة ..
ضعيفة ..
هزيلة ..
لا تغير في هذا العالم شيئاً
لا تفعل أمر دون إذنكم ومشورتكم ..

بالله يا معشر الرجال
أين الله في قلوبكم ؟؟؟!!!
وأين أثر الإسلام في أفعالكم ؟؟؟!!!
وأين نداءات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
بإلإحسان إلى كل شيء
حتى الحيوانات !!!!
أليست المرأة في نظركم شيء ..
يستحق المراعاة والرحمة والتلطف ..
أينكم من قول الله تعالى في الحديث القدسي :
ياعبادي ..
إني حرمت الظلم على نفسي ..
وجعلته بينكم محرماً ..
فلا تظالموا ..

يارجال ..
هل شربنا من كأس الطغاة الجبارين ..
فنزعت الرحمة من قلوبنا ؟؟!!!!
أم هل ورثنا عرش الملوك السفاحين ..
وأمرنا بحمايته من القاتلات المجرمات ..
فاستعبدنا النساء ..
وأمضينا فيهن شرع الرقيق ..
وأعدنا زمن الجواري وملك اليمين ؟؟

يا معشر الرجال ..
عيشوا معي هذه القصة التي سأرويها لكم باختصار
وتأملوا معي أحداثها وفصولها ..
ثم احكموا بأنفسكم ..
هل أنا واقعي فيما كتبت ..
أم أبالغ في حكمي عليكم ..

ابنة التاسعة عشر ..
تدرس في الجامعة ..
ذكية ..
كلها طاقة وحيوية ..
جميلة ..
يتسابق الشباب لطلب يدها
وفيهم من هم أهل للزواج ..
ترفض العائلة
بحجة أن الزواج من خارج العائلة ممنوع
وعيب ..
وعار ..

عندها يتقدم أحد فرسان العائلة
ويطلب يدها ..
تفرح العائلة ..
مع أنه أقل منها تعليماً
وليس لديه من مقومات النجاح الأسري شيء
ولكنه من العائلة ..
وهذا أهم شيء !!!!!!!!!

وتبدأ رحلة الشقاء ..
رحلة النهاية والإبادة والفناء ..
رحلة الضياع ..

هاهو من البداية ..
مماطلة ..
تطويل للمواضيع ..
استخفاف وفرض الرأي بمبدأ أنا الرجل ..

فترة الخطوبة ثلاث سنوات..
والملكة أكثر من سنة ..
ثم كانت المصيبة ..
عفواً ..
أقصد كان الزواج ..

عاشت الفتاة لحظات سعادة عارمة
ونسجت أحلاماً وردية
وتخيلت أن الدنيا قد حيزت لها ..
وأنها سيدة الزمان والمكان ..
الابتسامة لا تفارق ثغرها ..
والسعادة ترفرف بها في السماء

تناجي نفسها وتقول :
أخيراً سألتقي بفارس أحلامي ..
سكني ورحمتي ومودتي ..
نبني معاً أجمل عش زوجية في الدنيا
حب وألفة وتفاهم
أعمل المستحيل لإسعاده
ويتفانى هو في إسعادي
وننجب أطفالاً يملؤون دنيانا فرحاً
ويغمرونها سعادة ..

من البداية ..
تطنيش ..
تجاهل ..
قسوة ..
لا ابتسامات ..
لا حب ولا شي ..
يتفضل عليها آخر الليل ..
فينام معها ..
وطبعاً حتى يشبع رغبته الجنسية فقط
وليس من أجل سواد عيونها ..

أحست المسكينة أن هناك شيء غلط ..
لماذا هذا الجفاء ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
لماذا هذا التجاهل والتطنيش ؟؟!!!
لماذا هذا البرود العاطفي القاتل ؟؟!!
ماذا ارتكبت من خطأ ليعاملني بهذه الطريقة ؟؟!!
أسئلة كثيرة تدور في ذهن الفتاة المسكينة ..
ولكن دون إجابات ..
بداية غير موفقة ..
بس الحياة تبغى صبر ..
ومجتمعنا لا يرحم المطلقة ..
والرجل على حق دائماً

بلعت غصتها المسكينة
وحبست دموعها في مآقي عينيها ..
وانطلقت توقد أصابعها العشر شموعاً
لتضيء حياتها الزوجية وتستدل على قلب زوجها القاسي
ربما يلين ويحن ..
فيرضى عنها ويعاشرها بالمعروف ..
تلبس له أحسن ما لديها ..
تتعطر ..
تضع الماكياج ..
ترسل له رسائل حب وغزل على جواله ..

والنتيجة ..
لم يلتفت لكل ما تفعله من أجله ..
ولم يبادلها أي شعور أوأحساس
ورسائل الجوال .. يمسحها أول بأول

يسافر في رحلات شبابية
ويتسلى مع أصدقائه
ولا يبخل على نفسه بلحظات السعادة ..
بينما يشح عليها حتى ولو بكلمة طيبة

وهو في إحدى رحلاته ..
وضعت مولدتها الأولى ..
بنت كالقمر ما شاء الله ..
فرح بها كم يوم ..
ثم أهملها كأمها ..
لا يحملها بين يديه ..
لا يلاعبها ..
لا يسأل عنها ..
مثلها هي وأمها مثل باقي أثاث المنزل ..

وبد سنة تضع الأم ولداً ..
ولكنه يلحق بركب المهملين
مثله مثلهم تماماً
كأنه ليس ولده
من صلبه ..

تقاوم المسكينة جبروت هذا الرجل
وتتلاهى عن حياتها التعيسة معه ..
بأطفالها وملاعبتهم ..
ولكن في الفؤاد نيران تتوقد
وفي العيون دموع تنحبس
وفي النفس آهات وحسرات ..

ماهو السر ياترى ؟؟!!
وماذا يدور في خلد هذا الرجل ولا أعرفه أنا ؟؟!!
يا الله ..
لم أعد احتمل هذا العذاب ..
ولكن لدي أطفال ..
ولا مهرب !!!!!!!!!!

جاءت فترة ..
أراد الله أن يظهر السبب للزوجة المغلوبة على أمرها ..
لماذا كل هذا .

يرن الهاتف الجوال الخاص بالزوج
ليلاً ..
ويومياً ..
فيرتبك ..
ويرد أحياناً بأن الرقم خطأ ..
ويتظاهر بالنوم أحياناً أخرى ولا يرد ..
وأحياناً يقول للمتصل لحظة ويخرج خارج الغرفة
ليتكلم على انفراد دون أن تسمعه الزوجة .

واضحة ما يبي لها شك .
بس مو معقول ..
إن بعض الظن إثم ..
أصبحت تتكرر الإتصالات يومياً
لماذا يبتسم ويضحك فجأة ويقفز من سرير النوم عندما يرن جواله
بهذا الشكل الغريب
ماهو مصدر هذه الابتسامة التي لم أشاهدها ولا مرة في حياتي

حبست اسئلتي في أعماقي
وتركت كل شيء لله تعالى
(قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله)

إذا أرهقتك هموم الحيـــاة
ومسك منها أليم الضـــرر
وذقت الأمرين حتى بكيـت
وضج فؤادك حتى انفـجــر
فيمم إلى البيت في لهـفــة
وبث الشـكــــاة لرب القـدر

مع زيادة الشكوك حول هذه الاتصالات المشبوهة
رأت الزوجة أن تحولها إلى يقين ..
فمدت إلى فواتير جوال الزوج ..
فوجدت رقماً يتكرر بكثرة

كتبته في ورقة ..
ولكنها لم تجرأ على الاتصال
خوفاً من الصدمة ..
شاهدت أختها الكبرى ..
حال أختها فسألتها ..
فقصت عليها القصة وأخبرتها الكارثة ..
طلبت الأخت رقم الهاتف لتتأكد من هوية صاحبه ..
ولم يكن هناك مفاجأة في الموضوع ..
فصاحب الرقم هو .........
فتاااااااااة !!!!!!!!!!!!!!!!!!
طيب ..
ومن تكون .. ؟؟؟؟
إنها ابنة الجيران المراهقة ..
ومنذ متى يعرفها .. ؟؟؟؟
الظاهر من زمااااااااااااان ..
وما هي حدود العلاقة بينهم .. ؟؟؟؟
إلى الآن هي لم تتزوج ..
يعني مازالت بنت ..
تليفون .. غزل .. رسائل .. حب ..

صبرت الزوجة إلى ان حان الوقت المناسب
فواجهته بهدوء
وتكلمت معه بأدب واحترام
لم ينكر علاقته بالفتاه ..
ولكنه أخبرها أن العلاقة انتهت منذ ستةأشهر
والفتاة قد تزوجت ..
وذهبت لحياتها الجديدة
وانتهى ما كان بينهما

سكتت على أن أن يكون صادقاً
وتتغيرأحواله ..
ولكن ..
ما ظنكم بشاب وفتاة والشيطان ثالثهما !!!!!!!!!!!!!

بعد زواج هذه الفتاة المراهقة الضائعة
وجدت الطريق أمامها مفتوحاً
لتمارس مع حبيبها
جميع أنواع العلاقات المحرمة ..
فكثرت اللقاءات بينهما
وفي كل لقاء ..
يكون الشيطان حاضراً معهما ..
ليضفي على اللقاء حرارة ولذة الحرام ..

واكتشفت الزوجة أن كل شيء كما كان ..
بل ربما أسوأ من قبل ..
فتشت جواله ذات مرة ..
فوجدت رسائل حب وغرام ووصف جنسي
أترفع عن كتابته وأذية أسماعكم الطاهرة به .

وبعد فترة ..
طلب هذا المجرم من زوجته ..
أن تترك لع الغرفة لينام براحته ..
فهو يتعب طوال النهار ويحتاج للراحة والهدوء

فذهبت المسكينة لتنام في غرفة لوحدها ..

تصحو لوحدها
وتجلس في البيت لوحدها
وتأكل لوحدها
ثم تنام لوحدها
بدون ذنب ارتكبته !!!

تنام والدموع تسيل على خديها
وتصحو وقد توشحت بملامح التعاسة والكآبة
وبين النوم واليقظة ..
كوابيس مزعجة ولحظات قاتلة ..
تمر ثقيلة ..
حزينة ..
ليس لها سلوى
إلا بأبنائها الذين أصبح حالهم كاليتامى
والله سبحانه وتعالى
الذي تناجيه ليل نهار
سراً وعلانية
أن يرأف بحالها
ويعيد لها ابتسامتها المسلوبة
وحياتها المنهوبة

لم تدعو عليه ..
بل تدعو له بالهداية والصلاح ..
لم تشتكيه ..
بل شكت له الحال وطلبت منه التراجع والاستغفار
لم تصرخ بوجهه وترفع صوتها ..
بل هامسته بهدوء وكلمته بتلطف ..
لم تضحه ..
بل سترت عليه وكتمت جراحها والآمها .

وارتضت أن تكون مظلومة
وليست ظالمة

هاه يا معشر الرجال
هل تلوموني على حنقي وغضبي من جنس الرجال
أم التمستم لي العذر
ورأيتم أني على حق
والله هذه ليست رجولة ..
ومن يتعامل مع المرأة بهذه الطريقة السافلة
ويحقرها إلى هذه الدرجة
من أشباه الرجال وليس من الرجال

لماذا نعيش بعقليات عصور الديناصورات المتحجرة
وكأن الله لم يخلق غيرنا
ولم يكرم جنس المرأة كما كرم جنس الرجال ؟!!!!!!!
عقول صدئة
ونفوس مريضة
ومشاعر منزوع منها الرحمة
جبروت وقسوة
تدوس المرأة ولا ترحم ضعفها

فعلاً يا معشر الرجال ..
ما أسهل الكلام ..
وما أصعب العمل ..
نتكلم باسم العدل والتراحم
ونرفع شعارات المساواة
وتكريم الإسلام للمرأة
ثم في واقعنا الذي نعيشه
نبصق عليها ونضعها تحت أقدامنا ..
كأي حشرة حقيرة ..

نطالب المرأة أن تحترم رجولتنا وكبرياءنا
ثم نذيقها أصناف الإهانة وألوان الاستخفاف بآدميتها

يارجل ..
اسمح لي يا ذلك الزوج أن صرخ في وجهك نيابة
عن زوجتك المقهورة
وأقول لك بملء فمي ..

انته مؤلم .. انته قاسي
انته ما تسوى مداســي
انته شبشب لونه أسود
انته جزمة مو مقاســي

واسمع ما قاله أحد العاقلين :
وما التأنيث لاسم الشمس عيب
وما التذكير فخر للهــــــــــــلال

وبعد أن سكت عني الغضب قليلاً
اعلم أني قد شطحت في كلامي قليلاً
ولكن لا تلوموني
فأنا أكره الظلم حتى ولو كان لحشرة
فما بالكم بإنسانة خلقها الله وكرمها

هي الأم ..
وهي الزوجة ..
وهي البنت ..

هي نصف المجتمع ..
وأحيانا تكون أكثر من ذلك

ولا أملك خاتمة لما أكتب أفضل من وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه
وهو على فراش الموت وروحه الكريمة الطاهرة تخرج
وهو ينادي ويقول :
استوصوا بالنســـــــــــــــاء خيراً
استوصوا بالنســـــــــــــــاء خيراً
استوصوا بالنســـــــــــــــاء خيراً
استوصوا بالنســـــــــــــــاء خيراً
استوصوا بالنســـــــــــــــاء خيراً
استوصوا بالنســـــــــــــــاء خيراً

سهر الليالي
26-10-2004, 11:21
عقول صدئة
ونفوس مريضة
ومشاعر منزوع منها الرحمة
جبروت وقسوة
تدوس المرأة ولا ترحم ضعفها


لأول مرة أرى في حياتي رجل يعترف بمدى قسوة الرجال إذا أخطأوا ويكون له ردة فعل قوية هكذا وهذا هو ما أستوقفتي وأجبرني على المشاركة
ده زائد حسك المرهف أكيد في التعبير

لك كل التقدير والإحترام

driss_lozi_722004
27-10-2004, 01:43
بسم الله
]هي المراة في عصرنا هذا حقها متساوي مع حق الرجل وتمارس حريتها كل مكان وزمان

الان ترى أن المراة تنافس الرجل في كل شيء وبحرية مطلقة ؟؟؟لن يوقفها أي شيء!!!..

مسكين كاتب هذه الاُسطر تعبان بحال المرأة فلا توصي اليتيم عن بكاء

نظرات المرأة أقوى قانون....................ودموعها أصدق برهان

الله يكون في عونك يا مسكين [/COLOR] :cr1 :cr1

النديــم
27-10-2004, 12:11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوف أتوجه للكلام الذي قلت وأقول:
يحدثني قلبي بأنك متلفي ***** روحي فداك َ عرفت َ أم لم تعرف ِ
فليستمع لقولك كلّ ُ ذي بصيرة من الرجال والنساء، فإن لم تلق كلماتك تلك أثرها في الرجل فهو ليس برجل وإنما من الأشباه كما ذكرت َ، وإلا فمفهوم الرجولة عندنا ملتبس، وليس له معنى، إذ لا يُعقل أن يطير المجتمع ويُحلـّـق بجناح ٍ مكسور ٍ مهيض، وهو المرأة، وجناح ٍ آخر متعفن وخرِب ألا وهو كمثال ذلك الرجل، سيبقى المجتمع مكانك سر، وتصدر عنه أنات الألم والخوف والتقهقر.
أخاطبك أيها الرجل في قصة العاطفي تلك، هل لك أن تتذكر للحظة أن هذه المرأة ( الأم ) تربي أطفالك، فإن إنت أمرضتها وكسرتها، وعثت في نفسيتها فسادك فكيف ستقوى على مد طفولة ِ أبناءك البرئية الغضة بعناصر الثقة والقوة ومواجهة الحياة.
إذن أنت تقتل نفسك بنفسك، هذا إن تناسينا كما تناسيت َ أنت تلك القارورة التي أمرنا رسولنا أن نرفق بها، ولكني لن أتناسى تلك المرأة وغيرها وأتوجه لها بنداء ٍ قلق ٍ يشوبه الحنق: عليك ِ أن ترفضي الزواج إلا ممن يستحقك ويعرف الله فيك ِ، عليك ِ أن تقولي لا لكل الضغوطات التي تـُمارّس عليك ِ لأن المسألة هي حياتـُك أنت وقد وّضِعت في مهب الريح فهل يعبث الكائن بحياته؟!
أخي العاطفي
لم أقرأ منذ زمن كلاما ً بمثل هذا التأثر ِ والأثر ، لم تتلق عيني ويتصفح ذهني سيلا ً من العواطف الصادقة القريبة من النفس بمثل ما تلقى ذهني وإحساسي كلامك، وأعاهدك بكل الرجولة التي أمتلكها بأنني وإن كنت لن أظلم شريكة حياتي أو أمسها بسوء ... أعاهدك بأنني سأكون لها بردا ً وسلاما ً لأن المرأة ببساطة شديدة تستحق منا العطف والحنان والحب والثقة، لإننا لو زرعنا تلك البذور من الحب فسوف لن نلقى منها غير الشجرة التي تظلنا ونتفيأ تحت أغصانها الوارفة ومعنا تحت الشجرة أولادنا أكبادنا من تلك الشجرة نباتات غضة طرية تصعد وتنمو بحكمة ربها نحو الملكوت الألهي البهي.

سهر الليالي
28-10-2004, 10:43
النديم

حقيقي أنا بحترم كل كتاباتك وحبيت أسجل إعجابي بردك على الموضوع

لك كل الإحترام والتحية

m.alshaikh
16-11-2004, 14:23
لسه الدنيا بخير

وفـــاء
24-07-2006, 09:44
أخي قصتك رائعة
بالفعل رائعة
وتعكس واقع تعاني منه الكثيرات
بل مأساة حقيقية

بحثت عنها طويلا حتى وجدتها

شكرا أخي ودمت بخير

sxz1

polo
24-07-2006, 10:10
لما البكاء و العويل
على صاحبة الرقص بالمناديل
فهي من أغوت آدم
فكانت للشيطان خير عميل
ونزلت للأرض هونا
فكان وقعها للأرض غير جليل
تمردت وانسلخت
عن حجابها وغنت آه يا ليل
إذا ما مالت يمينا
مالنا من حياء سبيل
نتزوج من نساء
وما لهن للوفاء أصيل
فلا العيش يحلى
ولا الطلاق لهن جميل
حاشا خديجة وبنت عمرآن
فهن نساء ما لهن مثيل

وفـــاء
27-07-2006, 07:46
لما البكاء و العويل
على صاحبة الرقص بالمناديل
فهي من أغوت آدم
فكانت للشيطان خير عميل
ونزلت للأرض هونا
فكان وقعها للأرض غير جليل
تمردت وانسلخت
عن حجابها وغنت آه يا ليل
إذا ما مالت يمينا
مالنا من حياء سبيل
نتزوج من نساء
وما لهن للوفاء أصيل
فلا العيش يحلى
ولا الطلاق لهن جميل
حاشا خديجة وبنت عمرآن
فهن نساء ما لهن مثيل

أخي لا أدري إذا فهمت كلامك خطأ

لكن حاول أن تتحرى العدل هنا

أدم يحاسب على أفعاله " ولا تزر وازرة وزر أخرى"
ولو بدنا انضل نحكي حواء هي السبب لأنها أغوته ونزلته من الجنه

فهيك كل ما نغلط في دنيتنا نحكي الشيطان أغوانا وخلاص طلعنا من المشكله
وحملنا غلطنا لغيرنا

أخي القصة وضحت من هو الفاقد للوفاء ومن هو الخائن

فهي من أغوت آدم
فكانت للشيطان خير عميل

إذا كنت تتحدث عن حواء فهذا حرام لأنها أم الخلق أجمعين
وإن كنت تتحدث عن كل النساء فالرجل ليس طفلا وليس من باقي المخلوقات(أقصد التي ليس لها عقل) يقاد بل له عقل ينقذه من الإغواء والإنحراف
فإذا كان بهذا الضعف فكيف إختاره الله سبحانه وتعالى ليكون خليفته في الأرض؟؟؟!!

أخي العدل والإنصاف مطلوب
والرجل ليس ببريء أو معصوم
بل هو عندما يقع يقع بإرادته ويكون بكامل قواه العقليه


وهنا أخي أقول لك كثير من النساء تتمنى الطلاق من رجال لا دين ولا قلب لهم
إنعدمت الشفقة والرحمة من قلوبهم.. على أن تعيش ثانية معه..

أخي إقرأ القصة واحكم ليس بكونك رجل بل كونك إنسان

ودمت بخير

* قمر فلسطين *
28-07-2006, 21:31
السلام عليكم معك يا وفاء في قولك الاخير و القصة عن جد كتير مؤثرة و لكن لا نطبقها علي الجميع فصوابع الايدي ليس متل بعضها ففي نماذج من الرجال يحترمون المراة و يعيشونا مهن بما يرضي الله .
و انا ضدك يا polo في قولك فانك تجمع النساء بقولك و كانا ما في نساء محترمات في وقتنا الحاضر و اعلم انا المراة العربية ليست كاي امراة بالعالم فهي اذا احبت الرجل اخلصت و اوفت و سخرت حياتها له .ولو بدك البراهين تطلع الي اقرب الناس اليك .
و متل ما قلت صوابع الايدي ليست متل بعضها

مريام المصري
26-08-2006, 08:43
ربنا يهدى الجميع
قصة جميلة تعكس ما بداخل حياة نساء كثير و كأنها مرآة الحقيقة

تسلم الايادى

max dodo
04-09-2006, 21:08
لك كل التقدير والإحترام على الموضوع الجميل

زياد خالد
02-01-2007, 08:23
لسه الدنيا بخير

لا تعليق

تحيه طيبه
وشكرا لوفاء

النبيل77
02-01-2007, 20:15
الله داااخل من اولها وكاره الرجااااال
الله يعينك
صراعة ابدعت
لا حرمناك
مع خاااالص شكري لك

وفـــاء
03-01-2007, 03:34
لا تعليق

تحيه طيبه
وشكرا لوفاء

ليه زياد ما راح تعلق..؟

لكن معي حق صح..؟!وكلامي في منه..؟؟

فارس الشرقاوى
06-01-2007, 20:07
بصراحه مش معني ان راجل جاحد يبقي كل الرجال جاحدين

زي مافي رجال جاحدين هناك نساء ليس في جسدهم قلب اساسا بعضهن وليس كلهم

قصه مؤثره جدا ولكن نادر حدوثها في هذا الزمن لوجود الحريه الكافيه للمرأه في هذا العصر

شكرا علي هذه القصه المؤثره

لورد خوري
29-01-2007, 13:53
أخي اسمحلي أن أنضم لقافلتك
فأنا معك
فالنساء ضعيفات
ولكن




اذا كان للرجل امراة صالحة وفية تحبه صدقني سيملك الدنيا وما فيها


المرأة تلك الجوهرة المصونة
والوردة التي لا تذبل
كلما كبرت اعطت اكثر

ما أظن أجمل منها مخلوق على وجه الأرض

تحيتي لكم يا أيها الجنس اللطيف