النديــم
06-10-2004, 08:44
إنه الصمت يلفّ ُ الحواس، بلادة في العقل والروح أخذت تطغى وتلون المذلة والخذلان في الضمير العربي الإسلامي، إنه الصمت العارم لدى المواطن العربي الذي أضحى مبررا ً صارخا ً لأمريكا وإسرائيل كي تستمر في سفك الدم، دمنا مبااااااااااااح، إنه الدم الذي لن يسامحنا، وسوف تنبت ُ من اختلاطه بالأرض أشجار ٌ وأعشاب ٌ تلعننا، ويملأها التقزز والقرف إن نحن جلسنا عليها أو تفيئنا بظلها.
إنه الصمت الذي يعطي الذرائع للزعماء العرب الأوفياء لذلهم وخنوعهم كي يستمروا في سوقنا كالنعاج إلى مذابح خوفهم على عروشهم وكراسيهم. وأسأل نفسي كيف سيعيش الجيل القادم وتحت أي ظرف، وتحت أي مسمى؟؟!!
الجيل القادم من الشباب والفتيات هل سيعرف حقا ً وخلف تلك الستارة الكثيفة من تزوير الحقائق والتعتيم الإعلامي، وسيطرة الدولة وخطابها هل سيعرف الحقيقة..
تلك الحقيقة التي ألصقوا بها تهمة الإرهاب وهي في معدنها وأصلها مقاومة واستشهاد في سبيل الله والوطن والحياة الكريمة وقول كلمة الحق دون خوف ٍ أو وجل من سجن ٍ أو قطع رزق ٍ أو نفي ٍ من الأرض.
إنه الصمت المذل والمخزي ونحن نرى ونشاهد القتل والتشريد والدم والنار والحديد يُصب على رؤوس الفلسطينيين والعراقيين ونلتفت لكي نكمل عشائنا أو لعبة ورق أو حتى مغنية مغناج تتلوى بصدر ٍ فخم وأفخاذ عاتية!!! وكأن شيئا ً لم يكن أو يحدث، وكأن النار لن تقترب من أهلنا ومنازلنا ذات يوم...
لكل من قال لا لكل هذا الصمت، لكل من وقف وأشرع صدره للموت والرصاص أقف خاشعا ً باكيا ً أقبل الأرض تحت نعاله، وأجهز نفسي ليوم يأتي كي أمرغ دمي وعلى شفتي كلمة واحدة هي لا .
لا لأمريكا وربيبتها إسرائيل.
لا للزعماء والملوك العرب الذين يصفعوننا بالنعال صبح مساء ولا نحرك في وجوههم ساكنا ً بل ونجد من يقول ُ لهم سمعا ً وطاعة، أيها الناس ... سيأتي يوم سنصبح ونرى السماء موصدة أمامنا وحتى الدعاء لن ينفذ إلى السماء لأنه دعاء متكاسل ومتواكل لأنه غير مقرون بعمل للخروج من هذه الظلمة الكاسحة.
ندعوا الله وإلى جانب الدعاء علينا أن نعمل في سبيل إزالة وتحطيم الأصنام التي نصبتها وتغذيها أمريكا فوق رؤوسنا كي تـُبقي على صمتنا المخزي.
إنه الصمت!!!!!
إنه الصمت الذي يعطي الذرائع للزعماء العرب الأوفياء لذلهم وخنوعهم كي يستمروا في سوقنا كالنعاج إلى مذابح خوفهم على عروشهم وكراسيهم. وأسأل نفسي كيف سيعيش الجيل القادم وتحت أي ظرف، وتحت أي مسمى؟؟!!
الجيل القادم من الشباب والفتيات هل سيعرف حقا ً وخلف تلك الستارة الكثيفة من تزوير الحقائق والتعتيم الإعلامي، وسيطرة الدولة وخطابها هل سيعرف الحقيقة..
تلك الحقيقة التي ألصقوا بها تهمة الإرهاب وهي في معدنها وأصلها مقاومة واستشهاد في سبيل الله والوطن والحياة الكريمة وقول كلمة الحق دون خوف ٍ أو وجل من سجن ٍ أو قطع رزق ٍ أو نفي ٍ من الأرض.
إنه الصمت المذل والمخزي ونحن نرى ونشاهد القتل والتشريد والدم والنار والحديد يُصب على رؤوس الفلسطينيين والعراقيين ونلتفت لكي نكمل عشائنا أو لعبة ورق أو حتى مغنية مغناج تتلوى بصدر ٍ فخم وأفخاذ عاتية!!! وكأن شيئا ً لم يكن أو يحدث، وكأن النار لن تقترب من أهلنا ومنازلنا ذات يوم...
لكل من قال لا لكل هذا الصمت، لكل من وقف وأشرع صدره للموت والرصاص أقف خاشعا ً باكيا ً أقبل الأرض تحت نعاله، وأجهز نفسي ليوم يأتي كي أمرغ دمي وعلى شفتي كلمة واحدة هي لا .
لا لأمريكا وربيبتها إسرائيل.
لا للزعماء والملوك العرب الذين يصفعوننا بالنعال صبح مساء ولا نحرك في وجوههم ساكنا ً بل ونجد من يقول ُ لهم سمعا ً وطاعة، أيها الناس ... سيأتي يوم سنصبح ونرى السماء موصدة أمامنا وحتى الدعاء لن ينفذ إلى السماء لأنه دعاء متكاسل ومتواكل لأنه غير مقرون بعمل للخروج من هذه الظلمة الكاسحة.
ندعوا الله وإلى جانب الدعاء علينا أن نعمل في سبيل إزالة وتحطيم الأصنام التي نصبتها وتغذيها أمريكا فوق رؤوسنا كي تـُبقي على صمتنا المخزي.
إنه الصمت!!!!!