المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذه الوصية من المدينة المنورة من الشيخ احمد


ابن الجزيره
23-09-2004, 08:20
هذه الوصية من المدينة المنورة من الشيخ احمد


حامل مفاتيح حرم الرسول صلى الله عليه و سلم


الى

المسلمين في مشارق الارض و مغاربها اليكم
هذه التوصية :




يقول
الشيخ احمد : انه كان في ليلة يقرا القران



في

حرم الرسول (صلى الله عليه و سلم) و في تلك اللحظة غلبني




النوم و رايت في نومي رسول الله (صلى الله عليه و سلم) و قال :





- انه قد مات هذا الاسبوع اربعون الفا من الناس على غير ايمانهم


- اهم ماتو ميتة الجاهلية الاولى .



وان النساء لا يطيعون ازواجهن

و يظهرون امام الرجال بزينتهن من غير ستر و
لا حجاب
عاريات الجسد و يخرجن من بيوتهن من غير علم ازواجهن .

وان الاغنياء من الناس لا يؤدون الزكاة
الى مستحقيها .




ولا يحجون الى بيت الله الحرام و لا يساعدون

الفقير ولا يامرون بالمعروف و لا ينهون عن المنكر

ثم قال له الرسول الكريم (صلى الله عليه و سلم):

ابلغ الناس ان يوم القيامة لقريب



قريبا تظهر لكم

نجمة في السماء و ترونها جليا و تقترب الشمس
من رؤوسكم قاب قوسين او ادنى و بعد ذلك لا
يقبل الله توبة منكم و ستقفل ابواب
السماء و يرفع القران من الارض الى السماء

و يقول الشيخ انه قال له رسول الله

(صلى الله عليه و سلم) :





اذا

قام احدكم بنشر هذه الوصية بين المسلمين
فانه سيحظى




بشفاعة رسول الله (صلى الله عليه و سلم ) يوم القيامة و

يحصل على الخير الكثير و يقضي حوائجه في الدنيا و يحميه من جميع البليات
و شرور نفسه و يقضي الله دينه و يحصل على
الخير و الرزق الوفير "




ومن قول الشيخ احمد اذا اطلع احد على هذه الوصية و رماها او





لم

يقم بنشرها فانه اثم اثما كبيرا و يحرم من
رحمة الله يوم القيامة




لهذا

اطلب من الذين يقرؤون هذه الوصية ان يقرؤون
الفاتحة




للنبي

(صلى الله عليه و سلم )

كما

طلب مني الرسول
(صلى الله عليه و سلم)
ان خبر احد الحرم الشريف ان
القيامة قريبة فاستغفروا الله.




وحلمت

يوم الاثنين بانه من قام بنشر هذه الوصية
ثلاثين مرة بين




المسلمين

فان الله يزيل عنه الهم و الغم و يوسع عليه
رزقه و




يحل

مناكبه و يرزقه خلال اربعين يوما تقريبا لا
اكثر و قد علمت




ان

احدهم قام بنشر ثلاثون ورقة من هذه الوصية
فرزقه الله




بخمسة

و عشرون الف درهم كما قام شخص اخر بنشرها
فرزقه




الله

بستة الاف درهم .

كما اخبروني بان شخصا كذب
الوصية ففقد ابنه
في نفس اليوم و هذه معلومة لا شك فيها
فامنوا بالله و اعملوا




صالحا

حتى يوفقنا الله في امالنا و يصلح من شاننا
في الدنيا و الاخرة و يرحمنا برحمته .




قال

الله تعالى :" فالذين
امنوا به و عززوه و نصروه واتبعوا النور
الذي انزل معه اولئك هم المفلحون "
(147) الاعراف




و

قال تعالى:" سبت
الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة
الدنيا و في الاخرة و يضل الله الظالمين و
يفعل الله ما يشاء" (37) ابراهيم




و

قد وزعت حول العالم لسبع مرات , علما بان
الوصية ستجلب لك




بعد

توزيعها الفلاح والخير بعد اربعة ايام باذن
الله من وصولها




اليك

و ليس الامر لهوا او لعب , فعليك ان ترسل
نسخا من هذه الوصية

بعد ستة و تسعون ساعة من قراءتك لها و سبق ان وصلت

هذه الوصية الى احد رجال الاعمال فوزعها
فورا و من ثم




جاءته

اخبار بنجاح صفقة تجارية بتسعين الف دينار
بحريني زيادة كما كان يتوقعه

كما و صلت الى احد الاطباء
فاغفلها فلقى




بسرعة

في حادث سيارة و غدا جثة تحدث عنها الجميع




و

اغفلها احد المقاولين فتوفي ابنه الاكبر في
بلد عربي شقيق




يرجى

ارسال ثلاثون نسخة من هذه الوصية و يبشر
المرسل بما




يحصل

له في اليوم الرابع و حيث ان هذه الوصية
مهمة الطواف

حول

العالم كله فيجب ارسالها بسرعة.




و

كما ذكرنا سابقا ان هذا كله صدق و ليس هواجس
او وساويس




كما

ان الشيخ احمد(حامل مفاتيح حرم الرسول
(صلى الله عليه و سلم)
موجود لمن يريد
الاستفسار


من بريدي

momoaal
23-09-2004, 09:43
اخى العزيز ...
و ماذا تقول فى الفتوة التى تقول بأن كل هذا عن حامل المفاتيح ....الخ افتراء و ليس له اصل ؟؟؟

اقراء الفتوى الشرعية فى هذه الوصله (من الشبكة الاسلامية) :

http://www.islamweb.net/php/php_arabic/ShowFatwa.php?lang=A&Id=2026&Option=FatwaId

----------------------------------
رقم الفتوى : 2026
عنوان الفتوى : وصية من يُدعى حامل مفاتيح حرم رسول الله كذب لا أصل لها
تاريخ الفتوى : 24 ذو القعدة 1421
-----------------
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ..... وبعد:

هذه الوصية المزعومة كذب لا أساس لها من الصحة، وعلى المسلم الذي تقع في يديه مثل هذه الوصية المزعومة أن يمزقها ويحذر الناس منها وأن يتوكل على الله تعالى، وقد أهملها أهل الخير والصلاح فما رأوا إلا كل خير والحمد لله . وقد يفتن الشيطان العبد إن حدث له شيء بعد ذلك بقدر الله فيظن أن ما حدث له من مكروه كان بسبب ما قام به من إتلاف لتلك الوصية ، فعليه أن يعلم أن ما أصابه إنما هو بقدر الله تعالى وما وجده في نفسه إنما هو من تزيين الشيطان. وليعلم أيضا أن من كتبها أو شارك في توزيعها فقد ارتكب إثما مبينا وتعاون مع كتابها المجرمين على الإثم والله جل وعلا يقول: " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".[المائدة:2]
وإليك فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى في ذلك .
سئل رحمه الله عن وصية منسوبة إلى شخص يدعى أحمد حامل مفاتيح حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها ، يقول السائل: فلما قرأتها وجدتها تنافي العقيدة الإسلامية ، ولما ناقشته فيها لم يستمع إلى نصحي ، وقرر توزيع أكبر عدد من تلك الوصية . فما رأي فضيلتكم في هذه المسالة جزاكم الله خيراً ؟
فأجاب رحمه الله : هذه النشرة وما يترتب عليها من الفوائد بزعم من كتبها وما يترتب على إهمالها من الخطر كذب لا أساس له من الصحة ، بل هي من مفتريات الكذابين ، ولا يجوز توزيعها لا في الداخل ولا في الخارج ، بل ذلك منكر يأثم من فعله ، ويستحق عليه العقوبة العاجلة والآجلة، لأن البدع شرها عظيم وعواقبها وخيمة . وهذه النشرة على هذا الوجه من البدع المنكرة ، ومن الكذب على الله سبحانه وقد قال الله سبحانه: ( إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ" . متفق عليه. وقال عليه الصلاة والسلام: " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ " رواه مسلم في صحيحه . فالواجب على جميع المسلمين الذين تقع في أيديهم أمثال هذه النشرة تمزيقها وإتلافها وتحذير الناس منها، وقد أهملناها وأهملها غيرنا من أهل الإيمان فما رأينا إلا خيراً . وإن من كتبها ومن وزعها ومن دعا إليها ومن روجها بين الناس فإنه يأثم ، لأن ذلك كله من باب التعاون على الإثم والعدوان ، ومن باب ترويج البدع والترغيب في الأخذ بها . نسأل الله لنا وللمسلمين العافية من كل شر وحسبنا الله على من وضعها ، ونسأل الله أن يعامله بما يستحق لكذبه على الله وترويجه الكذب وإشغاله الناس بما يضرهم ولا ينفعهم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.
الشيخ ابن باز : من كتاب فتاوى إسلامية ص 501 - 502
والله أعلم .
والله تعالى أعلم.

محمد الجزائري
23-09-2004, 11:06
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد اختلط على الناس امور دينهم حتى صاروا لا يفرقون بين الامور الشرعية و الامور المبتدعة
و هذه الرسالة مختلقة القصد منها تضليل الناس ايعتقد المسلم من يقول لا اله الا الله في كلما الله في كلمات نجهول قائلها و لا يعتقد بان الله هو الخالق و الرازق و المالك و المدبر
ارجو من الاخ ان يراجع نفسه و يعرف كيف يختار المواضيع المناسبة لعرضها في المنتدى
و السلام عليكم و رحمة الله