ali
21-10-2002, 19:19
المحكمة تنظر في طعن قضية وفاء مكي المتهمة بتعذيب خادمتيها
تنظر محكمة النقض المصرية اليوم في الطعن المقدم من الممثلة وفاء مكي (35 سنة) ضد الحكم بسجنها 10 سنوات في قضية تعذيب خادمتيها الشقيقتين مروة وهنادي فكري عبدالحميد بالاشتراك مع والدتها ليلى عبدالقادر الفار (57 سنة) التي تقضي حالياً عقوبة السجن لمدة عام في نفس القضية، حسب صحيفة "الشرق الأوسط"
http://club.123arab.com/images/egp/maki2.jpg
ويقضي متهمان آخران عقوبة السجن لمدة عام في نفس القضية وهما أحمد برعي ممثل (45 سنة) وابن خالة وفاء مكي ويدعى السيد الفار (36 سنة) موظف (استعانت بهما وفاء مكي ووالدتها للتخلص من الخادمة مروة التي كانت قد أشرفت على الموت بعد أن فقدت الوعي فقام برعي والفار بإلقائها على الطريق العام عند محافظة المنوفية بجوار السكة الحديد، إلا أن المارة أنقذوها ونقلوها إلى المستشفى).
وكانت محكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية قد قضت في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي بالحكم المتقدم ضد وفاء مكي التي تم القبض عليها بعد عدة أسابيع من هروبها هي ووالدتها وسط استنكار من الرأي العام الذي ثار بشدة فور اكتشاف الجريمة والإعلان عنها. وتدخل أعضاء البرلمان عن محافظة المنوفية في القضية وتبنى عدد من محامي المحافظة الدفاع عن الخادمتين اللتين تم إخضاعهما الى علاج مكثف.
وتعود وقائع القضية إلى شهر سبتمبر/أيلول من العام الماضي حين
http://club.123arab.com/images/egp/maki1.jpg
اكتشف المارة في محافظة المنوفية الخادمة مروة (14 سنة) ملقاة بجوار خط السكة الحديد تعاني من جروح وفقدان للوعي، فقاموا بنقلها إلى المستشفى وأبلغوا الجهات المعنية.
وكشفت التحقيقات أن مروة وشقيقتها هنادي كانتا قد شاهدتا وفاء مكي في وضع مخل مع أحد الأشخاص داخل غرفة نومها فأبلغتا زوجها، فقامت وفاء مكي بمساعدة والدتها بتعذيب مروة بعد أن جردتاها من ملابسها، مستخدمة في ذلك سكيناً. ثم أقدمت وفاء مكي بعد ذلك على كي الخادمة بسكين ساخن وضربتها بعصا غليظة، وحاولت نزع أظافر يديها بكماشة. وأحدثت عاهة بشقيقتها (هنادي) باستخدام العصا والسكين، واحتجزت الخادمة داخل حمام شقتها. وبعد تدهور حالتها الصحية استعانت بالممثل برعي وابن خالتها الفار لتتخلص منها.
وفور الكشف عن هذه الوقائع ثار الرأي العام بشدة ضد الممثلة ووالدتها وبقية المتهمين. وصدرت أوامر مشددة لأجهزة الشرطة بضرورة القبض عليها هي ووالدتها. وتم ذلك على طريق القاهرة ـ الإسكندرية ليتم تقديمهما إلى العدالة بعد هروب لعدة أسابيع ليصدر ضدهما الحكم المتقدم الذي تنظر محكمة النقض اليوم الطعن عليه.
وأثارت الحادثة الرأي العام المصري ما دفع نقابة الممثلين إلى إصدار قرار بمنع مكي من التمثيل إذ ما ثبتت التهمة عليها.
ونشرت الصحافة المصرية تقارير مفصلة عن الحادث مرفقة بصور لآثار التعذيب على جسد الخادمتين بعد أن أخبرت إحداهما طليق الفنانة بزيارة أحد الأشخاص لها
تنظر محكمة النقض المصرية اليوم في الطعن المقدم من الممثلة وفاء مكي (35 سنة) ضد الحكم بسجنها 10 سنوات في قضية تعذيب خادمتيها الشقيقتين مروة وهنادي فكري عبدالحميد بالاشتراك مع والدتها ليلى عبدالقادر الفار (57 سنة) التي تقضي حالياً عقوبة السجن لمدة عام في نفس القضية، حسب صحيفة "الشرق الأوسط"
http://club.123arab.com/images/egp/maki2.jpg
ويقضي متهمان آخران عقوبة السجن لمدة عام في نفس القضية وهما أحمد برعي ممثل (45 سنة) وابن خالة وفاء مكي ويدعى السيد الفار (36 سنة) موظف (استعانت بهما وفاء مكي ووالدتها للتخلص من الخادمة مروة التي كانت قد أشرفت على الموت بعد أن فقدت الوعي فقام برعي والفار بإلقائها على الطريق العام عند محافظة المنوفية بجوار السكة الحديد، إلا أن المارة أنقذوها ونقلوها إلى المستشفى).
وكانت محكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية قد قضت في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي بالحكم المتقدم ضد وفاء مكي التي تم القبض عليها بعد عدة أسابيع من هروبها هي ووالدتها وسط استنكار من الرأي العام الذي ثار بشدة فور اكتشاف الجريمة والإعلان عنها. وتدخل أعضاء البرلمان عن محافظة المنوفية في القضية وتبنى عدد من محامي المحافظة الدفاع عن الخادمتين اللتين تم إخضاعهما الى علاج مكثف.
وتعود وقائع القضية إلى شهر سبتمبر/أيلول من العام الماضي حين
http://club.123arab.com/images/egp/maki1.jpg
اكتشف المارة في محافظة المنوفية الخادمة مروة (14 سنة) ملقاة بجوار خط السكة الحديد تعاني من جروح وفقدان للوعي، فقاموا بنقلها إلى المستشفى وأبلغوا الجهات المعنية.
وكشفت التحقيقات أن مروة وشقيقتها هنادي كانتا قد شاهدتا وفاء مكي في وضع مخل مع أحد الأشخاص داخل غرفة نومها فأبلغتا زوجها، فقامت وفاء مكي بمساعدة والدتها بتعذيب مروة بعد أن جردتاها من ملابسها، مستخدمة في ذلك سكيناً. ثم أقدمت وفاء مكي بعد ذلك على كي الخادمة بسكين ساخن وضربتها بعصا غليظة، وحاولت نزع أظافر يديها بكماشة. وأحدثت عاهة بشقيقتها (هنادي) باستخدام العصا والسكين، واحتجزت الخادمة داخل حمام شقتها. وبعد تدهور حالتها الصحية استعانت بالممثل برعي وابن خالتها الفار لتتخلص منها.
وفور الكشف عن هذه الوقائع ثار الرأي العام بشدة ضد الممثلة ووالدتها وبقية المتهمين. وصدرت أوامر مشددة لأجهزة الشرطة بضرورة القبض عليها هي ووالدتها. وتم ذلك على طريق القاهرة ـ الإسكندرية ليتم تقديمهما إلى العدالة بعد هروب لعدة أسابيع ليصدر ضدهما الحكم المتقدم الذي تنظر محكمة النقض اليوم الطعن عليه.
وأثارت الحادثة الرأي العام المصري ما دفع نقابة الممثلين إلى إصدار قرار بمنع مكي من التمثيل إذ ما ثبتت التهمة عليها.
ونشرت الصحافة المصرية تقارير مفصلة عن الحادث مرفقة بصور لآثار التعذيب على جسد الخادمتين بعد أن أخبرت إحداهما طليق الفنانة بزيارة أحد الأشخاص لها