مشاهدة النسخة كاملة : **{{{ كل شئ عن جحا ونوادرة الجميلة ادخل وريح ذهنك واضحك }}}**
كل شئ عن جحا ونوادرة الجميلة ادخل وريح ذهنك واضحك
أحبابي فلتكن البسمة دائماً على الوجوه وتبسمك في وجه أخيك صدقة
من هو جحا ؟؟
مما قيل عنه أنه .. الشيخ نصر الدين جحا الرومي . تركي الأصل من أهل الأناضول . مولده في مدينة (( سيورى حصرا )) ووفاته في مدينة (( آق شهر )) .
تلقى علوم الدين في ( آق شهر ) و ( قونية ) ، وولي القضاء في بعض النواحي المتاخمة لآق شهر ، ثم ولي الخطابة في (( سيورى حصار )) ونصب مدرساً وإماماً في بعض المدن ، وساح في ولايات (( قونية )) و (( أنقرة )) و (( بروسة )) وملحقاتها .
كان واعظاً مرشداً صالحاً يأتي بالمواعظ في قالب النوادر وله جرأة على الأمراء والقضاة والحكام ، وكثيراً ما كانت الحكومة تستقدمه من ( آق شهر ) إلى العاصمة وكانت يومئذ (( قونية )) ، وكان عفيفاً زاهداً يحرث أرضه ويحتطب بيديه ، وكانت داره محطاً للواردين من الغرباء والفلاحين ، ويذكر أن وساتطه أنقذت بلدته من ( تيمور ) الجبار الطاغية
فهذة اولى حكايات جحا اكتبها اليكم وكلى امل ان تعجبكم
كما ادعوا كل الاخوة والاخوات ان يشاركوا بنادرة من نوادرة الجميلة حتى نسعد كلنا ولكم اطيب سلاماتى
والى اول ندرة من نوادرة التى لا تنسى
******8
ذات مره كانت الدنيا تمطر مطرا شديدا وكان جحا يكاد يموت بردا من البلل
قرع باب بيت ليحتمى به ففتح له صاحب البيت وقال له ماذا تريد يا جحا ؟
رد عليه قائلا احتمى من المطر
قال له الرجل فقط؟ قال جحا فقط! فأدخله الرجل واجلسه ثم ذهب خلسه هو وامرأته ليأكلوا سرا
ثم اتوا فعلم جحا بالأمر وكان جائعا جدا فقال لهم ألا أعلمكم كيف تصنعون شوربه الزلط؟
قالوا له بلى قال احضروا الزلط واحموا النار ففعلو ثم وقف يطبخ فقال "آتونى ببصل"
ثم قال "هاتوا بطاطس " ثم صاح "هاتوا اللحم" وهم كالعبط يأتون بكل شئ
وبعد فتره غرف لنفسه طبقا مليئا باللحم والشوربه والبطاطس
فلما سألوه قال لهم غرفت لنفسى ما نضج اما الزلط فأنا لا استطيع إنتظاره لأنى جائع جدا
(جحا وزوجته والمتخاصمون )
أنت على حق يا زوجتى
مرةً..
تشَاجرَ أخَوَان على مشكلة ..
فذهب أولُهما إلى جحا فى بيتهِ.. وكان جالساً إلى زوجته.. قصَّ الأخُ على جحا مَا كان بينه وبين أخيه.. فقال له جحا :
أنت على حقٍ.. وأخوك مُخطئ..-
.. وانصرف الأخ سعيداً.. وسعدت زوجةُ جحا بحكم زوجِها.. ثم طرق البابَ الأخُ الآخر وحكى ما كان بينَه وبين
: أخيه.. فقال جحا
- أنتَ على حقٍ.. وأخُوك مُخطئ..
وانصرفَ الأخ الآخر سعيداً.. لكن زوجةَ جحا صرختْ فى وجهِه غاضبة :
- كيف تقولُ لكلٍ منهما أنتَ على حقٍ وأخُوك مُخطئ..
هذا كلامٌ غير معقول..
فقال جحا فى هدوء :
- لا تغضبى يا زوْجتى
أنتِ على حقٍ.. وأنا مُخطئ !..
تحيااااااااااااااااااااااااااااتي
استعار مرة جحا طنجرة اى حلة من جارة
وعندما اعادها اعد معها طنجرة صغيرة فقال لة جارة لماذا رجعت مع طنجرتى طنجرة صغيرة
فقال لة ان طنجرتكم فى الامس ولدت طنجرة وهى الان من حقكم
ففرح جارة بها
وبعد عدة ايام ذهب جحا الى جارة ليستعير الطنجرة مرة اخرى
فاعطاة الطنجرة ومرت الايام وجحا لم يرجع الطنجرة فذهب الية جارة ليطلب منة الطنجرة
فاخذ جحا بلبكاء وقال لة ان طنجرتة ماتت قبل امس
فقال لة جارة وهو فى حيرة فى امرة كيف تموت الطنجرة
فرد علية جحا اتصدق ان الطنجرة تلد ولا تصدق انها تموت عجائب واللة
هههههههههههههههههه
كان جحا راكبا حمارة حين مر ببعض القوم فاراد احدهم ان يمزح معة فقال لة:
يا حجا لقد عرفت حمارك ولم اعرفك .
فرد علية جحا بهدؤ
هذا طبيعى لان الحمير تعرف بعضها
mahmoud b.h
26-08-2004, 23:38
لذيذه النوادر دى والله قول كمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان sxz4
نزل جحا يوما عند صديق لة كضيف
ففى اليوم الاول قدم لة حليبا
وفى اليوم الثانى قدم لة حليبا
وفى اليوم الثالث قدم لة ايضا حليبا
واتى اليوم الرابع فوجد صاحب الدار صديقة مهموم وحزين فقال لة ما بك
فقال لة انتظر حتى تفطمنى
molazeem
01-10-2004, 00:44
---b7 ---b7
هههههههههههههههههههههههه
عين الشمس
02-10-2004, 21:02
حلوه روائعك يا سلامات
! كفى عناداً وضعي لل**** عليقه !
يحكى أن جحا أنف ذات يوم من إعطاء العليق ( العلف ) لل**** ، فقال لامرأته : ضعي أنت عليق ال**** . فلم ترض المرأة بذلك وتنازعا ، وأخيراً انتهت الحادثة بالسكوت وشرطا أن أول من يتكلم فهو يقوم بتقديم العلف لل**** .
فانزوى الشيخ ( جحا ) في جانب من غرفة البيت وظل ساعات متوالية ساكتاً لا ينبس ببنت شفة ( لم ينطق بكلمة ) ، وضاق ذرع المرأة فخرجت وذهبت إلى الجيران وظلت حتى الغروب وقصت القصة على جارتها وقالت أنا أعلم أنه عنيد وربما مات جوعاً فياليتنا نرسل إليه شيئاً من الحساء ( الشوربا ) ، فأعطوا ابن الجيران وعاء فيه شوربا وبعثوه إلى بيت الشيخ .
واتفق أن دخل لص إلى بيت الشيخ وجمع كل ما يمكنه حمله حتى أن دخل الغرفة التي يقيم فيها الشيخ فوجده جالساً في إحدا زواياها ولم يهتم لكل ما في البيت من الجلبة ومع أن اللص حار في أول الأمر إلا أنه حسبه مفلوجاً لعدم حركته فجمع ما رآه نافعاً حتى تناول القاووق عن رأس الشيخ ليرى إن كان يرفع صوته أو يتكلم أم هو خائف مذعور ، ثم أخذ القاووق والأشياء وهرب والشيخ صامت .
وعندما دخل ابن الجيران فرآه كالصنم جامداً لا يتحرك . فقال له : قد أرسلوا إليك طبق شوربا ، فأفهم الغلام بإشارة عن سرقة البيت وقاووقه مشيراً إلى رأسه عن القاووق بإدارة يده ثلاث مرات حول رأسه كدائرة ، وأن تحضر إمرأته . ففهم الغلام أن خذ طبق الشوربا وأدره على رأسي ثلاث مرات وصبه عليّ ، ففعل ، ونزلت المرقة وبقايا الشوربا على وجهه وذقنه وغسلته تغسيلاً .
فلم يتكلم وأعاد الإشارة ففهم الغلام وذهب وأفهم المرأة عن سرقة الدار وكيف أنها أصبحت خالية خاوية وعن القاووق وطبق الشوربا وحال الشيخ وسكوته ، فعلمت المرأة أهمية المسألة وأسرعت فرأت شيئاً مضحكاً مبكياً ، والشيخ جالس بعد ذلك كالخشبة المسندة .
فهجمت عليه بكل هياج وقالت له : ما هذا الحال ؟
فأجابها الشيخ : اذهبي واعطي ال**** عليقه وكفاك عناداً ..
هات أنت ****ين !
يحكى أن أحد الحكام قد قال لجحا : تمن عليّ . فقال : أتمنى أن تصدر أمرا بتفويضي أن آخذ ****اً من كل رجل يخاف امرأته ، فأصدر الحاكم أمراً عاماً بذلك .
وذهب جحا إلى بعض الضواحي ، ثم عاد بعد مدة ، فرآه الحاكم من النافذة وقد ساق عدة حمير أمامه والغبار قد سد الأفق فأحضره وسأله عن أخباره ، فأجابه : إني أخذت ـ حسب الأمر ـ من كل من يخاف امرأته ****اً . فأظهر الحاكم عجبه من حال الناس كيف يخافون نساءهم ! ، فقال له جحا : وقد رأيت في إحدى البلاد بنتاً لوجيه فيها ، لها وجه كالبدر في تمه ، وقامة كالرمح ، وعينان كعيني الغزال ، وعنق كإبريق من لجين ، وأخذ يصف له محاسن الفتاة ويسهب .
فقال له الحاكم : اخفض صوتك يا شيخ لئلا تسمعك زوجتي لأنها على مقربة منا وقد يحدث ما لا تحمد عقبباه .
فقال له الشيخ حينئذ : إذا كان لي أن آخذ من غيرك ****اً واحداً فهات أنت ****ين .
من يعلم فليعلم من لا يعلم !
جلس الشيخ نصر الدين افندي يوماً على منصة الوعظ في أحد جوامع (( آق شهر )) وقال :
- أيها المؤمنون هل تعلمون ما سأقوله لكم ؟
فأجابه السامعون : كلا ، لا نعلم .
قال : إذا كنتم لا تعلمون فما الفائدة من التكلم ، ثم نزل .
وعاد في يوم آخر فألقى عليهم نفس السؤال ، فأجابوه هذه المرة :
- أجل إنا نعلم . فقال : مادمتم تعلمون ما سأقول فما الفائدة من الكلام ؟ فحار الحاضرون في أمرهم واتفقوا فيما بينهم على أن تكون الإجابة في المرة القادمة متناقضة قسم يجيب بلا ، وقسم يجيب بنعم ، ولما أتاهم المرة الثالثة وألقى عليهم سؤاله الأول اختلفت أصواتهم بين لا ونعم ، فقال : حسن جيداً من يعلم يعلم من لا يعلم .
! إرضاء الناس غاية لا تدرك !
كان جحا وابنه على طرفي النقيض في بعض السلوك فكلما أمره أبوه بشيء عارضه قائلاً : وماذا يقول الناس عنا إذا عملناه ؟ وأراد الأب أن يلقن الإبن درساً ينفعه ويجعله ينصرف عن محاولة إرضاء الناس لأن رضا الناس غاية لا تدرك ، فركب ****اً وأمر إبنه أن يسير وراءه ، ولم يكد الراكب والماشي يمشيان بضع خطوات حتى مرا ببعض النسوة فتصايحن في جحا : ما هذا يا رجل ؟ أما في قلبك رحمة تركب أنت وتدع الصغير يجري متعباً من ورائك ، فنزل جحا عن ال**** وأمر ابنه بالركوب ، فمرا بجماعة من الشيوخ جالسين في الشمس ، فدق أحدهما كفاً بكف ، ولفت أنظار الباقين إلى هذا الرجل الأحمق الذي يمشي ويدع ابنه يركب ، وعلّق على هذا بقوله : أيها الرجل تمشي وأنت شيخ وتدع الدابة لهذا الولد ؟ وتطمع بعد ذلك بأن تعلمه الحياء والأدب ! قال جحا لإبنه : أسمعت ، تعال إذاً نركب سوياً ، وركبا ومضيا في طريقهما وصادفا جماعة ـ ممن نصح أن نسميهم ( أعضاء الرفق بالحيوان ) ـ فتصايحوا بالرجل وابنه : ألا تتقيان الله في هذا الحيوان الهزيل ؟ أتركبانه ووزن كل من كما أثقل من وزنه . . ؟ قال جحا وقد نزل وأنزل ابنه : أسمعت ؟ تعال نمشي معا وندع ال**** يمضي أمامنا ، حتى نأمن مقالة السوء من الرجال والنساء وأصدقاء الحيوان ، ومضيا وال**** أمامهما يمشي ، فصادفا طائفة من الخبثاء الظرفاء ، فاتخذوا من حالهما مادة للعبث والسخرية ، وقالوا : والله ما يحق لهذا ال**** إلا أن يركبكما فتريحاه من وعثاء الطريق ، وتمضي القصة وتقول : أن جحا سمع كلام الظرفاء الخبثاء فذهب وابنه إلى شجرة في الطريق فاقتطعا فرعاً قوياً من فروعها وربطا ال**** عليه وحمل جحا طرفاً وحمل ابنه الطرف الآخر ، ولم يمضيا على حالهما خطوات حتى كانت وراءهما زفة من الناس تضحك من هذا المنظر الفريد الذي أنهاه رجال الشرطة حين ساق جحا وابنه وال**** إلى مكان يوضع فيه المجانين ، وحينها كان على جحا أن يوضح لابنه خلاصة التجربة التي بلغت غايتها فالتفت إليه يقول : هذا يا بني عاقبة من يسمع إلى القيل والقال ، ولا يعمل عملاً إلى لإرضاء الناس ، وكان درساً وعاه ابن جحا وحفظه لنا التاريخ . .
! القمر القديم !
كان جحا ماراً ذات يوم بالقرب من أحد الأودية فاعترضه راع وسأله : هل أنت فقيه يا سيدي ؟ فقال : نعم . فقال الراعي : انظر إلى هذا الوادي وإلى هؤلاء المطروحين فيه فإني قتلتهم جميعاً لتظاهرهم بالعلم ولعجزهم عن جواب واحد سألتهم إياه . فقال : ما سؤالك ؟ قال : إن القمر حينما يكون هلالاً نراه صغيراً ثم يكبر ويصير بحجم الدولاب ويعود فيصغر إلى أن يغيب ويطلع غيره فماذا يصنعون بالقديم ؟؟ فتنحنح جحا وقال : أسفاً على هؤلاء الجهلاء أما فيهم من يعرف أن الأقمار القديمة تخبأ للشتاء ثم يعمل منها البرق ..
فانطرح الراعي على يدي الشيخ يقبلهما ويقول : والله هذا الذي كان يخطر لي ! .
! عندما كنت حياً !
خرج جحا يوماً ليحتطب ، فصعد شجرة ليقطع غصناً منها فوقف على الجانب الذي يقطعه ، فقال له أحدهم : يا رجل ماذا تصنع ؟ الآن تقع . فلم يعره جحا أذناً صاغية . ولما انتهى من قطع الغصن سقط به على الأرض وارتض جسمه وشج رأسه فتحمل الألم وأسرع إلى ذلك الرجل قائلاً : يا ولدي الآن علمت أنك من أهل الكشف ؛ لأنك أخبرتني أني سأقع فأخبرني عن زمان موتي ، وتعلق بأذليه راجياً ولم يدعه يذهب في سبيله . فلما أعيت الرجل الحيلة ولم يجد سبيلاً للخلاص من هذه الورطة ، قال له : متى حملت ****ك حطباً ونهق النهقة الأولى خرج نصف روحك فإذا نهق الثانية خرجت كلها . . واستأنف الرجل السير في طريقه .
وسار جحا ب****ه فمر بقافلة فيها حمير فنهق ****ه فقال جحا : هذه أول سكرات الموت ، وبعد قليل نهق ال**** ثانيةً فانتفض جحا وقال : أي لقد مت . وانطرح على الأرض كالأموات فمر به أهل القرى القريبة فظنوه ميتاً فأحضروا تابوتاً ووضعوه فيه وذهبو به إلى البلدة ، فاعترضهم في طريقهم مستنقع عسر المرور فأخذوا يتشاورون كيف يجتازون تلك الوحول من هنا أم من هناك وأي الطرق أقرب وأسهل . وبينما هم كذلك أخرج جحا رأسه من التابوت وقال لهم مشيرأ إلى إحدى الجهات : لما كنت حياً كنت أمر من هناك ، ومع ذلك فأنتم مخيرون .
! سرقت إن شاء الله !
خرج جحا إلى السوق لشراء **** ، وبينما هو في الطريق إذ لقيه أحد أصدقائه فسأله : أين تذهب ؟
فقال جحا : إلى السوق لأشتري ****اً ، فقال له صديقه : قل إن شاء الله ، فقال جحا : ليس هذا موضعها ، فالدراهم في جيبي والحمير في السوق ، فبينما هو في السوق إذ سرقت منه الدراهم فرجع خائباً ، فقال له صديقه : إين ال**** يا جحا ؟؟ فقال : سرقت الدراهم إن شاء الله ..
! العالم في **** جحا !
يحكى أن ثلاثة من الرهبان يسيحون في أطراف البلاد ويتباحثون مع علماء كل بلدة يمرون بها . ولما وصلوا إلى بلاد الروم أرادوا الاجتماع بمشاهير علمائهم فأشار بعضهم على السلطان أن يستدعي جحا لمناقشتهم لأنه كان من أهل الظرف والرقة .
فأقام السلطان مأدبة في ساحة قصره ودعا إليها والرهبان . ولما جاءت الدعوة إلى جحا امتطى صهوة ****ه وسار إلى المكان المعين ، ولما أطلعوه على غاية الرهبان ، قال نبدأ بالجواب على أسئلتهم ثم نتمتع بالضيافة ، والتفت إلى الرهبان ، فقال : هاتوا أسئلتكم . فقام الراهب الأول وقال : أين هو يا سيدي وسط الدنيا ؟
فأشار الشيخ بعصاه إلى حيث وضع ****ه يده اليمنى وقال : إن وسط الدنيا هي في المكان الذي وضع فيه ال**** يده اليمنى تماماً . قال الرهبان : والدليل على ذلك ؟ قال : إذا لم تصدقوني فعليكم بالكيل فإن بدا لكم ما يخالف قولي من زيادة أو نقصان فكذبوني .
ثم قام راهب ثاني وقال : كم عدد النجوم ؟ فأجاب جحا فوراً : عدد شعر ****ي . قال أحد الرهبان : وكيف تعرف ذلك ؟ قال : إذا لم تكن تصدق قولي فعدها فإن كانت أكثر واحدة أو أقل واحدة فلك الحق بالكلام . قال السائل : وهل يعد شعر ال**** ؟ قال جحا : وهل تعد نجوم السماء ؟
ثم قام الثالث وسأله : كم شعرة في لحيتي ؟ فقال جحا بدون تردد : بقدر ما في ذنب ****ي من شعر . قال الراهب : وكيف تثبت لي ذلك ؟ قال : بأن تقتلع شعرة من لحيتك وأخرى من ذنب ال**** فإن اتفق المجموعان فالحق بيدي وإلا فالحق بيدك . فضحك الرهبان من هذه الأجوبة اللطيفة السريعة وفتنوا برقة جحا ودماثة أخلاقه
! الدرجات الستين !
دعا جحا بعض أصدقائه ليجلسوا معه ويتسامروا فوق سطح منزله . وبينما كان جحا وأصدقاؤه يتسامرون ويأكلون ويشربون ويحكي لهم جحا عن نوادره وحكاياته التي يحب أصدقاؤه سماعها . سمع جحا طرقاً شديداً على باب منزله . فأسرع جحا ونظر من أعلى . فوجد رجلاً غريباً لم يره جحا من قبل . فصاح به جحا : لماذا تطرق الباب بعنف هكذا ؟؟ ماذا تريد ؟؟
فأجابه الرجل : لاتؤاخذني ياسيدي . ولكن الأمر هام فأنزل لأحدثك .
فصاح به جحا : أولا تستطيع أن تقول لي ما المسألة من مكانك هذا ، فإن بيني وبينك ستين درجة من سلمي العالي .
فقال الرجل : إنه أمر هام جدا . ولابد من نزولك !! استأذن جحا قائلا : هناك أمر هام يستدعي ذهابي . ولكن لن أغيب عنكم كثيراً .
فقال أحدهم : قد تكون هناك مشكلة كبيرة وقد أُرسل اليك للأخذ برأيك فيها .
أسرع جحا بالنزول درجة درجة حتى اجتاز الستين درجة بعد أن تعب تعباً شديداً . وما أن وصل جحا الي باب بيته وفتح الباب حتى أرتمى على الارض قائلا بصوت لاهث : ماذا تريد ياأخي ؟؟!
فأجاب الرجل : جئت أستعير ****ك ياسيدي . فأغتاظ جحا من الرجل ولكن كظم غيظه . فقال له : اتبعني أيها الرجل ، وصعد جحا الدرجات الستين والرجل يصعد وراءه وهو يتصبب عرقاً حتى وصلا الي سطح الدار ، وهنا التفت جحا الي الرجل وقال له : لقد بعت ****ي من شهور !!
فصاح به الرجل : ولماذا جعلتني أصعد ستين درجة قبل أن تجيبني ؟؟!
فأجابه جحا : ولماذا جعلتني أنزل ستين درجة ولم تخبرني ماذا تريد ؟؟
ملاحظة : النجمة تعني كلمة ح م ا ر donkey
الزعيم الأول
15-01-2005, 11:54
جزاك الله خيراً يا أخي
كان ابن الجَصّاص الجَوْهَري من أعيان التجار ذوي الثروة الواسعة واليَسار. وكان يُنْسَبُ إلى الحُمْق والبَلَه. مما يُحكى عنه، أنه قال في دعائه يومًا: اللهم اغفر لي من ذنوبي ما تعلم وما لا تعلم! ودخل يومًا على ابن الفرات الوزير، فقال: يا سيدي، عندنا في الحُوَيْرَة كلاب لا يتركوننا ننام من الصياح والقتال. فقال الوزير: أحسبهم جراء. فقال: لا تظن أيها الوزير، لا تظن ذلك، كلّ كلب مثلي ومثلُك! وتردّد إلى بعض النَّحْويين ليُصْلِحَ لسانَه. فقال له بعد مدة: الفرس بالسين أو بالصين؟! وقال يومًا: اللهم امْسَخْني واجعلني جُوَيرية وزوِّجني بعمر بن الخطاب. فقالت له زوجته: سَلِ اللّه أن يزوجك من النبي إن كان لا بد لك من أن تبقي جويرية. فقال: ما أحبّ أن أصير ضَرَّة لعائشة رضي اللّه عنها! وأتاه يومًا غلامه بفَرْخ وقال: انظر هذا الفـَرْخ، ما أشبهه بأمه! فقال: أمّه ذكر أو أنثى؟! ورؤي وهو يبكي وينتحب، فقيل له: ما لك؟ فقال: أكلتُ اليوم مع الجواري المَخِيضَ بالبصل فآذاني، فلما قرأت في المصحف (ويسألونك عن المخيض: قل هو أذىً، فاعتزِلوا النساء في المخيض)، فقلت: ما أعظم قدرَةَ اللّه، قد بيّن اللّه كلَّ شيء حتى أكـْل اللبن مع الجواري! وكان يكسِرُ يومًا لَوْزًا، فَطَفِرَت لَوْزةٌ وأَبْعَدَتْ. فقال: لا إله إلا اللّه! كل الحيوان يهرب من الموت حتى اللَّوْز! ونظر يومًا في المرآة، فقال لرجل آخر: انظر ذقني هل كَبُرَت أو صَغُرَت. فقال: إن المرآة بيدك. فقال: صدقت، ولكن الحاضر يرى ما لا يرى الغائب! وأراد مرّة أن يَدْنُوَ من بعض جواريه، فامتنعت عليه وتَشاحَّت، فقال: أُعطِي اللّه عهدًا لا قَرَبْتـُكِ إلى سنة، لا أنا ولا أحدٌ من جهتي! وماتت أم أبي إسحاق الزَّجَّاج، فاجتمع الناس عنده للعزاء. فأقبل ابن الجصّاص وهو يضحك ويقول: يا أبا إسحاق، واللّه سرَّني هذا! فدُهِش الزَّجّاج والناس، فقال بعضُهم: يا هذا، كيف سَرَّك ما غَمَّنا وغَمَّنا له؟ قال: ويحك، بلغني أنه هو الذي مات، فلما صَحَّ عندي أنها أُمُّه، سَرَّني ذلك! فضحك الناس.
سال جحا كيف اعر اف انة الانسان ميت قالة واحد يكون بارد و فخرج مرة للغابة و معة حمارة فشتد البرد فلمس جحا يدة فوجدها باردة فمتد على الارض فهجم الذئب على حمارة فالتفت قالأ اه ه ه لو كنت حيآ .
جحا ماشى على الطريق .. واحد اراد يمزح معه .. قال له < تصدق؟ عرفت الحمار وما عرفتك> .. رد جحا < لا عجب .. الحمير تعرف بعضها .
موزة فلبينية
07-03-2005, 20:36
قال الوزير للحاكم يجب ان تسجن جحا
قال الحاكم وكيف اسجنة دون ذنب
قال الوزير سهلة
انادي يوم الجمعة ان يحضر كل مصلي ومعة بيضة
قال الحاكم اشرح المؤامرة اكثر
قال الوزير انا اخبرهم ولن اخبر جحا
وعندما يحضر جحا بدون البضة احكم علية انت
وافق الحاكم
حضروا الناس لصلاة الجمعة
كلا منهم رفع يدة وفيها بيضة
جحا استغرب وفكر قليلا
ركب رجلية وتسلق ماذنة المسجد وصاح مثل الديك
كاااااك كاااااااك
ضحك الحاكم وقال
هذا الديك وانتم الدجاج
ههههههههههههههههههههه
بايخة صح
موزة فلبينية
بالعكس روعه وأشكر كل من كتب عن جحا bxx3
يسلموااااااااااااااااااا
بالعكس روووووووووووووعه
إن شاء الله دوم
&&أخوكم حقيقة&&000
فعلا روووووووووعة يسلموا
وبعدين هل خلصت نوادر عمنا جحا ولا اية نريد مشاركات يا شباب
وبعدين هل خلصت نوادر عمنا جحا ولا اية نريد مشاركات يا شباب
دوى الجروح
12-09-2005, 18:53
مرة كان جحا ومعه عشرة حمير فعد الحمير فوجدهن تسعة ثم نزل ليعدهن مرة ثانية وجدهن عشرة
فقال أمشي وأكسب حمار أحسن ما أركب و أخسر حمار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
ليه جحا بيشيل باب الحمام لما بيفوت عليه..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عشان مرته ما تتفرج عليه من ثقب الباب...!!
هههههههههههههه هههههههههههه :t1 :t1
دوى الجروح
12-09-2005, 18:56
حبيبكو يقول الكلام الصحيح بدنا المزيد من نوادر جحا
:g1 :g1
امير العراق
21-10-2005, 09:03
كان جحا جائعا ولم يكن في الدار شىء فقال لزوجته اتعلمين ماذا اتمنى الان فقالت ماذا قال اتمنى قدرا كبيرا مملؤا لحما مععدد كبير من الارغفة ثم بعد ذلك اكل البقلاوة للتحلية ثم اشرب الشاي وبعد دقائق طرقت الباب ففتح جحا الباب واذا بغلام صغير وبيده طنجرة وهو يقول لجحا امي تسلم عليكم وتقول حبذا لو اعطيتمونا قليلا من قدركم المليء باللحم والجار للجار كما تعلمون فقال جحا لزوجته عجبا لهؤلاء الجيران الذين يشمون رائحة الاماني :t1
كان جحا جائعا ولم يكن في الدار شىء فقال لزوجته اتعلمين ماذا اتمنى الان فقالت ماذا قال اتمنى قدرا كبيرا مملؤا لحما مععدد كبير من الارغفة ثم بعد ذلك اكل البقلاوة للتحلية ثم اشرب الشاي وبعد دقائق طرقت الباب ففتح جحا الباب واذا بغلام صغير وبيده طنجرة وهو يقول لجحا امي تسلم عليكم وتقول حبذا لو اعطيتمونا قليلا من قدركم المليء باللحم والجار للجار كما تعلمون فقال جحا لزوجته عجبا لهؤلاء الجيران الذين يشمون رائحة الاماني :t1
ههههههههههههههه
fakara jeha fi bayri baytihi wa yastarideho fima ba3d fa akhada mismaran wa dagaho fi alhit wa gala lilmochtari ana bi3te laka albayt ila hada almismar laysa lilbayr fahowa li fa gala laho almochtari mafi mochkila wa data yam daga joha rala man ichtara almanzil fakhraja arajol fa gala laho jeha atayte ila mismari fa ajabaho arajol naram fadakhala joha wa 3alaga jifat hayawan wa gala lah la tanzirha fahada lam abiraho lak fa kolo man fi albayt lam yarede yastahmilo araiha alkariha fatarako albayt haribin wa staradaa joha manzilah
تزوج جحا امرأة حولاء ترى الشيء شيئين
فلما أراد الغداء أتى برغيفين
فرأتهما أربعة ثم أتى با لإناء فو ضعه أمامهما
فقا لت له ما تصنع بإنا ئين
وأربعة أر غفة يكفي إناء واحد ورغيفان
ففرح جحا وقال يا لها من نعمة وجلس يأكل معها
وفجأة رمته بالإناء بما فيه من الطعام
وقالت له هل أنا سيئة الخلق حتى
تأتي برجل آخر معك لينظر إلي
فقال جحا يا حبيبتي أبصري كل شيء إثنين
إلا زوجك
قال رجل لجحا: أتحسن الحساب بإصبعك
قال نعم قال الرجل: خذ جريبين من حنطه فعقد الخنصر والبنصر
فقال الرجل: وخذ جريبين شعيرا فعقد السبابة والإبهام وأقام الوسطى
فقال الرجل لم أقمت الوسطى
فقال جحا : لئلا تختلط الحنطة بالشعير
مرض جحا مرضا خاف منه ولما سئل عمن يرثه
قال: لاوارث لي
قيل له : وأمك
أجاب : طلقها ابي من زمان
سرقت إن شاء الله !
خرج جحا إلى السوق لشراء **** ، وبينما هو في الطريق إذ لقيه أحد أصدقائه فسأله : أين تذهب ؟
فقال جحا : إلى السوق لأشتري ****اً ، فقال له صديقه : قل إن شاء الله ، فقال جحا : ليس هذا موضعها ، فالدراهم في جيبي والحمير في السوق ، فبينما هو في السوق إذ سرقت منه الدراهم فرجع خائباً ، فقال له صديقه : إين ال**** يا جحا ؟؟ فقال : سرقت الدراهم إن شاء الله ..
ههههههههههههههههههههههههههه
يسلمو عمو سلامات والله النكت حلوه وانت احلى
والله يوق لنسفق
اخوك رعبووووووووبww4
ww4 ww4
komi mhd
10-07-2006, 13:16
شكرا على هذه النوادر والطرائف ونتمنى المزيد إن شاء الله
جحا ماشى على الطريق .. واحد اراد يمزح معه .. قال له < تصدق؟ عرفت الحمار وما عرفتك> .. رد جحا < لا عجب .. الحمير تعرف بعضها
سال جحا كيف اعر اف انة الانسان ميت قالة واحد يكون بارد و فخرج مرة للغابة و معة حمارة فشتد البرد فلمس جحا يدة فوجدها باردة فمتد على الارض فهجم الذئب على حمارة فالتفت قالأ اه ه ه لو كنت حيآ .
قيل لجحا: عد لنا المجانين في هذه القرية. قال: هذا يطول بي ..ولكني استطيع بسهولة ان اعد لكم العقلاء.
بس ما تكون مكرره..؟!!
جحا والمتزوجون
من الاقوال المأثورة لجحا عن الزواج:قبح اله من تزوجوا قبلى 00لان احدا لم يحك لى شيئا
وقبح الله ايضا من تزوجوا بعدى 00لان احدا منهم لم يستشرنى
جحا وبائع اللبن الغشاش
جحا:اريد كيلو لبن
بائع اللبن لكنى ارى معك وعائين يا جحا؟
جحا لكى تضع لى اللبن فى وعاء والماء فى الوعاء الاخر
جحا بائع الزيتون
جاءت امرأة لتشترى زيتونا من جحا فى شهر شعبان وطلبت منة ان يبيعها بالاجل
فاعطاها جحا بعض الزيتون لتتذوقة
فاعتذرت المرأة وقالت انى صائمة قضاء رمضان الماضى
فخطف جحا الزيتون منها وقال:قومى ياظالمة انتى تماطلين ربك عاما كاملا
وتطلبين منى الشراء بالاجل
بيت جحا: مرت بجحا يوما بجنازة، وكان ابنه معه.وفي الجنازة امرأة تولول و تقول:الآن يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه و لا غطاء ولا خبز ولا ماء………….. قال ابن جحا:والله يا أبي إنهم يذهبون إلى بيتنا
كان ابن جحا يدعو الله ويقول:اللهم أمتني ميتة أبي. سألوه وكيف مات أبوك؟فقال: أكل خروفا مشويا….وطبقا من الحلوى وصعد إلى السطح ونام في الشمس ،ولم يستيقظ حتى الآن .
مات والده فقيل له: اذهب واشتري الكفن فقال:والله إني اخاف ان اذهب واشتري الكفن وتفوتني الصلاه
وهو صغير ذهبت امه إلى عرس وتركته في المنزل بعدما اوصته ان يحفظ الباب جلس جحا حتى العصر ولما لم تعد امه قام وخلع الباب وحمله على ظهره وذهب به إلى امه،فلما رأته صرخت: ويحك ما هذا؟ فقال لها : اوصيتني ان احفظ الباب وها انا احمله إليك وقد حفظته جيداً
قيل لجحا: عد لنا المجانين في هذه القرية. قال: هذا يطول بي ..ولكني استطيع بسهولة ان اعد لكم العقلاء.
قال رجل لجحا : اتحسن الحساب باصبعك؟ قال: نعم.. قال: خذ جريبين حنطة..فعد جحا الخنصر والبنصر.. ثم قال : خذجريبين شعيرا فعقد جحا السبابة والابهام..واقام الوسطى! فساله الرجل: لما اقمت الوسطى؟ فقال جحا: لئلا تختلط الحنطة بالشعير
دفع احدهم كتابا الى جحا ليقراءه ..فعسرت عليه قراءته.. ولم يعرف ما فيه واراد جحا ان يتخلص من المازق فسال الرجل: من اين جاءك هذا الكتاب؟ فقال الرجل من مدينة حلب.. فقال جحا: صدقت..ومن قال لك اني اعرف القراءة بالحلبي؟
كان لجحامجموعة من الحمير فأحب أن يعد الحمير فوجدهم عشرة فركب حمارا وبعد فترة حب أن يعد الحمير فلم يعد الذي كان راكبن عليه فوجدهم تسعة فنزل من الحمار وعد مرة أخر فوجدهم عشرة فقال : أمشي ويكون لي عشرة خيرا من أركب وأخصر واحد ....... فيالها من حكمة هاهاها
اختبأت خجلا منك
شعر جحا بوجود لص في داره ليلا, فقام الى خزانة الفراش واختبأ بها , وبحث اللص عن شيء يسرقه فلم يجد فرأى الخزانة فقال: لنر فيها شيئا ففتحها واذا بالشيخ فيها, فاختلج اللص ولكنه تشجع وقال: ماذا تفعل هنا ياشيخ؟فقال : لاتؤاخذني ياسيدي فاني عارف بأنك لن تجد ماتسرقه ولهذا أستحيت واختبأت خجلا منك
الشمس أكثر فائدة أم القمر
سألوه يوما: الشمس أكثر فائدة أم القمر؟ فأجابهم : بما ان الشمس تطلع نهارا ولاتفيد في الليل والقمر يبزغ في الليل وينير الدنيا ويجعلها كالنهار ففائدة القمر أعظم من فائدة الشمس
أدفنوني في قبر قديم
أوصى أهله أن يدفنوه يوم موته في قبر قديم , قالوا ولماذا فأجابهم اذا جاءني ملكا الموت ليسألاني أجيبهما اني قديم العهد في هذا القبر واني سئلت ومتى نظرا الى قبري رأيا فيه مصداقا لقولي فيتركاني وشأني وهكذا أتخلص من شديد سؤالهما
على أهون سبيل لو كنت حيا لاريتكم
سأل امرأته يوما : مالفرق بين الميت والحي؟ قالت اذا مات المرء بردت يداه ورجلاه ..فخرج يوما الى الجبل يحتطب في فصل الشتاء فشعر ببرد في يديه ورجليه وخطر على باله ماقالت له امرأته: لقد مت ثم أستلقى على ظهره تحت شجرة وترك حماره سارحا في الفلاة فأتت الذئاب وفتكت بالحمار وهو يرى ويسمع ولم يكن منه الا أنه رفع رأسه قليلا وقال للذئاب: ويحكم أيها الجبناء أتفتكون بحمار مات صاحبه ولا من يدافع عنه لو كنت حيا لاريتكم
أسف على حماره ولم يحزن على امرأته ماتت امرأته فلم يأسف عليها كثيرا, وبعد مدة فطس حماره فظهرت عليه علام الغم والحزن, فقال له بعض أصدقائه : عجبا منك, ماتت امرأتك من قبل ولم تحزن عليها هذا الحزن الذي حزنته على موت الحمار فأجابهم: عندما توفيت امرأتي حظر الجيران وقالو لاتحزن فأنا نجد لك احسن منها, وعاهدوني على ذلك الا انه عندما فطس الحمار لم يأت أحد يسلني بمثل هذه السلوى افلا يجدر بي أن يشتد حزني
الله واحد والقول واحد سألوه يوما: كم عمرك؟ فقال : أربعون سنة وبعد مضي عشر سنوات سألوه أيضا فقال: أربعون سنة فقالو له : منذ عشر سنين سألناك فقلت أربعون, والان تقول كذلك؟ فأجابهم: الرجل الحر لايرجع عن كلامه فالله واحد والقول واحد, ولو سألتموني بعد عشرين سنة فهذا جوابي أيضا
صراحه مالي نفس اقرأ القصه اذا روقت قرأت
تسلم يمناك
مالك الحزين 77
15-09-2007, 20:36
هههههههههههههههههههه حلوة القصص
حتى قصة الحمير العشرة كانت بمنهاجنا الدراسي في كتاب القرأة لما كنت في الثاني الابتدائي كنا كثير نعلق عليها أنا ورفقاتي
هلأ اتغير المنهاج كذا مرة
يسلمو
تحياتي
شكرا لكم
ومنيح اني ذكرتك بموضوع قصة الحمير العشرة
ويارب تروقي يا ام كشة وتقرأي برواق
ارسل احد الحكام فى طلب جحا وقال له اريد منك ان تعلم هذا الحمار القراءة والكتابة وإن لم تفعل سوف اعدمك فكم من الوقت يكفيك فقال له جحا يلزم هذا منى عشرة اعوام وعندما خرج قال له الوزير كيف تعلم الحمار فى عشرة اعوام يا جحا قال فى هذه الاعوام العشره إما أن اموت انا او يموت الحاكم او يموت الحمار
استقل جحا قطارا وكان مرتديا قبعته وحينما اطل من نافذة القطار اخذ الهواء قبعته وطارت من النافذة.. حينئذ اخرج جحا بعض النقود من جيبه والقى بها في الهواء وراء قبعته وقال لها: الحقي بي في القطار التالي
قال جحا:
كنت جالسا مع زوجتى ناكل التمر فقالت لى:
مالى لا اراك تخرج النوى من فمك؟ اتاكله هو الاخر ام ماذا؟
فقلت لها : نعم انى اكل النوى ايضا لان البائع حين وزن التمر وزنه مع النوى
وحين دفعتله الثمن دفعت ثمن التمر والنوى
فهل ارمى شيئا اشتريته بمالى؟
قال جحا:
تزوجت امراة كئيبة المنظر فقالت لى ذات يوم بعد ايام قليلة من زواجنا : ارجو ان تخبرنى بمن اريه وجهى من أقربائك الرجال ومن منهم لا اريه وجهى
فرددت عليها بسرعة قائلا:
لا ترينى وجهك واريه من تشائين
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir