عاليـة
05-09-2008, 19:12
سامح حسين: أنا ابن راجل وست ستات
http://img167.imageshack.us/img167/8874/98382646xr2.jpg
البراءة سر نجاح رمزي.. وأنتظر حرامي علي ما تفرج
من قلب المعاناة تولد الابتسامة.. ووسط الصعاب تتعالي الضحكات.. هكذا يمكن تلخيص مشوار الممثل الشاب سامح حسين الذي اشتهر بشخصية "رمزي" في مسلسل "راجل وست ستات" فالفنان الشاب الذي خطف الاضواء في المسلسل تحمل المسئولية مبكرا ليساعد والده المكافح خاصة أنه الشقيق الأكبر لأربعة أولاد وبنتين.
ويعترف سامح حسين في حواره مع شاشتي أنه عمل بمهن عديدة قبل أن يحقق الشهرة كممثل. وأنه ظل 15 عاما ينتظر الفرصة التي جاءته علي طبق من ذهب علي يد الفنان اشرف عبدالباقي.
* هل أرهقك القيام بدور رب الأسرة؟
** بالتأكيد وليس عيبا انني ولدت بين أحضان أسرة مكافحة مثل معظم الأسر المصرية ورغم ذلك التحقت بكلية الحقوق وحصلت علي الليسانس وكنت عاشقا للفن وأول مسرحية شاركت فيها لم أقل سوي جملة قصيرة جدا ولم أيأس رغم أنني كنت أعيش معاناة وآلماً من أجل الحصول علي لقمة العيش الشريفة.
* ألا تخجل من الاعتراف بالعمل في بعض المهن المتواضعة؟
لا طبعا.. فليس عاراً أن أعمل بشرف ولذلك عملت في كل المهن التي تتخيلها. فقد عملت نقاشا باليومية. وعملت جرسوناً في المقاهي كما عملت في طائفة المعمار أقوم بحمل الرمل والطوب والزلط في العمارات الجديدة وكل ذلك سعيا وراء الرزق وفي تلك الاثناء كنت أصر علي التمثيل واقبل الظهور في مشهد أو اثنين حتي أنني شاركت في 18 فيلما لم يتجاوز دوري فيها مشهداً أو اثنين أو ثلاثة علي الاكثر فضلا عن أنني ظهرت في 54 مسرحية وكل ذلك طوال 15 عاما من المعاناة سواء في الفن أو علي المستوي الشخصي.
* هل أصابك اليأس في بعض الاحيان؟
لا الحمد لله.. فطوال حياتي وأنا مؤمن أن الأرزاق بيد الله ورغم انني بدأت الفن من تحت الصفر إلا أن اليأس لم يتسلل يوما الي نفسي. فقد كنت علي يقين ان رزقي الاساسي هو الفن وان بداخلي موهبة ستظهر ذات يوم.
* وهل قمت بصقل هذه الموهبة؟
نعم.. فبعد حصولي علي ليسانس الحقوق التحقت بكلية الآداب قسم المسرح بجامعة حلوان. ومن ثم جمعت بين الموهبة والدراسة في وقت واحد.. وبعد تخرجي عملت كمساعد مخرج بالاضافة إلي عملي كممثل في الادوار الهامشية جدا.
* وكيف ولدت الكوميديا من رحم المعاناة؟
لقد كنت أدير دفة حياتي المليئة بالتراجيديا حتي لا تصبح النهاية سوداء ونظرت الي نصف الكوب المملوء. تخيل أنني كنت احيانا لا أجد نقودا لاركب المواصلات إلي الجامعة.. وكنت أسير علي الاقدام واضحك طوال الطريق حتي لا انفجر ومن ثم عشقت الكوميديا.
* هل نسميها كوميديا سوداء؟
** لا تقل كوميديا سوداء. فأنا كنت متوكل علي الله وراضياً بقضائه وعلي ثقة أن الغيب يحمل لي الكثير وكيف تري ايام الشقاء الآن؟
لا اسميها أيام شقاء بل أيام المعاناة.. التي تخلق الرجال ولولا "النار" ما وجدنا الحديد الصلب القوي.
* هل تعتبر "راجل وست ستات" السبب في شهرتك؟
نعم.. وقبله كانت نقطة الانطلاق في فيلم لخمة راس مع الفنان اشرف عبدالباقي الذي اختارني بعد أن قدمت معه مسرحية حلو وكداب واتذكر وقتها اشادته بموهبتي بعد أن شاهدني انطق أول جملة في المسرحية.. وعلق قائلا الواد ده ممثل كويس!! ومن وقتها تبناني واصبح يقدمني في أعماله الفنية.
* ولماذا اخترت الكوميديا؟
أنا دائما احب الطريق الصعب فمن السهل أن تبكي الناس ولكن من الصعب ان يضحكوا.
* بصراحة هل الضحكات في راجل وست ستات مفبركة؟
إطلاقا فقد عرضنا الحلقات عقب تصويرها علي بعض المشاهدين وسجلنا ردود افعالهم كما هي لتبدو طبيعية جدا.
* وهل التزمت بالنص أم أنك من انصار مدرسة الارتجال؟
الجميل ان مخرج العمل أسد فولادكار من المخرجين الرائعين وكان يساعدنا علي اخراج طاقاتنا الفنية واحيانا كنا نرتجل بعض الايفيهات التي حازت اعجاب المشاهدين.
* وماهو الجديد في راجل وست ستات؟
لقد صورنا خمسة أجزاء ومازال التصوير مستمرا والجديد هذا العام اننا نتناول المشكلات اليومية في مصر والعالم العربي بشكل كوميدي ساخر مثل ازمة رغيف العيش وكثرة أعداد مقاهي الانترنت والغلاء.
* وماذا عن حرامي علي ما تفرج؟
مالا يعلمه الكثيرون أنه منذ أكثر من 10 سنوات كان المخرج اسدفولادكار ينوي اخراج فيلم في مصر وقام بترشيحي لدور البطولة الا ان المشروع لم يتم بسبب اعتراض نقابة السينمائيين وقتها ومرت الايام ليرشحني الفنان اشرف عبدالباقي للبطولة امامه في راجل وست ستات ووقتها انفرجت اسارير اسدفولادكار وقال طبعا موافق علي سامح وأنا استعد حاليا لفيلم "حرامي علي ما تفرج" تاليف ولاء شريف وهو من النوع الكوميدي الاجتماعي.
* ألا تخشي من فشل تجربة ماجد الكدواني في البطولة المطلقة رغم نجاحه في الادوار الثانية؟
لا .. فأنا اعمل في الفن منذ 15 عاما واتوقع ان يوفقني الله في البطولات.
* وهل غيرتك الشهرة؟
الحمد لله أنا زي ما أنا ومازلت اجلس أنا واصدقائي علي القهوة ولكن كزبون وليس جرسون مع الفارق انني أصبحت معروفاً في المنطقة.
* وما تفسيرك لنجاح شخصية رمزي في راجل وست ستات؟
سر نجاحها البراءة التي تشبه براءة الاطفال ولذلك احبها الاطفال كثيرا ربما اكثر من الكبار حتي أن عدداً من الاطفال عملوا صفحة أو جروب باسمي علي الفيس بوك.
* وماذا عن طقوسك في رمضان؟
أنا بأموت في الشهر الكريم واعتبره فرصة ذهبية لمواصلة قراءة القرآن الكريم بالاضافة الي مطالعة الكتب الدينية.
http://img167.imageshack.us/img167/8874/98382646xr2.jpg
البراءة سر نجاح رمزي.. وأنتظر حرامي علي ما تفرج
من قلب المعاناة تولد الابتسامة.. ووسط الصعاب تتعالي الضحكات.. هكذا يمكن تلخيص مشوار الممثل الشاب سامح حسين الذي اشتهر بشخصية "رمزي" في مسلسل "راجل وست ستات" فالفنان الشاب الذي خطف الاضواء في المسلسل تحمل المسئولية مبكرا ليساعد والده المكافح خاصة أنه الشقيق الأكبر لأربعة أولاد وبنتين.
ويعترف سامح حسين في حواره مع شاشتي أنه عمل بمهن عديدة قبل أن يحقق الشهرة كممثل. وأنه ظل 15 عاما ينتظر الفرصة التي جاءته علي طبق من ذهب علي يد الفنان اشرف عبدالباقي.
* هل أرهقك القيام بدور رب الأسرة؟
** بالتأكيد وليس عيبا انني ولدت بين أحضان أسرة مكافحة مثل معظم الأسر المصرية ورغم ذلك التحقت بكلية الحقوق وحصلت علي الليسانس وكنت عاشقا للفن وأول مسرحية شاركت فيها لم أقل سوي جملة قصيرة جدا ولم أيأس رغم أنني كنت أعيش معاناة وآلماً من أجل الحصول علي لقمة العيش الشريفة.
* ألا تخجل من الاعتراف بالعمل في بعض المهن المتواضعة؟
لا طبعا.. فليس عاراً أن أعمل بشرف ولذلك عملت في كل المهن التي تتخيلها. فقد عملت نقاشا باليومية. وعملت جرسوناً في المقاهي كما عملت في طائفة المعمار أقوم بحمل الرمل والطوب والزلط في العمارات الجديدة وكل ذلك سعيا وراء الرزق وفي تلك الاثناء كنت أصر علي التمثيل واقبل الظهور في مشهد أو اثنين حتي أنني شاركت في 18 فيلما لم يتجاوز دوري فيها مشهداً أو اثنين أو ثلاثة علي الاكثر فضلا عن أنني ظهرت في 54 مسرحية وكل ذلك طوال 15 عاما من المعاناة سواء في الفن أو علي المستوي الشخصي.
* هل أصابك اليأس في بعض الاحيان؟
لا الحمد لله.. فطوال حياتي وأنا مؤمن أن الأرزاق بيد الله ورغم انني بدأت الفن من تحت الصفر إلا أن اليأس لم يتسلل يوما الي نفسي. فقد كنت علي يقين ان رزقي الاساسي هو الفن وان بداخلي موهبة ستظهر ذات يوم.
* وهل قمت بصقل هذه الموهبة؟
نعم.. فبعد حصولي علي ليسانس الحقوق التحقت بكلية الآداب قسم المسرح بجامعة حلوان. ومن ثم جمعت بين الموهبة والدراسة في وقت واحد.. وبعد تخرجي عملت كمساعد مخرج بالاضافة إلي عملي كممثل في الادوار الهامشية جدا.
* وكيف ولدت الكوميديا من رحم المعاناة؟
لقد كنت أدير دفة حياتي المليئة بالتراجيديا حتي لا تصبح النهاية سوداء ونظرت الي نصف الكوب المملوء. تخيل أنني كنت احيانا لا أجد نقودا لاركب المواصلات إلي الجامعة.. وكنت أسير علي الاقدام واضحك طوال الطريق حتي لا انفجر ومن ثم عشقت الكوميديا.
* هل نسميها كوميديا سوداء؟
** لا تقل كوميديا سوداء. فأنا كنت متوكل علي الله وراضياً بقضائه وعلي ثقة أن الغيب يحمل لي الكثير وكيف تري ايام الشقاء الآن؟
لا اسميها أيام شقاء بل أيام المعاناة.. التي تخلق الرجال ولولا "النار" ما وجدنا الحديد الصلب القوي.
* هل تعتبر "راجل وست ستات" السبب في شهرتك؟
نعم.. وقبله كانت نقطة الانطلاق في فيلم لخمة راس مع الفنان اشرف عبدالباقي الذي اختارني بعد أن قدمت معه مسرحية حلو وكداب واتذكر وقتها اشادته بموهبتي بعد أن شاهدني انطق أول جملة في المسرحية.. وعلق قائلا الواد ده ممثل كويس!! ومن وقتها تبناني واصبح يقدمني في أعماله الفنية.
* ولماذا اخترت الكوميديا؟
أنا دائما احب الطريق الصعب فمن السهل أن تبكي الناس ولكن من الصعب ان يضحكوا.
* بصراحة هل الضحكات في راجل وست ستات مفبركة؟
إطلاقا فقد عرضنا الحلقات عقب تصويرها علي بعض المشاهدين وسجلنا ردود افعالهم كما هي لتبدو طبيعية جدا.
* وهل التزمت بالنص أم أنك من انصار مدرسة الارتجال؟
الجميل ان مخرج العمل أسد فولادكار من المخرجين الرائعين وكان يساعدنا علي اخراج طاقاتنا الفنية واحيانا كنا نرتجل بعض الايفيهات التي حازت اعجاب المشاهدين.
* وماهو الجديد في راجل وست ستات؟
لقد صورنا خمسة أجزاء ومازال التصوير مستمرا والجديد هذا العام اننا نتناول المشكلات اليومية في مصر والعالم العربي بشكل كوميدي ساخر مثل ازمة رغيف العيش وكثرة أعداد مقاهي الانترنت والغلاء.
* وماذا عن حرامي علي ما تفرج؟
مالا يعلمه الكثيرون أنه منذ أكثر من 10 سنوات كان المخرج اسدفولادكار ينوي اخراج فيلم في مصر وقام بترشيحي لدور البطولة الا ان المشروع لم يتم بسبب اعتراض نقابة السينمائيين وقتها ومرت الايام ليرشحني الفنان اشرف عبدالباقي للبطولة امامه في راجل وست ستات ووقتها انفرجت اسارير اسدفولادكار وقال طبعا موافق علي سامح وأنا استعد حاليا لفيلم "حرامي علي ما تفرج" تاليف ولاء شريف وهو من النوع الكوميدي الاجتماعي.
* ألا تخشي من فشل تجربة ماجد الكدواني في البطولة المطلقة رغم نجاحه في الادوار الثانية؟
لا .. فأنا اعمل في الفن منذ 15 عاما واتوقع ان يوفقني الله في البطولات.
* وهل غيرتك الشهرة؟
الحمد لله أنا زي ما أنا ومازلت اجلس أنا واصدقائي علي القهوة ولكن كزبون وليس جرسون مع الفارق انني أصبحت معروفاً في المنطقة.
* وما تفسيرك لنجاح شخصية رمزي في راجل وست ستات؟
سر نجاحها البراءة التي تشبه براءة الاطفال ولذلك احبها الاطفال كثيرا ربما اكثر من الكبار حتي أن عدداً من الاطفال عملوا صفحة أو جروب باسمي علي الفيس بوك.
* وماذا عن طقوسك في رمضان؟
أنا بأموت في الشهر الكريم واعتبره فرصة ذهبية لمواصلة قراءة القرآن الكريم بالاضافة الي مطالعة الكتب الدينية.