Tamata
28-07-2004, 09:49
والد (هند): نحن عائلة محترمة ونريد نسب الجنين. . ثم الطلاق!
دخلت قضية الزواج العرفي بين الفنان الشاب أحمد الفيشاوي ومهندسة الديكور هند الحناوي منعطفاً جديداً، بعدما أصر الفنان على إنكار نسب الجنين إليه وأصرت هند على اتهامها له بأنه والد الجنين الذي ينمو في أحشائها وترفض إجهاضه! أما والدة هند فقد أكدت أن من بين الشهود على زواج أحمد وهند الدكتورة فادية الفولي وهي ألمانية مصرية، وقد اعترف لها فاروق الفيشاوي وسمية الألفي بهذا الزواج عندما تدخلت للوساطة في حل المشكلة، إضافة إلى الخادمة (نوسة) التي تعمل في بيت اَل الفيشاوي والتي شهدت بعض لقاءات هند وأحمد عندما لايوجد أحد في الشقة. أما د. حمدي الحناوي والد هند الذي التقته في بيته بالدقي، فقد بدأ كلامه بمفاجأة; حيث أكد أن أحمد ووالده فاروق وعمه حاولوا مساومة ابنته طوال الشهرين الماضيين، فطلبوا منها التخلص من الجنين مقابل الزواج من أحمد، و(لكننا رفضنا تماماً، وقد كان الفيشاوي الكبير يعلم بزواج ابنتي من ابنه منذ ديسمبر الماضي، حيث كان يراها معه في شقته بالدقي). وأضاف الدكتور الحناوي بغضب: نحن عائلة محترمة، ابنتي حاصلة على بكالوريوس فنون جميلة ووالدتها أستاذة جامعية وأنا كنت أستاذاً جامعياً، وقدمت استقالتي حتى أتفرغ لمكتبي وهو مكتب استشارات اقتصادية، وابنتي تحضر لدرجة الماجستير وكذلك شقيقها الذي تخرج في كلية العلوم. وأضاف د. الحناوي: وابنتي ناجحة في عملها ولاتحتاج إلى أن تتعلق في رقبة نجم ثري، كما قال بعض الناس ; فقد صممت العديد من ديكورات الإعلانات التلفزيونية الناجحة وكذلك فيلم (عسكر في المعسكر) ومطلوبة في السوق لأنها موهوبة وجادة. وقد تعرف إليها أحمد الفيشاوي، والكلام للأب، في أثناء عملها في ديكورات مسلسل (بابا جه) ونمت بينهما قصة حب وأغرقها بالوعود، فوافقت على الزواج العرفي من دون أن تخبرنا، وخاصة أنه أقنعها بأنه حلال وبأنه سيحوله إلى زواج رسمي، وأقامت معه في شقته بحي الدقي. وفي شهر مارس الماضي شعرت بالحمل وأخبرته، فطلب منها التخلص من الجنين وأخفى نسخة عقد الزواج العرفي. * ومتى عرفت؟ - يجيب د. الحناوي: اعترفت لي ابنتي منذ شهرين فقط، وقررت مواجهة الأمر بحزم وصرامة. وحدثت عدة لقاءات بيني أنا وبين فاروق الفيشاوي وأخيه رشاد. . وبدؤوا في المساومات; فطلبوا التخلص من الجنين مقابل الزواج الرسمي. . ورفضت. وأضاف الحناوي: أحمد الفيشاوي ليس مكسباً بالنسبة إلينا، فنحن ميسورون ولانحتاج إلى ماله ولا نجوميته، وسوف أستمر في مقاضاتهم حتى تأمر المحكمة بعمل التحليل DNA وهو الذي سيثبت الحقيقة، وسيتم نسب الطفلة إليه وبعدها يتم الطلاق، فنحن لانريده زوجاً لابنتنا لأنه شخص غير أمين. وفي ختام كلامه حذر د. الحناوي من الإساءة إلى ابنته، فهي لم ترتكب أي جريمة، فقد أحبت أحمد وتزوجته، ولكنه للأسف ليس رجلاً ولا علاقة له بالإسلام كما يشيع عن نفسه. •
دخلت قضية الزواج العرفي بين الفنان الشاب أحمد الفيشاوي ومهندسة الديكور هند الحناوي منعطفاً جديداً، بعدما أصر الفنان على إنكار نسب الجنين إليه وأصرت هند على اتهامها له بأنه والد الجنين الذي ينمو في أحشائها وترفض إجهاضه! أما والدة هند فقد أكدت أن من بين الشهود على زواج أحمد وهند الدكتورة فادية الفولي وهي ألمانية مصرية، وقد اعترف لها فاروق الفيشاوي وسمية الألفي بهذا الزواج عندما تدخلت للوساطة في حل المشكلة، إضافة إلى الخادمة (نوسة) التي تعمل في بيت اَل الفيشاوي والتي شهدت بعض لقاءات هند وأحمد عندما لايوجد أحد في الشقة. أما د. حمدي الحناوي والد هند الذي التقته في بيته بالدقي، فقد بدأ كلامه بمفاجأة; حيث أكد أن أحمد ووالده فاروق وعمه حاولوا مساومة ابنته طوال الشهرين الماضيين، فطلبوا منها التخلص من الجنين مقابل الزواج من أحمد، و(لكننا رفضنا تماماً، وقد كان الفيشاوي الكبير يعلم بزواج ابنتي من ابنه منذ ديسمبر الماضي، حيث كان يراها معه في شقته بالدقي). وأضاف الدكتور الحناوي بغضب: نحن عائلة محترمة، ابنتي حاصلة على بكالوريوس فنون جميلة ووالدتها أستاذة جامعية وأنا كنت أستاذاً جامعياً، وقدمت استقالتي حتى أتفرغ لمكتبي وهو مكتب استشارات اقتصادية، وابنتي تحضر لدرجة الماجستير وكذلك شقيقها الذي تخرج في كلية العلوم. وأضاف د. الحناوي: وابنتي ناجحة في عملها ولاتحتاج إلى أن تتعلق في رقبة نجم ثري، كما قال بعض الناس ; فقد صممت العديد من ديكورات الإعلانات التلفزيونية الناجحة وكذلك فيلم (عسكر في المعسكر) ومطلوبة في السوق لأنها موهوبة وجادة. وقد تعرف إليها أحمد الفيشاوي، والكلام للأب، في أثناء عملها في ديكورات مسلسل (بابا جه) ونمت بينهما قصة حب وأغرقها بالوعود، فوافقت على الزواج العرفي من دون أن تخبرنا، وخاصة أنه أقنعها بأنه حلال وبأنه سيحوله إلى زواج رسمي، وأقامت معه في شقته بحي الدقي. وفي شهر مارس الماضي شعرت بالحمل وأخبرته، فطلب منها التخلص من الجنين وأخفى نسخة عقد الزواج العرفي. * ومتى عرفت؟ - يجيب د. الحناوي: اعترفت لي ابنتي منذ شهرين فقط، وقررت مواجهة الأمر بحزم وصرامة. وحدثت عدة لقاءات بيني أنا وبين فاروق الفيشاوي وأخيه رشاد. . وبدؤوا في المساومات; فطلبوا التخلص من الجنين مقابل الزواج الرسمي. . ورفضت. وأضاف الحناوي: أحمد الفيشاوي ليس مكسباً بالنسبة إلينا، فنحن ميسورون ولانحتاج إلى ماله ولا نجوميته، وسوف أستمر في مقاضاتهم حتى تأمر المحكمة بعمل التحليل DNA وهو الذي سيثبت الحقيقة، وسيتم نسب الطفلة إليه وبعدها يتم الطلاق، فنحن لانريده زوجاً لابنتنا لأنه شخص غير أمين. وفي ختام كلامه حذر د. الحناوي من الإساءة إلى ابنته، فهي لم ترتكب أي جريمة، فقد أحبت أحمد وتزوجته، ولكنه للأسف ليس رجلاً ولا علاقة له بالإسلام كما يشيع عن نفسه. •