سراء
05-08-2008, 22:14
بسم الله الرحمن الرحيم
في كثير من الأحيان بلا مقدمات ولا أي توقعات تداهمك البلايا وتحاصرك،
وتستقر في فؤادك طعنة من قريب أو حبيب فما إن تخرج من حفرة حتى تسقط في أخرى وما إن تتنفس الصعداء من أمر حتى تستجد أمور،وما إن تموت مشكلة حتى تولد مشاكل أخرى، وهكذا تصارع ضغطا فوق ضغط كأنك في حالتك تلك أشبه بقدر ضغط تلف فيه صمام الأمان وفي أي لحظة سينفجر.
ومما يزيد الأمر سوءا أنك تحاول بأي طريقة أن تخفف على نفسك من ذلك الضغط ولكنك عاجز طريح الفراش لا أكل ولا شرب وتحاول عبثا أن تجد من يستمع إليك فقط يستمع ولا تريد حلا ولا تجد من تريد أن يستمع ،
تشعر أنك وحدك بكل ما تعنه كلمة الوحدة من معنى حتى الدموع التي تتنفس من خلال انهمارها تتوقف فماذا تصنع وكيف تتصرف وأنت تشعر أنك أصبحت أقرب للجنون منه للعقل.
سأقول ما تفعل وإنه أيسر مما تتخيل بل ولا يحتاج منك لشيء ولن تحتاج لأحد وحدك ستصلح صمام قلبك المكلوم وحدك ستنفس عن كربتك وحدك ستشعربالفرق إنها ببساطة الحوقلة... إن عانيت يوما من صعوبة الاستمرار في الرقية فعليك بالحوقلة إن ضاق صدرك من شخص فعليك بالحوقلة حتى إن ضاق بك المكان ورأيتهلا يتسع لك عليك بالحوقلة ستراه بشكل مختلف .
إن عانيت ألما ووهنا وتعبا فعليك بالحوقلةهل تعلم أننا بشر ضعفاء لا نملك لأنفسنا حولا ولا قوة وكل ما يصادف نافي حياتنا قدرا مقدورا ويحتاج منا لقوة ولا قوة إلا بالقوي العزيز الجبار.
هذه هي الحوقلة في الدنيا ترى أثرها عيانا تشعر به وتتلمسه محسوسا في قلبك وما حولك يختلف من حال لحال ، فإن كان الأثر العظيم هذا نتلمسه في دنيانا فما بالك بما أعدهالله من ثواب في الآخرة تأمل قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "يا عبد الله بن قيس أ لا أدلك على كنز من كنوز الجنة ، فقلت: بلى يا رسول الله قال: قل: لا حول ولا قوةإلا بالله" سبحان الله نملك الكنز بأيدينا ونبحث عنه في أيدي غيرنا.
أيا عبدالله إلزم الحوقلة جهدك واجعلها بلسم قلبك وكررها في نهارك وليلك فهي والله كنزك.
ولا تقلها بنفس ضجرة ضيقة حرجة قلها وقلبك يرتجي من ربه عفوا وقوة
لاتقلها وكأنها تجربة قلها وقلبك متفائل موقن بهالا تقلها مرة أو مرتان واجعلهاحديث قلبك والجنان.
لا حول ولاقوة إلا بالله أسأل الله أن يجعلنا ممن يستعين به ويتوكل عليه ولا يرتجي غيره ولا يحتاج إلا إليه إنه القادر على ذلك
منقول
في كثير من الأحيان بلا مقدمات ولا أي توقعات تداهمك البلايا وتحاصرك،
وتستقر في فؤادك طعنة من قريب أو حبيب فما إن تخرج من حفرة حتى تسقط في أخرى وما إن تتنفس الصعداء من أمر حتى تستجد أمور،وما إن تموت مشكلة حتى تولد مشاكل أخرى، وهكذا تصارع ضغطا فوق ضغط كأنك في حالتك تلك أشبه بقدر ضغط تلف فيه صمام الأمان وفي أي لحظة سينفجر.
ومما يزيد الأمر سوءا أنك تحاول بأي طريقة أن تخفف على نفسك من ذلك الضغط ولكنك عاجز طريح الفراش لا أكل ولا شرب وتحاول عبثا أن تجد من يستمع إليك فقط يستمع ولا تريد حلا ولا تجد من تريد أن يستمع ،
تشعر أنك وحدك بكل ما تعنه كلمة الوحدة من معنى حتى الدموع التي تتنفس من خلال انهمارها تتوقف فماذا تصنع وكيف تتصرف وأنت تشعر أنك أصبحت أقرب للجنون منه للعقل.
سأقول ما تفعل وإنه أيسر مما تتخيل بل ولا يحتاج منك لشيء ولن تحتاج لأحد وحدك ستصلح صمام قلبك المكلوم وحدك ستنفس عن كربتك وحدك ستشعربالفرق إنها ببساطة الحوقلة... إن عانيت يوما من صعوبة الاستمرار في الرقية فعليك بالحوقلة إن ضاق صدرك من شخص فعليك بالحوقلة حتى إن ضاق بك المكان ورأيتهلا يتسع لك عليك بالحوقلة ستراه بشكل مختلف .
إن عانيت ألما ووهنا وتعبا فعليك بالحوقلةهل تعلم أننا بشر ضعفاء لا نملك لأنفسنا حولا ولا قوة وكل ما يصادف نافي حياتنا قدرا مقدورا ويحتاج منا لقوة ولا قوة إلا بالقوي العزيز الجبار.
هذه هي الحوقلة في الدنيا ترى أثرها عيانا تشعر به وتتلمسه محسوسا في قلبك وما حولك يختلف من حال لحال ، فإن كان الأثر العظيم هذا نتلمسه في دنيانا فما بالك بما أعدهالله من ثواب في الآخرة تأمل قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "يا عبد الله بن قيس أ لا أدلك على كنز من كنوز الجنة ، فقلت: بلى يا رسول الله قال: قل: لا حول ولا قوةإلا بالله" سبحان الله نملك الكنز بأيدينا ونبحث عنه في أيدي غيرنا.
أيا عبدالله إلزم الحوقلة جهدك واجعلها بلسم قلبك وكررها في نهارك وليلك فهي والله كنزك.
ولا تقلها بنفس ضجرة ضيقة حرجة قلها وقلبك يرتجي من ربه عفوا وقوة
لاتقلها وكأنها تجربة قلها وقلبك متفائل موقن بهالا تقلها مرة أو مرتان واجعلهاحديث قلبك والجنان.
لا حول ولاقوة إلا بالله أسأل الله أن يجعلنا ممن يستعين به ويتوكل عليه ولا يرتجي غيره ولا يحتاج إلا إليه إنه القادر على ذلك
منقول