mohamed selim
27-07-2004, 06:02
أب مطالب بالتبرع بأعضاء ابنته لسداد فاتورة مستشفى
فى الوقت الذى تتزايد فيه معدلات التضخم فى تركيا بشكل مستمر اهتز ضمير الرأى العام التركى بشدة لواقعة تحمل فى طياتها صراعا بين عاطفة الأبوة وواقع الفقر وضيق ذات اليد. بدأت الواقعة فى احدى بلدات محافظة أيدن التركية حيث أصيبت فتاة صغيرة تبلغ من العمر عشر سنوات بآلام حادة فى الرأس وعندما توجه والدها للمستشفى للقيام بالفحوصات اللازمة فوجيء بأطباء المستشفى يبلغونه أن ابنته « شيم كوردا جيزان » مريضة بسرطان فى المخ وطلبوا اجراء عدة عمليات جراحية للفتاة لانقاذ حياتها.
ولم يجد الأب المكلوم أمامه سوى الموافقة على ما طلبه الأطباء دون تردد أو تفكير فى الأعباء المالية التى ستترتب عليه لتبدأ رحلته وزوجته مع المعاناة. وبعد عام كامل من المعاناة النفسية والجسدية أجرى خلالها الأطباء ثلاث عمليات جراحية لابنته وافتها المنية فى المستشفى.. وبينما كان الأب وزوجته يحاولان التغلب على آلام فراق الابنة الوحيدة فوجيء الأب بادارة المستشفى تطالبه بدفع فاتورة تبلغ قيمتها نحو ثلاثة آلاف وثلاثمئة دولار أميركى.
وبالطبع لم يجد الأب ما يكفى لسداد هذا المبلغ الباهظ خاصة وأنه أنفق كل ما يملكه فى رحلة علاج ابنته التى لم تكتمل. وازاء عجز الأب عن دفع الفاتورة فوجيء بادارة المستشفى تبلغه أن الحل الوحيد أمامه لانهاء هذا الموقف واستعادة جثة ابنته هو التبرع بأعضائها البشرية الى المستشفى ليجد الأب نفسه أمام أصعب قرار يتعين عليه اتخاذه فى حياته.
فى الوقت الذى تتزايد فيه معدلات التضخم فى تركيا بشكل مستمر اهتز ضمير الرأى العام التركى بشدة لواقعة تحمل فى طياتها صراعا بين عاطفة الأبوة وواقع الفقر وضيق ذات اليد. بدأت الواقعة فى احدى بلدات محافظة أيدن التركية حيث أصيبت فتاة صغيرة تبلغ من العمر عشر سنوات بآلام حادة فى الرأس وعندما توجه والدها للمستشفى للقيام بالفحوصات اللازمة فوجيء بأطباء المستشفى يبلغونه أن ابنته « شيم كوردا جيزان » مريضة بسرطان فى المخ وطلبوا اجراء عدة عمليات جراحية للفتاة لانقاذ حياتها.
ولم يجد الأب المكلوم أمامه سوى الموافقة على ما طلبه الأطباء دون تردد أو تفكير فى الأعباء المالية التى ستترتب عليه لتبدأ رحلته وزوجته مع المعاناة. وبعد عام كامل من المعاناة النفسية والجسدية أجرى خلالها الأطباء ثلاث عمليات جراحية لابنته وافتها المنية فى المستشفى.. وبينما كان الأب وزوجته يحاولان التغلب على آلام فراق الابنة الوحيدة فوجيء الأب بادارة المستشفى تطالبه بدفع فاتورة تبلغ قيمتها نحو ثلاثة آلاف وثلاثمئة دولار أميركى.
وبالطبع لم يجد الأب ما يكفى لسداد هذا المبلغ الباهظ خاصة وأنه أنفق كل ما يملكه فى رحلة علاج ابنته التى لم تكتمل. وازاء عجز الأب عن دفع الفاتورة فوجيء بادارة المستشفى تبلغه أن الحل الوحيد أمامه لانهاء هذا الموقف واستعادة جثة ابنته هو التبرع بأعضائها البشرية الى المستشفى ليجد الأب نفسه أمام أصعب قرار يتعين عليه اتخاذه فى حياته.