مُنَاضِلْ
27-06-2008, 17:20
يترتب على العمر الآن لحظات ٍ للهدوء فقط
فالإنصاتُ ينفعنا كثيرا في زحمةِ الأمواج
هاهُنا لا ينصتُ إلينا سوى البحر والعناق والميناءُ
فأبتدي
بــِ
][®][^][®][عَنَاقِ المَاء][®][^][®][
من صيف الأمنيات غرَّدَ الشوق
وفي العمر انكسارتٌ وأهواء
أعانق الموج واحضنه
ما عرفت أني أعانقك يا ماء
ظني بالسراب كظني بكَ
هائم بالوجد لا بحر
ولا ...
ميناء
أأرمي بقايا الذنبِ وأجمحُ بالخُطَى .. إليكَ
وارحل بالعمر متى ما وجدتك
أم أني على وهمٍ أعيشُ وكبرياء ..!
أتلفت في الدربِ
علِّي أجد منكم بعضَ الذكريات
أعانق الوجد في ذكراكم
ما عرفتُ أني أعانقك يا ماء
أُعرج على ترحالِ الأمسِ يوم رحلوا
زمنٌ مبتلى بداء البحر
ومن لم يفهم البحر...
بهِ داءُ
وينهمكُ الترحالُ في خاطري
أحاور كلَّ اللانهايات أينهمُ
علَّي أجد آثار خطاهم في القلب
ومن هُنا يبتدئُ اللقاء
وجدتهم في القلب أنا هنا انظروني ..
لطالما اشتقتكم
تعالوا
خذوا عيوني
فـَ كان العنوان لا مبالاة
ما عاد ينفع الضجيج والأسى
كل الذي أنا فيه الآن خرابٌ ونهاياتٌ
فعرج على الصبح يا مساء
أعانق الوهم في أحلامي
ما عرفتُ عناقك حتى أنت يا ماءُ
سأهيم وحدي بمركبي في البحرِ
فَرُبَّانُ الشَّجى قد زخرف الخشَبَ المطويَّ
ونقش أحرفًا من أبجدية
خليل البحر ينقش في سفينته الوفاءُ
ويكتب ذكراهم بيوم الوداع والوداع واوٌ
واللقاء قربٌ
والبعدُ باءُ
والكون كافٌ والحب حريقٌ والماء ميمٌ
والعشق صار هراءُ
أعانقك بالوجد أيها العابر بين أضلعي
ما عرفت أعانق يا ماء
الآن أعانقني واهجر المركب للشاطئ
لم تُعلمني كيف أنظر للخلفِ
مثلك أصبحت
قنديل أطفأته رياح العواصف
وبردٌ قارص يَلج ُ بالروحِ
ودموعٌ وشتاءُ
أأهذيني ...!
ما تعلمتُ أهذي ولا تلك السطور للهذيانِ
أأبكي ما عرفتك يوما أيها الدمع
ولا أعلم كيف يكونك شكلك يا بكاء
فمن غربةٍ أنا تفرَّستُ بالسنين
ومن طبقيةٍ كبرى اقتحمتُ العمر
فتلك ريح الأغنياء ِ
وأخرى لكم أيها الفقراء
وأنا ريح عشق ما هبَّت سوى لكِ سيدتي
أجدني اليومَ ريحٌ غريبة
ليسَ لها مدارٌ ليس لها حقيقة
أهب على وجدي وانتفضُ كما طير
أنتمي للبحر
ومن ينتميني هذا انتماءُ
أعانقكم بالوجد..
بالشوق ..
.. بالأطلال القديمة
فهذا نصيبي منكَ يا بحرُ ..
بلاءٌ وأيُّ بلاء ...
من ألمي بالبحر اقتبس الجرحَ
و أداوي كلَّ الجراح
وتركت ختمي على كلِّ الجروح باسمي
ناضلت فيكِ حتى ساعاتِ الاشتهاء
وأوقد اليوم كل قناديلي في عرضِ البحر
وأزهو مع النوارس قُبيل الشواطئ
نكتب لدى الماء حكايات الصباح
بنفسجية قصتي يا بحر
دوما كانت تنتهي حيث الإبتداء
أعانقني اليوم وحدي بلا موجٍ
فما عرفتُ كيف يكون عناقكَ يا ماء
/
\
.
.
/
\
/
\
.
.
مُنذُ قليلٍ بارحتُ المكانْ ودفنت إحدى الذكريات
فالوداع من جديـــــــــد :)
فالإنصاتُ ينفعنا كثيرا في زحمةِ الأمواج
هاهُنا لا ينصتُ إلينا سوى البحر والعناق والميناءُ
فأبتدي
بــِ
][®][^][®][عَنَاقِ المَاء][®][^][®][
من صيف الأمنيات غرَّدَ الشوق
وفي العمر انكسارتٌ وأهواء
أعانق الموج واحضنه
ما عرفت أني أعانقك يا ماء
ظني بالسراب كظني بكَ
هائم بالوجد لا بحر
ولا ...
ميناء
أأرمي بقايا الذنبِ وأجمحُ بالخُطَى .. إليكَ
وارحل بالعمر متى ما وجدتك
أم أني على وهمٍ أعيشُ وكبرياء ..!
أتلفت في الدربِ
علِّي أجد منكم بعضَ الذكريات
أعانق الوجد في ذكراكم
ما عرفتُ أني أعانقك يا ماء
أُعرج على ترحالِ الأمسِ يوم رحلوا
زمنٌ مبتلى بداء البحر
ومن لم يفهم البحر...
بهِ داءُ
وينهمكُ الترحالُ في خاطري
أحاور كلَّ اللانهايات أينهمُ
علَّي أجد آثار خطاهم في القلب
ومن هُنا يبتدئُ اللقاء
وجدتهم في القلب أنا هنا انظروني ..
لطالما اشتقتكم
تعالوا
خذوا عيوني
فـَ كان العنوان لا مبالاة
ما عاد ينفع الضجيج والأسى
كل الذي أنا فيه الآن خرابٌ ونهاياتٌ
فعرج على الصبح يا مساء
أعانق الوهم في أحلامي
ما عرفتُ عناقك حتى أنت يا ماءُ
سأهيم وحدي بمركبي في البحرِ
فَرُبَّانُ الشَّجى قد زخرف الخشَبَ المطويَّ
ونقش أحرفًا من أبجدية
خليل البحر ينقش في سفينته الوفاءُ
ويكتب ذكراهم بيوم الوداع والوداع واوٌ
واللقاء قربٌ
والبعدُ باءُ
والكون كافٌ والحب حريقٌ والماء ميمٌ
والعشق صار هراءُ
أعانقك بالوجد أيها العابر بين أضلعي
ما عرفت أعانق يا ماء
الآن أعانقني واهجر المركب للشاطئ
لم تُعلمني كيف أنظر للخلفِ
مثلك أصبحت
قنديل أطفأته رياح العواصف
وبردٌ قارص يَلج ُ بالروحِ
ودموعٌ وشتاءُ
أأهذيني ...!
ما تعلمتُ أهذي ولا تلك السطور للهذيانِ
أأبكي ما عرفتك يوما أيها الدمع
ولا أعلم كيف يكونك شكلك يا بكاء
فمن غربةٍ أنا تفرَّستُ بالسنين
ومن طبقيةٍ كبرى اقتحمتُ العمر
فتلك ريح الأغنياء ِ
وأخرى لكم أيها الفقراء
وأنا ريح عشق ما هبَّت سوى لكِ سيدتي
أجدني اليومَ ريحٌ غريبة
ليسَ لها مدارٌ ليس لها حقيقة
أهب على وجدي وانتفضُ كما طير
أنتمي للبحر
ومن ينتميني هذا انتماءُ
أعانقكم بالوجد..
بالشوق ..
.. بالأطلال القديمة
فهذا نصيبي منكَ يا بحرُ ..
بلاءٌ وأيُّ بلاء ...
من ألمي بالبحر اقتبس الجرحَ
و أداوي كلَّ الجراح
وتركت ختمي على كلِّ الجروح باسمي
ناضلت فيكِ حتى ساعاتِ الاشتهاء
وأوقد اليوم كل قناديلي في عرضِ البحر
وأزهو مع النوارس قُبيل الشواطئ
نكتب لدى الماء حكايات الصباح
بنفسجية قصتي يا بحر
دوما كانت تنتهي حيث الإبتداء
أعانقني اليوم وحدي بلا موجٍ
فما عرفتُ كيف يكون عناقكَ يا ماء
/
\
.
.
/
\
/
\
.
.
مُنذُ قليلٍ بارحتُ المكانْ ودفنت إحدى الذكريات
فالوداع من جديـــــــــد :)