mohamed selim
17-07-2004, 05:49
الأطباق الطائرة تشفي إمرأة إيطالية من الايدز
سيلفيا ماليسكو من مدينة فلورنسا في إيطاليا في التاسعة والعشرين من عمرها مصابة بالإيدز نتيجة علاقة غير شرعية أدت أيضا إلى حملها، أمضت الأشهر الأولى في عذاب رهيب وهي تعتبر نفسها جنت على طفلها الذي أكد الأطباء انه سيكون مصابا بالإيدز أيضا - كل الفحوصات الطبية التي أجريت أكدت أصابتها بالإيدز الدكتور يوجينو لورو - الطبيب الذي اشرف على حالتها منذ البداية، والدكتور ايمانويل ليراني المتخصص بدراسة مرض الإيدز يؤكدان أن سيلفيا مصابة بالإيدز وان جنينها الذي بلغ الشهر السابع لابد وأن يكون مصاباً بالمرض أيضاً .
وذات يوم من شهر إبريل كانت على موعد لإجراء فحوصات طبية مركزة - لم تذهب في الموعد إلى مستشفى الأمراض «السارية» وبعد يومين ظهرت في عيادة الطبيب لتروي قصة من اغرب القصص.
من الطبيعي أن الدكتور يوجينو لورو نظر إليها بحذر خشية أن تكون قد فقدت عقلها ولكنه تظاهر بالهدوء.. وكانت الرواية في ظاهرها تدعو إلى السخرية ولكن.. تقول هذه المرأة أنها كانت في بيتها تندب حظها وما أصابها وهي غير متزوجة - وكيف أنها أصيبت بالمرض اللعين وأصابت لا بد طفلها الذي لم يولد بعد. وتذكر أنها بكت كثيرا وفجأة سمعت من يطرق باب بيتها ولما فتحت الباب وجدت رجلين بأشكال غريبة، عيون كأنها الزجاج الشفاف وأنف دقيق وقصير، واستغربت!
لكن أحد هذين الرجلين أشار لها أن تتبعه فتمنعت لكنه نظر إليها مرة ثانية وبدون كلام فشعرت أنها لا تستطيع الرفض والعصيان - كان قد سيطر عليها - فلحقت بهما إلى حافة الغابة القريبة ـ وهناك ـ كما تقول - كانت مركبة بحجم باص المدرسة لكنها على شكل اسطوانة - طبق طائر - مثل القبة وشعرت أن أحد الرجلين يأمرها أن تدخل من فتحة في ذلك الجسم - تقول أنها كانت بكامل قواها العقلية لكنها مسلوبة الإرادة وفي الداخل وضعت على منصة أشبه بطاولة العمليات في المستشفى ولا تعرف ماذا حدث لأنها عرفت ربما بالإيحاء انهم يجرون لها عملية جراحية لكن لم تشعر بالألم إطلاقا سوى بوخز إبرة في البداية في أعل�� كتفها. وتمضي سيلفيا تقول أنها بعد ذلك غابت عن وعيها ولما صحت كانت امام بيتها.
وقرر الطبيب يوجينو إجراء فحوصات وهنا كانت المفاجأة.. فحوصات الدم أثبتت أن المرأة غير مصابة بالإيدز. أجرى مقارنة بين نتائج الفحوصات السابقة التي تؤكد أن المرأة مصابة بالإيدز أما الآن فلا أثر للمرض إطلاقا هل هذا معقول؟ لا يستطيع أن يكذب النتائج ولذلك أجرى فحوصات أخرى للمرة الثانية في أقل من أسبوع والنتيجة مثل سابقاتها - المرأة نظيفة من الإيدز.
استعان الدكتور يوجينو بزملاء آخرين فأصابتهم الدهشة المرأة تقول أن رجال الفضاء عالجوها، والأطباء يرفضون هذا التبرير ويعتبرونه نوعا من الوهم أو السخف والخيالات المريضة - ولكن - كيف اختفى أي اثر للإيدز؟ سيلفيا تقول إن الكائنين الغريبين عالجاها ولا تعرف كيف ولا تستطيع أن تتذكر التفاصيل ويرفض العلم تقبل ذلك ولكن - كما يقول الدكتور يوجينو - أمامنا حالة ملموسة وواضحة ومحددة ولا يوجد أي تفسير لما حدث هل نتقبل القول إن كائنات فضائية عالجتها؟ لماذا هي بالذات ومن أين يأتي هؤلاء وكيف؟ وما هي الطريقة لنضع حداً بين الوهم والحقيقة؟
سيلفيا ماليسكو من مدينة فلورنسا في إيطاليا في التاسعة والعشرين من عمرها مصابة بالإيدز نتيجة علاقة غير شرعية أدت أيضا إلى حملها، أمضت الأشهر الأولى في عذاب رهيب وهي تعتبر نفسها جنت على طفلها الذي أكد الأطباء انه سيكون مصابا بالإيدز أيضا - كل الفحوصات الطبية التي أجريت أكدت أصابتها بالإيدز الدكتور يوجينو لورو - الطبيب الذي اشرف على حالتها منذ البداية، والدكتور ايمانويل ليراني المتخصص بدراسة مرض الإيدز يؤكدان أن سيلفيا مصابة بالإيدز وان جنينها الذي بلغ الشهر السابع لابد وأن يكون مصاباً بالمرض أيضاً .
وذات يوم من شهر إبريل كانت على موعد لإجراء فحوصات طبية مركزة - لم تذهب في الموعد إلى مستشفى الأمراض «السارية» وبعد يومين ظهرت في عيادة الطبيب لتروي قصة من اغرب القصص.
من الطبيعي أن الدكتور يوجينو لورو نظر إليها بحذر خشية أن تكون قد فقدت عقلها ولكنه تظاهر بالهدوء.. وكانت الرواية في ظاهرها تدعو إلى السخرية ولكن.. تقول هذه المرأة أنها كانت في بيتها تندب حظها وما أصابها وهي غير متزوجة - وكيف أنها أصيبت بالمرض اللعين وأصابت لا بد طفلها الذي لم يولد بعد. وتذكر أنها بكت كثيرا وفجأة سمعت من يطرق باب بيتها ولما فتحت الباب وجدت رجلين بأشكال غريبة، عيون كأنها الزجاج الشفاف وأنف دقيق وقصير، واستغربت!
لكن أحد هذين الرجلين أشار لها أن تتبعه فتمنعت لكنه نظر إليها مرة ثانية وبدون كلام فشعرت أنها لا تستطيع الرفض والعصيان - كان قد سيطر عليها - فلحقت بهما إلى حافة الغابة القريبة ـ وهناك ـ كما تقول - كانت مركبة بحجم باص المدرسة لكنها على شكل اسطوانة - طبق طائر - مثل القبة وشعرت أن أحد الرجلين يأمرها أن تدخل من فتحة في ذلك الجسم - تقول أنها كانت بكامل قواها العقلية لكنها مسلوبة الإرادة وفي الداخل وضعت على منصة أشبه بطاولة العمليات في المستشفى ولا تعرف ماذا حدث لأنها عرفت ربما بالإيحاء انهم يجرون لها عملية جراحية لكن لم تشعر بالألم إطلاقا سوى بوخز إبرة في البداية في أعل�� كتفها. وتمضي سيلفيا تقول أنها بعد ذلك غابت عن وعيها ولما صحت كانت امام بيتها.
وقرر الطبيب يوجينو إجراء فحوصات وهنا كانت المفاجأة.. فحوصات الدم أثبتت أن المرأة غير مصابة بالإيدز. أجرى مقارنة بين نتائج الفحوصات السابقة التي تؤكد أن المرأة مصابة بالإيدز أما الآن فلا أثر للمرض إطلاقا هل هذا معقول؟ لا يستطيع أن يكذب النتائج ولذلك أجرى فحوصات أخرى للمرة الثانية في أقل من أسبوع والنتيجة مثل سابقاتها - المرأة نظيفة من الإيدز.
استعان الدكتور يوجينو بزملاء آخرين فأصابتهم الدهشة المرأة تقول أن رجال الفضاء عالجوها، والأطباء يرفضون هذا التبرير ويعتبرونه نوعا من الوهم أو السخف والخيالات المريضة - ولكن - كيف اختفى أي اثر للإيدز؟ سيلفيا تقول إن الكائنين الغريبين عالجاها ولا تعرف كيف ولا تستطيع أن تتذكر التفاصيل ويرفض العلم تقبل ذلك ولكن - كما يقول الدكتور يوجينو - أمامنا حالة ملموسة وواضحة ومحددة ولا يوجد أي تفسير لما حدث هل نتقبل القول إن كائنات فضائية عالجتها؟ لماذا هي بالذات ومن أين يأتي هؤلاء وكيف؟ وما هي الطريقة لنضع حداً بين الوهم والحقيقة؟