ديانا احمد
12-06-2008, 15:56
مجلس في ذكرالقيامة و اهوالها اجارنا الله منها
تفسير سورة الزلزلة و ما تشير اليه
قال الله عز و جل ( اذا زلزلت الارض زلزالها ) الزلزلة 1
هذه السورة مكية محكمة بالوعد و الوعيد يخوف الله تبارك و تعالى بها عباده و يذكرهم فيها تزلزل الارض و قيام الساعة لينتهوا عما نهاهم عنه من العصيان ، و يمتثلوا ما امرهم به من الطاعة و الايمان ، و خوفهم الله تبارك و تعالى من يوم القيامة ليستعدوا لها و لعظيم اهوالها . قال الله سبحانه و بحمده : ( اذا زللت الارض زلزالها ) . يقول : اذا تحركت الارض باهلها فزلزلت من نواحيها و ارتجت من مشرقها و مغربها (1) ، فلا تزال كذلك حتى يكسر ما على ظهرها من جبل و بناء فلا تسكن حتى يدخل في بطنها جميع ما خرج منها و زللتها من شدة صوت اسرافيل عليه السلام ، و ذلك اذا فرغت احيان الدنيا و ساعاتها و شهورها و اوقاتها و اعوامها و ايامها و حلالها و حرامها . و ذلك اذا خمد الحق و ظهر الباطل و ترك الناس الامر بالمعروف و النهي عن المنكر ، و ركبوا المآثم و استحلوا المحارم و كثر بينهم التظالم ، و ترك الجهاد ، و ظهر الفساد ، و فشا الربا ، و كثر اللواط و الزنا ، و ركبو الفواحش و الفجور ، و استعانوا على ذلك كله بشرب الخمور ، و امر قوم بالمعروف و تركوه و نهوا عن المنكر و فعلوه ، و كرهوا الحق و اتبعوا اهواءهم ، و قرئ القران فلم يعمل به ، و اسودت القلوب و كثرت الفواحش و العيوب ، و تزين الفساق بالمعاصي و الذنوب فاذا كانوا كذلك اشتد غضب الجبار جل جلاله عليهم فعند ذلك يقول : يا اسرافيل انفخ الصعق ، فينفخ اسرافيل عند ذلك كما امره الجبار جل جلاله فتزلزل الارض من مشرقها الى مغربها ، و ذلك من غضبة يغضبها الجبار على المنافقين و الفجار
____________________
(1) معنى الزلزلة يقع على اكثر من قول و منه : 1 فربم كان زلزلة الارض و اخراج اثقالها هو اخراج الموتى كما قال عدد كبير من السلف ، و منهم ابن عباس رضي الله عنهما .2 و قد يقع على اخراج الارض كنوزها و اموالها و في ذلك ورد حديثان .
__________________________________________________ __
صفة اسرافيل
و اسرافيل عليه السلام ملك عظيم ، جناح له بالمشرق و جناح له بالمغرب ، و رجلاه تحت تخوم الارض السابعة السفلى بخمسمائة عام ، و السماوات السبع الى ركبتيه ، و عنقه ملوي تحت العرش ، و العرش على كاهله ، و قد مد الرجل ايمنى و اخر اليسرى ، و اللوح محفوظ بين عينيه ، و قد التقم الصور ، و شخص ببصره نحو العرش ، و انصت باذنيه ينتظر متى يؤمر بالنفخ في الصور ، و الصور قرن من نور .
قال النبي صلى الله عليه و سلم : " الصور قرن من نور ، و الذي نفسي بيده ان اعظم ثارة فيه كما بين السماء و الارض " (1)
و روي عنه (ص) انه قال : " كيف انعم و صاحب الصور قد التقم الصور و حنى جبهته و شخص ببصره نحو العرش و انصت باذنيه ينتظر متى يؤمر ان ينفخ في الصور " (2) ، فاذا نفخ فيه مات اهل السماوات و الارض الا اربعة ملائكة فانهم لا يموتون الا بعد موت الخلائق و هم : جبريل و ميكائيل و اسرافيل و ملك الموت ، فمن شدة صوت اسرافيل تتحرك الارض من مشرقها الى مغربها فلا يبقى عليها بناء الا انهدم الا المساجد فان اساسها يبقى لا ينهدم لفضلها عند الله تبارك و تعالى ، لما عبد فيها و وحد و قرئ كلامه فيها و ذلك قوله تعالى : ( كل شيء هالك الا وجهه)
القصص :88 . جاء في التفسير ان الاشياء كلها تهلك الا عملا يراد به وجه الله تعالى ، و المساجد لا تهلك لانها انما بنيت لوجه الله تعالى .
اختكم في الله
ديانا
تفسير سورة الزلزلة و ما تشير اليه
قال الله عز و جل ( اذا زلزلت الارض زلزالها ) الزلزلة 1
هذه السورة مكية محكمة بالوعد و الوعيد يخوف الله تبارك و تعالى بها عباده و يذكرهم فيها تزلزل الارض و قيام الساعة لينتهوا عما نهاهم عنه من العصيان ، و يمتثلوا ما امرهم به من الطاعة و الايمان ، و خوفهم الله تبارك و تعالى من يوم القيامة ليستعدوا لها و لعظيم اهوالها . قال الله سبحانه و بحمده : ( اذا زللت الارض زلزالها ) . يقول : اذا تحركت الارض باهلها فزلزلت من نواحيها و ارتجت من مشرقها و مغربها (1) ، فلا تزال كذلك حتى يكسر ما على ظهرها من جبل و بناء فلا تسكن حتى يدخل في بطنها جميع ما خرج منها و زللتها من شدة صوت اسرافيل عليه السلام ، و ذلك اذا فرغت احيان الدنيا و ساعاتها و شهورها و اوقاتها و اعوامها و ايامها و حلالها و حرامها . و ذلك اذا خمد الحق و ظهر الباطل و ترك الناس الامر بالمعروف و النهي عن المنكر ، و ركبوا المآثم و استحلوا المحارم و كثر بينهم التظالم ، و ترك الجهاد ، و ظهر الفساد ، و فشا الربا ، و كثر اللواط و الزنا ، و ركبو الفواحش و الفجور ، و استعانوا على ذلك كله بشرب الخمور ، و امر قوم بالمعروف و تركوه و نهوا عن المنكر و فعلوه ، و كرهوا الحق و اتبعوا اهواءهم ، و قرئ القران فلم يعمل به ، و اسودت القلوب و كثرت الفواحش و العيوب ، و تزين الفساق بالمعاصي و الذنوب فاذا كانوا كذلك اشتد غضب الجبار جل جلاله عليهم فعند ذلك يقول : يا اسرافيل انفخ الصعق ، فينفخ اسرافيل عند ذلك كما امره الجبار جل جلاله فتزلزل الارض من مشرقها الى مغربها ، و ذلك من غضبة يغضبها الجبار على المنافقين و الفجار
____________________
(1) معنى الزلزلة يقع على اكثر من قول و منه : 1 فربم كان زلزلة الارض و اخراج اثقالها هو اخراج الموتى كما قال عدد كبير من السلف ، و منهم ابن عباس رضي الله عنهما .2 و قد يقع على اخراج الارض كنوزها و اموالها و في ذلك ورد حديثان .
__________________________________________________ __
صفة اسرافيل
و اسرافيل عليه السلام ملك عظيم ، جناح له بالمشرق و جناح له بالمغرب ، و رجلاه تحت تخوم الارض السابعة السفلى بخمسمائة عام ، و السماوات السبع الى ركبتيه ، و عنقه ملوي تحت العرش ، و العرش على كاهله ، و قد مد الرجل ايمنى و اخر اليسرى ، و اللوح محفوظ بين عينيه ، و قد التقم الصور ، و شخص ببصره نحو العرش ، و انصت باذنيه ينتظر متى يؤمر بالنفخ في الصور ، و الصور قرن من نور .
قال النبي صلى الله عليه و سلم : " الصور قرن من نور ، و الذي نفسي بيده ان اعظم ثارة فيه كما بين السماء و الارض " (1)
و روي عنه (ص) انه قال : " كيف انعم و صاحب الصور قد التقم الصور و حنى جبهته و شخص ببصره نحو العرش و انصت باذنيه ينتظر متى يؤمر ان ينفخ في الصور " (2) ، فاذا نفخ فيه مات اهل السماوات و الارض الا اربعة ملائكة فانهم لا يموتون الا بعد موت الخلائق و هم : جبريل و ميكائيل و اسرافيل و ملك الموت ، فمن شدة صوت اسرافيل تتحرك الارض من مشرقها الى مغربها فلا يبقى عليها بناء الا انهدم الا المساجد فان اساسها يبقى لا ينهدم لفضلها عند الله تبارك و تعالى ، لما عبد فيها و وحد و قرئ كلامه فيها و ذلك قوله تعالى : ( كل شيء هالك الا وجهه)
القصص :88 . جاء في التفسير ان الاشياء كلها تهلك الا عملا يراد به وجه الله تعالى ، و المساجد لا تهلك لانها انما بنيت لوجه الله تعالى .
اختكم في الله
ديانا