مشاهدة النسخة كاملة : قصة واقعيه لفتاة
بعد التحية والسلام......................................
هذه القصة وقعة في مدينة القصيم........................................
بدأت حين كان العرسان والخطاب يتوفدون على منزل هذه الفتاة اما لخطبتها او الزواج منها لكن كان أب لهم بي المرصاد حيث كان يطلب منهم مهراعاليا جدا وكان الشباب ينفرون من هذا الأب لغلوه في المهر بشكل رهيب ودامات هذا القصة مايقرب السنتين ولم تتزوج هذه المسكينه وبدأالعرسان ينفرون من هذا الزواج وارد الله سبحانه ان توافي هذه الفتات المنيه وهي سرير الموت وقبل ان تلفظ انفاسها الأخيرة قالت لي ابيها الى يحرمك الجنه كما حرمتني الزواج
عفانا الله شو هذا الاب
مع تحياتى meera
ســـ comـــواح
17-10-2002, 15:44
من الصعب ان يدعو الابن على ابيه فى الاوقات العاديه
فما بالك لن يكون هذا الابن على سرير الموت
شـــــــــى غريب
ومن الممكن ان الى نقلك هذه القصه كان يمزح معاك
لانه ليس من المعقول ان يدعو الابن او البنت على احد والديها لانهم بعد الله هم سبب وجوده فى هذه الحياة
ولو علقوه من رموشه 100 سنه مستحيل ان يدعو عليهم
وهذه الفتاة تدعو على ابوهااااا بسبب ذالك الزواج
ياخى عسانى ماتزوجت بس مااقدر ادعو على احد والدي
الله اما اصلح لنا النيه والذريه
امـــــــــــين ولاخواننا المسلمين
جــروح الغــلا
20-10-2002, 07:05
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته00
قصه غريبه00
انا مع اخوى سوااح ان صعب على الواحد انه يدعى على احد واالديه مهما بلغت درجه قسوتهم00
فما بالك بشى مثل الزوااج يعنى تدعى على ابوهاا عشاان شخص ما عرفته ولا شاافت خيره من شره00
الشخص هذا ما فادها بشى بس الوالدين لهم فضل كبير عليهاا00
والله يحمينا من تقلباات الدنياا00
اختكم
جــروح
الأخ سواح .. الأخت جروح الغلا ..
ممكن يصير و لا في شئ مستحيل .. ربما إحساسها بالقهر و الإمتهان من قبل والدها هو الذي دفعها أن تدعو عليه و هي تلفظ أنفاسها الأخيرة. و قد نهى الله تعالى في كتابه الكريم عن العضل.
أنا أقدر وجهة نظركما لكن أصابع اليد الواحدة ما هي سوا.
نسأل الله تعالى العافية.
العارف،
أبو مازن
14-01-2004, 05:59
بصراحة القصة ما نقدر نقول عنها مش واقعية
أخي العارف : ياكثر القصص بهذا الشكل
نسأل العافيه وأن يصلح أحولنا وأحوال المسلمين آمين
أخوكم أبو مازن
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة العارف
الأخ سواح .. الأخت جروح الغلا ..
ممكن يصير و لا في شئ مستحيل .. ربما إحساسها بالقهر و الإمتهان من قبل والدها هو الذي دفعها أن تدعو عليه و هي تلفظ أنفاسها الأخيرة. و قد نهى الله تعالى في كتابه الكريم عن العضل.
أنا أقدر وجهة نظركما لكن أصابع اليد الواحدة ما هي سوا.
نسأل الله تعالى العافية.
العارف،
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir