الفـارس
10-06-2008, 02:23
http://upload.123arab.com/get-6-2008-npf8i59z.gif
العلاقات بين الأفراد تحكمها عوامل وظروف
منها قوة أحد الطرفين
فإذا كانت القوة متكافئة ومتساوية
كانت العلاقات حذرة وهادئة
لكن يوم يصير طرف أقوى من طرف
تبدأ المناوشات والحروب الهادئة
طبعاً هالكلام ما هو على عمومه
لأنه في ناس بتحكم عقلها وعندها حكمة وتوازن
لكن الغالبية من الناس هذا شأنها
وفي مسألة التعدد
تبرز مسألة الغيرة والرفض من المرأة بدون سبب شرعي
يعني المرأة لا تريد من أخرى أن تشاركها زوجها
خاصة إذا كان زوجها من نفس طبقتها الاجتماعية أو المادية
فمثلاً لو كان الزوجان متكافئان في أغلب النواحي
وأراد الزوج المحتاج التعدد
فسوف تقلب زوجته الدنيا عليه عاليها سافلها
وتمطره بقاصف من ريح المعارضة والرفض والاستكبار والإباء
وهذه الأفعال توضح لك مسألة الأنانية و حب الاستفراد عند كثير من النساء
لكن...!
إذا كان الزوج بطران وشبعان وجيبه مكرش
أو يكون الرجل مقامه الاجتماعي أو الفكري كبير وأكبر من مقام المرأة
وطقت في راسه يعدد
ستجدون المرأة في هذه الحالة تحاول بكل الطرق السلمية منع زوجها من التعدد
وإذا فرغت من كل المحاولات
فتلجأ في النهاية إلى الرضا والسكوت وقبول الواقع على مضض
لأن طلبها الطلاق والانفصال ضرره الأكبر عليها لا عليه
فهو يستطيع أن يأتي بزوجة أخرى بين عشية وضحاها
أما هي فسترجع إلى بيت أهلها بميدالية محفور في وسطها (مطلقة) وقد تفقد العديد من الامتيازات كالانفاق والسكن والملبس والسفريات
طبعاً إذا كان أخونا المعدد من الهاي هاي
إذاً؟
لماذا تتمنى بعض النساء أن يبقى مقام زوجها المادي مثل ما هو ضعيفاً لخوفها من توفر قدرته على التعدد؟
للأسف ساهمت الثقافة الغربية وبعض المسلسلات العربية الفاسدة
في جعل التعدد بُعبعاً يهدم الحياة!
وحاول بعض المنحرفين تأويل النصوص الشرعية على هواهم
ليحاولوا واهمين إغلاق باب التعدد
خلاصة القول
حاول أيها القارئ ألا تسيير أمورك من منطق القوة فقط
لأنك قد تجابه من هو أقوى منك
فيذلك
العلاقات بين الأفراد تحكمها عوامل وظروف
منها قوة أحد الطرفين
فإذا كانت القوة متكافئة ومتساوية
كانت العلاقات حذرة وهادئة
لكن يوم يصير طرف أقوى من طرف
تبدأ المناوشات والحروب الهادئة
طبعاً هالكلام ما هو على عمومه
لأنه في ناس بتحكم عقلها وعندها حكمة وتوازن
لكن الغالبية من الناس هذا شأنها
وفي مسألة التعدد
تبرز مسألة الغيرة والرفض من المرأة بدون سبب شرعي
يعني المرأة لا تريد من أخرى أن تشاركها زوجها
خاصة إذا كان زوجها من نفس طبقتها الاجتماعية أو المادية
فمثلاً لو كان الزوجان متكافئان في أغلب النواحي
وأراد الزوج المحتاج التعدد
فسوف تقلب زوجته الدنيا عليه عاليها سافلها
وتمطره بقاصف من ريح المعارضة والرفض والاستكبار والإباء
وهذه الأفعال توضح لك مسألة الأنانية و حب الاستفراد عند كثير من النساء
لكن...!
إذا كان الزوج بطران وشبعان وجيبه مكرش
أو يكون الرجل مقامه الاجتماعي أو الفكري كبير وأكبر من مقام المرأة
وطقت في راسه يعدد
ستجدون المرأة في هذه الحالة تحاول بكل الطرق السلمية منع زوجها من التعدد
وإذا فرغت من كل المحاولات
فتلجأ في النهاية إلى الرضا والسكوت وقبول الواقع على مضض
لأن طلبها الطلاق والانفصال ضرره الأكبر عليها لا عليه
فهو يستطيع أن يأتي بزوجة أخرى بين عشية وضحاها
أما هي فسترجع إلى بيت أهلها بميدالية محفور في وسطها (مطلقة) وقد تفقد العديد من الامتيازات كالانفاق والسكن والملبس والسفريات
طبعاً إذا كان أخونا المعدد من الهاي هاي
إذاً؟
لماذا تتمنى بعض النساء أن يبقى مقام زوجها المادي مثل ما هو ضعيفاً لخوفها من توفر قدرته على التعدد؟
للأسف ساهمت الثقافة الغربية وبعض المسلسلات العربية الفاسدة
في جعل التعدد بُعبعاً يهدم الحياة!
وحاول بعض المنحرفين تأويل النصوص الشرعية على هواهم
ليحاولوا واهمين إغلاق باب التعدد
خلاصة القول
حاول أيها القارئ ألا تسيير أمورك من منطق القوة فقط
لأنك قد تجابه من هو أقوى منك
فيذلك