عاليـة
06-06-2008, 05:08
السلام عليكم ورحمة الله
اخوتى
كثير منا لا يعرف قيمة الحب الذى وهبه له الله الا بعد فوات الاوان
نضيع اثمن الاوقات فى الخلاف والنزاع
وبعد مضى الايام نندم ونتمنى لو تعود الدقائق للإعتذار والبكاء بين يدى من يهمنا امرهم
إقرأوا معى تلك القصة لنرى كم نحن غافلون
{{ سيدي قد تندهش إذا علمت انني قرأت رسالة الثمن القاسي التي تعترف فيها كاتبتها بأنها ظلمت زوجها ظلما بينا وهو يحاول ان يدافع عن نفسه,
اما عن سر قراءتي للرسالة كل هذا العدد من المرات هو اني احسد تلك السيدة علي ما ابتلاها به الله من مرض عضال ليكفر به عما اقترفته من ذنوب في حق زوجها, الذي طلقها وظل كريما معها بعد مرضها اما أنا فقد تشابهت قصتي معها لأقصي درجة وكأنها تتحدث عني مع بعض الاختلافات البسيطة, فأنا أقنعت نفسي بأني كرهت زوجي لنفس الأسباب الواهية التي ذكرتها هذه السيدة وما زاد من الأمر معي سوءا ان لي4 صديقات من أيام الطفولة يعشن حياة غير سعيدة و3 منهن مطلقات وكنت التقي بهن فيحسدونني علي ما انا فيه من نعمة مع زوجي ولا يظهرن ذلك بل ويزدن النار اشتعالا بلا سبب.
اما زوجي فتجتمع فيه كل الصفات الطيبة التي في الدنيا, فهو حسن العشرة والحديث ويحبني وأنا كمان حبا لايقدر.
المهم انني كرهته فلجأ إلي أبي وأمي فضغطا علي كي تستمر الحياة من اجل ابنائي واستمررت معه جسدا بلا روح, فكان يبعث لي بكل ألوان الحب والغرام, وكان يغدق علي بالهدايا وانا لايعجبني ما يحضره, فوض امره لله فيما ألبسه من ملابس ولم يعد يحاول, إقناعي بارتداء الملابس المحتشمة فكنت أتمادي في تصرفاتي.
نعم أقنعت نفسي بأنني اضحي من أجل أولادي ويجب ان اتحمل, اما هو فكان بداخله ألم مكتوم لايظهره لأحد بل يتظاهر بأنه في قمة السعادة امام الناس وامامي, أما في نفسه فهو تعيس لم يعد ذلك الشخص الباسم الضاحك, بل كان متألما ولا يظهر لأحد بل استمر علي حبه لي ولا تسألني لماذا كرهته فلا يوجد به عيب جوهري انما هو بعدي عن الله فلم اكن أصلي وارتدي المايوه والملابس المكشوفة واتعامل مع زملائي بشئ من الانفتاح والتحرر, وهو يراقب كل هذا ويتألم وصامت وكان دائما يحثني علي الصلاة وأنا أرفض ان أصلي عنادا وتكبرا, وكان دائما يقول لي لن تعرفي قيمتي إلا بعد موتي فكنت اسخر منه ولا ألتفت إلي ما يقوله بل لم اكن افكر فيه.
حتي كان يوم وهو في الثامنة والثلاثين شاب رياضي متدين علي قدر من الوسامة عاد إلي المنزل قبلي وكان ابني الأكبر في المنزل وكان يبلغ من العمر13 سنة ففوجئت به يخبرني بالهاتف ان والده مريض ولا يتكلم, المهم غادرت عملي وجريت إلي المنزل فوجدته في حالة يرثي لها فاتصلت بالإسعاف لنقله إلي المستشفي إلا انه طلب مني ان أساعده علي الوضوء وصلي ركعتين, لله ثم قال لي انه احبني اكثر من نفسه وانه تحمل ما فعلته معه لأنه يحبني ولم يرد ان ينشأ الأولاد في منزل مشتت الفكر وانه تحمل علي حساب كرامته واعصابه مما حمله فوق طاقته, إلا انه مسامحني ونطق الشهادة واسلم وجهه له وتتوالي أمام عيني المشاهد وهو في كفنه وينزل إلي قبره وأنا أصبحت وحيدة في الدنيا دونه.
اكتشفت انني كنت احبه فعلا, اكتشفت ان الحياة من غيره لا تطاق لم اعتذر له ولم تواتني الفرصة لأكفر عن ذنبي تجاهه, أموت كل يوم علي ما فعلته معه, اتذكر وجهه وهو يتألم مني, اتذكر دموعه وهو يبكي ويقول لي ان ارحم عذابه, اشعر بأنني قتلته, لهذا احسد هذه السيدة التي ابتلاها الله بالمرض ليكفر عنها, وأرجو من هذا الزوج الشهم ان يسامحها ولا يتركها تتعذب مثلي كل يوم ألف مرة ان كل ما اتمناه حاليا ان أري زوجي لأخبره انني آسفة ونادمة وانني أحببته, لقد كنت اسخر من روايات الحب والغرام ولا اصدق بوجود الحب ولم اشعر به في حياتي إلا بعد ان فقدت من احبني نعم احبه حتي الآن ونادمة علي ما فعلته معه سامحني يا ربي.
هل رأيتم معى
الآن لا فرصة للتراجع ولا للإعتذار
فجفت مشاعرها ولم تدعها تستقبل امطار الحب من زوجها
, متعالية غاضبة منه لأنه يغدق عليها بحبه
مستسلمة لنار صديقاتها اللاتي استكثرن عليها هذا الرجل الكريم
وبدلا من ان تحمد الله على ما رزقها به من زوج محب مخلص
تمردت عليه ونفرت منه
اخوتى ما اردت قوله من تلك القصة
ان هناك فرصة كي يلتفت كل إنسان ـ رجلا أو امرأة ـ حوله ليسأل نفسه
هل يعطي شريك حياته من وقته ومشاعره ما يستحقه؟
يفكر فيما يمنحه له الطرف الآخر من اهتمام ورعاية ومحبة
وماذا سيكون حاله لو غاب عنه؟
ان الحياة قصيرة مهما يطل العمر
, والفرصة مازالت قائمة لنقول لشركائنا في الحياة اننا نحبهم ونعتذر لهم عما بدر منا تجاههم.
اتمنى ان يؤدى الموضوع مغزاه مع الجميع
شكرا لكم
اخوتى
كثير منا لا يعرف قيمة الحب الذى وهبه له الله الا بعد فوات الاوان
نضيع اثمن الاوقات فى الخلاف والنزاع
وبعد مضى الايام نندم ونتمنى لو تعود الدقائق للإعتذار والبكاء بين يدى من يهمنا امرهم
إقرأوا معى تلك القصة لنرى كم نحن غافلون
{{ سيدي قد تندهش إذا علمت انني قرأت رسالة الثمن القاسي التي تعترف فيها كاتبتها بأنها ظلمت زوجها ظلما بينا وهو يحاول ان يدافع عن نفسه,
اما عن سر قراءتي للرسالة كل هذا العدد من المرات هو اني احسد تلك السيدة علي ما ابتلاها به الله من مرض عضال ليكفر به عما اقترفته من ذنوب في حق زوجها, الذي طلقها وظل كريما معها بعد مرضها اما أنا فقد تشابهت قصتي معها لأقصي درجة وكأنها تتحدث عني مع بعض الاختلافات البسيطة, فأنا أقنعت نفسي بأني كرهت زوجي لنفس الأسباب الواهية التي ذكرتها هذه السيدة وما زاد من الأمر معي سوءا ان لي4 صديقات من أيام الطفولة يعشن حياة غير سعيدة و3 منهن مطلقات وكنت التقي بهن فيحسدونني علي ما انا فيه من نعمة مع زوجي ولا يظهرن ذلك بل ويزدن النار اشتعالا بلا سبب.
اما زوجي فتجتمع فيه كل الصفات الطيبة التي في الدنيا, فهو حسن العشرة والحديث ويحبني وأنا كمان حبا لايقدر.
المهم انني كرهته فلجأ إلي أبي وأمي فضغطا علي كي تستمر الحياة من اجل ابنائي واستمررت معه جسدا بلا روح, فكان يبعث لي بكل ألوان الحب والغرام, وكان يغدق علي بالهدايا وانا لايعجبني ما يحضره, فوض امره لله فيما ألبسه من ملابس ولم يعد يحاول, إقناعي بارتداء الملابس المحتشمة فكنت أتمادي في تصرفاتي.
نعم أقنعت نفسي بأنني اضحي من أجل أولادي ويجب ان اتحمل, اما هو فكان بداخله ألم مكتوم لايظهره لأحد بل يتظاهر بأنه في قمة السعادة امام الناس وامامي, أما في نفسه فهو تعيس لم يعد ذلك الشخص الباسم الضاحك, بل كان متألما ولا يظهر لأحد بل استمر علي حبه لي ولا تسألني لماذا كرهته فلا يوجد به عيب جوهري انما هو بعدي عن الله فلم اكن أصلي وارتدي المايوه والملابس المكشوفة واتعامل مع زملائي بشئ من الانفتاح والتحرر, وهو يراقب كل هذا ويتألم وصامت وكان دائما يحثني علي الصلاة وأنا أرفض ان أصلي عنادا وتكبرا, وكان دائما يقول لي لن تعرفي قيمتي إلا بعد موتي فكنت اسخر منه ولا ألتفت إلي ما يقوله بل لم اكن افكر فيه.
حتي كان يوم وهو في الثامنة والثلاثين شاب رياضي متدين علي قدر من الوسامة عاد إلي المنزل قبلي وكان ابني الأكبر في المنزل وكان يبلغ من العمر13 سنة ففوجئت به يخبرني بالهاتف ان والده مريض ولا يتكلم, المهم غادرت عملي وجريت إلي المنزل فوجدته في حالة يرثي لها فاتصلت بالإسعاف لنقله إلي المستشفي إلا انه طلب مني ان أساعده علي الوضوء وصلي ركعتين, لله ثم قال لي انه احبني اكثر من نفسه وانه تحمل ما فعلته معه لأنه يحبني ولم يرد ان ينشأ الأولاد في منزل مشتت الفكر وانه تحمل علي حساب كرامته واعصابه مما حمله فوق طاقته, إلا انه مسامحني ونطق الشهادة واسلم وجهه له وتتوالي أمام عيني المشاهد وهو في كفنه وينزل إلي قبره وأنا أصبحت وحيدة في الدنيا دونه.
اكتشفت انني كنت احبه فعلا, اكتشفت ان الحياة من غيره لا تطاق لم اعتذر له ولم تواتني الفرصة لأكفر عن ذنبي تجاهه, أموت كل يوم علي ما فعلته معه, اتذكر وجهه وهو يتألم مني, اتذكر دموعه وهو يبكي ويقول لي ان ارحم عذابه, اشعر بأنني قتلته, لهذا احسد هذه السيدة التي ابتلاها الله بالمرض ليكفر عنها, وأرجو من هذا الزوج الشهم ان يسامحها ولا يتركها تتعذب مثلي كل يوم ألف مرة ان كل ما اتمناه حاليا ان أري زوجي لأخبره انني آسفة ونادمة وانني أحببته, لقد كنت اسخر من روايات الحب والغرام ولا اصدق بوجود الحب ولم اشعر به في حياتي إلا بعد ان فقدت من احبني نعم احبه حتي الآن ونادمة علي ما فعلته معه سامحني يا ربي.
هل رأيتم معى
الآن لا فرصة للتراجع ولا للإعتذار
فجفت مشاعرها ولم تدعها تستقبل امطار الحب من زوجها
, متعالية غاضبة منه لأنه يغدق عليها بحبه
مستسلمة لنار صديقاتها اللاتي استكثرن عليها هذا الرجل الكريم
وبدلا من ان تحمد الله على ما رزقها به من زوج محب مخلص
تمردت عليه ونفرت منه
اخوتى ما اردت قوله من تلك القصة
ان هناك فرصة كي يلتفت كل إنسان ـ رجلا أو امرأة ـ حوله ليسأل نفسه
هل يعطي شريك حياته من وقته ومشاعره ما يستحقه؟
يفكر فيما يمنحه له الطرف الآخر من اهتمام ورعاية ومحبة
وماذا سيكون حاله لو غاب عنه؟
ان الحياة قصيرة مهما يطل العمر
, والفرصة مازالت قائمة لنقول لشركائنا في الحياة اننا نحبهم ونعتذر لهم عما بدر منا تجاههم.
اتمنى ان يؤدى الموضوع مغزاه مع الجميع
شكرا لكم