المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صيد الخاطر (7) جديد


الفـارس
27-05-2008, 16:15
كل العداوات قد ترجى مودتها * إلا عداوة من عاداك في الدين
(كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضوكم
بأفواههم وتأبى قلوبهم ) أي يا أهل الإسلام والتوحيد والسنة إنهم لو صارت لهم
قوة وغلبة لفعلوا بكم الأفاعيل غير مراعين لقرابة ولا عهود , وإن
تظاهروا لكم الآن بالوفاء بألسنتهم فإن قلوبهم ترفض لهم بعد ذلك ؟!

ــــــــــــــــــــــ

إذا قلت في شيء:" نعم " فأتمه *فإن "نعم"دين على الحر واجب وإلا فقل "لا"تستريح وترح بها * لئلا يقول الناس :إنك كاذب وقد أثنى الله على إسماعيل
عليه اسلام بصدق الوعد لأنه كان إذا وعد ربه , أو عبدا من عباده وفى (واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد )
ومما يعين المسلم على صدق الوعد ألا يعد بما يغلب على ظنه عدم القدرة على الوفاء به.
ــــــــــــــــــــ

( ما نقص مال عبد من صدقة )
لاحظ أبو سارة أن راتبه يذهب سريعا فتساءل : أين يذهب راتبي , مع سعيي للتوفير الشهري , فخصصت 500 ريال لذلك , ونتج عنه توفير 2000 ريال بالرغم أن مصاريفي لم تتغير ,ففرحت بذلك وقلت سأزيد المبلغ إلى 900 ريال شكر الله ,وبعد مضي أشهر أكرمني الله يزيادة راتبي .ــــــــــــــــــــــ

سكن في حي جديد وأراد أن يتعرف على جيرانه , فسأل في المسجد عن جيرانه القريبين ,فقال بعضهم : أما هؤلاء فلا نراهم يصلون في المسجد وفيم وفيهم .
فقام بزيارتهم , فوجد أحدهم في فترة نقاهة من عميلة زراعة كلية , والآخر مصاب بحساسية شديدة في الصدر , والثالث : يعاني من مرض في القلب ,وقد نصحهم الأطباء بلزوم البيت .
فأين تفقد الجيران ؟
وأين حسن الظن بالمسلم ؟






ـــــــــــــــــــــــــــ
النوم على المسامير
طعن النفس بالسكين
ثني الحديد بالاعيون
واكل الأمواس والزجاج
والارتفاع في الهواء
أعمال بدأت تنتشر في المهرجانات الصيفية . وإنما هي دجل وشعوذة واستخفاف بالعقول واكل الأموال بالباطل وقد اصدر مفتي عام المملكة فتوى بحرمتها وحرمه تعلمها ونشرها , وصدر الأمر بمنعها والتبليغ عن فاعليها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" من مدحك بما ليس فيك فهو مخاطب غيرك "
إذا مدحك احد بما ليس فيك فلا تغتر بذالك فأنت في الحقيقة لم تفعل شيئا وأنت اعرف بنفسك وليكن ذلك حاملا لك على اكتساب تلك الصفحه الجميلة كان أبو حنيفة ماشيا فسمع رجلا من ورائه يقول لأخر : هذا أبو حنيفة لاينام الليل . فقال أبو حنيفة : والله لايتحدث عني بما لم افعل . فكان يحيى الليل صلاه ودعاء وتضرعا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
لو وقع بين أبي جهل ويهود خيبر خلاف مستعير فسار أليهم في جيش من المشركين فقتل وشرد وخرب فهل كان المسلمون في المدينة سايولانه ويحبونه ويهتفون باسمه؟ ولماذا؟ وقد كان لأبي جهل لحيه وافره وعمامة ظاهر على عاده العرب . والجواب في هذا ظاهر بلا شك فان أمر التوحيد والشرك كان واضحا عند المسلمين تمام الوضوح.

---------------------------------
(بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين )
- بقية الله هي "ثوابه
وطاعته "فهي خير :
- للتاجر الذي يترك الحرام في بيعه وشرائه
- للموظف الذي يتجنب الرشوة ويؤدي عمله بأمانة
- للطالب الذي الذي يترك الغش في الاختبار
- للأب الذي يراعي واجبه تجاه أسرته ولاينشغل عنهم بأي أمر من الأمور
- للمعلم المتنافي في تأدية رسالته رغم الجهد والتعب وذلك كله خير للمؤمنين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(لاتجعل مصيبتنا في ديننا )
لاتصبنا بما ينقص ديننا من اعتقاد السوء وأكل الحرام وغيرها الأن ضرر مصيبة الدين مستمر إلى حياة الآخر
ومصيبة الدنيا تزول لأنها لاتدوم
ولاتحسبن الفقر من فقد الغنى
*ولكن فقد الدين من أعظم الفقر
ومن أجمع الدعاء الدعاء (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ووأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي )





بنو بويه المنحرفون عن السنة تسلطوا على الخلافة العباسية ( 433 الى 447هـ ) فكان أثر ذلك :
- تنامي نفوذ اليهود اقتصاديا واجتماعيا
- اعلان سب الصحابة وأمهات المؤمنين ونشر البدع والمشاهد الشركية
- احياء النزعات الشعوبية وتفريق الصف المسلم
- اتاحة الفرصة للنصارى للاستيلاء عن مدين اسلامية
- نشر الفوضى مما ادى ادى الى انفصال اقاليم عن جسد الخلافة


لحملي الصخر من قمم الجبال*** أحب الي من ممن الرجال
يقول الناس لي في الكسب عار*** فقلت العار في ذل السؤال
لاعيب في المهن اليدوية فهي تعين على قضاء الحوائج وتدل على الرجولة
والعصامية وانما المذمة في البطالة وسؤال الناس وترك العمل وقد كان سيد البشر صلى الله عليه وسلم يرعى الغنم لاهل مكة

في العالم اليوم قوى متصارعة ,ومصالح متقاطعة , وتقارب وتباعد , والواجب على المسلم أن يتخذ موقفه بناء على مواقف الآخرين من التوحيد والشرك ,مولاة ومعاداة , محبة وبغضا ,تقربا وتبرؤا , عن ابن عباس قال :"من أحب في الله , وعادى في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك , ولن يجد عبد طعم الإيمان ... حتى يكون كذلك "رواه ابن جرير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مدير مدرسة ثانوية لاحظ أن أبناء إحدى الأسر في المدرسة كلهم قمة في الدين والعلم والأخلاق , فا ستدعى أباهم يوما و وأبدى له إعجابه وسأله عن السبب . فقال : منذ أن تزوجت وأنا أدعو : اللهم أصلح ذريتي وذريا ت المسلمين , لعلمي أن هناك ملك موكل يقول :"آمين , و لك بمثل"

الفـارس
28-05-2008, 09:48
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏قال الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، واقرؤوا إن شئتم‏:‏ ‏{‏فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون‏}‏ ‏(‏‏(‏السجدة‏:‏17‏)‏‏)‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏

أميرة الورد
29-05-2008, 10:50
ولاتحسبن الفقر من فقد الغنى
*ولكن فقد الدين من أعظم الفقر
ومن أجمع الدعاء الدعاء (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ووأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي

اللهم آآآمين

بارك الله فيك يا فارس المنتدى ..

و جزاك الله عنا خـــيرا على هذا الصيد السمين ..

دمت بخير ..

ديلارا
29-05-2008, 10:52
صيد ثمين

استمتعت واستفدت وأنا اقرأه

بارك الله فيك

وجزيت عني خير الجزاء

.
.

Salamat
29-05-2008, 14:56
اللهم آآآمين

بارك الله فيك و جزاك الله عنا خـيرا

أوراد
29-05-2008, 15:04
تفاوت الناس في تقبل المواعظ
قد يعرض عند سماع المواعظ للسامع يقظة فإذا انفصل عن مجلس
الذكر عادت القساوة و الغفلة ! فتدبرت السبب في ذلك فعرفته
ثم رأيت الناس يتفاوتون في ذلك فالحالة العامة أن القلب لا يكون
على صفته من اليقظة عند سماع الموعظة
و بعدها لسببين :
أحدهما : أن المواعظ كالسياط و السياط
لا تؤلم بعد انقضائها إيلامها وقت و قوعها
و الثاني : أن حالة سماع المواعظ يكون
الإنسان فيها مزاح العلة قد تخلى بجسمه و فكره عن أسباب الدنيا و أنصت
بحضور قلبه فإذا عاد إلى الشواغل اجتذبته بآفاتها وكيف يصح أن يكون كما كان ؟
و هذه حالة تعم الخلق إلا أن أرباب اليقظة يتفاوتون في بقاء الأثر :

فمنهم من يعزم بلا تردد و يمضي من غير التفات فلو توقف بهم ركب الطبع
لضجوا كما قال حنظلة عن نفسه : نافق حنظلة ! و منهم أقوام يميل بهم
الطبع إلى الغفلة أحيانا و يدعوهم ما تقدم من المواعظ إلى العمل أحيانا
فهم كالسنبلة تميلها الرياح ! و أقوام لا يؤثر فيهم إلا بمقدار سماعه كماء
دحرجته على صفوان
..

..

الفـارس
29-05-2008, 19:26
ولاتحسبن الفقر من فقد الغنى
*ولكن فقد الدين من أعظم الفقر
ومن أجمع الدعاء الدعاء (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ووأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي

اللهم آآآمين

بارك الله فيك يا فارس المنتدى ..

و جزاك الله عنا خـــيرا على هذا الصيد السمين ..

دمت بخير ..

نفعنا الله بهذا الصيد ومشكورة على الاضافة
نتظر ابداعك معنا
تحياتي لك

الفـارس
29-05-2008, 19:29
صيد ثمين

استمتعت واستفدت وأنا اقرأه

بارك الله فيك

وجزيت عني خير الجزاء

.
.

http://upload.123arab.com/get-5-2008-m71cdljt.gif

الفـارس
29-05-2008, 19:34
اللهم آآآمين

بارك الله فيك و جزاك الله عنا خـيرا

http://upload.123arab.com/get-5-2008-rf3uir0b.gif

الفـارس
29-05-2008, 19:35
تفاوت الناس في تقبل المواعظ
قد يعرض عند سماع المواعظ للسامع يقظة فإذا انفصل عن مجلس
الذكر عادت القساوة و الغفلة ! فتدبرت السبب في ذلك فعرفته
ثم رأيت الناس يتفاوتون في ذلك فالحالة العامة أن القلب لا يكون
على صفته من اليقظة عند سماع الموعظة
و بعدها لسببين :
أحدهما : أن المواعظ كالسياط و السياط
لا تؤلم بعد انقضائها إيلامها وقت و قوعها
و الثاني : أن حالة سماع المواعظ يكون
الإنسان فيها مزاح العلة قد تخلى بجسمه و فكره عن أسباب الدنيا و أنصت
بحضور قلبه فإذا عاد إلى الشواغل اجتذبته بآفاتها وكيف يصح أن يكون كما كان ؟
و هذه حالة تعم الخلق إلا أن أرباب اليقظة يتفاوتون في بقاء الأثر :

فمنهم من يعزم بلا تردد و يمضي من غير التفات فلو توقف بهم ركب الطبع
لضجوا كما قال حنظلة عن نفسه : نافق حنظلة ! و منهم أقوام يميل بهم
الطبع إلى الغفلة أحيانا و يدعوهم ما تقدم من المواعظ إلى العمل أحيانا
فهم كالسنبلة تميلها الرياح ! و أقوام لا يؤثر فيهم إلا بمقدار سماعه كماء
دحرجته على صفوان
..

..

http://upload.123arab.com/get-5-2008-6n8776iz.gif

الفـارس
30-05-2008, 13:52
قال احد السلف:
دخلت على رجل يحتضر
فقلت أوصني
فقال : اعمل لمثل
هذا الموقف

الفـارس
30-05-2008, 18:02
قال الله تعالى : ( يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ* فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ )

Dr.Hamzeh Malkawi
31-05-2008, 05:45
جزاك اللّه عنا الخير أخي الفارس
وأعجبني جداَ تعليق بنتي أوراد والذي ينطبق على كل المواضيع المشابههة
وأعيده من جديد :
تفاوت الناس في تقبل المواعظ
قد يعرض عند سماع المواعظ للسامع يقظة فإذا انفصل عن مجلس
الذكر عادت القساوة و الغفلة ! فتدبرت السبب في ذلك فعرفته
ثم رأيت الناس يتفاوتون في ذلك فالحالة العامة أن القلب لا يكون
على صفته من اليقظة عند سماع الموعظة
و بعدها لسببين :
أحدهما : أن المواعظ كالسياط و السياط
لا تؤلم بعد انقضائها إيلامها وقت و قوعها
و الثاني : أن حالة سماع المواعظ يكون
الإنسان فيها مزاح العلة قد تخلى بجسمه و فكره عن أسباب الدنيا و أنصت
بحضور قلبه فإذا عاد إلى الشواغل اجتذبته بآفاتها وكيف يصح أن يكون كما كان ؟
و هذه حالة تعم الخلق إلا أن أرباب اليقظة يتفاوتون في بقاء الأثر :

فمنهم من يعزم بلا تردد و يمضي من غير التفات فلو توقف بهم ركب الطبع
لضجوا كما قال حنظلة عن نفسه : نافق حنظلة ! و منهم أقوام يميل بهم
الطبع إلى الغفلة أحيانا و يدعوهم ما تقدم من المواعظ إلى العمل أحيانا
فهم كالسنبلة تميلها الرياح ! و أقوام لا يؤثر فيهم إلا بمقدار سماعه كماء
دحرجته على صفوان

الفـارس
31-05-2008, 10:48
اهلا بك اخي دكتور حمزة
ومشكورين انت والاخت أوراد
على الاضافات الرائعه

تقبلو تحياتي