امير الكلمه
27-05-2008, 14:18
دلفت ببصري ..
لتك المرآه الصغيره القآبعه في إحدى زوآيآ حجرتــيْ ..نظرت بـِ عينين زآئقتينْ :1b
.. إلى ذآك الوجــه الممتقع بـِ الصفره والذبول ..!!
- هـذآ هــو حآلي كلمآ طآلت المده التي ( لا أروم ) بنفسي ملقي ببي بين أحضآنها .. !!
حضنها !!
المكــآإن الدآفيء الذي أستيطع ( أن / أنبش ) فيه مآينقصني ويعكر صفويْ ..
علني أجد حلاً معها أو علها تهــدينيْ لأمر تكونْ به رآحتيْ .. يعيد إلي تورد وحيوية حيآتيْ ..
زمــن مر ( ربمآ ليس طويلاً نسبياً ) لم أتــرع فيه .. إلى أحضآن
( ضمــيريْ ) ..!!الملجــأ الوحيد الذي ألقي فيه كل
( تحركآتي / سكنآتي / تصرفآتي / خفآيآيْ )..
وأكون بحضرته متهم .. وهو ( قآض / عآدلْ ) ..
ولا أزآل وأنا في حضرتها أذكرها على الدوآم ( أن المتهم بــريءْ حتى تثبت إدآنته ) !!
أعلل لها تصرفآتي / أسبآبهآ ..!! ومهمآ قدمت لها حججي يبقى قآض محآيد ..
شعآرها الخير ونهجها الفطرة السليمه ..
فإمآ تعطيني صك برآئتي لأمضي قريرالعين مسرور النفس
مرتآح البــآإل ..
أو تدينني لأجــدها مغتآظه / متشتته .. أحآول ما أستطعت أن أهدأ روعها أقدم لها
( أعذآري / حججيْ ) .. فلا أجد منها أي لين أو رحمه ..
همها الوحيــد أن أعرف خطأي أقف عنده .. أصوبه .. أو أتحآشآها
مستقبلاً ..
ضميريْ هــذآ / أجد طبوله تقرع ..وإنذآرآته تصيح ( موبخه / معنفة ) إيآي
كلمآ تجآوزت خطوطه الحمرآء ..وكلما تغآفلت عن أخذ تأشيرة مرور منها ..
لتنفيذ مآ عزمت على تنفيذه ..أجــدني سآئر في طريق .. بلا نور .. بلا
قبس أهتدي به في وحشة مدينه زآدت حلكتهآ لمآ غيبتها ..
أنــآ ( لا أجعل ) نفسيْ في هذا الحوآر الروحيْ ..
امير ( جنه ) .. تطهرت من كل الأخطآء .. <-( فما أكثر خطأ إبن آدم )..
ولكــنني حقيقة ( لايهنأ ) لي عيش حتى أحآسب نفسي .. بضمير أحآول
على الدوآم أن أبقيه صحوا كـَ برج كشآفه يرآقب ويصحح ويوجه ويجلدني
بأخطآئي ..إلا أن أروم عنهـآ ..
كثير ( من / البشرْ ) هدآهم الله أعطــو ضمآئرهم ..إ جآزة مفتوحه
قآبلة للتمــدد أو ربمآ أعطوهآ نفي وتهجيرْ علهم يريحون أنفسهمْ
الضآله من صوت هــذآ الضمير الإنسآنيْ ..المتغــذيْ بـِ الخيرْ .. والأخلاقْ ..
كثيرون لايعطون لـِ ضمآئرهم آذآنـاً ( صآغيه ) فلا يكلفون أنفسهم عنآءً في
تقصيْ ( رأي / هذا الضمير ) أو سبر أعمآقه ..
يهملونه إلى أن يمــوت .. فيحيون بـِ ضمير ميت .. وروح مشوهه .. يتخبطون
في المتآهآت ويغرقون في أوحآل الخطيئه ..
يخطأون في حق هذا ويظلمون ذآك <- ( ومآهم إلا ظآلمين لأنفسهم ) ..
دونما يجدوا محآسبة ( منْ / أكبر ) سلطآن بعد الله وهو دينهم وضمآئرهم
وأخلاقهمْ ..
أعجبـُ !! من حآل هؤلآء اللذين عآشو وعآثوا في الأرض فسآداً
أجسآدا بلا ضمآئر.. وأنفآساً بلا أروآح ..ودماً بلا قلبْ ..!!
لمــآذا لانجعل ( ضمآئرنآ ) الحكم الأول والأخير لكل سلوكيآتنا وتصرفآتنآ ؟؟
ولمآذآ حينما نفآخر بوجود ضمآئر لنآ .. نكون نتحدث عن ضمآئر خرست
أمآم عيوبنآ .. وانبطحت ارضاً كلمآ مررنآ لندوس عليهأآ بأقدآمنآ ..ونضرب
بهآ عرض الحآئط ؟؟!!
فما لحظات الا واخذت يداي ترتعش وقلبي بدا يخفق حتي
شعرت بطيف يحملني ويذهب بي الي البعيد البعيد
فاذا بي اجد نفسي بين سكان قلبها يتحاورون بشاني
يتبادلون اطراف الحديث يناشدونني بان اغفر تلك الاخطاء
فما كان مني الا ان غفرت لها بعد تفكير عميق بعدما اخذت طبول قلبي تقرع وقطرات من دمي تنزف لقد حان؟
هل حان الوقت ؟(ساوافيكم احبتي ببقيه احداث يوم ان رحلت )ساكتفي ولن اطلق العنان لقلمي
عذرا
لتك المرآه الصغيره القآبعه في إحدى زوآيآ حجرتــيْ ..نظرت بـِ عينين زآئقتينْ :1b
.. إلى ذآك الوجــه الممتقع بـِ الصفره والذبول ..!!
- هـذآ هــو حآلي كلمآ طآلت المده التي ( لا أروم ) بنفسي ملقي ببي بين أحضآنها .. !!
حضنها !!
المكــآإن الدآفيء الذي أستيطع ( أن / أنبش ) فيه مآينقصني ويعكر صفويْ ..
علني أجد حلاً معها أو علها تهــدينيْ لأمر تكونْ به رآحتيْ .. يعيد إلي تورد وحيوية حيآتيْ ..
زمــن مر ( ربمآ ليس طويلاً نسبياً ) لم أتــرع فيه .. إلى أحضآن
( ضمــيريْ ) ..!!الملجــأ الوحيد الذي ألقي فيه كل
( تحركآتي / سكنآتي / تصرفآتي / خفآيآيْ )..
وأكون بحضرته متهم .. وهو ( قآض / عآدلْ ) ..
ولا أزآل وأنا في حضرتها أذكرها على الدوآم ( أن المتهم بــريءْ حتى تثبت إدآنته ) !!
أعلل لها تصرفآتي / أسبآبهآ ..!! ومهمآ قدمت لها حججي يبقى قآض محآيد ..
شعآرها الخير ونهجها الفطرة السليمه ..
فإمآ تعطيني صك برآئتي لأمضي قريرالعين مسرور النفس
مرتآح البــآإل ..
أو تدينني لأجــدها مغتآظه / متشتته .. أحآول ما أستطعت أن أهدأ روعها أقدم لها
( أعذآري / حججيْ ) .. فلا أجد منها أي لين أو رحمه ..
همها الوحيــد أن أعرف خطأي أقف عنده .. أصوبه .. أو أتحآشآها
مستقبلاً ..
ضميريْ هــذآ / أجد طبوله تقرع ..وإنذآرآته تصيح ( موبخه / معنفة ) إيآي
كلمآ تجآوزت خطوطه الحمرآء ..وكلما تغآفلت عن أخذ تأشيرة مرور منها ..
لتنفيذ مآ عزمت على تنفيذه ..أجــدني سآئر في طريق .. بلا نور .. بلا
قبس أهتدي به في وحشة مدينه زآدت حلكتهآ لمآ غيبتها ..
أنــآ ( لا أجعل ) نفسيْ في هذا الحوآر الروحيْ ..
امير ( جنه ) .. تطهرت من كل الأخطآء .. <-( فما أكثر خطأ إبن آدم )..
ولكــنني حقيقة ( لايهنأ ) لي عيش حتى أحآسب نفسي .. بضمير أحآول
على الدوآم أن أبقيه صحوا كـَ برج كشآفه يرآقب ويصحح ويوجه ويجلدني
بأخطآئي ..إلا أن أروم عنهـآ ..
كثير ( من / البشرْ ) هدآهم الله أعطــو ضمآئرهم ..إ جآزة مفتوحه
قآبلة للتمــدد أو ربمآ أعطوهآ نفي وتهجيرْ علهم يريحون أنفسهمْ
الضآله من صوت هــذآ الضمير الإنسآنيْ ..المتغــذيْ بـِ الخيرْ .. والأخلاقْ ..
كثيرون لايعطون لـِ ضمآئرهم آذآنـاً ( صآغيه ) فلا يكلفون أنفسهم عنآءً في
تقصيْ ( رأي / هذا الضمير ) أو سبر أعمآقه ..
يهملونه إلى أن يمــوت .. فيحيون بـِ ضمير ميت .. وروح مشوهه .. يتخبطون
في المتآهآت ويغرقون في أوحآل الخطيئه ..
يخطأون في حق هذا ويظلمون ذآك <- ( ومآهم إلا ظآلمين لأنفسهم ) ..
دونما يجدوا محآسبة ( منْ / أكبر ) سلطآن بعد الله وهو دينهم وضمآئرهم
وأخلاقهمْ ..
أعجبـُ !! من حآل هؤلآء اللذين عآشو وعآثوا في الأرض فسآداً
أجسآدا بلا ضمآئر.. وأنفآساً بلا أروآح ..ودماً بلا قلبْ ..!!
لمــآذا لانجعل ( ضمآئرنآ ) الحكم الأول والأخير لكل سلوكيآتنا وتصرفآتنآ ؟؟
ولمآذآ حينما نفآخر بوجود ضمآئر لنآ .. نكون نتحدث عن ضمآئر خرست
أمآم عيوبنآ .. وانبطحت ارضاً كلمآ مررنآ لندوس عليهأآ بأقدآمنآ ..ونضرب
بهآ عرض الحآئط ؟؟!!
فما لحظات الا واخذت يداي ترتعش وقلبي بدا يخفق حتي
شعرت بطيف يحملني ويذهب بي الي البعيد البعيد
فاذا بي اجد نفسي بين سكان قلبها يتحاورون بشاني
يتبادلون اطراف الحديث يناشدونني بان اغفر تلك الاخطاء
فما كان مني الا ان غفرت لها بعد تفكير عميق بعدما اخذت طبول قلبي تقرع وقطرات من دمي تنزف لقد حان؟
هل حان الوقت ؟(ساوافيكم احبتي ببقيه احداث يوم ان رحلت )ساكتفي ولن اطلق العنان لقلمي
عذرا