نايف الزيد
24-05-2008, 22:29
لاتكن عبداً _لشهواتك ومصالحك مع الآخرين لأنك بذلك ستضطر كثيراً_ لتصعير خدك_ لطغاة وسفهاء الأرض _ الذين دعتهم مناصبهم أو سلطتهم عليك ومصالحك عندهم_ لممارسة أقذر مافي_ جعبتهم السلوكيه النتنه بالأصل ضدك!!.
غير مره حدثني صديق أو زميل عمل أو عابر طريق جمعني القدر به عن_ موقف تجرعه علقماً _ وسكت على إهانة أحد هؤلاء_ الطغاة السفهاء _ لأنه لايريد أن يقع معهم في _دائرة خلاف لاتنتهي _سيترتب عليها على أقل تقدير مضايقته والترصد له في _ كل شارده ووارده!!
معذوراً أنت يامن وقعت بذلك الموقف الذي لاتحسد عليه _ لأنك لو تهورت ورديت كما يجب أن ترد الرجال فستكون العاقبه عليك أكثر من_ بيع السوق _ ولأن أقدامك ستحفي وأنت تبحث عن نظام يحميك من سلطوية هؤلاء !! أتعلم لماذا ؟ لأنهم هم من صنعوا النظام وصيروه مطاطاً لصالحهم حتى في حالة ماإذا _ كان ثمة أحتمال لإدانتهم يجدون مخرجاً!!
أذاً فلا تنتظر نظام!
لأن لا نظام في مجتمع _ مبلط فكرياً_ تسوقه العواطف والنعرات _ كما سوقه لدوابه التي مازالت _رائحة دمنها_ (مكرمين )_عالقه بأسلابه _ (ملابسه) !
يتمتع بمذاقاً حلواً للعنة _الطاعة العمياء _ كلما زيدت لهة جرعة الأهانه !
فالحقوق عنده مكرمه _ والمسؤليه بنظره سلطه _ والمعارض على الظلم سفيه_ والظالم عنده _ شنب أبظااي _ حتى لو كان هو من وقع عليه الظلم من الظالم_ لأن واقعه مليء بنظريات_ السيد والعبد _ والواد والعم!!
قياس الرجوله لديه هي _كمية الشعر_ التي تعتلي شفتيه المتشققتين من لواهيب القيظ _ وسط وجهه المتصبغ بالألوان الداكنه !
فكره خاو !! غير من _ أرتال العقد التاريخيه _ وطيف المشاهد الدمويه_ التي مارسها أباؤه الأولين _ فيما بينهم_ تخاله سيقيَم الدنيا ويقعدها حال الرخاء _ وفي حالة الشده وعند المواجهه _ يكون كما_ تيس عارضي_ قطَعت خصيتيه!
له صفات تدل عليه_ فهو يستخدم لمدح من يُعجبه فعله كالشجاع مثلاً _ مفرده _ أبن كلب_ وللطيب المسالم _ أبن حلال_ لاأعلم ماذا سيكون الشجاع بنظره هذه المره هل يكون أبن ......!!
أن الأنسان_ لايعلو شأنه بين الأقوام_ إلا إذا حفِظ لنفسه كبريائها_ ووقف بوجه_ كل من يُريد أن يحط من قدرها _ فالإنسان ولد حراً _ وسيبقى حراً _ لو عرف ماله وماعليه _ أينكم من هذا القول (منذ متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتم أحرارا ).
أذا لاتكن عبداً لشهواتك !! فليس مهم أن تتزوج أمراءه _ تفرغ بها شحناتك الجنسيه _ فيأتيك قطيع من الحملان الوديعه _ لينضموا للزريبه البشريه_ ويكونوا ورقه ضغط عليك تتحمل من أجلهم _ ويلات الإهانه المره من معشر السلطويين _ آنا الليل وأطراف النهار!
لاتكن عبداً لمصالحك فتكون _ برغماتياً _ تقدم مصالحك_ على مبادئك الحره_ فتفقد كرامتك وكبريائك _ فيحتقرك الأحرار..!
حقوق النشر محفوظه للكاتب /نايف الزيد
غير مره حدثني صديق أو زميل عمل أو عابر طريق جمعني القدر به عن_ موقف تجرعه علقماً _ وسكت على إهانة أحد هؤلاء_ الطغاة السفهاء _ لأنه لايريد أن يقع معهم في _دائرة خلاف لاتنتهي _سيترتب عليها على أقل تقدير مضايقته والترصد له في _ كل شارده ووارده!!
معذوراً أنت يامن وقعت بذلك الموقف الذي لاتحسد عليه _ لأنك لو تهورت ورديت كما يجب أن ترد الرجال فستكون العاقبه عليك أكثر من_ بيع السوق _ ولأن أقدامك ستحفي وأنت تبحث عن نظام يحميك من سلطوية هؤلاء !! أتعلم لماذا ؟ لأنهم هم من صنعوا النظام وصيروه مطاطاً لصالحهم حتى في حالة ماإذا _ كان ثمة أحتمال لإدانتهم يجدون مخرجاً!!
أذاً فلا تنتظر نظام!
لأن لا نظام في مجتمع _ مبلط فكرياً_ تسوقه العواطف والنعرات _ كما سوقه لدوابه التي مازالت _رائحة دمنها_ (مكرمين )_عالقه بأسلابه _ (ملابسه) !
يتمتع بمذاقاً حلواً للعنة _الطاعة العمياء _ كلما زيدت لهة جرعة الأهانه !
فالحقوق عنده مكرمه _ والمسؤليه بنظره سلطه _ والمعارض على الظلم سفيه_ والظالم عنده _ شنب أبظااي _ حتى لو كان هو من وقع عليه الظلم من الظالم_ لأن واقعه مليء بنظريات_ السيد والعبد _ والواد والعم!!
قياس الرجوله لديه هي _كمية الشعر_ التي تعتلي شفتيه المتشققتين من لواهيب القيظ _ وسط وجهه المتصبغ بالألوان الداكنه !
فكره خاو !! غير من _ أرتال العقد التاريخيه _ وطيف المشاهد الدمويه_ التي مارسها أباؤه الأولين _ فيما بينهم_ تخاله سيقيَم الدنيا ويقعدها حال الرخاء _ وفي حالة الشده وعند المواجهه _ يكون كما_ تيس عارضي_ قطَعت خصيتيه!
له صفات تدل عليه_ فهو يستخدم لمدح من يُعجبه فعله كالشجاع مثلاً _ مفرده _ أبن كلب_ وللطيب المسالم _ أبن حلال_ لاأعلم ماذا سيكون الشجاع بنظره هذه المره هل يكون أبن ......!!
أن الأنسان_ لايعلو شأنه بين الأقوام_ إلا إذا حفِظ لنفسه كبريائها_ ووقف بوجه_ كل من يُريد أن يحط من قدرها _ فالإنسان ولد حراً _ وسيبقى حراً _ لو عرف ماله وماعليه _ أينكم من هذا القول (منذ متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتم أحرارا ).
أذا لاتكن عبداً لشهواتك !! فليس مهم أن تتزوج أمراءه _ تفرغ بها شحناتك الجنسيه _ فيأتيك قطيع من الحملان الوديعه _ لينضموا للزريبه البشريه_ ويكونوا ورقه ضغط عليك تتحمل من أجلهم _ ويلات الإهانه المره من معشر السلطويين _ آنا الليل وأطراف النهار!
لاتكن عبداً لمصالحك فتكون _ برغماتياً _ تقدم مصالحك_ على مبادئك الحره_ فتفقد كرامتك وكبريائك _ فيحتقرك الأحرار..!
حقوق النشر محفوظه للكاتب /نايف الزيد