ابو حسان
24-05-2008, 22:27
http://www.123arab.com/vb/attachment.php?attachmentid=2826&stc=1&d=1211664463طريقك الأسرع إلى قعر جهنم !
يداهمني شعور بالحزن كلما قرأت أو سمعت شيئاً عن سعاد حسني !!
مع أنها ليست من أقربائي..!
ولم اكن يوما من المعجبين بها
أو باعمالها المسمّاة فنّية !
لكن النهاية المأساوية التي انتهت بها حياتها قبل سنوات ...سواءاً صحّت روايةالقتل أو الانتحار..
تجعلني أشعر بالأسى.. بعد كل هذا الإرث العريض من الأعمال والادوار..
التي غلب عليها الاستعراض... البعيد عن الشرع..... وأداء الدراما التي تدعو في أغلبها الى الثورة والتمرّد على ضوابط الدين والمجتمع.. خصوصاً فيما يتعلق بالعلاقة بين الجنسين...
وأكثر ما يحزنني أنني أظن -والله أعلم- أنها ماتت على غير التوبة والانابة ..
وأنها ذهبت الى المصير الذي توصل اليه تلك الاعمال !!
غير ان المشكلة الاكبر لا تنتهي هنا ! إن المصيبة الكبرى تكمن في أن سجلّ أعمالها عند الله تعالى لا يزال مفتوحا .. ويستقبل المزيد من السيئات والحسنات ان وجدت !
فكيف؟!
كثيرون من الناس من يعصون الله في السرّ أو في مساحة محدودة من العلن ..فتنتهي آثامهم مع نهايتهم ...
لكن اولئك الممثلين ومن وراءهم من المؤلفين والمخرجين وسواهم ... يقدمون الانحرافات والرذائل ..ويسوّقون الحرام بأنواعه من الخمور والجنس وأساليب الإجرام ..ويعرضون أو يبتدعون نماذج متعددة للأخلاق الوحشية في التعامل بين البشر!!
والأسوأ من ذلك كله أن ما يقدمونه يبقى حياً بعد ان يموتوا..
ليعرض مئات أو آلاف المرات بعدهم على المشاهدين من الاجيال المتجدّدة...
فأي إثم يجترحون وأي خسارة يخسرون!!
إن الله تعالى يقول )سنكتب ما قدموا وآثارهم ...وكل شيء أحصيناه في إمام مبين)
أي أن حساب الانسان لا ينتهي بموته ..بل يبقى كتابه مفتوحا يستقبل المزيد والمزيد من آثار تلك الاعمال الخيرة أو الشريرة
ولكم أشعر بالخشوع والطمانينة وانا استمع الى صوت الشيخ الحصري او الى المنشاوي او عبد الباسط ...
رحمهم الله جميعاً
ولا أملك إلا أن أدعو لاحدهم بالرحمة كلما سمعت قراءتهم الرائعة
فكم أحيا الله بهذه الاصوات قلوبا غافلة .. وكم دمعت بها عيون جامدة؟!
كل الناس يموتون وتنتهي أعمالهم ... غير أن البعض لا تنتهي آثارهم
يقال أن (اديسون) عندما مات
اقترح البعض أن تقطع الكهراء عن امريكا لثلاثة دقائق.. اعترافا بفضله في اختراعها لكنهم اكتشفوا ان امريكا
لا تستطيع الاستغناء عن الكهرباء لثلاثة دقائق ولو إكراماً لمخترعها!!
فهل يستوي (اديسون) الذي منح الانسانية مئات بل الاف الإختراعات المفيدة هو ومن اخترع الاسلحة الجرثومية مثلا !!
هل يستوي هارون الرشيد الذي نشر الهداية والعدالة باسم الاسلام العظيم وتقدمت في عهده العلوم والحريات... مع (ستالين) الذي ملأ الشرق إجراما ودماءاً ثم مكّن لمن بعده من حكام السوفيات أهل الجور والطغيان؟؟!!
قادتني رسالة في بريدي الالكتروني الى احد المنتديات المتخصصه بالاباحيه والرذيلة ....!
فدهشت أشد الدهشه لما رأيت وقرأت على الصفحه الاولى للمنتدى..
وقد كنت أحسب من قبل أن المواقع الاباحيه حكر على غير المسلمين وانها مجرد مواقع لعرض الصور والأخبار الفاحشة ولم أظن من قبل ان هناك من المسلمين أو حتى العرب من يساهمون ويتبرعون بأوقاتهم وأقلامهم وابداعاتهم لمثل هذه المواقع ..!
بل إن أحدهم يكتب:
(قصتي مع كذا.. أرجو التثبيت )!!
وما درى هذا المسكين الى ايّ مدى قد تكون خطاياه هذه وصلت..
وهل ستموت مشاركته هذه قبله ام ستعيش بعده سنوات طويلة تتناقلها المنتديات والألسن ...
فبئس ما قدمت له يداه !!
أيها الناس؛
إن لم تستطيعوا ان تقدموا أعمالا صالحة مفيدة لغيركم... تكون ذخرا وسيلا جاريا من الحسنات بعد موتكم ولم تستطيعوا مقاومة اغراء المعاصي والآثام ...
فلا أقلّ من ان تكون معاصيكم محدودة بكم وعلى قدر حسناتكم..!
واحذروا كل الحذر من المعاصي التي تعيش بعدكم..
فتكبر وتكثر حتى تصبح كالطوفان
وترديكم في قعر جهنم ...
لاقدّر الله !
يداهمني شعور بالحزن كلما قرأت أو سمعت شيئاً عن سعاد حسني !!
مع أنها ليست من أقربائي..!
ولم اكن يوما من المعجبين بها
أو باعمالها المسمّاة فنّية !
لكن النهاية المأساوية التي انتهت بها حياتها قبل سنوات ...سواءاً صحّت روايةالقتل أو الانتحار..
تجعلني أشعر بالأسى.. بعد كل هذا الإرث العريض من الأعمال والادوار..
التي غلب عليها الاستعراض... البعيد عن الشرع..... وأداء الدراما التي تدعو في أغلبها الى الثورة والتمرّد على ضوابط الدين والمجتمع.. خصوصاً فيما يتعلق بالعلاقة بين الجنسين...
وأكثر ما يحزنني أنني أظن -والله أعلم- أنها ماتت على غير التوبة والانابة ..
وأنها ذهبت الى المصير الذي توصل اليه تلك الاعمال !!
غير ان المشكلة الاكبر لا تنتهي هنا ! إن المصيبة الكبرى تكمن في أن سجلّ أعمالها عند الله تعالى لا يزال مفتوحا .. ويستقبل المزيد من السيئات والحسنات ان وجدت !
فكيف؟!
كثيرون من الناس من يعصون الله في السرّ أو في مساحة محدودة من العلن ..فتنتهي آثامهم مع نهايتهم ...
لكن اولئك الممثلين ومن وراءهم من المؤلفين والمخرجين وسواهم ... يقدمون الانحرافات والرذائل ..ويسوّقون الحرام بأنواعه من الخمور والجنس وأساليب الإجرام ..ويعرضون أو يبتدعون نماذج متعددة للأخلاق الوحشية في التعامل بين البشر!!
والأسوأ من ذلك كله أن ما يقدمونه يبقى حياً بعد ان يموتوا..
ليعرض مئات أو آلاف المرات بعدهم على المشاهدين من الاجيال المتجدّدة...
فأي إثم يجترحون وأي خسارة يخسرون!!
إن الله تعالى يقول )سنكتب ما قدموا وآثارهم ...وكل شيء أحصيناه في إمام مبين)
أي أن حساب الانسان لا ينتهي بموته ..بل يبقى كتابه مفتوحا يستقبل المزيد والمزيد من آثار تلك الاعمال الخيرة أو الشريرة
ولكم أشعر بالخشوع والطمانينة وانا استمع الى صوت الشيخ الحصري او الى المنشاوي او عبد الباسط ...
رحمهم الله جميعاً
ولا أملك إلا أن أدعو لاحدهم بالرحمة كلما سمعت قراءتهم الرائعة
فكم أحيا الله بهذه الاصوات قلوبا غافلة .. وكم دمعت بها عيون جامدة؟!
كل الناس يموتون وتنتهي أعمالهم ... غير أن البعض لا تنتهي آثارهم
يقال أن (اديسون) عندما مات
اقترح البعض أن تقطع الكهراء عن امريكا لثلاثة دقائق.. اعترافا بفضله في اختراعها لكنهم اكتشفوا ان امريكا
لا تستطيع الاستغناء عن الكهرباء لثلاثة دقائق ولو إكراماً لمخترعها!!
فهل يستوي (اديسون) الذي منح الانسانية مئات بل الاف الإختراعات المفيدة هو ومن اخترع الاسلحة الجرثومية مثلا !!
هل يستوي هارون الرشيد الذي نشر الهداية والعدالة باسم الاسلام العظيم وتقدمت في عهده العلوم والحريات... مع (ستالين) الذي ملأ الشرق إجراما ودماءاً ثم مكّن لمن بعده من حكام السوفيات أهل الجور والطغيان؟؟!!
قادتني رسالة في بريدي الالكتروني الى احد المنتديات المتخصصه بالاباحيه والرذيلة ....!
فدهشت أشد الدهشه لما رأيت وقرأت على الصفحه الاولى للمنتدى..
وقد كنت أحسب من قبل أن المواقع الاباحيه حكر على غير المسلمين وانها مجرد مواقع لعرض الصور والأخبار الفاحشة ولم أظن من قبل ان هناك من المسلمين أو حتى العرب من يساهمون ويتبرعون بأوقاتهم وأقلامهم وابداعاتهم لمثل هذه المواقع ..!
بل إن أحدهم يكتب:
(قصتي مع كذا.. أرجو التثبيت )!!
وما درى هذا المسكين الى ايّ مدى قد تكون خطاياه هذه وصلت..
وهل ستموت مشاركته هذه قبله ام ستعيش بعده سنوات طويلة تتناقلها المنتديات والألسن ...
فبئس ما قدمت له يداه !!
أيها الناس؛
إن لم تستطيعوا ان تقدموا أعمالا صالحة مفيدة لغيركم... تكون ذخرا وسيلا جاريا من الحسنات بعد موتكم ولم تستطيعوا مقاومة اغراء المعاصي والآثام ...
فلا أقلّ من ان تكون معاصيكم محدودة بكم وعلى قدر حسناتكم..!
واحذروا كل الحذر من المعاصي التي تعيش بعدكم..
فتكبر وتكثر حتى تصبح كالطوفان
وترديكم في قعر جهنم ...
لاقدّر الله !