vergenea
23-05-2008, 01:31
عندما يكون عدد المغتصبات في مصر اكثر من 650 حالة
كل عام وباعداد ممثالة واكبر في الوطن العاربي كلة واقصدها ان وطنا عار علي العرب واضعاف اضعاف هذه الارقام في الغرب يكون لنا هنا وقفة
عندما نسمع كلمة الاغتصاب لا نهتز كثيرا تلك الا يام ويكون الامر مجرد حادث جنسي عابر ولكنه يفوق ذلك كثيرا وكثيرا جدا
ربما لا ندري من تلك الحادثات المأساوية سوي كلام بضع سطور في اى جريدة تذكر الضحية وعدد الجناة وانتهى الامر عند هذا الحد ننتهى من ذكر الحادث نتجهم بضع دقائق ثم نواصل الحياة كان شيئا لم يكن
وتناولت الدراما المصرية تلك الحوادث ونذكر منها افلاما
كفيلم الاوباش وفيلم اغتصاب وفيلم المراة والقانون
ثم جاء العمل الدرامى الذى تناول القضية بتعمق اكثر وهو مسلسل قضية رأى عام
ولكن تلك الاعمال لا تذكر سوى جزء من الحقيقة
وكما قالت الحضارة اليونانية قديما ان الحقيقة جاءت عارية فانصرف عنها الناس ولما توارت اتوها
ولكنى اليوم اذكر الحقيقة كاملة لان الامر لا يقتصر علي خبر عادى او حادثة شرف انها انهيار تام في قواعد الدين وامان المجتمع , فما الذي اقترفنه هولاء المغتصبات
سوى انهن من بنات حواء ,لا لم تعد القضية فتاة حلوة جميلة تغري الشباب فيقومون بغتصابها فهناك حوادث لا تعقل كتلك الحادثة اغتصاب امرأة فوق الستين التى كانت اضحوكة تبكى من يقرأها وبتلك الحادثات وغيرها لا نستطيع ان نضع قاعدة نلوم بها فتيات لا ذنب لهن ...
نعم نعترف ان الحياة الزوجية حق مشروع للشباب ولكن
الامر لا يحلل بالبطالة وازمة السكن و,,و الى اخرة
فلن نجمع الوزراء جميعا لحل المسألة ان لم تستطيع الدولة
بالعلاج المبدئي فالحل فينا بلا شك
ولا ادرى كيف نستطيع العيش في خوف دائم؟
هل هناك تفسير ان الاهل يخافون علي بناتهن خوفا مرضيا
في هذا الزمان سوى ان الامان انعدم ؟وان الشارع اصبح
مكانا للخوف والهلع وان الظلام اصبح يسدل ستائر الليل
والهلع معا ....
وياليت القانون صارما في تلك الحوادث , كلا لو سمعت مواد القانون وتنفيذها في حوادث الاغتصاب يتملكك الضيق
ويرتفع ضغطك لا محال ,فعندما استضافت المذيعة المعروفة
منى الحسينى استاذة في القانون ومحامون في حلقة عن الاغتصاب شرح كل منهم كيف ان القانون لا منصف في تلك القضايا وكيف يطبق القانون في الاغتصاب وهتك العرض والخطف والمسافة بين الخطف ووقوع الاغتصاب
انها مجرد هراء بالتأكيد فلو كان القانون صارما بعقاب
المغتصبون بالاعدام بعتبارهم مفسدون في الارض لارتدع
الكثير لا خوفا من الله بل خوفا من القانون وحسب فلا دين
للمغتصب كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام (لا يزنى الزانى وهو مؤمن)
فما بالكم بالمغتصب انه لم يتهك عرض امرأة وحسب
بل انه دمرها تماما ,دمر شرفها ونفسيتها وعقلها واسرتها
والحق بها عارا,نعم للاسف ان حادثات الشرف عارا في مجتمعنا ولست ادرى لماذا لا تغيير معتقداتنا في الشرف كسائر ما تغير فعن لسان الكاتب الكبير والمذيع الاشهر الاستاذ مفيد فوزى قال اى مجتمع وعرف يضع مفهوم الشرف بين فخذى امرأة ان الشرف والعفة في العقل اولا
وانا احترم كلامه لاننا بعد الوف السنين مازالت المرأة
هى وحدها المتهمة في اى قضية شرف لها حتى لو كانت ضحية ولا يظهر من يقول انها ضحية ولا ذنب لها بنفس
راضية وعقل صافى فماذا لو احببت امرأة مغتصبة هل توافق واسرتك ومجتمعك بها وقبولها وحتى لو فعلت
هل تكون برضا وقبول طبيعى اشك في هذا
والغريب اننا في مجتمع افراد فالمغتصب هو جارك
او ابنك او اخوك او زميلك في العمل فأين التوعية الدينية
والاخلاقية فكما نرى ان الذئاب البشرية كما يطلق علي المغتصبون لا يلتزمون تحت مستوى اجتماعى واحد
او مستوى تعليمى لم يعد قطاع الطرق او الجهلة المبوذين
وحدهم اصحاب الجريمة فطلبة الجامعة واصحاب مهن محترمة ملوثين بوحل الجريمة ايضا
لن اطيل في الحديث عن القضية لان عمرها الاف اضعاف عمري انا ولكن
وحدنا قادرون علي اعادة الامان الى المجتمع اعادة الامان الى الشارع, لماذا نخجل عن الحديث في القضايا الشرفية
لا بد ان نجد حلا ما حادث جارك وابنك واخوك وشباب تعرفهم عن الامر فأنا وانت وهو وهى وغيرهم نستطيع تحقيق شيء ما حتى لو كان بسيطا ولكن المحاولة بداية الطريق لن نجلس مكتوفي الايدى نبكى علي ما حدث ويحدث كل يوم
اريدا يوما ما ان اشعر وانا وغيري بالامان في المجتمع
بالامان في الشارع
هل يعود الامان الى الشارع؟؟؟
********************
اقرأ ايضا
http://www.kwtanweer.com/articles/readarticle.php?articleID=1764
http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=8756
كل عام وباعداد ممثالة واكبر في الوطن العاربي كلة واقصدها ان وطنا عار علي العرب واضعاف اضعاف هذه الارقام في الغرب يكون لنا هنا وقفة
عندما نسمع كلمة الاغتصاب لا نهتز كثيرا تلك الا يام ويكون الامر مجرد حادث جنسي عابر ولكنه يفوق ذلك كثيرا وكثيرا جدا
ربما لا ندري من تلك الحادثات المأساوية سوي كلام بضع سطور في اى جريدة تذكر الضحية وعدد الجناة وانتهى الامر عند هذا الحد ننتهى من ذكر الحادث نتجهم بضع دقائق ثم نواصل الحياة كان شيئا لم يكن
وتناولت الدراما المصرية تلك الحوادث ونذكر منها افلاما
كفيلم الاوباش وفيلم اغتصاب وفيلم المراة والقانون
ثم جاء العمل الدرامى الذى تناول القضية بتعمق اكثر وهو مسلسل قضية رأى عام
ولكن تلك الاعمال لا تذكر سوى جزء من الحقيقة
وكما قالت الحضارة اليونانية قديما ان الحقيقة جاءت عارية فانصرف عنها الناس ولما توارت اتوها
ولكنى اليوم اذكر الحقيقة كاملة لان الامر لا يقتصر علي خبر عادى او حادثة شرف انها انهيار تام في قواعد الدين وامان المجتمع , فما الذي اقترفنه هولاء المغتصبات
سوى انهن من بنات حواء ,لا لم تعد القضية فتاة حلوة جميلة تغري الشباب فيقومون بغتصابها فهناك حوادث لا تعقل كتلك الحادثة اغتصاب امرأة فوق الستين التى كانت اضحوكة تبكى من يقرأها وبتلك الحادثات وغيرها لا نستطيع ان نضع قاعدة نلوم بها فتيات لا ذنب لهن ...
نعم نعترف ان الحياة الزوجية حق مشروع للشباب ولكن
الامر لا يحلل بالبطالة وازمة السكن و,,و الى اخرة
فلن نجمع الوزراء جميعا لحل المسألة ان لم تستطيع الدولة
بالعلاج المبدئي فالحل فينا بلا شك
ولا ادرى كيف نستطيع العيش في خوف دائم؟
هل هناك تفسير ان الاهل يخافون علي بناتهن خوفا مرضيا
في هذا الزمان سوى ان الامان انعدم ؟وان الشارع اصبح
مكانا للخوف والهلع وان الظلام اصبح يسدل ستائر الليل
والهلع معا ....
وياليت القانون صارما في تلك الحوادث , كلا لو سمعت مواد القانون وتنفيذها في حوادث الاغتصاب يتملكك الضيق
ويرتفع ضغطك لا محال ,فعندما استضافت المذيعة المعروفة
منى الحسينى استاذة في القانون ومحامون في حلقة عن الاغتصاب شرح كل منهم كيف ان القانون لا منصف في تلك القضايا وكيف يطبق القانون في الاغتصاب وهتك العرض والخطف والمسافة بين الخطف ووقوع الاغتصاب
انها مجرد هراء بالتأكيد فلو كان القانون صارما بعقاب
المغتصبون بالاعدام بعتبارهم مفسدون في الارض لارتدع
الكثير لا خوفا من الله بل خوفا من القانون وحسب فلا دين
للمغتصب كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام (لا يزنى الزانى وهو مؤمن)
فما بالكم بالمغتصب انه لم يتهك عرض امرأة وحسب
بل انه دمرها تماما ,دمر شرفها ونفسيتها وعقلها واسرتها
والحق بها عارا,نعم للاسف ان حادثات الشرف عارا في مجتمعنا ولست ادرى لماذا لا تغيير معتقداتنا في الشرف كسائر ما تغير فعن لسان الكاتب الكبير والمذيع الاشهر الاستاذ مفيد فوزى قال اى مجتمع وعرف يضع مفهوم الشرف بين فخذى امرأة ان الشرف والعفة في العقل اولا
وانا احترم كلامه لاننا بعد الوف السنين مازالت المرأة
هى وحدها المتهمة في اى قضية شرف لها حتى لو كانت ضحية ولا يظهر من يقول انها ضحية ولا ذنب لها بنفس
راضية وعقل صافى فماذا لو احببت امرأة مغتصبة هل توافق واسرتك ومجتمعك بها وقبولها وحتى لو فعلت
هل تكون برضا وقبول طبيعى اشك في هذا
والغريب اننا في مجتمع افراد فالمغتصب هو جارك
او ابنك او اخوك او زميلك في العمل فأين التوعية الدينية
والاخلاقية فكما نرى ان الذئاب البشرية كما يطلق علي المغتصبون لا يلتزمون تحت مستوى اجتماعى واحد
او مستوى تعليمى لم يعد قطاع الطرق او الجهلة المبوذين
وحدهم اصحاب الجريمة فطلبة الجامعة واصحاب مهن محترمة ملوثين بوحل الجريمة ايضا
لن اطيل في الحديث عن القضية لان عمرها الاف اضعاف عمري انا ولكن
وحدنا قادرون علي اعادة الامان الى المجتمع اعادة الامان الى الشارع, لماذا نخجل عن الحديث في القضايا الشرفية
لا بد ان نجد حلا ما حادث جارك وابنك واخوك وشباب تعرفهم عن الامر فأنا وانت وهو وهى وغيرهم نستطيع تحقيق شيء ما حتى لو كان بسيطا ولكن المحاولة بداية الطريق لن نجلس مكتوفي الايدى نبكى علي ما حدث ويحدث كل يوم
اريدا يوما ما ان اشعر وانا وغيري بالامان في المجتمع
بالامان في الشارع
هل يعود الامان الى الشارع؟؟؟
********************
اقرأ ايضا
http://www.kwtanweer.com/articles/readarticle.php?articleID=1764
http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=8756