المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نداء يسحر الوجود


Ensan Moslem
19-05-2008, 05:46
نـداء يسحـر الوجـود
--------------------------------------------------------------------------------


كلنا سمعناه.. ألفناه.. عشقناه
نداء يسحر الوجود.. يخيل اليك وانت تسمعه ان الكون كله فى حالة اصغاء تام له
عندما تسمعه تتنسم عبيره فى الهواء المحيط بك
وتشعر أنك مأخوذ اليه
تشعر و كأنه ينادى عليك
*******

نعم سمعناه
و كيف لا نسمعه.. وكيف لا ننتظره وكيف لا نعشقه ؟؟
وكيف لا نتعلق به وهو ميقات المؤمنين .. ولحظات ينتظرونها بشغف العاشقين
تسموا فيها ارواحهم إلى الجنة.. يجتمعون.. يتراصون.. يعتدلون
تعظيما للوقوف بين يدى الله.. تمتزج أنفاسهم بأنفاس الملائكة
ركع سجود لله الواحد الأحد

*******
هل سمعت الأذان؟
لا أقصد بالسمع هنا سماعه كصوت عابر من خلال الأذن.. ينتهى اثره بعد انقطاع مصدر الصوت
وحتى اشرح ما اقصده.. تعالوا نتعرف اولا عن معنى كلمة أذان
الأذان فى اللغة هو الاعلام عن الوقت
والأَذْن: بفتح الالف و تسكين الذال.. هو كل ما يلقى فى آذان الناس فيسمع
والأذان مشتق من الأذن.. عضو السمع.. اى انه نداء للاعلام عن وقت الصلاة موجه لآذان الناس
ولتوضيح الفكرة اكثر تعالوا نتأمل هذه الأية الكريمة يقول الحق تبارك و تعالى فى سورة الحاقة لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ


هل الأذن تعي ام تسمع؟
الأذن بالطبع تسمع فهذا أمر طبيعى.. فهى عضو السمع فى الانسان وهى المتلقى لكل المؤثرات الصوتية حوله.. فلماذا وصفت هنا بانها تعي.. او بانها كالوعاء الذى يحفظ الاشياء و يصونها
هنا لبيان اهمية ما يلقى على مسامعنا.. فتعدى حد السماع الى ان نعيه و حفظه
و بالتالى نعمل به.. و يكون لحياتنا منهاجا نسير عليه
ونكرر السؤال

هل سمعت الأذان من قبل؟
اظن الرؤية اتضحت الآن و عرف المقصود بالسؤال المقصود به هل سمعنا و وعينا الأذان.. هل فهمناه و اتخذناه منهاج لحياتنا
و تعالوا معى نتخيل اننا نسمع الأذان

*******
الله أكبر.. الله أكبر
الله أكبر.. الله أكبر
الله أكبر من كل شئ.. الله أول كل شئ.. الله آخر كل شئ
صوت النداء يهيب بالناس ان ينخلعوا من دنياهم دقائق معدودة
الله أكبر من كل شئ يشغلك عن الصلاة
الله أكبر من المال ومن البيع ومن الشراء
رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ
الله أكبر اذا دعاك بالنداء.. دع العمل.. دع الاجتماعات دع الاتصالات
دع كل شئ.. الله أكبر.. الله أكبر من كل شئ

الله أكبر.. دع صحبة الاهل او الزوجة و الاولاد.. دع رفقة الاحباب و الاصحاب
الله أكبر.. دع النوم فالصلاة خير من النوم و الراحة
الله أكبر.. دع كل ما تعشقه.. خاصة اذان العصر هذا دع كل هذا من أجل الصلاة
فالله أكبر.. الله أكبر

قم الى الصلاة
أنت تصلى اذن انت مسلم.. اذن انت حي ترزق

*******
أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن محمداً رسول الله
أشهد أن محمداً رسول الله

شهادة لك بالوحدانية يا رب العالمين.. جل جلالك.. لا اله الا انت وحدك لا شريك لك
و شهادة للحبيب صلى الله عليه وسلم بالرسالة رضينا بالله ربا و بالإسلام دينا وبمحمدا نبيا ورسولا
*******

حي على الصـلاة
حي على الصـلاة
هيا الى الصلاة.. هيا إلى قرة العين و روضة الجنة
هيا.. لمناجاة ربك.. خالقك.. رازقك.. معينك
هيا.. نعبده و به نستعين
هيا.. إلى لقاء المؤمنين
هيا.. مع الركع السجود على الصراط المستقيم
*******

حي على الفـلاح
حي على الفـلاح
هيا الى البقاء والخلود فى النعيم المقيم.. نعيم الفوز بالجنة
فمن جزيل كرمه سبحانه أنه يكرمك بالحسنات ورفع الدرجات قبل وصولك إلى رحابه
وقبل طرق بابه
من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله، ليقضي فريضة من فرائض الله
كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة.. صحيح مسلم
و مرة اخرى يعلو النداء
الله أكبر.. الله أكبر
لا إله إلا الله
*******

ما أجمل الأذان.. وما أروعه عندما نسمعه بقلوبنا
عندما نسمعه بآذان واعية كما وصفها الحق تبارك وتعالى
ما أروعه عندما نعيه ونفهمه ونلبيه باقامة الصلاة فى أول وقتها
و بعد كل هذا.. أسألك الأن
هل سمعت الأذان من قبل ؟؟
*******

منقول

انسان

إمام حمد
19-05-2008, 06:12
الحبيب أحمد
جزى الله كاتبها خيرا
وجزالك الله خيرا
تقبل تحياتى ومحبتى

الفـارس
19-05-2008, 06:47
بارك الله فيك اخي على الموضوع الرائع واحب اشارك في الاتي :-

الحمد لله

ورد في السنة المطهرة ما يدل على أن المؤذن له فضل لم يرد لغيره مثله ، ومن ذلك :

1- عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال له : إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء ، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة . قال أبو سعيد : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري ( 584 ) .

2- عن معاوية رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة ) رواه مسلم ( 387 ) .

قال النووي رحمه الله :

" قيل : معناه أكثر الناس تشوفاً إلى رحمة الله تعالى ؛ لأن المتشوف يطيل عنقه إلى ما يتطلع إليه ، فمعناه : كثرة ما يرونه من الثواب ، وقال النضر بن شميل : إذا ألجم الناسَ العرقُ يوم القيامة طالت أعناقهم لئلا ينالهم ذلك الكرب والعرق ، وقيل : معناه أنهم سادة ورؤساء ، والعرب تصف السادة بطول العنق ، وقيل : معناه أكثر أتباعا ، وقال ابن الأعرابي : معناه أكثر الناس أعمالا ، قال القاضي عياض وغيره : ورواه بعضهم " إعناقاً " بكسر الهمزة أي : إسراعاً إلى الجنة " انتهى .

والعَنَق نوع من السير سريع .

" شرح مسلم " ( 4 / 91 ، 92 ) .

3- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ) . رواه البخاري ( 590 ) ومسلم ( 437 ) .

ومعنى الحديث : أن الناس لو يعلمون ما في الأذان والصف الأول من الثواب العظيم والأجر الجزيل ثم لم يجدوا طريقا للقيام بالأذان والوقوف في الصف الأول إلا القرعة لفعلوها واقترعوا من أجل تحصيل فضلهما .

4- عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم ، والمؤذنُ يغفر له بمد صوته ، ويصدقه من سمعه من رطب ويابس ، وله مثل أجر من صلى معه ) رواه النسائي ( 646 ) وصححه المنذري والألباني كما في " صحيح الترغيب " ( 235 ) .

وأما فضل الإقامة فقد تشملها الأحاديث السابقة في فضل الأذان ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم سمى الإقامة أذاناً ، وذلك في قوله : ( بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ ) رواه البخاري ( 598 ) ومسلم ( 838 ) .

قال الحافظ :

" قَوْله : ( بَيْنَ كُلّ أَذَانَيْنِ ) أَيْ أَذَان وَإِقَامَة " انتهى .

وقد ورد حديث خاص في فضل الإقامة :

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( مَن أذَّن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة ، وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة ، ولكل إقامة ثلاثون حسنة ) رواه ابن ماجه ( 728 ) وصححه المنذري والألباني كما في " صحيح الترغيب " ( 248 ) .

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب


متابعة المؤذن

عن ابن عمر رضي الله عنهما : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا سمع المؤذن فليقل كما يقول إلا بعد ( حي على الصلاة وحي على الفلاح ) يقول لا حول ولا قوة إلا بالله ) فمن قال ذلك من قلبه دخل الجنة ثم يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم وأحمد وأبو داود .

وأيضاً لإي أذان الفجر ( الصلاة خير من النوم ) يقول ( الصلاة خير من النوم ) وليس ( صدق رسول الله ) ويسأل الله لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم الوسيلة كما جاء في الحديث الصحيح من قال حين يسمع النداء (اللهم ربً هذه الدعوة التهمة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم مقاماً محموداً الذي وعدته . رواه البخاري

وفي الحديث الصحيح من حديث عبدالله بن عبرو رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليً فإنه من صلى عليً صلاة صلى الله بها عليه عشراً ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزله من الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له شفاعتي ) رواه مسلم

والدعاء بين الأذان مستجاب لقوله عليه الصلاة والسلام ( لا يُرد الدعاء بين الأذان والإقامة قالوا : فماذا نقول يا رسول الله ؟ قال : سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة ) رواه الترمذي وقال حديث حسن

وأيضاً عند إقامة الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم ( ساعتان لا يُرد على داعٍ دعوته : حين تقام الصلاة وفي الصف في سبيل الله ) رواه الحاكم .



وثبتنا الله وإياكم على القول الثابت في الدنيا والأخرة
دمتم في سعادة من الباري جل جلاله
وشكرا

Ensan Moslem
31-05-2008, 07:46
الحبيب أحمد
جزى الله كاتبها خيرا
وجزالك الله خيرا
تقبل تحياتى ومحبتى

اللهم امين

شكرا لك اخي الكريم امام

جزاك الله خيرا

Ensan Moslem
31-05-2008, 07:47
بارك الله فيك اخي على الموضوع الرائع واحب اشارك في الاتي :-

الحمد لله

ورد في السنة المطهرة ما يدل على أن المؤذن له فضل لم يرد لغيره مثله ، ومن ذلك :

1- عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال له : إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء ، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة . قال أبو سعيد : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري ( 584 ) .

2- عن معاوية رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة ) رواه مسلم ( 387 ) .

قال النووي رحمه الله :

" قيل : معناه أكثر الناس تشوفاً إلى رحمة الله تعالى ؛ لأن المتشوف يطيل عنقه إلى ما يتطلع إليه ، فمعناه : كثرة ما يرونه من الثواب ، وقال النضر بن شميل : إذا ألجم الناسَ العرقُ يوم القيامة طالت أعناقهم لئلا ينالهم ذلك الكرب والعرق ، وقيل : معناه أنهم سادة ورؤساء ، والعرب تصف السادة بطول العنق ، وقيل : معناه أكثر أتباعا ، وقال ابن الأعرابي : معناه أكثر الناس أعمالا ، قال القاضي عياض وغيره : ورواه بعضهم " إعناقاً " بكسر الهمزة أي : إسراعاً إلى الجنة " انتهى .

والعَنَق نوع من السير سريع .

" شرح مسلم " ( 4 / 91 ، 92 ) .

3- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ) . رواه البخاري ( 590 ) ومسلم ( 437 ) .

ومعنى الحديث : أن الناس لو يعلمون ما في الأذان والصف الأول من الثواب العظيم والأجر الجزيل ثم لم يجدوا طريقا للقيام بالأذان والوقوف في الصف الأول إلا القرعة لفعلوها واقترعوا من أجل تحصيل فضلهما .

4- عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم ، والمؤذنُ يغفر له بمد صوته ، ويصدقه من سمعه من رطب ويابس ، وله مثل أجر من صلى معه ) رواه النسائي ( 646 ) وصححه المنذري والألباني كما في " صحيح الترغيب " ( 235 ) .

وأما فضل الإقامة فقد تشملها الأحاديث السابقة في فضل الأذان ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم سمى الإقامة أذاناً ، وذلك في قوله : ( بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ ) رواه البخاري ( 598 ) ومسلم ( 838 ) .

قال الحافظ :

" قَوْله : ( بَيْنَ كُلّ أَذَانَيْنِ ) أَيْ أَذَان وَإِقَامَة " انتهى .

وقد ورد حديث خاص في فضل الإقامة :

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( مَن أذَّن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة ، وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة ، ولكل إقامة ثلاثون حسنة ) رواه ابن ماجه ( 728 ) وصححه المنذري والألباني كما في " صحيح الترغيب " ( 248 ) .

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب


متابعة المؤذن

عن ابن عمر رضي الله عنهما : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا سمع المؤذن فليقل كما يقول إلا بعد ( حي على الصلاة وحي على الفلاح ) يقول لا حول ولا قوة إلا بالله ) فمن قال ذلك من قلبه دخل الجنة ثم يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم وأحمد وأبو داود .

وأيضاً لإي أذان الفجر ( الصلاة خير من النوم ) يقول ( الصلاة خير من النوم ) وليس ( صدق رسول الله ) ويسأل الله لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم الوسيلة كما جاء في الحديث الصحيح من قال حين يسمع النداء (اللهم ربً هذه الدعوة التهمة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم مقاماً محموداً الذي وعدته . رواه البخاري

وفي الحديث الصحيح من حديث عبدالله بن عبرو رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليً فإنه من صلى عليً صلاة صلى الله بها عليه عشراً ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزله من الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له شفاعتي ) رواه مسلم

والدعاء بين الأذان مستجاب لقوله عليه الصلاة والسلام ( لا يُرد الدعاء بين الأذان والإقامة قالوا : فماذا نقول يا رسول الله ؟ قال : سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة ) رواه الترمذي وقال حديث حسن

وأيضاً عند إقامة الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم ( ساعتان لا يُرد على داعٍ دعوته : حين تقام الصلاة وفي الصف في سبيل الله ) رواه الحاكم .



وثبتنا الله وإياكم على القول الثابت في الدنيا والأخرة
دمتم في سعادة من الباري جل جلاله
وشكرا

جزاك الله خيرا اخي الحبيب الفارس

كل الشكر لك

تحياتي

أميرة الورد
31-05-2008, 22:15
الحمد لله ..

بارك الله فيك يا احمد ..

نداء الاحبة .. هو نداء الله للمثول امامه ..

شكرا لكَ

Ensan Moslem
01-06-2008, 19:12
الحمد لله ..

بارك الله فيك يا احمد ..

نداء الاحبة .. هو نداء الله للمثول امامه ..

شكرا لكَ

شكرا يا قمري المرور

تسلمي

تحياتي