salmaomar
18-05-2008, 10:22
بشارة المحبة والسلام في العراب
ماجدة الرومي
رغم كل التوتر والظروف التي يعيشها شعب لبنان أطلت الفنانة ماجدة الرومي على جمهورها عبر برنامج العراب مشرقة بالحلم والمحبة والسلام أتت تحمل في ذاكرتها طفولة بلدة ((كفر شيما)) التي تظللها كروم اللوز والزيتون وتحرسها عيون أهاليها الذين جمعهم حب الحياة بعيدا عن السياسة والطائفية جمعتهم الإخوة والهم المشترك فكانوا أسرة واحدة قبل أن تأتي السياسة وحرب المصالح لتفرق بينهم بسلاح المذهبية حيث تضيق حدود الرؤيا بعيدا عن مصلحة الوطن وقضايا أبنائه
أطلت ماجدة الرومي لتعبر عن وجعها ولتكون عبر منبر العراب صوت اللبنانيين وصوت الذين لا صوت لهم ولتخاطب الشعوب العربية والعالمية بان هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها لبنان مؤقتة وسيتخطاها بعزيمة أبنائه المؤمنين بوطنهم سيدا حرا ومؤمنين بدوره الثقافي والإنساني وتصميمهم على رفع راية التآخي التي جمعت اللبنانيين دهرا يشهد له العالم كله
ولتؤكد أن الغد سيزدهر في لبنان وكل شخص سيبقى تاريخه ملازما له لوحده وان يتجلى كل إنسان بضميره الذي يخدم قضيته
أطلت لتخاطب المتناحرين على هذا الوطن بان العمر اقصر من أن يوظفونه للقتال ومساحة الحلم أوسع من مصالحهم والوطن اكبر منهم واكبر من الكرسي الذي يرغبون أن يفصلوه على مقاسهم وعلى مقاس الطوائف التي يتعاملون بمنطقها وتطالبهم أن يتركوا مكانا للصلح فهذا البيت لكل أبنائه ولن يكون يوما للنصف فقط وتحدثت باسم الشعب اللبناني الذي لا يوجد فيه من يقبل أن لا يكون لبنان وطنا واحدا لكل الطوائف هذا الشعب الشهيد الذي سطر تاريخ بالإرادة والحياة
ولتذكر الجميع أن الشعوب العربية خدرتها لعبة الموت وقد أن الأوان لهذه الشعوب أن تنتفض وتقول كلمتها
أطلت لتعبر عن الجوع القابع في أعماقها للحب فاتت لتكون للكل ولتنشد لهم جميعا نشيد الحب ولتقول لهم ((أن الله للكل وليس لطائفة واحدة)) وكذلك ((الوطن للكل)) أيضا ونستطيع أن نتقاسمه تحت سقف المواطنية وهذا الحل هو الوحيد لإنقاذ لبنان من محنته
أطلت ماجدة في البرنامج كمواطنة وفنانة مهمتها أن توظف إنسانيتها ورحمتها في خدمة رسالتها لنشر المحبة ولتقول لمن يتلاعبون بمصير الشعب اللبناني أن يجنبه الوجع الذي يعانيه وان يتركوه يعيش بسلام
ورفضت أن تغني لان وجعها اكبر من أن تستطيع الغناء اكتفت بإنشاد بعض الأغنيات الأقرب للدعاء والصلاة فغنت للبنان ((نبع المحبة لبنان الحلم والهدايا بالعلب أنشدت للحب والحياة)) فدور الفن برأيها أن يجمع القلوب التي فرقتها السياسة
ولم تكن ماجدة أسيرة أنانيتها ووجعها عندما سألها نيشان عن رأيها بالمزايا التي تتمتع بها الدول العربية فكانت في ايجاباتها و كأنها ابنة كل دولة من هذه الدول فكان الوفاء لهذه الدول هو معيارها الأول في التقييم وتمنت لشعبي ((فلسطين والعراق)) أن تنتهي ماسيها وان يسكن السلام أرواحهم و أشادت ((بالحضور التاريخي لسورية وقوة قيادتها وقدرتها في الدفاع عنها والمحافظة على سلامة وامن مواطنيها الذين تجمعهم مصلحة بلادهم أولا و أخيرا مما يجعل هذا الشعب عصيا على المساس بكرامته وحريته من قبل أي احد و تمنت أن يتعلم زعماء لبنان من تجربتها كيف تحمي مواطنيها)) و تمنت أن يستعيد لبنان عافيته قريبا ويحقق حريته وسيادته وكرامته التي أهدرتها الحروب و الاقتتالات
وعندما سألها نيشان ماذا كانت تتمنى أن تكون لو لم تكن ماجدة الرومي فتمنت الأم تيريزا وهي بحضورها في هذا البرنامج الذي امتد مدى ساعتين ونصف كانت تتحدث بروح الأم تيريزا هذه الروح الحاضرة في نفس كل إنسان يسعى لترفرف راية المحبة و السلام على شعوب العالم كلها
منقول
رايي حقيقة انه زمن محزن لنا جميعا نحن اللذين كان يجمعنا أئمتنا وعلمائنا صرنا نبحث عن فنانين ليجمعوننا (( ليس نظرة دونية للفنان من قبلي ))ولكنها حقيقة مؤلمة أخوتي نعم صرنا نبحث عن بصيص أمل أن نجتمع على المحبة
انتم تعرفون ماجدة الرومي طبعا ولكن الذي لا تعرفونه إنها هي بأحد المرات ومن زمن مضى كانت قد قالت جملة نابية عن سورية وها هي نجدها بعد ذلك قد أبدلت كلامها إلى بلسم وكل ذلك بعد أن زارت سورية وشاهدتها على حقيقتها من دون ستار
وهي طبعا ضميرها حي والحقيقة لابد من الاعتراف بها فلها مني كل الاحترام ومن شعب سوريا الذي قالت عنه كلمة حق تقال انه يتمتع بشيء نادر ((بالحضور التاريخي لسورية وقوة قيادتها وقدرتها في الدفاع عنها والمحافظة على سلامة وامن مواطنيها الذين تجمعهم مصلحة بلادهم أولا و أخيرا مما يجعل هذا الشعب عصيا على المساس بكرامته وحريته من قبل أي احد و تمنت أن يتعلم زعماء لبنان من تجربتها كيف تحمي مواطنيها))
الذي زاد حبها بقلبه أضعاف مضاعفة لأنها قالت الحقيقة دون خوف من احد
وتحية إلى برنامج العراب ومقدمه نيشان والى قناة mbc التي احترمها جدا
ماجدة الرومي
رغم كل التوتر والظروف التي يعيشها شعب لبنان أطلت الفنانة ماجدة الرومي على جمهورها عبر برنامج العراب مشرقة بالحلم والمحبة والسلام أتت تحمل في ذاكرتها طفولة بلدة ((كفر شيما)) التي تظللها كروم اللوز والزيتون وتحرسها عيون أهاليها الذين جمعهم حب الحياة بعيدا عن السياسة والطائفية جمعتهم الإخوة والهم المشترك فكانوا أسرة واحدة قبل أن تأتي السياسة وحرب المصالح لتفرق بينهم بسلاح المذهبية حيث تضيق حدود الرؤيا بعيدا عن مصلحة الوطن وقضايا أبنائه
أطلت ماجدة الرومي لتعبر عن وجعها ولتكون عبر منبر العراب صوت اللبنانيين وصوت الذين لا صوت لهم ولتخاطب الشعوب العربية والعالمية بان هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها لبنان مؤقتة وسيتخطاها بعزيمة أبنائه المؤمنين بوطنهم سيدا حرا ومؤمنين بدوره الثقافي والإنساني وتصميمهم على رفع راية التآخي التي جمعت اللبنانيين دهرا يشهد له العالم كله
ولتؤكد أن الغد سيزدهر في لبنان وكل شخص سيبقى تاريخه ملازما له لوحده وان يتجلى كل إنسان بضميره الذي يخدم قضيته
أطلت لتخاطب المتناحرين على هذا الوطن بان العمر اقصر من أن يوظفونه للقتال ومساحة الحلم أوسع من مصالحهم والوطن اكبر منهم واكبر من الكرسي الذي يرغبون أن يفصلوه على مقاسهم وعلى مقاس الطوائف التي يتعاملون بمنطقها وتطالبهم أن يتركوا مكانا للصلح فهذا البيت لكل أبنائه ولن يكون يوما للنصف فقط وتحدثت باسم الشعب اللبناني الذي لا يوجد فيه من يقبل أن لا يكون لبنان وطنا واحدا لكل الطوائف هذا الشعب الشهيد الذي سطر تاريخ بالإرادة والحياة
ولتذكر الجميع أن الشعوب العربية خدرتها لعبة الموت وقد أن الأوان لهذه الشعوب أن تنتفض وتقول كلمتها
أطلت لتعبر عن الجوع القابع في أعماقها للحب فاتت لتكون للكل ولتنشد لهم جميعا نشيد الحب ولتقول لهم ((أن الله للكل وليس لطائفة واحدة)) وكذلك ((الوطن للكل)) أيضا ونستطيع أن نتقاسمه تحت سقف المواطنية وهذا الحل هو الوحيد لإنقاذ لبنان من محنته
أطلت ماجدة في البرنامج كمواطنة وفنانة مهمتها أن توظف إنسانيتها ورحمتها في خدمة رسالتها لنشر المحبة ولتقول لمن يتلاعبون بمصير الشعب اللبناني أن يجنبه الوجع الذي يعانيه وان يتركوه يعيش بسلام
ورفضت أن تغني لان وجعها اكبر من أن تستطيع الغناء اكتفت بإنشاد بعض الأغنيات الأقرب للدعاء والصلاة فغنت للبنان ((نبع المحبة لبنان الحلم والهدايا بالعلب أنشدت للحب والحياة)) فدور الفن برأيها أن يجمع القلوب التي فرقتها السياسة
ولم تكن ماجدة أسيرة أنانيتها ووجعها عندما سألها نيشان عن رأيها بالمزايا التي تتمتع بها الدول العربية فكانت في ايجاباتها و كأنها ابنة كل دولة من هذه الدول فكان الوفاء لهذه الدول هو معيارها الأول في التقييم وتمنت لشعبي ((فلسطين والعراق)) أن تنتهي ماسيها وان يسكن السلام أرواحهم و أشادت ((بالحضور التاريخي لسورية وقوة قيادتها وقدرتها في الدفاع عنها والمحافظة على سلامة وامن مواطنيها الذين تجمعهم مصلحة بلادهم أولا و أخيرا مما يجعل هذا الشعب عصيا على المساس بكرامته وحريته من قبل أي احد و تمنت أن يتعلم زعماء لبنان من تجربتها كيف تحمي مواطنيها)) و تمنت أن يستعيد لبنان عافيته قريبا ويحقق حريته وسيادته وكرامته التي أهدرتها الحروب و الاقتتالات
وعندما سألها نيشان ماذا كانت تتمنى أن تكون لو لم تكن ماجدة الرومي فتمنت الأم تيريزا وهي بحضورها في هذا البرنامج الذي امتد مدى ساعتين ونصف كانت تتحدث بروح الأم تيريزا هذه الروح الحاضرة في نفس كل إنسان يسعى لترفرف راية المحبة و السلام على شعوب العالم كلها
منقول
رايي حقيقة انه زمن محزن لنا جميعا نحن اللذين كان يجمعنا أئمتنا وعلمائنا صرنا نبحث عن فنانين ليجمعوننا (( ليس نظرة دونية للفنان من قبلي ))ولكنها حقيقة مؤلمة أخوتي نعم صرنا نبحث عن بصيص أمل أن نجتمع على المحبة
انتم تعرفون ماجدة الرومي طبعا ولكن الذي لا تعرفونه إنها هي بأحد المرات ومن زمن مضى كانت قد قالت جملة نابية عن سورية وها هي نجدها بعد ذلك قد أبدلت كلامها إلى بلسم وكل ذلك بعد أن زارت سورية وشاهدتها على حقيقتها من دون ستار
وهي طبعا ضميرها حي والحقيقة لابد من الاعتراف بها فلها مني كل الاحترام ومن شعب سوريا الذي قالت عنه كلمة حق تقال انه يتمتع بشيء نادر ((بالحضور التاريخي لسورية وقوة قيادتها وقدرتها في الدفاع عنها والمحافظة على سلامة وامن مواطنيها الذين تجمعهم مصلحة بلادهم أولا و أخيرا مما يجعل هذا الشعب عصيا على المساس بكرامته وحريته من قبل أي احد و تمنت أن يتعلم زعماء لبنان من تجربتها كيف تحمي مواطنيها))
الذي زاد حبها بقلبه أضعاف مضاعفة لأنها قالت الحقيقة دون خوف من احد
وتحية إلى برنامج العراب ومقدمه نيشان والى قناة mbc التي احترمها جدا