المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سابق الى الخيرات باستخراج معنا جميع فوائد هذا الحديث(4) ولك الاجر


الفـارس
13-05-2008, 07:13
الحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا الكريم وعلى آله وصحبه والتابعين أما بعد:

أحببت أن أضع في كل مدة حديثا في نفس هذا المكان ومحاولة استخراج جميع فوائد هذا الحديث .....

طبعا أنا وإخوتي واخواتي في هذا المنتدى الرائع

ولن نخرج من حديث حتى نظن أنا قد احتويناه بالفوائد والله المستعان وعليه التكلان ....
فهل من مُشمِّر؟؟؟؟

ملاحظه نرجو اعطاءنا فائده واحد فقط لنترك المجال للاخوه والاخوات الاخرين

الحديث الرابع


وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حق المسلم على المسلم ست، قيل: وما هن يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه رواه مسلم.


سأبدا بذكر الفائدة الاولى :

هذا الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حق المسلم على المسلم حق المسلم على أخيه المسلم ست خصال وهذه حقوق عامة، قيل: وما هن يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه حق ابتداء السلام أن تسلم عليه إذا لقيته فسلم عليه، تقل له: السلام عليكم، هذه تحية آدم وذريته، هذه تحية الإسلام، إذا لقيته فسلم عليه، وقد رغب النبي عليه الصلاة والسلام بإفشاء السلام حتى قال: والذي نفسي بيده أو والله لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم إذا إفشاء السلام إفشاء مبشر، وظهور، إظهار السلام، السلام عليكم كلما لقيته، السلام عليكم، هذا يقول: وعليكم السلام.

والسلام دعاء: تدعو لأخيك، ويقابلك بالمثل وزيادة، وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا السلام، فيه دعاء بالسلامة، وهذا اللفظ اسم من أسماء الله، فهذه التحية تذكر باسم الله، السلام، تذكر باسم الله السلام، السلام عليكم، اللهم أنت السلام ومنك السلام، وماذا يحصل، ينبغي أن يكون السلام بانشراح وبانطلاق، يعني لا تبخل، من أبخل الناس من يبخل بالسلام، ماذا يضره أن يسلم، ثم ينبغي أن يكون يعني بسماحة، سلام بسماحة، السلام عليكم هذه الكلمة تكون واضحة، السلام عليكم الرد: وعليكم السلام بوضوح، إذا لقيته فسلم عليه، والمعروف عند أهل العلم إجمالا أن ابتداء السلام سنة لكن سنة مؤكدة، أما الرد فواجب وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا فلا أقل من الرد بالمثل.

هادي الـــرياض
13-05-2008, 08:03
جزآك الله خير الجزآء يآلفآرس على هآلموضووع

إن شآء الله لي عوودة بإذن الله

ديلارا
13-05-2008, 17:36
وإذا استنصحك وإذا استنصحك فانصحه إذا طلب منك النصيحة والمشورة فعليك أن تنصح له، وأن تشير عليه بما تحبه لنفسك، وما تعتقد أنه هو عين الخير والمصلحة بحسب حالك وعلمك واعتقادك. فانصح له، والنصيحة للمسلم التي هي محبة الخير وكراهة الشر؛ هذا واجب، واجبة مطلقا كما تقدم، لكن إذا استنصحك فعليك أن تنصح له، استشارك في أمر من الأمور؛ في الدخول في أمر، في مشروع، في معاملة مع شخص، معاملة دنيا تجارة مشاركة، في تزويج. استنصحك فلان ما تقول فيه خطب إلينا، يستنصحك يعني أرغب في الزواج من تلك العائلة ما تقول، فعليك أن تؤدي ما تعتقد أنه خير، ولا تنصحه إلا بعلم، ولا تحابي، وهذه من المواضع التي تجوز فيها الغيبة، الرسول عليه الصلاة والسلام لما جاءت فاطمة بنت قيس رضي الله عنها تستشير الرسول أنه خطبها فلان وفلان وفلان، الرسول نصح لها وبين لها، وذكر في كل واحد ما يرغب عنه: معاوية صعلوق لا مال له الآخر قال: إنه لا يضع العصا عن عاتقه، وقال: انكحي أسامة .

..

بارك الله فيك

!.المتمردة.!
13-05-2008, 18:07
وعليكم السلام والرحمة

اخي الفارس جازاك الله خيرا

موضوع قيم جدا


لي عودة اذا شاء الرحمن

sakr76
13-05-2008, 19:48
بارك الله فيك اخي الفارس من فوائد الحديث الشريف التضامن والتكافل بين افراد المجتمع ونشر المحبة فيما بينهم

الفـارس
13-05-2008, 20:14
جزآك الله خير الجزآء يآلفآرس على هآلموضووع

إن شآء الله لي عوودة بإذن الله

اهلا بك اخي
ننتظرك

الفـارس
13-05-2008, 20:18
وإذا استنصحك وإذا استنصحك فانصحه إذا طلب منك النصيحة والمشورة فعليك أن تنصح له، وأن تشير عليه بما تحبه لنفسك، وما تعتقد أنه هو عين الخير والمصلحة بحسب حالك وعلمك واعتقادك. فانصح له، والنصيحة للمسلم التي هي محبة الخير وكراهة الشر؛ هذا واجب، واجبة مطلقا كما تقدم، لكن إذا استنصحك فعليك أن تنصح له، استشارك في أمر من الأمور؛ في الدخول في أمر، في مشروع، في معاملة مع شخص، معاملة دنيا تجارة مشاركة، في تزويج. استنصحك فلان ما تقول فيه خطب إلينا، يستنصحك يعني أرغب في الزواج من تلك العائلة ما تقول، فعليك أن تؤدي ما تعتقد أنه خير، ولا تنصحه إلا بعلم، ولا تحابي، وهذه من المواضع التي تجوز فيها الغيبة، الرسول عليه الصلاة والسلام لما جاءت فاطمة بنت قيس رضي الله عنها تستشير الرسول أنه خطبها فلان وفلان وفلان، الرسول نصح لها وبين لها، وذكر في كل واحد ما يرغب عنه: معاوية صعلوق لا مال له الآخر قال: إنه لا يضع العصا عن عاتقه، وقال: انكحي أسامة .

..

بارك الله فيك


بارك الله فيك اختي وجعلها في موازين حسناتك على هالفائده الرائعه
ننتظر مزيدك معنا

الفـارس
14-05-2008, 05:24
وعليكم السلام والرحمة

اخي الفارس جازاك الله خيرا

موضوع قيم جدا


لي عودة اذا شاء الرحمن

اهلا بك اختنا ونحن بانتظارك

ali2003
14-05-2008, 06:54
كثر الله من امثالك وجعلها في موزاين حسناتك يا اخي الفارس

Ensan Moslem
14-05-2008, 07:02
ماشاء الله يا الفارس

جزاك الله خيرا

اود ان اذكر بشان ( سلم عليه) انها تحية الاسلام ونبعد عن المصطلحات التى
نحاول بها الانخراط في مصطلحات الغرب مثل ( باى - صباح الخير وصباح النور
التى تذكرنا باقوال الجاهلية عمت صباحا وعمت مساءاً

فتحيتنا هى تحية الاسلام

واود ان اوضح معنى كلمه باي التى نكررها دون فهم معناها

باي= في رعاية البابا وهل يجوز هذا بمسلم ان يقولها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نحن نقول في رعاية الله وتحيتنا

شكرا لك الفارس وجزاك الله خيرا

سراء
14-05-2008, 17:49
ساختار الفائدة الخامسة
اذا مرض فعده

. وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إن الله عز وجل يقول يوم القيامة : يا بن آدم مرضت فلم تعدني قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده , أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده يا بن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال : يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال : يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟ قال : استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي

بارك الله فيك اخي الفاضل /الفارس
جعل ما قدمته بميزان حسناتك
لي عودة ان شاء الله
تقديري

سراء
14-05-2008, 17:59
الفائدة الثالثة
وإذا عطس فحمد الله فشمته

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله - تعالى - كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك الله ; وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان } رواه البخاري .

واتفق العلماء على أنه مستحب للعاطس أن يقول عقب عطاسه : الحمد لله , فإن قال : الحمد لله رب العالمين فهو أحسن ; فلو قال الحمد لله على كل حال كان أفضل ; ويستحب لكل من سمعه أن يقول له يرحمك الله ; أو رحمك الله أو رحمك ربك ; أو يرحمكم الله وأفضله رحمك الله ; ويستحب للعاطس أن يقول له بعد ذلك : يهديكم الله ويصلح بالكم ; وكل هذا سنة ليس فيه شيء واجب

قال أصحابنا : والتشميت , وهو قوله : يرحمك الله سنة على الكفاية , إذا قالها بعض الحاضرين أجزأ عن الباقين ; وإن تركوها كلهم كانوا سواء في ترك السنة , وإن قالوها كلهم كانوا سواء في القيام بها ; ونيل فضلها , كما [ ص: 475 ] سبق في ابتداء الجماعة بالسلام وردهم , هذا الذي ذكرناه من كونه سنة هو مذهبنا , وبه قال الجمهور ; وقال بعض أصحاب مالك هو واجب

قال أصحابنا : وإنما يسن التشميت إذا قال العاطس : الحمد لله فإن لم يحمد الله كره تشميته للحديث السابق ; وإذا شمت فالسنة أن يقول له العاطس : يهديكم الله ويصلح بالكم أو يغفر الله لنا ولكم

ودليل مذهبنا الأحاديث العامة

والسنة أن يضع العاطس يده أو ثوبه أو نحوه على فمه وأن يخفض صوته لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أو غض بها صوته } رواه أبو داود والترمذي , وقال : حديث حسن صحيح , وإذا تكرر العطاس من إنسان متتابعا فالسنة أن يشمته لكل مرة إلى أن يبلغ ثلاث مرات , فإن زاد وظهر أنه مزكوم دعا له بالشفاء , ولو عطس يهودي فالسنة أن يقول ما ثبت عن أبي موسى قال : { كان اليهود يتعاطسون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجون أن يقول لهم : يرحمكم الله فيقول : يهديكم الله ويصلح بالكم } رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح

الفـارس
14-05-2008, 18:20
ساختار الفائدة الخامسة
اذا مرض فعده

. وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إن الله عز وجل يقول يوم القيامة : يا بن آدم مرضت فلم تعدني قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده , أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده يا بن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال : يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال : يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟ قال : استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي

بارك الله فيك اخي الفاضل /الفارس
جعل ما قدمته بميزان حسناتك
لي عودة ان شاء الله
تقديري

الله يجزاك خير وبارك الله فيك

الفـارس
16-05-2008, 11:27
الفائدة السادسة وإذا مات فاتبعه هذا أيضا من حق المسلم على أنه إذا مات يتبع جنازته، يصلي عليه ويشيعه إلى قبره، وجاءت الأحاديث في الترغيب في ذلك، وأن من تبع الجنازة حتى يصلى عليها، فله قيراط من الأجر، ومن تبعها حتى توضع فله قيراطان .

Noga
16-05-2008, 21:19
السلام عليكم

الفائدة الثانيه:



إذا دعاك فأجبه ، أي إذا دعاك إلى منزله لتناول طعام أو غيره فأجبه، والإجابة إلى الدعوة سنة مؤكدة ، لما فيه من جبر قلب الداعي ، وجلب المودة والإلفة ويستثني من ذلك وليمة العرس ، فإن أجاب فإن الإجابة إلى الدعوة إليها واجبة بشروط معروفة لقول النبي صلى الله عليه وسلم:(ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله)

ولعل قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا دعاك فأجبه ) يشمل حتى الدعوة لمساعدته ومعاونته فإنك مأمور بإجابته فإذا دعاك لتعينه في حمل شيء أو القائه أو نحو ذلك فإنك مأمور بمساعدته لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً)



شكرا لك الفارس
وجزاك الله كل خير

الفـارس
17-05-2008, 05:45
السلام عليكم

الفائدة الثانيه:



إذا دعاك فأجبه ، أي إذا دعاك إلى منزله لتناول طعام أو غيره فأجبه، والإجابة إلى الدعوة سنة مؤكدة ، لما فيه من جبر قلب الداعي ، وجلب المودة والإلفة ويستثني من ذلك وليمة العرس ، فإن أجاب فإن الإجابة إلى الدعوة إليها واجبة بشروط معروفة لقول النبي صلى الله عليه وسلم:(ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله)

ولعل قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا دعاك فأجبه ) يشمل حتى الدعوة لمساعدته ومعاونته فإنك مأمور بإجابته فإذا دعاك لتعينه في حمل شيء أو القائه أو نحو ذلك فإنك مأمور بمساعدته لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً)



شكرا لك الفارس
وجزاك الله كل خير


ماشاء الله تبارك الله
جزاك الله خيرا على المشاركة الرائعه

بورك فيك وننتظرك لاحقا وكونوا معنا
لنستفيد من احاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام
ولك الاجر من الله باذنه سبحانه

الفـارس
20-05-2008, 16:06
ننتظر مزيدا من الفوائد

للحديث فاين المسابقون للخير

ونشر الخير

بانتظاركم

هيما سوبر
20-05-2008, 16:07
جزالك الله خيرا اخى وبارك فيك على اصال المعلومة للجميع تحياتى

اخوك هيما سوبر

flower50
21-05-2008, 15:48
بارك الله فيك يافارس



وقد شرع الله للعاطس أن يحمد الله حمدا يتضمن الشكر، الحمد لله، نعمة، فيشرع لمن سمعه أن يدعو له بالرحمة: يرحمك الله يسمى هذا الدعاء تشميتا، ومثل هذه الأفعال تتضمن معنى الإزالة، يعني كالتمريض، تمريض يعني العناية بالمريض بتخفيف المرض، وإزالة المرض، فالتشميت إزالة الشماتة، يرحمك الله. وفي الرحمة للعبد خير كثير، فمن رحمة الله ألا يُشمت به عدوا ولا حاسدا، فأنت بدعائك تدعو له بما يزيل عنه الشماتة، التشميت، وإذا عطس فحمد الله فشمتوه، لكن إذا لم يحمد الله فاتركه، ولا يلزم أن تقول له: احمد الله. أنت لا تشمته، ولكن بعد ذلك يمكن تعلمه إذا كان جاهلا، إذا كان جاهلا تعلم ما ينبغي له، تقول: إذا عطست فقل: الحمد لله أما إذا كان غير جاهل فاتركه؛ هو أحق بالترك.

فهذا حق، من حق المسلم على المسلم أنه إذا عطس فحمد الله فشمته، أما إذا لم يحمد الله فلا تشميت، فلا يشمت ولا يدعى له، وتقابل هذا التشميت بدعوة أخرى أيضا، وهو أن يقول العاطس: يهديكم الله ويصلح بالكم فهذا خير للذكر، فيها ذكر لله، " حمد الله " ذكر، الدعاء " يرحمك الله " فيه ذكر لله، " يهديكم الله ويصلح بالكم " فيه ذكر لله

الفـارس
21-05-2008, 16:26
بارك الله فيك يافارس



وقد شرع الله للعاطس أن يحمد الله حمدا يتضمن الشكر، الحمد لله، نعمة، فيشرع لمن سمعه أن يدعو له بالرحمة: يرحمك الله يسمى هذا الدعاء تشميتا، ومثل هذه الأفعال تتضمن معنى الإزالة، يعني كالتمريض، تمريض يعني العناية بالمريض بتخفيف المرض، وإزالة المرض، فالتشميت إزالة الشماتة، يرحمك الله. وفي الرحمة للعبد خير كثير، فمن رحمة الله ألا يُشمت به عدوا ولا حاسدا، فأنت بدعائك تدعو له بما يزيل عنه الشماتة، التشميت، وإذا عطس فحمد الله فشمتوه، لكن إذا لم يحمد الله فاتركه، ولا يلزم أن تقول له: احمد الله. أنت لا تشمته، ولكن بعد ذلك يمكن تعلمه إذا كان جاهلا، إذا كان جاهلا تعلم ما ينبغي له، تقول: إذا عطست فقل: الحمد لله أما إذا كان غير جاهل فاتركه؛ هو أحق بالترك.

فهذا حق، من حق المسلم على المسلم أنه إذا عطس فحمد الله فشمته، أما إذا لم يحمد الله فلا تشميت، فلا يشمت ولا يدعى له، وتقابل هذا التشميت بدعوة أخرى أيضا، وهو أن يقول العاطس: يهديكم الله ويصلح بالكم فهذا خير للذكر، فيها ذكر لله، " حمد الله " ذكر، الدعاء " يرحمك الله " فيه ذكر لله، " يهديكم الله ويصلح بالكم " فيه ذكر لله


الله يبارك فيك اختي
على هالمشاركة الرائعه

وان شاء الله ترجعي لنا بالسلامة

وتكوني معنا بين اخواتك واخوانك

flower50
21-05-2008, 16:50
مشكووووور يافارس
انشاء الله برجع بعد الامتحانات

تحياتي لك

أوراد
21-05-2008, 17:42
الرسول الأسوة يعود المرضى:

لم يكتف الرسول صلى الله عليه وسلم بحث المسلمين على عيادة المرضى، بل كان وهو الذي تحمَّل هموم الأمة يعود المرضى، يخفف عنهم ويسليهم.

قال عثمان بن عفان رضي الله عنه:
"إنا والله قد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر، وكان يعود مرضانا، ويتبع جنائزنا ويغزو معنا، ويواسينا بالقليل والكثير"


وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم عاد بعض أصحابه حين مرضوا،
وثبت أنه عاد غلامًا يهوديًا ودعاه إلى الإسلام فأسلم.

ثواب العائد:

تكفل الله لمن عاد مريضا بالأجر العظيم والثواب الجزيل ، ومن الأدلة على ذلك:

1- عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من عاد مريضًا لم يزل في خُرفة الجنة". قيل: يا رسول الله: وما خرفة الجنة؟ قال: جناها".

2- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أصبح اليوم منكم صائمًا، قال أبو بكر: أنا. قال: من عاد منكم اليوم مريضًا؟ قال أبو بكر: أنا. قال: من شهد منكم اليوم جنازةً؟ قال أبو بكر: أنا. قال: من أطعم منكم اليوم مسكينًا؟ قال أبو بكر: أنا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اجتمعن في رجل إلا دخل الجنة".

3- عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من مسلم يعودُ مسلمًا غُدوة إلا صلَّى عليه سبعون ألف ملك حتى يُمسي، وإن عاده عشيةً إلا صلَّى عليه سبعُون ألف ملك حتى يُصبح، وكان له خريفٌ في الجنة".

4- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عاد مريضًا نادى منادٍ من السماء: طبت، وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلاً".

5- عن هارون بن أبي داود قال: أتيت أنس بن مالكٍ فقلت: يا أبا حمزة، إن المكان بعيد ونحن يعجبنا أن نعودك، فرفع رأسه فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أيما رجل يعودُ مريضًا فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة". قال: فقلت: يا رسول الله، هذا للصحيح الذي يعود المريض، فالمريض ما لَهُ؟ قال: "تُحَطُّ عنه ذنوبه".



نسأل الله جل وعلا أن يشفي كل مريض وأن يعافي كل مبتلى.


..

الفـارس
21-05-2008, 17:44
أبو هريرة

أَبُو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيُّ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ صَخْرٍ

الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، المُجْتَهِدُ، الحَافِظُ، صَاحِبُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبُو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيُّ، اليَمَانِيُّ، سَيِّدُ الحُفَّاظِ الأَثْبَاتِ.

اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ عَلَى أَقْوَالٍ جَمَّةٍ، أَرْجَحُهَا: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ صَخْرٍ.

وَيُقَالُ: كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ اسْمُهُ عَبْدُ شَمْسٍ، أَبُو الأَسْوَدِ، فَسَمَّاهُ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: عَبْدَ اللهِ، وَكَنَّاهُ أَبَا هُرَيْرَةَ.

حَمَلَ عَنِ: النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِلْماً كَثِيْراً، طَيِّباً، مُبَارَكاً فِيْهِ، لَمْ يُلْحَقْ فِي كَثْرَتِهِ، وَعَنْ: أُبَيٍّ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأُسَامَةَ، وَعَائِشَةَ، وَالفَضْلِ، وَبَصْرَةَ بنِ أَبِي بَصْرَةَ، وَكَعْبٍ الحَبْرِ.

لماذا سمى أبى هريرة

المَشْهُوْرُ عَنْهُ: أَنَّهُ كُنِيَ بِأَوْلاَدِ هِرَّةٍ بَرِّيَّةٍ.

قَالَ: وَجَدْتُهَا، فَأَخَذْتُهَا فِي كُمِّي، فَكُنِيْتُ بَذَلِكَ.

روى أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُوْلُ: كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَدْعُوْنِي: أَبَا هِرٍّ.

قُلْتُ لأَبِي هُرَيْرَةَ: لِمَ كَنَّوْكَ أَبَا هُرَيْرَةَ؟

قَالَ: أَمَا تَفْرَقُ مِنِّي؟

قُلْتُ: بَلَى، إِنِّي لأَهَابُكَ.

قَالَ: كُنْتُ أَرْعَى غَنَماً لأَهْلِي، فَكَانَتْ لِي هُرَيْرَةٌ أَلْعَبُ بِهَا، فَكَنَّوْنِي بِهَا.


فقره رضى الله عنه و رقة حاله

جَاعَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَاحْتَاجَ، وَلَزِمَ المَسْجِدَ.

قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُصْرَعُ بَيْنَ القَبْرِ وَالمِنْبَرِ مِنَ الجُوْعِ، حَتَّى يَقُوْلُوا: مَجْنُوْنٌ.

و قَالَ:

لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لأَخِرُّ فِيْمَا بَيْنَ مَنْزِلِ عَائِشَةَ وَالمِنْبَرِ مَغْشِيّاً عَلَيَّ مِنَ الجُوْعِ، فَيَمُرُّ الرَّجُلُ، فَيَجْلِسُ عَلَى صَدْرِي، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَقُوْلُ: لَيْسَ الَّذِي تَرَى، إِنَّمَا هُوَ الجُوْعُ.

و كَانَ يَظُنُّهُ مَنْ يَرَاهُ مَصْرُوْعاً، فَيْجْلِسُ فَوْقَهُ لِيَرْقِيْهِ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.

لماذا كان هو أكثر رواية للحديث


َكَانَ حِفْظُ أَبِي هُرَيْرَةَ الخَارِقُ مِنْ مُعْجِزَاتِ النُّبُوَّةِ.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:

أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: (أَلاَ تَسْأَلُنِي مِنْ هَذِهِ الغَنَائِمِ الَّتِي يَسْأَلُنِي أَصْحَابُكَ؟).

قُلْتُ: أَسْأَلُكَ أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ.

فَنَزَعَ نَمِرَةً كَانَتْ عَلَى ظَهْرِي، فَبَسَطَهَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ، حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّمْلِ يَدُبُّ عَلَيْهَا، فَحَدَّثَنِي حَتَّى إِذَا اسْتَوْعَبْتُ حَدِيْثَهُ، قَالَ: (اجْمَعْهَا، فَصُرَّهَا إِلَيْكَ).

فَأَصْبَحْتُ لاَ أُسْقِطُ حَرْفاً مِمَّا حَدَّثَنِي.

عبادته و ورعه

عَنْ عَبَّاسٍ الجُرَيْرِيِّ، سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، قَالَ:

تَضَيَّفْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَبْعاً، فَكَانَ هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ يَعْتَقِبُوْنَ اللَّيْلَ أَثْلاَثاً، يُصَلِّي هَذَا، ثُمَّ يُوْقِظُ هَذَا، وَيُصَلِّي هَذَا، ثُمَّ يُوْقِظُ هَذَا.

قُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، كَيْفَ تَصُوْمُ؟

قَالَ: أَصُوْمُ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ ثَلاَثاً.

عَنْ عِكْرِمَةَ:

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُسَبِّحُ كُلَّ يَوْمٍ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ تَسْبِيْحَةٍ، يَقُوْلُ: أُسَبِّحُ بِقَدَرِ دِيَتِي.


عَنْ مَيْمُوْنِ بنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ:

كَانَتْ لأَبِي هُرَيْرَةَ صَيْحَتَانِ فِي كُلِّ يَوْمٍ: أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ، يَقُوْلُ: ذَهَبَ اللَّيْلُ وَجَاءَ النَّهَارُ، وَعُرِضَ آلُ فِرْعَوْنَ عَلَى النَّارِ، فَلاَ يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلاَّ اسْتَعَاذَ بِاللهِ مِنَ النَّارِ.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:

أَنَّهُ صَلَّى بِالنَّاسِ يَوْماً، فَلَمَّا سَلَّمَ رَفَعَ صَوْتَهَ، فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ الدِّيْنَ قِوَاماً، وَجَعَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ إِمَاماً، بَعْدَ أَنْ كَانَ أَجِيْراً لابْنَةِ غَزْوَانَ عَلَى شِبَعِ بَطْنِهِ، وَحَمُوْلَةِ رِجْلِهِ.

عَنْ مُضَارِبِ بنِ حَزْنٍ، قَالَ:

بَيْنَا أَنَا أَسِيْرُ تَحْتَ اللَّيْلِ، إِذَا رَجُلٌ يُكَبِّرُ، فَأُلْحِقُهُ بَعِيْرِي، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟

قَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ.

قُلْتُ: مَا هَذَا التَّكْبِيْرُ؟

قَالَ: شُكْرٌ.

قُلْتُ: عَلَى مَهْ؟

قَالَ: كُنْتُ أَجِيْراً لِبُسْرَةَ بِنْتِ غَزْوَانَ بِعُقْبَةِ رِجْلِي، وَطَعَامِ بَطْنِي، وَكَانُوا إِذَا رَكِبُوا سُقْتُ بِهِمْ، وَإِذَا نَزَلُوا خَدَمْتُهُمْ، فَزَوَّجَنِيْهَا اللهُ، فَهِيَ امْرَأتِي.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:

دِرْهَمٌ يَكُوْنُ مِنْ هَذَا - وَكَأَنَّهُ يَمْسَحُ العَرَقَ عَنْ جَبِيْنِهِ - أَتَصَدَّقُ بِهِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مائَةِ أَلْفٍ، وَمائَةِ أَلْفٍ، وَمائَةِ أَلْفٍ، مِنْ مَالِ فُلاَنٍ.

وفاته


روى أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ بَكَى فِي مَرَضِهِ، فَقِيْلَ: مَا يُبْكِيْكَ؟

قَالَ: مَا أَبْكِي عَلَى دُنْيَاكُمْ هَذِهِ، وَلَكِنْ عَلَى بُعْدِ سَفَرِي، وَقِلَّةِ زَادِي، وَأَنِّي أَمْسَيْتُ فِي صُعُوْدٍ، وَمَهْبَطُهُ عَلَى جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ، فَلاَ أَدْرِي أَيُّهُمَا يُؤْخَذُ بِي؟


دَخَلَ مَرْوَانُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فِي شَكْوَاهُ، فَقَالَ: شَفَاكَ اللهُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ.

فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ لِقَاءكَ، فَأَحِبَّ لِقَائِي.

قَالَ: فَمَا بَلَغَ مَرْوَانُ أَصْحَابَ القَطَا حَتَّى مَاتَ.


ننتظر من الاخوة والاخوات ترجمة مخرج الحديث الامام مسلم رحمة الله