عاليـة
07-05-2008, 11:32
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه مقالة اعجبتنى للأستاذ احمد بهجت بجريدة الاهرام
شعب فلسطين
هناك علاقة بين الشعوب العظيمة والآلام العظيمة
تصدق هذه الحقيقة علي شعب فلسطين أكثر مماتصدق علي أي شعب آخر في الأرض.
وآلام شعب فلسطين تبدأ من أحزان الغربة خارج الوطن,
وتنتهي بخيط من الدماء ينزف عادةمن ظهر أحد الفلسطينيين ومعظم جراح الشعب الفلسطيني في ظهره,
وليست هناك جريمة تستطيع توجيه طعنتها لأحد الفلسطينيين وهي تنظر في عينيه أو وجهه, لأن الباطل لايستطيع أن يوجه ضربته للحق وهو ينظر في وجهه.
ولقد أعطي الشعب الفلسطيني درسا مؤثرا في القدرة علي الاحتمال وقدم نموذجا للبطولة المترفعة وأثبت أن هناك قيمة أعلي من قيمة الحياة, وقوة قادرة علي الانتصار علي الموت, وفي لحظات اليأس الكبري كان شعب فلسطين يحارب والأمل وراء ظهره ولم يكن يحارب من أجل أمل معين وإنما حارب من أجل مثله الأعلي الذي لايريد خيانته والتنكر له.
بعبارة أخري كان يحارب من اجل كرامته كإنسان.
جاهد شعب فلسطين لأن الجهاد هو كرامته وغني بغير آذان تسمعه.. لم يسأل يوما عن الثمن لم يتوقف ليناقش امكانيات النصر وأهداف معاركه, وبرغم روائح الخسة والخيانة والضربات التي توجه الي الظهر.. برغم هذا كله مضي الشعب الفلسطيني يدافع عن صورة الانسان كما خلقه الله عزوجل, ويدافع في نفس الوقت عن شرف الانسان وكرامته.
ولقد تدحرجت الي الهاوية انظمة ودول وعروش وقصور ومدائن وبيوت.. وقع هذا منذ بدأ كفاح الشعب الفلسطيني وتحول هذا الشعب نفسه الي طائر أسطوري ضخم وبسط جناحيه وعبر الهاوية دون أن يسقط.. يوما بعد يوم يسقط أعداء الشعب الفلسطيني وترتفع هامات الثائرين من أبناء شعبه.
لو كان ممكنا أن نجمع كل عطر الزهور وسنابل القمح وذهب الشمس وابتسامات الشهداء في زهرة واحدة, فليس هناك أحق من الثائرين الفلسطينيين بهذه الزهرة.
لكم الله ونحن معكم وورائكم الله الموفق
عالية
هذه مقالة اعجبتنى للأستاذ احمد بهجت بجريدة الاهرام
شعب فلسطين
هناك علاقة بين الشعوب العظيمة والآلام العظيمة
تصدق هذه الحقيقة علي شعب فلسطين أكثر مماتصدق علي أي شعب آخر في الأرض.
وآلام شعب فلسطين تبدأ من أحزان الغربة خارج الوطن,
وتنتهي بخيط من الدماء ينزف عادةمن ظهر أحد الفلسطينيين ومعظم جراح الشعب الفلسطيني في ظهره,
وليست هناك جريمة تستطيع توجيه طعنتها لأحد الفلسطينيين وهي تنظر في عينيه أو وجهه, لأن الباطل لايستطيع أن يوجه ضربته للحق وهو ينظر في وجهه.
ولقد أعطي الشعب الفلسطيني درسا مؤثرا في القدرة علي الاحتمال وقدم نموذجا للبطولة المترفعة وأثبت أن هناك قيمة أعلي من قيمة الحياة, وقوة قادرة علي الانتصار علي الموت, وفي لحظات اليأس الكبري كان شعب فلسطين يحارب والأمل وراء ظهره ولم يكن يحارب من أجل أمل معين وإنما حارب من أجل مثله الأعلي الذي لايريد خيانته والتنكر له.
بعبارة أخري كان يحارب من اجل كرامته كإنسان.
جاهد شعب فلسطين لأن الجهاد هو كرامته وغني بغير آذان تسمعه.. لم يسأل يوما عن الثمن لم يتوقف ليناقش امكانيات النصر وأهداف معاركه, وبرغم روائح الخسة والخيانة والضربات التي توجه الي الظهر.. برغم هذا كله مضي الشعب الفلسطيني يدافع عن صورة الانسان كما خلقه الله عزوجل, ويدافع في نفس الوقت عن شرف الانسان وكرامته.
ولقد تدحرجت الي الهاوية انظمة ودول وعروش وقصور ومدائن وبيوت.. وقع هذا منذ بدأ كفاح الشعب الفلسطيني وتحول هذا الشعب نفسه الي طائر أسطوري ضخم وبسط جناحيه وعبر الهاوية دون أن يسقط.. يوما بعد يوم يسقط أعداء الشعب الفلسطيني وترتفع هامات الثائرين من أبناء شعبه.
لو كان ممكنا أن نجمع كل عطر الزهور وسنابل القمح وذهب الشمس وابتسامات الشهداء في زهرة واحدة, فليس هناك أحق من الثائرين الفلسطينيين بهذه الزهرة.
لكم الله ونحن معكم وورائكم الله الموفق
عالية