النبيل77
27-04-2008, 13:49
سلام لعينيك
أنت البياض الذي يملأ القلب
عند الشتاء المراوغ
هذي أناي متيمة
في اختمارك هذا المساء
فكوني المدى المشرئب لبوحي
الطريق المؤدي إلى ضحكة العربي الحزين .
سوف أعلن كل صباح بأني أحبك
حد الثمالة
أني اقترفتك حد الجنون
وأني انتبذت قصيا من الدمع أسكنه من خلالك
لا وجه إلاك يلبسني في الظهيرة
يخلعني في المساء حدادا بهيا
ولا امرأة كالنبيذ تعاقرني
غير هذي( الحياة )التي تتمدد في داخلي
وردة من عبير البنفسج طازجة كالنسيم
لأني أراقبها من مداري
واغفل عن فعلها بهواي
(حياة )مؤطرة بشجوني
تغادرني عند موتي وتسكنني في جنوني
أنا موتها الاولي
ونرجيلها الموسمي
تدخنني بعد درس الحساب
وتحسبني في السجارة
قوسا يطارد عنزتها
هي هذي (الحياة )التي امسكت بتلابيب قلبي .
سأعذبني ببكائي فيك
لأحمل جرحا من وهران
يلاحقني في النوم
كطوفان
ويطوف على انحاء خدودك .
من أعطاني زهرة أحزاني
وأسال غنائي فيك
أحبك حتى يلد الليل غلاما
حتى تهب الشمس غطاء
حتى أعرف أني منك وأنك مني
قادمة كالحلم
وعابقة كالورد
وسائحة في أيامي
يا أنت حياتي ومماتي
ونزيف الروح وخاتمة الأشجان
سأقسم أنك مقسومي من هذا الكون
وأحملني عربيا في الصحراء
تطارده الويلات
وفي خيمته نبض العمر
حنين الوعد
رفيف الشوق
هطول الماء إلى العطشان
مسيل القلب إلى الفيضان
أحبك كي لا اخشى الناس
وكي أتدثر بالإحساس
وكي نتخاصر في الملكوت
وكي نتواشج في عتبات الغيب
حياة القاصد باسلة الكحلان
بهاء الوعد نقاء الرعد
وأغنية الجذلان
أحب جنوني فيك
وأقسم أني مصلوب
مصلووووووب .
كيف اسطيع يا امرأتي
أن اقول وداعاً
لطيفك ، حلمك ، شكلك ، اسمك ،
رسمك ، حرفك ، همسك ، نبضك
كيف أقول وداعا
وأنت التي سكنت مرفأ الروح
علَّـقَـت القلب بين مفاتنها
ليموت التياعا
لماذا علي بأن أترك اسما
أموت بأحرفه
أتعبد في كهفه
أصطفيه شراعا
"حياة" أيا حبي العربي الغريب
سأدفن فيك رمادي
(وأدفن فيك دمي الحميري
وأهرب مني إليك )
لأنبت فيك خيالا مضاعا
أخيرا دعيني أقبـّل " تاءك "
أررسمها قبلة لهواي
وأشبع " صادي " عليها متاعا.
....قاصد الكحلاني...
أنت البياض الذي يملأ القلب
عند الشتاء المراوغ
هذي أناي متيمة
في اختمارك هذا المساء
فكوني المدى المشرئب لبوحي
الطريق المؤدي إلى ضحكة العربي الحزين .
سوف أعلن كل صباح بأني أحبك
حد الثمالة
أني اقترفتك حد الجنون
وأني انتبذت قصيا من الدمع أسكنه من خلالك
لا وجه إلاك يلبسني في الظهيرة
يخلعني في المساء حدادا بهيا
ولا امرأة كالنبيذ تعاقرني
غير هذي( الحياة )التي تتمدد في داخلي
وردة من عبير البنفسج طازجة كالنسيم
لأني أراقبها من مداري
واغفل عن فعلها بهواي
(حياة )مؤطرة بشجوني
تغادرني عند موتي وتسكنني في جنوني
أنا موتها الاولي
ونرجيلها الموسمي
تدخنني بعد درس الحساب
وتحسبني في السجارة
قوسا يطارد عنزتها
هي هذي (الحياة )التي امسكت بتلابيب قلبي .
سأعذبني ببكائي فيك
لأحمل جرحا من وهران
يلاحقني في النوم
كطوفان
ويطوف على انحاء خدودك .
من أعطاني زهرة أحزاني
وأسال غنائي فيك
أحبك حتى يلد الليل غلاما
حتى تهب الشمس غطاء
حتى أعرف أني منك وأنك مني
قادمة كالحلم
وعابقة كالورد
وسائحة في أيامي
يا أنت حياتي ومماتي
ونزيف الروح وخاتمة الأشجان
سأقسم أنك مقسومي من هذا الكون
وأحملني عربيا في الصحراء
تطارده الويلات
وفي خيمته نبض العمر
حنين الوعد
رفيف الشوق
هطول الماء إلى العطشان
مسيل القلب إلى الفيضان
أحبك كي لا اخشى الناس
وكي أتدثر بالإحساس
وكي نتخاصر في الملكوت
وكي نتواشج في عتبات الغيب
حياة القاصد باسلة الكحلان
بهاء الوعد نقاء الرعد
وأغنية الجذلان
أحب جنوني فيك
وأقسم أني مصلوب
مصلووووووب .
كيف اسطيع يا امرأتي
أن اقول وداعاً
لطيفك ، حلمك ، شكلك ، اسمك ،
رسمك ، حرفك ، همسك ، نبضك
كيف أقول وداعا
وأنت التي سكنت مرفأ الروح
علَّـقَـت القلب بين مفاتنها
ليموت التياعا
لماذا علي بأن أترك اسما
أموت بأحرفه
أتعبد في كهفه
أصطفيه شراعا
"حياة" أيا حبي العربي الغريب
سأدفن فيك رمادي
(وأدفن فيك دمي الحميري
وأهرب مني إليك )
لأنبت فيك خيالا مضاعا
أخيرا دعيني أقبـّل " تاءك "
أررسمها قبلة لهواي
وأشبع " صادي " عليها متاعا.
....قاصد الكحلاني...