مشاهدة النسخة كاملة : سابق الى الخيرات باستخراج معنا جميع فوائد هذا الحديث(2) ولك الاجر
الحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا الكريم وعلى آله وصحبه والتابعين أما بعد:
أحببت أن أضع في كل مدة حديثا في نفس هذا المكان ومحاولة استخراج جميع فوائد هذا الحديث .....
طبعا أنا وإخوتي واخواتي في هذا المنتدى الرائع
ولن نخرج من حديث حتى نظن أنا قد احتويناه بالفوائد والله المستعان وعليه التكلان ....
فهل من مُشمِّر؟؟؟؟
الحديث الثاني
عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: " كنت خلف النبي، صلى الله عليه وسلم، يوماً فقال: " يا غلام إني أعلمك كلمات: "احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم: أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك بشيء إلا بشيء قد كتبه الله عليك؛ رفعت الأقلام، وجفت الصحف" ((رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح)) .
من فوائد الحديث :
فضل الصحابي الجليل عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ترجمان القران وسياتي ترجمه له قريبا
اين المسارعون الى الخير
نريد فوائد للحديث
وهذه من أبلغ وصايا النبي صلى الله عليه وسلم، فهو صلى الله عليه وسلم يأمر ابن عباس رضي الله عنهما بمقتضى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5]؛ بقوله له: {إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله }، فالله تعالى هو وحده المدعو والمرجو، والمبتغى المطلوب بالعبادة، وهو أيضاً وحده المستعان، وعليه التكلان لتحقيق ما نريد، ونحن فقراء إلى الله تبارك وتعالى في معرفته ومعرفة الحق الذي يوصل إليه، كما أننا فقراء إلى عونه عز وجل؛ لكي نستطيع أن نعبده، فنرضيه تبارك وتعالى وننال جنته.
قمر فلسطين
25-04-2008, 14:15
صدق رسول الله صلــي الله عليه و سلم ..
من الفوائد كما يلي ..
- ذكر المعلم للمتعلم أنه يريد أن يعلمه قبل فعله ، ليشتد شوقه إلى ما يعلم وتقبل نفسه عليه .
- الأمر بالمحافظة على رعاية حقوق الله تعالى .
- أن الجزاء قد يكون من جنس العمل .
- الأمر بالاعتماد على الله ، والتوكل عليه دون غيره ، إذ هو النافع الضار ، قال الله تعالى : (( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ، وإن يردك بخير فلا راد لفضله ) ) وقدر ما يركن الشخص إلى غير الله عز وجل بطلبه ، أو بقلبه أو بأمله قد أعرض عن ربه بمن لا يضره ولا ينفعه ، خصوصا إذا كانت الحاجة التي يسألها مما لم تجر العادة بجريانه على أيدي الخلق كالهداية ، وشفاء المرض ، وحصول العافية من بلاء الدنيا وعذاب الآخرة ، ونحو ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل .
- عجز الخلائق كلهم ، وافتقارهم إلى الله عز وجل .
- التنبيه على أن هذه الدار عرضة للمصائب ، فينبغي الصبر عليها .
- الرضاء بالقضاء والقدر .
جزاك الله خيــرا أخـي الفــارس ..
صدق رسول الله صلــي الله عليه و سلم ..
من الفوائد كما يلي ..
- ذكر المعلم للمتعلم أنه يريد أن يعلمه قبل فعله ، ليشتد شوقه إلى ما يعلم وتقبل نفسه عليه .
- الأمر بالمحافظة على رعاية حقوق الله تعالى .
- أن الجزاء قد يكون من جنس العمل .
- الأمر بالاعتماد على الله ، والتوكل عليه دون غيره ، إذ هو النافع الضار ، قال الله تعالى : (( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ، وإن يردك بخير فلا راد لفضله ) ) وقدر ما يركن الشخص إلى غير الله عز وجل بطلبه ، أو بقلبه أو بأمله قد أعرض عن ربه بمن لا يضره ولا ينفعه ، خصوصا إذا كانت الحاجة التي يسألها مما لم تجر العادة بجريانه على أيدي الخلق كالهداية ، وشفاء المرض ، وحصول العافية من بلاء الدنيا وعذاب الآخرة ، ونحو ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل .
- عجز الخلائق كلهم ، وافتقارهم إلى الله عز وجل .
- التنبيه على أن هذه الدار عرضة للمصائب ، فينبغي الصبر عليها .
- الرضاء بالقضاء والقدر .
جزاك الله خيــرا أخـي الفــارس ..
مشكوره على الفائده العظيمه
بورك فيك ونتظر مزيد من الفوائد
رعاك الله اختي
Dr.Hamzeh Malkawi
25-04-2008, 16:51
" تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة " يعني قم بحق الله عزوجل في حال الرخاء , وفي حال الصحة , وفي حال الغنى "يعرفك في الشدة" إذا زالت عنك الصحة وزال عنك الغنى واحتجت إلى الله عرفك بما سبق لك , أو بما سبق من فعل الخير الذي تعرفت به إلى الله عزوجل .
" واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك , وما أصابك لم يكن ليخطئك " يعني أن ما قدر الله تعالى أن يصيبك فإنه لا يخطئك , بل لابد أن يقع , لأن الله قدره .
وأن ما كتب الله أن يخطئك رفعه عنك فلن يصيبك أبداً فالأمر كله بيد الله وهذا يؤدي إلى أن يعتمد الإنسان على ربه اعتماداً كاملاً ثم قال " واعلم أن النصر مع الصبر " فهذه الجملة فيها الحث على الصبر , لأنه إذا كان النصر مع الصبر فإن الإنسان يصبر من أجل أن ينال النصر .
وقوله " وأن الفرج مع الكرب , وأن مع العسر يسراً " الفجر انكشاف الشدة والكرب الشديد جمعه كروب كما قال تعالى " فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا " الشرح/5-6 .
في حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنها – فوائد :
*من فوائده : ملاطفة النبي صلى الله عليه وسلم لمن هو دونه حيث قال "يا غلام إني أعلمك كلمات " .
*ومن فوائده : أنه ينبغي لمن ألقىكلاماً ذا أهمية أن يقدم له ما يوجب لفت الانتباه حيث قال "يا غلام إني أعلمك كلمات " .
*ومن فوائد الحديث : أن من حفظ الله حفظه لقوله " احفظ الله يحفظك" وسبق معنى احفظ الله يحفظك .
*ومن فوائد الحديث : أن من أضاع الله – أي أضَاع دين الله - فإن الله يضيعه ولا يحفظه قال تعالى " وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ " الحشر/19 .
*ومن فوائد هذا الحديث : أن من حفظ الله عز وجل هداه ودله على ما فيه الخير وأن من لازم حفظ الله له أن يمنع عنه الشر إذ قوله " احفظ الله تجده تجاهك " كقوله في اللفظ الآخر " تجده أمامك " .
*ومن فوائد هذا الحديث : أن الإنسان إذا احتاج إلى معونة فليستعن بالله ولكن لا مانع أن يستعين بغير الله ممن يمكنه أن يعينه لقوله النبي صلى الله عليه وسلم "وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة " .
*ومن فوائد الحديث : أن الأمة لن تستطيع أن ينفعوا أحداً إلا إذا كان الله قد كتبه له ولن يستطيعوا أن يضروا أحداً إلا أن يكون الله تعالى قد كتب ذلك عليه .
*ومن فوائد هذا الحديث : أنه يجب على المرء أن يكون معلقاً رجاؤه بالله عز وجل وأن لا يلتفت إلى المخلوقين فإن المخلوقين لا يملكون له ضراً ولا نفعاً .
*ومن فوائد هذا الحديث : أن كل شيء مكتوب منتهى منه , فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قدر مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة .
*ومن فوائد الحديث : في الرواية الأخرى أن الإنسان إذا تعرف إلى الله بطاعته في الصحة والرخاء , عرفه الله تعالى في حال الشدة فلطف به وأعانه وأزال شدته .
*ومن فوائده : أن الإنسان إذا كان قد كتب الله عليه شيئاً فإنه لا يخطئه , وأن الله إذا لم يكتب عليه شيء فإنه لا يصيبه .
*ومن فوائد هذا الحديث : البشارة العظيمة للصابرين وأن النصر مقارن للصبر .
*ومن فوائده : البشارة العظيمة أيضاً بأن تفريج الكربات وإزالة الشدائد مقرون بالكرب فكلما كرب الإنسان الأمر فرج الله عنه .
*ومن فوائده أيضاً : البشارة العظيمة أن الإنسان إذا أصابه العسر فلينتظر اليسر وقد ذكر الله تعالى ذلك في القرآن فقال تعالى " فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا " الشرح/5-6 ... فإذا عسرت بك الأمور فالتجئ إلى الله عزوجل منتظراً تيسيره مصدقاً بوعده .
http://www.iid-alraid.de/Hadeethlib/Books/25/40/19.htm
ماشاء الله عليك
يادكتور على هذه الفوائد العظيمه
بورك فيك اخي وجعلها في موازين حسناتك
من فوائد الحديث ..
علينا أن نعرف :
مجالات حفظ العبد لربه
وحفظ الله للعبد
مجالات حفظ العبد لربه
احفظ الله كما ذكر الله تبارك وتعالى وبيَّن في كتابه.
فعندما ذكر صفات المؤمنين، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ [
التوبة:111]
فجعل من صفاتهم:
الحافظون لحدود الله، أي أنني أحفظ الله بأن أحفظ حدود الله.
ومن ذلك قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ [المؤمنون:5]
فاحفظ هذه الآلة، وهذا العضو، وقد بيَّن صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطورة هذا العضو وضم إليه عضواً آخر، فقال: {من يضمن لي -أو من يحفظ لي- ما بين لحييه ورجليه أضمنْ له الجنة }.
احفظ اللسان، واحفظ الفرج، فالله تعالى استودعك هذين العضوين، وما أكثر من دخل النار بسببهما! فإذا حفظتهما فهذا من جملة ما تحفظ.
ومن أعظم المحافظة التي أمر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بها المحافظة على الصلوات:
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ
[البقرة:238]،
فحافظ على الصلاة؛ فمن حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة.
والمحافظة على هذه الأعضاء، كما قال تعالى:
وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً
[الإسراء:36]
وهل تظن أنك يا عبد الله في هذه الدنيا تقول ما تشاء، وتصنع ما تشاء، وتنظر إلى ما تشاء؟! لا والله! إن السمع والبصر والفؤاد، حتى الفكر وهمُّ القلب وخطراته وما يأتي فيه لا ينبغي أن يكون إلا لله وقد تجاوز الله لنا عما حدثتنا به أنفسنا ولم نعمل به، لكن لا يجوز ولا ينبغي لنا أن نعزم على معصية؛ لأن العزم مقدمة العمل.
بل يجب علينا أن نعلم أن هذه ودائع استودعنا الله تبارك وتعالى إياها، فلنحفظها ولنحافظ عليها، فإذا حفظ العبد جوارحه، وحفظ حدود الله، وحفظ ما أمر الله تبارك وتعالى به وامتثله، وحفظ ما نهى الله تبارك وتعالى عنه فلم يقربه،
نال النتيجة،
وهي حفــــظ الله لـــه.
..
حفظ الله للعبد
إن رحمة الله تعالى أوسع من أعمالنا وأعظم من ذنوبنا، قال تعالى:
(لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ )
[الرعد:11]
ولو تدبر الواحد منا إلى كيفية حفظ الله له، ثم نظر إلى حاله مع الله:
هل هو محافظ على ما أمر الله به؟ هل هو حافظ لحدود الله؟
لرأى الفرق، ورأى العجب العجاب!
الله تعالى يحفظنا بالمعقبات، أي: الملائكة كما فسرها الصحابة ومن بعدهم، وهي ملائكة وتحفظنا من الشياطين، تحفظنا من أن يصيبنا شيء، إلا ما قدَّره الله علينا وكتبه فلا بد منه.
فالله تعالى يحفظنا من الشياطين، وما أكثر ما تحاول الشياطين أن تتخطفنا وأن تغوينا! ولكنه يحفظنا في أبداننا، وفي إيماننا من هذه الشياطين، فالله عز وجل يحفظنا بحفظه حياتنا، وإلا فمن الذي يرعانا؟! ومن الذي يربينا بنعمه؟! ومن الذي يغذينا بآلائه؟! أين نحن من هذا كله؟!
الواحد منّا همه أن يطعم الطعام وينام، فمن الذي يسيره ويدبره ويُصّرفه فينال كل عضو منه ما كتب الله له أن يناله الطعام أو الدواء أو الماء.
فالله عز وجل هو الذي يحفظنا، حتى أنفسنا لا نملكها ولا نستطيع أن ندبرها، ولو وكل الله إلى واحد منا أن يدبِّر عينه فقط، لما اشتغل في الدنيا إلا بعينه، ولو وكل إليك أن تدبِّر معدتك أو قلبك حتى يتحرك، لذهب عمرك كله وأنت تحرك القلب أو تحرك المعدة أو تحرك الكبد أو المرارة أو... إلخ.
انظروا هذا الصنع العجيب:
(صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ )
[النمل:88]
من الذي يُدَبِّر هذا الخلق العجيب، خلق الإنسان؟! ومن الذي يسيره؟! ومن الذي يسخره؟! (أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ) [الواقعة:59]
أنحن أم الله؟!
الله عز وجل منذ أن وضعت النطفة فالله هو الذي خلقه، ونحن لا نخلق ولا نرزق ولا نعطي ولا نهب ولا نمنع، وكل شيء إنما هو بقدرة الله تبارك وتعالى وبتدبير الله.
فيجب علينا أن نحفظ الله ليحفظنا، لكن قد يقول قائل:
كيف يحفظني الله؟ هل يحفظني فلا يصيبني أذى، ولا يصيبني بلاء، ولا يصيبني مرض أو مصيبة أو نكبة؟ فنقول:
هذا جزء من الحفظ، ولكنَّ هناك حفظ أعظم من هذا كله...!
إن الله عز وجل إذا حفظته فإنه يحفظك في دينك، وفي إيمانك، وعقيدتك، وفي يقينك، ومعرفتك بالله عز وجل، وهذه هي أغلى شيء في هذه الدنيا،
فأعظم شيء في هذا الوجود ليس هو الدنيا فقط أو الأعراض الفانية،
فهذه كلها تذهب ولا تنفع.
فاحفظ الله يحفظك..
..
اميره الوله
25-04-2008, 20:18
جزاك الله الف خير
قوله صلى الله عليه وسلم (واعلم أن الأمة لو اجتمعت ..) المراد أن ما يصيب العبد فى دنياه مما يضره أو ينفعه فكُلُّه مقدّرٌ عليه. ولا يصيب العبد إلا ماكتب له من مقادير ذلك فى الكتاب السابق ولو اجتهد على غير ذلك الخلْق كلُّهم جميعاً.
ثم قال النبى صلى الله عليه وسلم رفعت الأقلام وجفت الصحف .. رفعت الأقلام أى فلا زيادة فيما كتب ولا محو لما كتب
..
بارك الله فيك يالفارس
Ensan Moslem
26-04-2008, 05:24
جزاكم الله خيرا جميعا على ما قدمتم
بعض الفوائد :
1- الاستعانه تكون بالله عز وجل
2- العباد لا تجلب مصلحه ولا تدفع ضر إلا بأذنه تعالى ومشيئته
وفي هذا يقول بعض السلف" يارب عجبت لمن يعرفك كيف يرجو غيرك ، وعجبت لمن يعرفك كيف يستعين بغيرك .
4- ونتعلم من قوله صلي الله عليه وسلم "رُفعت الأقلام وجفت الصحف" انها كناية عن تقدم كتابة المقادير كلها والفراغ منها من أمد بعيد ، فإن مقادير الخلائق قد كُتبت قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ، كما في صحيح مسلم .
جزاكم الله خيرا
اوراد
ديلارا
انسان مسلم
الله يوفقكم ويزوجكم عاجلا غير اجل
وانا معاكم يارب
مشكورين على الفوائد الجليله المستنبطه من الحديث العظيم
نتتظر المزيد منكم يا اهل الحديث
قوله صلى الله عليه وسلم : (( وأن مع العسر يسراً)) قد جاء في حديث آخر أنه صلى الله عليه وسلم قال :(( لن يغلب عسر يسرين)) وذلك أن الله تعالى ذكر العسر مرتين وذكر اليسر مرتين ، لكن عند العرب أن المعرفة إذا أعيدت معرفة توحدت لأن اللام الثانية للعهد ، واذا أعيدت النكرة تعددت فالعسر ذكر مرتين معرفاً ، واليسر مرتين منكراً فكان ، اثنين فلهذا قال صلى الله عليه وسلم :(( لن يغلب عسر يسرين)).
قوله عليه الصلاة والسلام :
" رفعت الأقلام وجَفّت الصُّحُف "
هو كنايةٌ عن تقدُّم كتابة المقادير كلِّها ، والفراغ منها من أمدٍ بعيد ، فإنَّ الكتابَ إذا فُرِغَ من كتابته ، ورفعت الأقلامُ عنه ، وطال عهده ، فقد رُفعت عنه الأقلام ، وجفتِ الأقلام التي كتب بها مِنْ مدادها ، وجفت الصَّحيفة التي كتب فيها بالمداد المكتوب به فيها ، وهذا من أحسن الكنايات وأبلغِها . كما قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله .
وهو مُتعلِّق بِما قدّره الله عزّ وجلّ على الإنسان ،
فيكون مُطمئنا أنه لا يُصيبه إلاّ ما كَتَب الله له ، وهذا كقوله تعالى :
(قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) ،
وهذه العقيدة تحمل المؤمن على الثقة بالله ،
وبأن كيد الكائدين ومَكْر الماكرين زائل ، لن يضُرّ إلاّ بإذن الله وأمْرِه .
وأما ما قدّره الله على الإنسان مِن صِحّة أو مَرض أو خاتمة ،
فهو قابل للتغيّر إذا قابَل ذلك دعاء ، وهو مِن قَدَر الله ، أي :
أن الله عزّ وجلّ كَتَب على فلان كذا ، وعَلِم سبحانه وتعالى أن فلانا يدعوه ويتضرّع إليه ، فَقَدّر تخفيف ذلك أو دفعه بالدعاء ، ولذلك جاء في الحديث :
لا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلاَّ الدُّعَاءُ ، وَلا يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ إِلاَّ الْبِرُّ .
رواه الترمذي ، وقال الألباني : حَسَن .
فالدعاء مما يُستدفع به البلاء .
والدعاء ينفع مما نَزَل مِن البلاء ومما لم ينَزِل .
قال عليه الصلاة والسلام : إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ ؛ فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ .
رواه الترمذي ، وقال الألباني : حَسَن .
وجزاكم الله خير
.
Dr.Hamzeh Malkawi
27-04-2008, 16:21
كوكبة من الأخوات والإخوة أفتخر بها ، جزاكم اللّه الخير جميعاَ
قوله عليه الصلاة والسلام :
" رفعت الأقلام وجَفّت الصُّحُف "
هو كنايةٌ عن تقدُّم كتابة المقادير كلِّها ، والفراغ منها من أمدٍ بعيد ، فإنَّ الكتابَ إذا فُرِغَ من كتابته ، ورفعت الأقلامُ عنه ، وطال عهده ، فقد رُفعت عنه الأقلام ، وجفتِ الأقلام التي كتب بها مِنْ مدادها ، وجفت الصَّحيفة التي كتب فيها بالمداد المكتوب به فيها ، وهذا من أحسن الكنايات وأبلغِها . كما قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله .
وهو مُتعلِّق بِما قدّره الله عزّ وجلّ على الإنسان ،
فيكون مُطمئنا أنه لا يُصيبه إلاّ ما كَتَب الله له ، وهذا كقوله تعالى :
(قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) ،
وهذه العقيدة تحمل المؤمن على الثقة بالله ،
وبأن كيد الكائدين ومَكْر الماكرين زائل ، لن يضُرّ إلاّ بإذن الله وأمْرِه .
وأما ما قدّره الله على الإنسان مِن صِحّة أو مَرض أو خاتمة ،
فهو قابل للتغيّر إذا قابَل ذلك دعاء ، وهو مِن قَدَر الله ، أي :
أن الله عزّ وجلّ كَتَب على فلان كذا ، وعَلِم سبحانه وتعالى أن فلانا يدعوه ويتضرّع إليه ، فَقَدّر تخفيف ذلك أو دفعه بالدعاء ، ولذلك جاء في الحديث :
لا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلاَّ الدُّعَاءُ ، وَلا يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ إِلاَّ الْبِرُّ .
رواه الترمذي ، وقال الألباني : حَسَن .
فالدعاء مما يُستدفع به البلاء .
والدعاء ينفع مما نَزَل مِن البلاء ومما لم ينَزِل .
قال عليه الصلاة والسلام : إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ ؛ فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ .
رواه الترمذي ، وقال الألباني : حَسَن .
وجزاكم الله خير
.http://upload.123arab.com/get-4-2008-swhjuw5q.gif
كوكبة من الأخوات والإخوة أفتخر بها ، جزاكم اللّه الخير جميعاَ
http://upload.123arab.com/get-4-2008-swhjuw5q.gif
مين يجيب لنا ترجمه مختصره لحبر الامه ابن عباس رضي الله عنهما ؟
Dr.Hamzeh Malkawi
29-04-2008, 13:28
مختصر من ترجمة عبد الله بن عباس البحر عبد الله بن عباس البحر
حبر الأمة ، وفقيه العصر ، وإمام التفسير أبو العباس عبد الله ، ابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العباس بن عبد المطلب شيبة بن هاشم ، واسمه عمرو بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر القرشي الهاشمي المكي الأمير -رضي الله عنه.
مولده بشعب بني هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين .
صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- نحوا من ثلاثين شهرا ، وحدث عنه بجملة صالحة ، وعن عمر ، وعلي ، ومعاذ ، ووالده ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبي سفيان صخر بن حرب ، وأبي ذر ، وأبي بن كعب ، وزيد بن ثابت وخلق .
وقرأ على أبي ، وزيد .
قرأ عليه مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وطائفة .
روى عنه ; ابنه علي ، وابن أخيه عبد الله بن معبد ، ومواليه ; عكرمة ، ومقسم ، وكريب ، وأبو معبد نافذ ، وأنس بن مالك ، وأبو الطفيل ، وأبو أمامة بن سهل ، وأخوه كثير بن العباس ، وعروة بن الزبير ، وعبيد الله بن عبد الله ، وطاوس ، وأبو الشعثاء جابر ، وعلي بن الحسين .
وسعيد بن جبير ، ومجاهد بن جبر ، والقاسم بن محمد ; وأبو صالح السمان ، وأبو رجاء العطاردي ، وأبو العالية ، وعبيد بن عمير ، وابنه عبد الله ، وعطاء بن يسار ، وإبراهيم بن عبد الله بن معبد ، وأربدة التميمي صاحب التفسير ، وأبو صالح باذام ، وطليق بن قيس الحنفي ، وعطاء بن أبي رباح ، والشعبي ، والحسن ، وابن سيرين ; ومحمد بن كعب القرظي ، وشهر بن حوشب ، وابن أبي مليكة ، وعمرو بن دينار ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وأبو جمرة نصر بن عمران الضبعي ، والضحاك بن مزاحم ، وأبو الزبير المكي ، وبكر بن عبد الله المزني ، وحبيب بن أبي ثابت ، وسعيد بن أبي الحسن ، وإسماعيل السدي ، وخلق سواهم .
مختصر من ترجمة عبد الله بن عباس البحر عبد الله بن عباس البحر
حبر الأمة ، وفقيه العصر ، وإمام التفسير أبو العباس عبد الله ، ابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العباس بن عبد المطلب شيبة بن هاشم ، واسمه عمرو بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر القرشي الهاشمي المكي الأمير -رضي الله عنه.
مولده بشعب بني هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين .
صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- نحوا من ثلاثين شهرا ، وحدث عنه بجملة صالحة ، وعن عمر ، وعلي ، ومعاذ ، ووالده ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبي سفيان صخر بن حرب ، وأبي ذر ، وأبي بن كعب ، وزيد بن ثابت وخلق .
وقرأ على أبي ، وزيد .
قرأ عليه مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وطائفة .
روى عنه ; ابنه علي ، وابن أخيه عبد الله بن معبد ، ومواليه ; عكرمة ، ومقسم ، وكريب ، وأبو معبد نافذ ، وأنس بن مالك ، وأبو الطفيل ، وأبو أمامة بن سهل ، وأخوه كثير بن العباس ، وعروة بن الزبير ، وعبيد الله بن عبد الله ، وطاوس ، وأبو الشعثاء جابر ، وعلي بن الحسين .
وسعيد بن جبير ، ومجاهد بن جبر ، والقاسم بن محمد ; وأبو صالح السمان ، وأبو رجاء العطاردي ، وأبو العالية ، وعبيد بن عمير ، وابنه عبد الله ، وعطاء بن يسار ، وإبراهيم بن عبد الله بن معبد ، وأربدة التميمي صاحب التفسير ، وأبو صالح باذام ، وطليق بن قيس الحنفي ، وعطاء بن أبي رباح ، والشعبي ، والحسن ، وابن سيرين ; ومحمد بن كعب القرظي ، وشهر بن حوشب ، وابن أبي مليكة ، وعمرو بن دينار ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وأبو جمرة نصر بن عمران الضبعي ، والضحاك بن مزاحم ، وأبو الزبير المكي ، وبكر بن عبد الله المزني ، وحبيب بن أبي ثابت ، وسعيد بن أبي الحسن ، وإسماعيل السدي ، وخلق سواهم .
http://upload.123arab.com/get-4-2008-q5yleqe0.gif
Reem Malkawi
01-05-2008, 07:28
جزاكم اللّه الخير جميعاَ
أختكم ريم حمزة
من الفوائد ان النبي صلوات الله وسلامه عليه كان قريباً من اصحابه حتى انه كان يركب ويردف معه شخص ثانٍٍ اذا كانت الدابة تتحمل .
فهذا الغلام يركب خلف النبي صلى الله عليه وسلم . وهو من تاليف القلوب وتقريبها اليه صلى الله عليه وسلم .
من الفوائد ان النبي صلوات الله وسلامه عليه كان قريباً من اصحابه حتى انه كان يركب ويردف معه شخص ثانٍٍ اذا كانت الدابة تتحمل .
فهذا الغلام يركب خلف النبي صلى الله عليه وسلم . وهو من تاليف القلوب وتقريبها اليه صلى الله عليه وسلم .
صدقت اخي وهذا من التربيه
فهو المربي الاول
عليه الصلاة والسلام
بورك فيك على تشرفيك
وحضورك وننتظر المزي
د منك معنا
دمت بود 00000
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir