vergenea
25-04-2008, 08:20
في ذكري تحرير سيناء احببت ان اقدم ذكري وتخليدا للانتصار الكبير
إذا كانت عجلة الزمن تدور بنا سريعا عاما بعد عام فتجعل من الماضي مجرد ذكريات لاحداث قد ننساها فان ذكري يوم عيد تحرير سيناء لن تنسي ابدا لانها تعيد الي اذهان جميع المواطنين في مصر ذكري من اعز واغلي الذكريات ,ذكري تحرير سيناء تلك الأرض الغالية التي عادت الي أرض مصر.
لقد سجل التاريخ ان يوم عيد تحرير سيناء انما يرتبط بامرين متلازمين علي جانب كبير من تاريخ مصر هما حرب اكتوبر المجيدة وعودة طابا الي ارض مصر.
حيث خاضت قواتنا المسلحة حرب أكتوبر بأداء رائع وبسالة فائقة وأثبتت قدرة وكفاءة المقاتل المصري في مواجهة العدوان والدفاع عن أراضيه المغتصبة.
ان حرب أكتوبر المجيدة أعادت لشعب مصر ثقته بقواته المسلحة وأثبتت للعالم اجمع ان العبرة بالرجال وليس بالسلاح فقد كان المقاتل المصري بأصالته وقدرته وكفاءته هو العنصر الحاسم وراء هذا الانتصار.
كما ان عيد تحرير سيناء انما يذكرنا ايضا بعودة طابا, تلك البقعة الصغيرة من ارض سيناء التي أثارت اسرائيل مشكلة حول الانسحاب منها وادعاء ان تلك المساحة الضئيلة من الأرض انما تقع خارج حدود مصر.
فبعد ملحمة وطنية رائعة من الجهود الدبلوماسية وبعد أن قدمت مصر جميع الوثائق التي تثبت أن طابا مصرية ومن بينها وثائق إسرائيلية أصدر القاضي السويدي جونار لاجرجين رئيس هيئة التحكيم الدولي في جنيف في سبتمبر1988 حكمه التاريخي والذي نص علي أن طابا مصرية.
ومن أبرز ما قاله وزير الخارجية الأمريكية الأسبق هنري كيسنجر وقتها عن الرئيس مبارك هو أن الموقف الحالي والجديد في المنطقة بعد الانسحاب من سيناء يتطلب رجلا مثل مبارك.
وبتحرير كامل سيناء تكون مصر هي الدولة الوحيدة التي استطاعت تحرير أرضها من الاحتلال الإسرائيلي، الذي مازال يدنس باقي الأراضي التي احتلت منذ الخامس من يونيه 1967.
وبعدالتحرير بدأت عملية تنميه حقيقة تم إنفاق مليارات الجنيهات وتمت عملية طموحة لعمل بنية أساسية طيبة من شبكات طرق ومطارات ومواني ومحطات كهرباء ومياه وصرف صحي وزراعات طموحة ومدارس بل وكليات.
ووسط كل هذه الأعياد علينا أن نتوسع في عمليات توطين أبناء سيناء وحفظ حقوقهم وفي نفس الوقت تشجيع غيرهم علي الانتقال للعمل والإقامة في سيناء في الزراعة وفي الصناعة في التعدين وفي السياحة لنحول أرض سيناء إلي سلسلة من الحصون البشرية تستطيع أن تتصدي لمخططات إسرائيل التي تزداد وضوحاً هذه الأيام وعلينا ألا نكتفي بالغناء سعداء بعودة سيناء بل علينا أن نعمل علي ألا تقع مرة أخري تحت نير أي احتلال
فقد استرجع المصريون في هذا اليوم العظيم وجه مصر المشرق يمتلئ ثقة بالنفس واعتزازا بشجاعة أبنائها افراد القوات المسلحة الذين رووا بدمائهم الطاهرة كل حبة رمل فى سيناء وانجزوا فى اكتوبر عام 1973 نصرا مجيدا فرض واقعا جديدا على منطقة الشرق الأوسط صحح عبث النكسة، وعدل موازين القوى، وتوج بالنصر المبين نضالا مصريا باسلا لاستعادة الأرض والكرامة
لقد أكد النصر الحاسم الذي حققته القوات المسلحة المصرية فى معارك اكتوبر المجيدة ارادة مصر الوطنية وتصميمها على طرد المحتل من فوق أراضيها، كما أكدت التضحيات الغالية التي بذلها الشعب المصري للعالم أجمع، ان المصريين لم يقبلوا الامر الواقع وانهم يمتلئون عزما وتصميما على الدفاع عن كل شبر من تراب وطنهم المقدس.
وفى فاصل جديد من الصراع القانونى لا يقل روعة فى حسن الأداء والتخطيط تكاتفت عقول مصر وخبراتها على كسب معركة طابا التى توجت ملحمة العبور بنصر قانونى كبير وفق معايير الشرعية الدولية وأرسى اسس السلام العادل الى قواعد صحيحة تصون اراضى الاوطان وتحول دون ان يجنى المعتدي ثمار عدوانه
في إطار احتفالات مصر والقوات المسلحة بذكري تحرير سيناء عادة ما تفتح المتاحف والمزارات العسكرية للجمهور مجانا وتشمل المتحف الحربي بالقلعة ومتحف بورسعيد ومتحف العلمين من23 وبانوراما 6 أكتوبر والمتحف الحربي بالجيش الثالث الميداني
وعادة ما يوجة الرئيس مبارك فى هذه المناسبة خطابا سياسيا هاما يتناول الاوضاع الداخلية والخارجية ولكن كلمة الرئيس مبارك هذا العام لها طابع خاص لما تمر بة البلاد من احداث لم تشهدها طوال تاريخها فمن خلال هذا الحوار سيكشف مبارك عن نواياه فى الترشح لفترة رئاسية قادمة من عدمة بالاضافة الى انة سيتحدث عن علاقاتة مع الرئيس السادات و عبد الناصر وفترة ما قبل حرب اكتوبر 1973 ويعد هذا الحوار هو الاهم فى تاريخ مبارك والذى استمر قرابة 7 ساعات تحت عنوان " كلمتى للتاريخ"
وبذلك فان التاريخ قد سجل ان سيناء قد تحررت وعادت الي الوطن الأم مصر عن طريق الحرب والسلام واتخذت الطريق السلام طريق التفاوض والتحكيم, وهي من الأساليب والطرق المختلفة لحل الأزمات التي قد تحدث بين الدول والشعوب
فتحية لأبناء سيناء في يوم عيدهم وتحية لهم ايضا للجهود التي يبذلونها علي أرض سيناء من اجل التنمية والبناء والرخاء
منقول
إذا كانت عجلة الزمن تدور بنا سريعا عاما بعد عام فتجعل من الماضي مجرد ذكريات لاحداث قد ننساها فان ذكري يوم عيد تحرير سيناء لن تنسي ابدا لانها تعيد الي اذهان جميع المواطنين في مصر ذكري من اعز واغلي الذكريات ,ذكري تحرير سيناء تلك الأرض الغالية التي عادت الي أرض مصر.
لقد سجل التاريخ ان يوم عيد تحرير سيناء انما يرتبط بامرين متلازمين علي جانب كبير من تاريخ مصر هما حرب اكتوبر المجيدة وعودة طابا الي ارض مصر.
حيث خاضت قواتنا المسلحة حرب أكتوبر بأداء رائع وبسالة فائقة وأثبتت قدرة وكفاءة المقاتل المصري في مواجهة العدوان والدفاع عن أراضيه المغتصبة.
ان حرب أكتوبر المجيدة أعادت لشعب مصر ثقته بقواته المسلحة وأثبتت للعالم اجمع ان العبرة بالرجال وليس بالسلاح فقد كان المقاتل المصري بأصالته وقدرته وكفاءته هو العنصر الحاسم وراء هذا الانتصار.
كما ان عيد تحرير سيناء انما يذكرنا ايضا بعودة طابا, تلك البقعة الصغيرة من ارض سيناء التي أثارت اسرائيل مشكلة حول الانسحاب منها وادعاء ان تلك المساحة الضئيلة من الأرض انما تقع خارج حدود مصر.
فبعد ملحمة وطنية رائعة من الجهود الدبلوماسية وبعد أن قدمت مصر جميع الوثائق التي تثبت أن طابا مصرية ومن بينها وثائق إسرائيلية أصدر القاضي السويدي جونار لاجرجين رئيس هيئة التحكيم الدولي في جنيف في سبتمبر1988 حكمه التاريخي والذي نص علي أن طابا مصرية.
ومن أبرز ما قاله وزير الخارجية الأمريكية الأسبق هنري كيسنجر وقتها عن الرئيس مبارك هو أن الموقف الحالي والجديد في المنطقة بعد الانسحاب من سيناء يتطلب رجلا مثل مبارك.
وبتحرير كامل سيناء تكون مصر هي الدولة الوحيدة التي استطاعت تحرير أرضها من الاحتلال الإسرائيلي، الذي مازال يدنس باقي الأراضي التي احتلت منذ الخامس من يونيه 1967.
وبعدالتحرير بدأت عملية تنميه حقيقة تم إنفاق مليارات الجنيهات وتمت عملية طموحة لعمل بنية أساسية طيبة من شبكات طرق ومطارات ومواني ومحطات كهرباء ومياه وصرف صحي وزراعات طموحة ومدارس بل وكليات.
ووسط كل هذه الأعياد علينا أن نتوسع في عمليات توطين أبناء سيناء وحفظ حقوقهم وفي نفس الوقت تشجيع غيرهم علي الانتقال للعمل والإقامة في سيناء في الزراعة وفي الصناعة في التعدين وفي السياحة لنحول أرض سيناء إلي سلسلة من الحصون البشرية تستطيع أن تتصدي لمخططات إسرائيل التي تزداد وضوحاً هذه الأيام وعلينا ألا نكتفي بالغناء سعداء بعودة سيناء بل علينا أن نعمل علي ألا تقع مرة أخري تحت نير أي احتلال
فقد استرجع المصريون في هذا اليوم العظيم وجه مصر المشرق يمتلئ ثقة بالنفس واعتزازا بشجاعة أبنائها افراد القوات المسلحة الذين رووا بدمائهم الطاهرة كل حبة رمل فى سيناء وانجزوا فى اكتوبر عام 1973 نصرا مجيدا فرض واقعا جديدا على منطقة الشرق الأوسط صحح عبث النكسة، وعدل موازين القوى، وتوج بالنصر المبين نضالا مصريا باسلا لاستعادة الأرض والكرامة
لقد أكد النصر الحاسم الذي حققته القوات المسلحة المصرية فى معارك اكتوبر المجيدة ارادة مصر الوطنية وتصميمها على طرد المحتل من فوق أراضيها، كما أكدت التضحيات الغالية التي بذلها الشعب المصري للعالم أجمع، ان المصريين لم يقبلوا الامر الواقع وانهم يمتلئون عزما وتصميما على الدفاع عن كل شبر من تراب وطنهم المقدس.
وفى فاصل جديد من الصراع القانونى لا يقل روعة فى حسن الأداء والتخطيط تكاتفت عقول مصر وخبراتها على كسب معركة طابا التى توجت ملحمة العبور بنصر قانونى كبير وفق معايير الشرعية الدولية وأرسى اسس السلام العادل الى قواعد صحيحة تصون اراضى الاوطان وتحول دون ان يجنى المعتدي ثمار عدوانه
في إطار احتفالات مصر والقوات المسلحة بذكري تحرير سيناء عادة ما تفتح المتاحف والمزارات العسكرية للجمهور مجانا وتشمل المتحف الحربي بالقلعة ومتحف بورسعيد ومتحف العلمين من23 وبانوراما 6 أكتوبر والمتحف الحربي بالجيش الثالث الميداني
وعادة ما يوجة الرئيس مبارك فى هذه المناسبة خطابا سياسيا هاما يتناول الاوضاع الداخلية والخارجية ولكن كلمة الرئيس مبارك هذا العام لها طابع خاص لما تمر بة البلاد من احداث لم تشهدها طوال تاريخها فمن خلال هذا الحوار سيكشف مبارك عن نواياه فى الترشح لفترة رئاسية قادمة من عدمة بالاضافة الى انة سيتحدث عن علاقاتة مع الرئيس السادات و عبد الناصر وفترة ما قبل حرب اكتوبر 1973 ويعد هذا الحوار هو الاهم فى تاريخ مبارك والذى استمر قرابة 7 ساعات تحت عنوان " كلمتى للتاريخ"
وبذلك فان التاريخ قد سجل ان سيناء قد تحررت وعادت الي الوطن الأم مصر عن طريق الحرب والسلام واتخذت الطريق السلام طريق التفاوض والتحكيم, وهي من الأساليب والطرق المختلفة لحل الأزمات التي قد تحدث بين الدول والشعوب
فتحية لأبناء سيناء في يوم عيدهم وتحية لهم ايضا للجهود التي يبذلونها علي أرض سيناء من اجل التنمية والبناء والرخاء
منقول