Salamat
16-04-2008, 08:09
لا حديث إلا عن الأزمة الاقتصادية العالمية
رئيس البنك الدولي يحذر من (7 سنوات عجاف) تهدد العالم بالجوع والفوضي
خبراء عالميون يتهمون المضاربين ومنتجي الوقود الحيوي بالتسبب في الأزمة
البنك الدولي يضاعف تسليفاته الزراعية لأفريقيا إلي 800 مليون دولار.. وأسعار البترول تنخفض في آسيا
http://www.alwafd.org/v4/upload/news/hgg_1208205477.jpg
دعا رئيس البنك الدولي روبرت زوليك حكومات الدول الاعضاء في البنك إلي التدخل سريعا لمواجهة الازمة الغذائية. وحذر رئيس البنك من ان تطور اسعار المواد الغذائية خلال السنوات الثلاث الماضية قد يتسبب في مأساة مائة مليون شخص اضافي يعيشون في الدول الفقيرة. واوضح زوليك ان برنامج الغذاء العالمي طلب من الدول التجاوب مع دعوته لجمع 500 مليون دولار قبل الاول من مايو مشيرا إلي حصوله علي تعهدات بالحصول علي نصف المبلغ علي الاقل قبل الموعد المحدد.
وكان صندوق النقد الدولي قد وجه نهاية مارس الماضي نداء لجمع 500 مليون دولار إضافية لتغطية المصاريف المتزايدة والمرتبطة بارتفاع أسعار النفط التي تزيد من تكلفة نقل المواد الاساسية إلي الدول الفقيرة.
وكان ممثلو الدول المانحة قد بحثوا خطة لمكافحة سوء التغذية اعلنها زوليك مطلع الشهر وقارنها من حيث حجمها بـ»العقد الجديد« الامريكي بعد الازمة الاقتصادية الكبري. ويعد برنامج الاغذية العالمي الوكالة الانسانية الاكثر اهمية في العالم حيث تمكنت من توفير مساعدات غذائية لنحو 88 مليون شخص في 78 بلدا في العالم في العام 2006.
وقرر البنك الدولي مضاعفة تسليفاته الزراعية في افريقيا ورفعها إلي 800 مليون دولار، وأدي ارتفاع اسعار المواد الغذائية في الاشهر الاخيرة إلي تظاهرات عنيفة خصوصا في مصر والكاميرون وساحل العاج وموريتانيا واثيوبيا ومدغشقر والفلبين واندونيسيا واضراب عام في بوركينا فاسو.
كما تمت تنحية رئيس الوزراء في هايتي امس الاول بعد اكثر من اسبوع من الاضطرابات التي نجمت عن ارتفاع الوقود والمواد الغذائية، مما دفع البنك الدولي إلي صرف 10 ملايين دولار لها. كما سيرسل خبراء لمساعدة السلطات علي مواجهة الازمة.
وكان زوليك قد حذر من ان الازمة قد تكون نتيجتها »سبع سنوات عجاف« في استئصال الجوع في العالم. وحذر المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس من العواقب الوخيمة الناتجة عن استمرار اسعار المواد الغذائية علي الوتيرة الحالية.
واعتبرت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاجارد ان الازمة المالية هي السبب في اندفاع المستثمرين للمضاربة في اسواق المواد الاولية مما ادي إلي ارتفاع كبير في اسعار المواد الغذائية.
ووصف جان زيجلر المقرر الخاص للامم المتحدة للحق في الغذاء الانتاج الكثيف للوقود الحيوي بأنه جريمة ضد الانسانية بسبب تأثيره علي ارتفاع اسعار المواد الغذائية في العالم.
ودعا زيجلر صندوق النقد الدولي إلي تغيير سياسته المتعلقة بالاعانات الزراعية والتوقف عن دعم مشاريع تهدف إلي خفض الديون فقط، مؤكدا ان الزراعة يجب دعمها في قطاعات تؤمن العيش للشعوب. وانتقد زيجلر الاتحاد الاوروبي لسياسته المتعلقة بالاعانات متهما أياه بممارسة سياسة الاغراق الزراعي في افريقيا مشيرا إلي ان الاتحاد يمول تصدير الفوائض الغذائية الاوروبية إلي افريقيا حيث تعرض السلع بنصف أو ثلث ثمنها مما يدمر الزراعة الافريقية.
وحذر زيجلر من اتجاه العالم نحو فترة اضطرابات طويلة جدا ونزاعات مرتبطة بارتفاع الاسعار ونقص المواد الغذائية مما يؤثر علي استقرار الدول الفقيرة.
وانتقد وزير الخارجية الايطالي توماسو بادوا ـ شيوبا تسوية مسألة أزمة التسليفات مؤكدا انها لن تحل الازمة الاقتصادية العالمية. واعتبر الوزير الايطالي ان التغييرات المنتظرة بالنسبة لمستوي الحياة في العالم خلال السنوات المقبلة ستترك اثرا مهما علي الاستقرار المالي.
وأوضح شيوبا ان مساهمة الاقتصاد الامريكي في النمو العالمي قد تنخفض خلال السنوات الخمس المقبلة مقارنة مع السنوات السابقة اذ اصبح النمو في اوروبا اسرع مما هو في الولايات المتحدة مشيرا إلي عدم قناعته بقدرة الاوروبيين علي التعويض عن النمو الامريكي البطيء.
ودعا كبار المسئولين الماليين في العالم إلي اعتماد الشفافية بخصوص خسائرهم المحتملة واعادوا النظر في موقفهم التقليدي من الدولار الامريكي، وبدل المسئولون الماليون في مجموعة السبع للمرة الاولي خلال اربع سنوات خطبهم بشأن اسواق الصرف.
وعبر المسئولون عن قلقهم من انهيار الدولار الامريكي واحتمال تأثير التذبذبات القوية للعملات الرئيسية علي الاقتصاد. واكد الخبير اندرو بوش لدي بي ام او كابيتال ضرورة النظر إلي هذا التطور علي انه تمهيد للتدخل في اسواق الصرف واجراء تخفيضات منسقة لمعدلات الفائدة او رفع نسب الفائدة الامريكية.
وتبني وزراء المالية وحكام المصارف المركزية اثناء اجتماعاتهم الربيعية في واشنطن من 185 دولة عضو في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي استنتاجات التقرير المتوقع لمنتدي الاستقرار المالي. وتعهد نظراؤهم في مجموعة الدول الصناعية الكبري السبع باتخاذ التدابير التي تمت التوصية بها والتي يفترض اعتمادها في غضون مائة يوم.
واعتبر رئيس منتدي الاستقرار المالي ماريو دراجي ان هذه التدابير خطوة أولي في اطار الرد النظامي علي الازمة مؤكدا اهمية توازيها مع مقاربة اقتصادية شمولية وتدابير تشجع سيولة الاسواق.
وكان صندوق النقد الدولي دق ناقوس الخطر مطلع الاسبوع بتأكيده ان الاقتصاد الامريكي سيدخل في مرحلة انكماش متسببا بكبح النمو العالمي مشيرا إلي ان الازمة الناشئة في الولايات المتحدة قد تكلف نحو ألف مليار دولار.
واعتبرت الدول الثرية هذه التوقعات تشاؤمية للغاية. واتاحت اجتماعات نهاية الاسبوع في واشنطن بحث مسألة اصلاح مؤسسة صندوق النقد الدولي.
وتتضمن عملية الاصلاح إعادة هيكلة من ثلاث نقاط إعادة توازن طفيفة لحقوق التصويت بين الدول الغنية والفقيرة وتدابير اقتصادية وبيع قسم من ذهب الصندوق للحصول علي موارد جديدة.
واتجهت اسعار النفط امس إلي الانخفاض في المبادلات الالكترونية في آسيا بعد اعلان كبار المسئولين الماليين في العام توقعات اقتصادية متشائمة علي المدي القصير.
وتراجع سعر برميل النفط الخفيف »لايت سويت كرود« في التعاملات الصباحية، تسليم مايو 36 سنتا ليبلغ 78،109 دولارا. كما تراجع سعر النفط برنت المستخرج من بحر الشمال تسليم مايو 28 سنتا ليبلغ 47،108 دولار.
وكان سعر الدولار سجل سعرا قياسيا تاريخيا الاربعاء الماضي بارتفاعه إلي 21،112 دولار اثر تراجع غير متوقع للمخزونات النفطية في الولايات المتحدة التي تعتبر المستهلك العالمي الاول للذهب الاسود واعلي سعر سابق للنفط 80،111 دولار يعود إلي 17 مارس.
وتراجعت الاحتياطيات النفطية بـ2،3 مليون برميل الاسبوع الماضي في الولايات المتحدة واحتياطيات البنزين بـ4،3 مليون برميل. فيما انخفضت مخزونات المواد المكررة مثل فيول التدفئة والغازول بـ7،3 مليون برميل.
http://www.alwafd.org/v4/News/NewsDetail.php?id=1417&type=world&PHPSESSID=82a671e2e7892da5cf6df7117184343e
رئيس البنك الدولي يحذر من (7 سنوات عجاف) تهدد العالم بالجوع والفوضي
خبراء عالميون يتهمون المضاربين ومنتجي الوقود الحيوي بالتسبب في الأزمة
البنك الدولي يضاعف تسليفاته الزراعية لأفريقيا إلي 800 مليون دولار.. وأسعار البترول تنخفض في آسيا
http://www.alwafd.org/v4/upload/news/hgg_1208205477.jpg
دعا رئيس البنك الدولي روبرت زوليك حكومات الدول الاعضاء في البنك إلي التدخل سريعا لمواجهة الازمة الغذائية. وحذر رئيس البنك من ان تطور اسعار المواد الغذائية خلال السنوات الثلاث الماضية قد يتسبب في مأساة مائة مليون شخص اضافي يعيشون في الدول الفقيرة. واوضح زوليك ان برنامج الغذاء العالمي طلب من الدول التجاوب مع دعوته لجمع 500 مليون دولار قبل الاول من مايو مشيرا إلي حصوله علي تعهدات بالحصول علي نصف المبلغ علي الاقل قبل الموعد المحدد.
وكان صندوق النقد الدولي قد وجه نهاية مارس الماضي نداء لجمع 500 مليون دولار إضافية لتغطية المصاريف المتزايدة والمرتبطة بارتفاع أسعار النفط التي تزيد من تكلفة نقل المواد الاساسية إلي الدول الفقيرة.
وكان ممثلو الدول المانحة قد بحثوا خطة لمكافحة سوء التغذية اعلنها زوليك مطلع الشهر وقارنها من حيث حجمها بـ»العقد الجديد« الامريكي بعد الازمة الاقتصادية الكبري. ويعد برنامج الاغذية العالمي الوكالة الانسانية الاكثر اهمية في العالم حيث تمكنت من توفير مساعدات غذائية لنحو 88 مليون شخص في 78 بلدا في العالم في العام 2006.
وقرر البنك الدولي مضاعفة تسليفاته الزراعية في افريقيا ورفعها إلي 800 مليون دولار، وأدي ارتفاع اسعار المواد الغذائية في الاشهر الاخيرة إلي تظاهرات عنيفة خصوصا في مصر والكاميرون وساحل العاج وموريتانيا واثيوبيا ومدغشقر والفلبين واندونيسيا واضراب عام في بوركينا فاسو.
كما تمت تنحية رئيس الوزراء في هايتي امس الاول بعد اكثر من اسبوع من الاضطرابات التي نجمت عن ارتفاع الوقود والمواد الغذائية، مما دفع البنك الدولي إلي صرف 10 ملايين دولار لها. كما سيرسل خبراء لمساعدة السلطات علي مواجهة الازمة.
وكان زوليك قد حذر من ان الازمة قد تكون نتيجتها »سبع سنوات عجاف« في استئصال الجوع في العالم. وحذر المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس من العواقب الوخيمة الناتجة عن استمرار اسعار المواد الغذائية علي الوتيرة الحالية.
واعتبرت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاجارد ان الازمة المالية هي السبب في اندفاع المستثمرين للمضاربة في اسواق المواد الاولية مما ادي إلي ارتفاع كبير في اسعار المواد الغذائية.
ووصف جان زيجلر المقرر الخاص للامم المتحدة للحق في الغذاء الانتاج الكثيف للوقود الحيوي بأنه جريمة ضد الانسانية بسبب تأثيره علي ارتفاع اسعار المواد الغذائية في العالم.
ودعا زيجلر صندوق النقد الدولي إلي تغيير سياسته المتعلقة بالاعانات الزراعية والتوقف عن دعم مشاريع تهدف إلي خفض الديون فقط، مؤكدا ان الزراعة يجب دعمها في قطاعات تؤمن العيش للشعوب. وانتقد زيجلر الاتحاد الاوروبي لسياسته المتعلقة بالاعانات متهما أياه بممارسة سياسة الاغراق الزراعي في افريقيا مشيرا إلي ان الاتحاد يمول تصدير الفوائض الغذائية الاوروبية إلي افريقيا حيث تعرض السلع بنصف أو ثلث ثمنها مما يدمر الزراعة الافريقية.
وحذر زيجلر من اتجاه العالم نحو فترة اضطرابات طويلة جدا ونزاعات مرتبطة بارتفاع الاسعار ونقص المواد الغذائية مما يؤثر علي استقرار الدول الفقيرة.
وانتقد وزير الخارجية الايطالي توماسو بادوا ـ شيوبا تسوية مسألة أزمة التسليفات مؤكدا انها لن تحل الازمة الاقتصادية العالمية. واعتبر الوزير الايطالي ان التغييرات المنتظرة بالنسبة لمستوي الحياة في العالم خلال السنوات المقبلة ستترك اثرا مهما علي الاستقرار المالي.
وأوضح شيوبا ان مساهمة الاقتصاد الامريكي في النمو العالمي قد تنخفض خلال السنوات الخمس المقبلة مقارنة مع السنوات السابقة اذ اصبح النمو في اوروبا اسرع مما هو في الولايات المتحدة مشيرا إلي عدم قناعته بقدرة الاوروبيين علي التعويض عن النمو الامريكي البطيء.
ودعا كبار المسئولين الماليين في العالم إلي اعتماد الشفافية بخصوص خسائرهم المحتملة واعادوا النظر في موقفهم التقليدي من الدولار الامريكي، وبدل المسئولون الماليون في مجموعة السبع للمرة الاولي خلال اربع سنوات خطبهم بشأن اسواق الصرف.
وعبر المسئولون عن قلقهم من انهيار الدولار الامريكي واحتمال تأثير التذبذبات القوية للعملات الرئيسية علي الاقتصاد. واكد الخبير اندرو بوش لدي بي ام او كابيتال ضرورة النظر إلي هذا التطور علي انه تمهيد للتدخل في اسواق الصرف واجراء تخفيضات منسقة لمعدلات الفائدة او رفع نسب الفائدة الامريكية.
وتبني وزراء المالية وحكام المصارف المركزية اثناء اجتماعاتهم الربيعية في واشنطن من 185 دولة عضو في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي استنتاجات التقرير المتوقع لمنتدي الاستقرار المالي. وتعهد نظراؤهم في مجموعة الدول الصناعية الكبري السبع باتخاذ التدابير التي تمت التوصية بها والتي يفترض اعتمادها في غضون مائة يوم.
واعتبر رئيس منتدي الاستقرار المالي ماريو دراجي ان هذه التدابير خطوة أولي في اطار الرد النظامي علي الازمة مؤكدا اهمية توازيها مع مقاربة اقتصادية شمولية وتدابير تشجع سيولة الاسواق.
وكان صندوق النقد الدولي دق ناقوس الخطر مطلع الاسبوع بتأكيده ان الاقتصاد الامريكي سيدخل في مرحلة انكماش متسببا بكبح النمو العالمي مشيرا إلي ان الازمة الناشئة في الولايات المتحدة قد تكلف نحو ألف مليار دولار.
واعتبرت الدول الثرية هذه التوقعات تشاؤمية للغاية. واتاحت اجتماعات نهاية الاسبوع في واشنطن بحث مسألة اصلاح مؤسسة صندوق النقد الدولي.
وتتضمن عملية الاصلاح إعادة هيكلة من ثلاث نقاط إعادة توازن طفيفة لحقوق التصويت بين الدول الغنية والفقيرة وتدابير اقتصادية وبيع قسم من ذهب الصندوق للحصول علي موارد جديدة.
واتجهت اسعار النفط امس إلي الانخفاض في المبادلات الالكترونية في آسيا بعد اعلان كبار المسئولين الماليين في العام توقعات اقتصادية متشائمة علي المدي القصير.
وتراجع سعر برميل النفط الخفيف »لايت سويت كرود« في التعاملات الصباحية، تسليم مايو 36 سنتا ليبلغ 78،109 دولارا. كما تراجع سعر النفط برنت المستخرج من بحر الشمال تسليم مايو 28 سنتا ليبلغ 47،108 دولار.
وكان سعر الدولار سجل سعرا قياسيا تاريخيا الاربعاء الماضي بارتفاعه إلي 21،112 دولار اثر تراجع غير متوقع للمخزونات النفطية في الولايات المتحدة التي تعتبر المستهلك العالمي الاول للذهب الاسود واعلي سعر سابق للنفط 80،111 دولار يعود إلي 17 مارس.
وتراجعت الاحتياطيات النفطية بـ2،3 مليون برميل الاسبوع الماضي في الولايات المتحدة واحتياطيات البنزين بـ4،3 مليون برميل. فيما انخفضت مخزونات المواد المكررة مثل فيول التدفئة والغازول بـ7،3 مليون برميل.
http://www.alwafd.org/v4/News/NewsDetail.php?id=1417&type=world&PHPSESSID=82a671e2e7892da5cf6df7117184343e