المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيلم لاست إكزيت Last Exit


مالك الحزين 77
14-04-2008, 19:42
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شاهدت هذا الفيلم البارحة بالصدفة وشدتني قصته مباشرة فهو يتحدث عن امرأتين واحدة مطلقة ولها طفل مشلول والثانية متزوجة وزوجها عاطل عن العمل ويروي لنا الفيلم يوماً شاقا من أيام هاتين الإمرأتين والصعوبات التي تواجهها خلال هذا اليوم لينتهي بموت إحداهما وبتر ساق الأخرى .
الفيلم يحمل في قصته الكثير من المعاني الإنسانية ويضع الإمرأتين في مقارنة خلال الأحداث حيث يعرض الفيلم المشاهد بالتبادل بين البطلتين على التوالي .

أعجبني هذا الفيلم وحرضني على كتابة عدة مواضيع بشأنه في عدة ساحات في المنتدى

لمحة سريعة عن الفيلم
يبدأ التصوير من آخر النهار حيث نرى المسعفين يسعفون الإمرأتين ثم يعود الفيلم لبداية اليوم ولكل من البطلتين قصتها الخاصة
المطلقة : تتأخر في الحضور إلى عملها بسبب عرقلة سيارة البطلة الثانية لها في الطريق وبطعا لا تعرف غحداهما الأخرى ولكنه كان حادثا تصل المطلقة لعملها وهي بغاية العجلة لكي تستلم ظرفا يحتوي على أوراق مهمة يجب تسليمها لرئيسها بوقت محدد صباح ذلك اليوم لكن موزع الطرود يكون قد غادر دون تسليم الطرد لأنه لم يجدها شخصيا تذهب مسرعة إلى مركز توزيع الطرود وتضطر للوقف بدورها بعد مشادة مع العاملة هناك وبعد أن يصل دورها لتسأل عن الطرد تعلم أن الطرد مازال مع لاموزع الذي يؤدي عمله في التوزيع وتبدأ مرحلة البحث عنه حتى تجده بعد جهد كبير جدا ثم تعود لترى سيارتها مقفلة ومفاتيحها في داخل السيارة والشرطي يحرر مخالفة بحقها ويستغرق ذلك وقتا قبل ان تصل لمكتب مديرها وتسلمه الظرف المهم لكنه للأسب قام باستبدال هذه الأوراق بعد أن أحرج مع صاحبها بأمر آخر واستغنى عن خدماتها تذهب لتحضر هدية لابنها في عيد مولده تدخل محل الهدايا وتتفاجأ بان صاحبة هذا النحل صديقة لها من أيام الجامعة وتملك محلاً آخر مع زوجها مما يجعلها تشعر بالذل والإهانة وعندما ترغب بدفع قيمة هدية ابنها لا تعمل بطاقاتها الإتمانية تذهب للمصرف تجده يقفل الأبواب وبما أنه نهاية يوم الجمعل الرسمي فإنها لن تستطيع مراجعة المصارف حتى يوم الاثنين تضطر لرهن عقدها وإحضار الهدية لابنها وأثناء احتفالها بمكان عام مع زوجها السابق وابنها بعيد مولد انهاتتفجأ من أن الزوج اتصل بمحامي وحرك الدعوى لاستعادة الطفل لرعايته مما يزيد من تأزمها تغادر وهي غاضبة مع ابنها وتقود السيارة بتهور حتى تضطر لضرب الفرامل بشدة ويرتطم وجه طفلها بسبب الوقوف المفاجئ ويؤدي لجرحه جرحا عميقا ، وفي المشفى يحضر زوجها بعد ان يتصل به أبيه بشكل بريء ليطمئنه عن نفسه لكن الواد يأخد طفله ويمضي تاركا زوجته السابقة بحالة جنون بعد أن تلى عليها محاضرة عن تصرفاتها وحياتها السيئة تركب سيارتها وتمضي مسرعة

المتزوجة : كذلك بسبب البطلة الأولى تتأخر عن عملها ومهمتها ان تجري لقاءا مع رجل أعمال يأدون له عملا في تصوير إعلان عن نوع من السيارات التي يتاجر بها وتواجهها عدة ظروف تأخرها ثم تتصل بها مدرسة ابنها لتخبرها أن ابنها يحمل مسدسا في المدرسة فتذهب لهناك مسرعة وتحل الإشكال ويتم فصل ابنها أسبوعين تأخذه للمنزل وتطمئن على ابنتها المرضة ثم تعود لعملها وخلال ذلك الوقت هاتفهاالخليوي لا يهدأ لأن مديرتها في العمل تريدها ان تسرع لتقوم بالمقابلة وإلا ضاعت الفرصة ، بطلة الإعلان مصابة بأزمة عاطفية وترفض أداء دورهافيالإعلان فعلى البطلة أن تذهب لتحل المشكلة قبل أن تقوم بالمقابلة وخلال نقاشها مع بطلة الإعلان تتصل ابنتها ذات الأحد عشر ربيعا لتخبرها ان الطمث قد اتاها لأول مرة في حياتها وهي في حالة يرثى لها ولا تستطيع إخبار والدها خجلا منه تذهب البطلة لسيارتها فلا تجدها لأنها ركنتها دون أن تدري في مكان ممنوع تأخذ سيارة أجرة للذهاب لكراج الحجز وأثناء ذلك كله تتصل مديرتها لتخبرها بأن الوقت ينفذ تحاول ان تكلم ابنتها ينفذ شحن الخليوي وسائق سيارة الأجرة يسير بتمهل ويوم الجمعة ازدحام شديد والمكيف معطل مما يزيد توترها وبالإضافة إلى ذلك تكون حاملا بطفل ثالث مع انها متفقة مع زوجها ان لا ينجبا وخصوصا أن زوجها عاطل عن العمل ، تأخذ سيارتهعا من الحجز وتنطلق لإجراء المقابلة لكن للأسف رجل الأعمال غادر لأن رحلة مهمة تنتظره .

فجأة تعلم البطلة الثانية أن الرحلات متوقفة لسوء الأحوال الجوية وتدرك أن بإمكانها إجراء المقابلة وتعديل الوضع فتترك زوجها وأطفالها على أمل اللقاء بعد المقابلة وتسرع بسيارتها إليه .

المطلقة : بعد أن غادرت حانقة من المشفى بسبب يومها التعيس كله من أوله لآخره تتعطل سيارتها في وسط الشارع لكن السيارة التي خلفا لاتدرك ذلك وأكثر من الضغط على زمور السيارة فزلت المطلقة وذهبت للسيارة التي في الخلف والتي كانت للأسف سيارة البطلة الثانية المتزوجة وتدور بينهمامشادة كلامية فتنطلق البطلة الثانية مسرعة وكادت ام تدهس الأولى وهنا ترى الأولى على مؤخرة السيارة شعارا هو ذات الشعار للسيارة التي عطلت يوها من الصباح وفتسحب أداة حديدية من سيارتها وتذهب إليها على إشارة المرور وتقوم بتحطيم سيارتها كما حطمت حياتها فتهرب الثانية لتركب الأولى سيارتها وتلحق بها وتصدمها خارج المدينة فتصطدم هي بحاجز إسمنتي وتقلب سيارة الثانية بشكل شديد .

تخرج الأولى من سايرتها بعد أن تتصل بالشرطة وهي في حالة رعب شديد والدماء تملأ جسدها لتطمئن على الثانية لكن الثانية والتي كانت في حالة يرثى لها أمسكت المسدس الذي كان بالسيارة والذي أخذه ابنها من مقتنيات والده وأطلق النار على الأولى .

ماتت الأولى وبتر رجل الثانية

وانتهى الفيلم

إشراقه
14-04-2008, 19:54
بصراحه مالك طرحت الفكره فى كذا ساحه

وكل واحده كانت باسلوب مختلف على حسب مناقشة الموضوع

وفى كل مره دخلت الموضوع وجدت فى كلماتك شىء جديد

تسلم مالك وان شاء الله راح احمل الفيلم

تسلم ودمت بخير

إشراقه

مالك الحزين 77
14-04-2008, 20:21
هلا فيكي زهرة
ويا رب الفيلم يعجبك

أنا عجبني كتير

أشكر زيارتك مواضيعي و ردك الجميل

هادي الـــرياض
15-04-2008, 06:34
يا حراام

مسكينه<<<ما يدري وش السالفه

ههههههههههههه

احسن هات الرابط وخلينا نشووف الفيلم

صارت نشرة أخباريه ما صار موضووع

هههههههههههآآي

قمر فلسطين
15-04-2008, 14:19
فيلم كثير مؤثر .. شو هاي المصايب .. قصة انسانية معذبة ..

شكرا لكَ يا مالك

مالك الحزين 77
15-04-2008, 20:55
يا حراام

مسكينه<<<ما يدري وش السالفه

ههههههههههههه

احسن هات الرابط وخلينا نشووف الفيلم

صارت نشرة أخباريه ما صار موضووع

هههههههههههآآي

رابط شو حبيب قلبي ؟؟

أنا شفتو على التو

دور عليه لحالك

عندك الاسم هههههههههههههههههههههههههههههههه

مالك الحزين 77
15-04-2008, 20:59
فيلم كثير مؤثر .. شو هاي المصايب .. قصة انسانية معذبة ..

شكرا لكَ يا مالك

فعلا ياقمر والحكي مو متل الشوف

شيء مؤثر جدا


شكرا عزيزتي على الرد

Salamat
16-04-2008, 07:02
فيلم يقطع القلب شو هاد يا مالك

مالك الحزين 77
17-04-2008, 12:58
سلامة قلبك يا أبو كريم ههههههههههههههههههههههه