Dr Mahmoud
14-04-2008, 11:39
الخاتمة:
وهكذا يتبين لنا من خلال هذا البحث الحقيقة العقدية التاريخية للشيعة الروافض مهما أطلقوا على أنفسهم من تسميات ومهما انقسموا إلى طوائف وفرق مختلفة التي جميعها تعود إلى أصلها الفارسي المجوسي وعقيدتها اليهودية، تماما كما في الطب، كالفيروس القاتل الذي يدخل جسم الإنسان ويبث رسالته الجينية الخبيثة في نواة الخلية الإنسانية، لتظهر الخلية كخلية طبيعية ولكنها تحمل في نواتها رسالة جينية خبيثة فيروسية، فلا تتعرف عليها دفاعات الجسم البشري، حتى تتكاثر وبسرعة ثم تصبح ورما خبيثا في ذاك الجسم، وعندها لا تستطيع دفاعات الجسم القضاء عليها، فينتشر الورم الخبيث في كل أرجاء الجسم حتى يضعفه ويقضي عليه ويموت، إلا أنه وبحمد الله فإن هذه الأمة لن تموت، ولكن ستضعف وتمرض وينتشر هذا الورم الخبيث (الشيعة) وغيرها من الأورام الأخرى، فتعذب هذه الأمة بمثل هذه الأورام والأمراض إلى أن تصحو وتعود إلى رشدها ودينها فينصرها الله عز وجل، ويكون النصر النهائي على اليهود وكل فروعهم الخبيثة من شيعة وغيرهم على يد المسلمين بقيادة المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام بعد مقتل المسيح الدجال.
ولا بد للتنويه للوسائل التي استخدمها اليهود في السيطرة على العالم, وأثرها في الوسائل التي يستخدمها الشيعة:
أولا: اليهودية استطاعت أن تسيطر على العالم من خلال عملها السري الخبيث في كل هذا العالم، ومن خلال المنظمات السرية والفرق التي استطاعت تأسيسها وبثها في جميع الأديان والمعتقدات والدول في العالم، ومن هذه المنظمات والفرق الماسونية والشيعة والبهائية والنصيرية والإسماعيلية والبروتستنت والإنجيليين والسبتيين والنوادي كالروتاري والليونز وغيرها.
وكما عمل اليهود بشكل سري تام, لتحقيق أهدافهم الخبيثة عبر التاريخ, كذلك كان متبعوهم من الشيعة الروافض. حيث جعلوا العمل السري من صلب عقيدتهم, وأطلقوا عليها مصطلح إسلامي: التقية, يعملون بها كجماعات عندما لا تكون لهم دولة, ويعملون بها كأفراد عندما يكونون خارج نطاق دولتهم أو قوتهم. فلم يعودوا يستعملوها في إيران والعراق, وظهروا على حقيقتهم قولا وعملا, وبقيت لاستخدام الأفراد خارج هذين الدولتين:
التقية كما عرفها المفيد: (التقية كتمان الحق، وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراً في الدين ) [شرح عقائد الصدوق: ص261].
والمعنى: أنه يتعين على الشيعي أن يكتم الحق وهو دين الشيعة ولا يظهره لأهل السنة، بل عليه أن يظهر أنه على دينهم مع كتمان دينه وعدم إظهار دينه لهم حتى لا يأتيه الضرر.
والتقية في دين الله التي جاءت في كتابه هي تقية حال الاضطرار، وهي مع الكفار خاصة لا المسلمين، ففي قوله تعالى : {إلا أن تتقوا منهم تقاة} قال ابن جرير الطبري : (التقية التي ذكرها الله في هذه الآية إنما هي تقية من الكفار لا من غيرهم ) [تفسير الطبري : 6/316] .
قلت: والشيعة لا ترتضي هذا حتى؛ بل إنها لتتقي السني المسلم أعظم من النصراني واليهودي!. والتقية لا تكون إلا في حال الضعف وخوف العدو الكافر، أما مع الأمن والعزة والقوة فلا تقية حينئذ، يقول معاذ بن جبل ومجاهد رضي الله عن الجميع : (كانت التقية في جدة الإسلام قبل قوة المسلمين، أما اليوم فقد أعز الله المسلمين أن يتقوا منهم تقاة ) [انظر : تفسير القرطبي: 4/57، وكذا فتح القدير للشوكاني : 1/331] .
ولا ينقضي عجبك من معتقد الشيعة الإمامية، فإنهم جعلوا التقية من أركان الدين كالصلاة والصيام وسائر الأركان، بل وعدوها أعظم شعائر الدين؛ بل هي الدين ! . يقول ابن بابويه : (اعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها بمنزلة من ترك الصلاة )[الاعتقادات : ص114] والسلام:ا هذا من كلام محمد صلى الله عليه وسلم –وهو منه براء – فقالوا على لسان نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام: (تارك التقية كتارك الصلاة ) [جامع الأخبار: ص110، وبحار الأنوار: 75/412].
وهي –أعني التقية – تسعة أعشار الدين، فيرون أن جعفراً بن محمد قال : (إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له ) [أصول الكافي: 2/217، بحار الأنوار: 75/423، ووسائل الشيعة : 11/460] ؛ بل وتارك التقية ذنباً لا يغفر كالشرك، فقد جاء في أخبارهم : (يغفر الله للمؤمن كل ذنب، يظهر منه في الدنيا والآخرة، ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الإخوان) [تفسير الحسن العسكري: ص130، وسائل الشيعة 11/474، بحار الأنوار: 75/415] .
والتقية عند أهل السنة تكون في حالات فردية وفي أوقات مخصصة حال الاضطرار والخوف من الكافر، وأما عند الشيعة فالتقية عندهم سلوك جماعي، ينبغي أن تسلكه الشيعة حال الأمن وحال الخوف ! مع المسلمين وغيرهم فقد جاء في أخبارهم : (عليكم بالتقية فإنه ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه، لتكون سجيته مع من يحذره)[أمالي الطوسي:1/199، وسائل الشيعة: 11/466، بحار الأنوار: 75/395] ؛ بل ما ثم غير شيعتهم مؤمن، وباقي الناس كافر الكفر الأكبر . ولذلك فهم يسمون كل البلاد غير بلادهم، حتى بلاد أهل السنة: (دار التقية)، (دولة الظالمين)، (دولة الباطل)[انظر : جامع الأخبار : ص110، وبحار الأنوار : 75/ 411،412، 421].
والشيعة لجأت إلى استعمال التقية وجعلها عقيدة لازمة للشيعي لتحقيق عدة أمور :
أولاً : لما كانت خلافة الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعاً، غير معتبرة عند الشيعة ولا مرضية لهم، ولما كان علي رضي الله عنه بايعهم وتابعهم على ذلك، لجئوا إلى هذه العقيدة كتبرير لفعل علي بين أبي طالب ومبايعته لهم، وقالوا :إنما كان هذا تقية منه رضي الله عنه.
ثانياً: أن الأئمة عندهم لا يخطئون ولا ينسون أي معصومون، فإذا ثبت عنهم أمراً يخالف ما أصلوه في دينهم قالوا : إنما صدر ذلك منهم على سبيل التقية !، وهو تبرير لكل ما يصدر عن أئمتهم يخالف أصول معتقدهم. فشيخ الطائفة الطوسي يرد خبر علي رضي الله عنه عندما غسل رجليه في الوضوء وقال : (هذا خبر موافق للعامة [يعني أهل السنة] وقد ورد مورد التقية لأن المعلوم الذي لا يتخالج منه الشك من مذاهب أئمتنا عليهم السلام، القول بالمسح على الرجلين، ثم قال : إن رواة هذا الخبر كلهم عامة، ورجال الزيدية وما يختصون به لا يعمل به) [الاسبتصار: 1/65،66] . ولهم في هذا الباب أخبار كثيرة ليس هذا مكان بسطها .
وكلما كان الشيعي مظاهراً بالتقية أكثر كلما كان معظماً أكثر، فهذا محمد باقر الصدر يثني على الحسين بن روح [وهو الباب الثالث من أبواب مهديهم !] فيقول: بأنه قام بمهمة البابية خير قيام لأنه (كان من مسلكه الالتزام بالتقية المضاعفة، بنحو ملفت للنظر بإظهار الاعتقاد بمذهب أهل السنة ) [تاريخ الغيبة الصغرى ص411] .
وحاصل القول : أن التقية من أعظم العقائد التي صرفت كثيراً من الشيعة عن إتباع الحق، وموهت بها عليهم، وصدتهم عن سبيل الله، وصدتهم عن كشف التناقضات الكثيرة في نصوص الشيعة .
ولقد أبدع الكثير منهم في استخدامها, حتى ظن الجميع أنهم سنة على المنهج الحق قولا وعملا, ثم تبين خبثهم وحقيقة أمرهم, ودسهم للسم في الدسم. عليهم من الله ما يستحقون, وأخرجنا من بين أيديهم سالمين.
وهكذا يتبين لنا من خلال هذا البحث الحقيقة العقدية التاريخية للشيعة الروافض مهما أطلقوا على أنفسهم من تسميات ومهما انقسموا إلى طوائف وفرق مختلفة التي جميعها تعود إلى أصلها الفارسي المجوسي وعقيدتها اليهودية، تماما كما في الطب، كالفيروس القاتل الذي يدخل جسم الإنسان ويبث رسالته الجينية الخبيثة في نواة الخلية الإنسانية، لتظهر الخلية كخلية طبيعية ولكنها تحمل في نواتها رسالة جينية خبيثة فيروسية، فلا تتعرف عليها دفاعات الجسم البشري، حتى تتكاثر وبسرعة ثم تصبح ورما خبيثا في ذاك الجسم، وعندها لا تستطيع دفاعات الجسم القضاء عليها، فينتشر الورم الخبيث في كل أرجاء الجسم حتى يضعفه ويقضي عليه ويموت، إلا أنه وبحمد الله فإن هذه الأمة لن تموت، ولكن ستضعف وتمرض وينتشر هذا الورم الخبيث (الشيعة) وغيرها من الأورام الأخرى، فتعذب هذه الأمة بمثل هذه الأورام والأمراض إلى أن تصحو وتعود إلى رشدها ودينها فينصرها الله عز وجل، ويكون النصر النهائي على اليهود وكل فروعهم الخبيثة من شيعة وغيرهم على يد المسلمين بقيادة المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام بعد مقتل المسيح الدجال.
ولا بد للتنويه للوسائل التي استخدمها اليهود في السيطرة على العالم, وأثرها في الوسائل التي يستخدمها الشيعة:
أولا: اليهودية استطاعت أن تسيطر على العالم من خلال عملها السري الخبيث في كل هذا العالم، ومن خلال المنظمات السرية والفرق التي استطاعت تأسيسها وبثها في جميع الأديان والمعتقدات والدول في العالم، ومن هذه المنظمات والفرق الماسونية والشيعة والبهائية والنصيرية والإسماعيلية والبروتستنت والإنجيليين والسبتيين والنوادي كالروتاري والليونز وغيرها.
وكما عمل اليهود بشكل سري تام, لتحقيق أهدافهم الخبيثة عبر التاريخ, كذلك كان متبعوهم من الشيعة الروافض. حيث جعلوا العمل السري من صلب عقيدتهم, وأطلقوا عليها مصطلح إسلامي: التقية, يعملون بها كجماعات عندما لا تكون لهم دولة, ويعملون بها كأفراد عندما يكونون خارج نطاق دولتهم أو قوتهم. فلم يعودوا يستعملوها في إيران والعراق, وظهروا على حقيقتهم قولا وعملا, وبقيت لاستخدام الأفراد خارج هذين الدولتين:
التقية كما عرفها المفيد: (التقية كتمان الحق، وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراً في الدين ) [شرح عقائد الصدوق: ص261].
والمعنى: أنه يتعين على الشيعي أن يكتم الحق وهو دين الشيعة ولا يظهره لأهل السنة، بل عليه أن يظهر أنه على دينهم مع كتمان دينه وعدم إظهار دينه لهم حتى لا يأتيه الضرر.
والتقية في دين الله التي جاءت في كتابه هي تقية حال الاضطرار، وهي مع الكفار خاصة لا المسلمين، ففي قوله تعالى : {إلا أن تتقوا منهم تقاة} قال ابن جرير الطبري : (التقية التي ذكرها الله في هذه الآية إنما هي تقية من الكفار لا من غيرهم ) [تفسير الطبري : 6/316] .
قلت: والشيعة لا ترتضي هذا حتى؛ بل إنها لتتقي السني المسلم أعظم من النصراني واليهودي!. والتقية لا تكون إلا في حال الضعف وخوف العدو الكافر، أما مع الأمن والعزة والقوة فلا تقية حينئذ، يقول معاذ بن جبل ومجاهد رضي الله عن الجميع : (كانت التقية في جدة الإسلام قبل قوة المسلمين، أما اليوم فقد أعز الله المسلمين أن يتقوا منهم تقاة ) [انظر : تفسير القرطبي: 4/57، وكذا فتح القدير للشوكاني : 1/331] .
ولا ينقضي عجبك من معتقد الشيعة الإمامية، فإنهم جعلوا التقية من أركان الدين كالصلاة والصيام وسائر الأركان، بل وعدوها أعظم شعائر الدين؛ بل هي الدين ! . يقول ابن بابويه : (اعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها بمنزلة من ترك الصلاة )[الاعتقادات : ص114] والسلام:ا هذا من كلام محمد صلى الله عليه وسلم –وهو منه براء – فقالوا على لسان نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام: (تارك التقية كتارك الصلاة ) [جامع الأخبار: ص110، وبحار الأنوار: 75/412].
وهي –أعني التقية – تسعة أعشار الدين، فيرون أن جعفراً بن محمد قال : (إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له ) [أصول الكافي: 2/217، بحار الأنوار: 75/423، ووسائل الشيعة : 11/460] ؛ بل وتارك التقية ذنباً لا يغفر كالشرك، فقد جاء في أخبارهم : (يغفر الله للمؤمن كل ذنب، يظهر منه في الدنيا والآخرة، ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الإخوان) [تفسير الحسن العسكري: ص130، وسائل الشيعة 11/474، بحار الأنوار: 75/415] .
والتقية عند أهل السنة تكون في حالات فردية وفي أوقات مخصصة حال الاضطرار والخوف من الكافر، وأما عند الشيعة فالتقية عندهم سلوك جماعي، ينبغي أن تسلكه الشيعة حال الأمن وحال الخوف ! مع المسلمين وغيرهم فقد جاء في أخبارهم : (عليكم بالتقية فإنه ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه، لتكون سجيته مع من يحذره)[أمالي الطوسي:1/199، وسائل الشيعة: 11/466، بحار الأنوار: 75/395] ؛ بل ما ثم غير شيعتهم مؤمن، وباقي الناس كافر الكفر الأكبر . ولذلك فهم يسمون كل البلاد غير بلادهم، حتى بلاد أهل السنة: (دار التقية)، (دولة الظالمين)، (دولة الباطل)[انظر : جامع الأخبار : ص110، وبحار الأنوار : 75/ 411،412، 421].
والشيعة لجأت إلى استعمال التقية وجعلها عقيدة لازمة للشيعي لتحقيق عدة أمور :
أولاً : لما كانت خلافة الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعاً، غير معتبرة عند الشيعة ولا مرضية لهم، ولما كان علي رضي الله عنه بايعهم وتابعهم على ذلك، لجئوا إلى هذه العقيدة كتبرير لفعل علي بين أبي طالب ومبايعته لهم، وقالوا :إنما كان هذا تقية منه رضي الله عنه.
ثانياً: أن الأئمة عندهم لا يخطئون ولا ينسون أي معصومون، فإذا ثبت عنهم أمراً يخالف ما أصلوه في دينهم قالوا : إنما صدر ذلك منهم على سبيل التقية !، وهو تبرير لكل ما يصدر عن أئمتهم يخالف أصول معتقدهم. فشيخ الطائفة الطوسي يرد خبر علي رضي الله عنه عندما غسل رجليه في الوضوء وقال : (هذا خبر موافق للعامة [يعني أهل السنة] وقد ورد مورد التقية لأن المعلوم الذي لا يتخالج منه الشك من مذاهب أئمتنا عليهم السلام، القول بالمسح على الرجلين، ثم قال : إن رواة هذا الخبر كلهم عامة، ورجال الزيدية وما يختصون به لا يعمل به) [الاسبتصار: 1/65،66] . ولهم في هذا الباب أخبار كثيرة ليس هذا مكان بسطها .
وكلما كان الشيعي مظاهراً بالتقية أكثر كلما كان معظماً أكثر، فهذا محمد باقر الصدر يثني على الحسين بن روح [وهو الباب الثالث من أبواب مهديهم !] فيقول: بأنه قام بمهمة البابية خير قيام لأنه (كان من مسلكه الالتزام بالتقية المضاعفة، بنحو ملفت للنظر بإظهار الاعتقاد بمذهب أهل السنة ) [تاريخ الغيبة الصغرى ص411] .
وحاصل القول : أن التقية من أعظم العقائد التي صرفت كثيراً من الشيعة عن إتباع الحق، وموهت بها عليهم، وصدتهم عن سبيل الله، وصدتهم عن كشف التناقضات الكثيرة في نصوص الشيعة .
ولقد أبدع الكثير منهم في استخدامها, حتى ظن الجميع أنهم سنة على المنهج الحق قولا وعملا, ثم تبين خبثهم وحقيقة أمرهم, ودسهم للسم في الدسم. عليهم من الله ما يستحقون, وأخرجنا من بين أيديهم سالمين.