Dr Mahmoud
12-04-2008, 09:22
سادسا: شعب الله المختار
وكما اليهود يصفون أنفسهم بأنهم شعب الله المختار وأولاده، وأن جميع البشر قد خلقوا من مني حيوان وجعلوا على هيئة بشر لخدمتهم، وأنهم لن تمسهم النار، ولن يعذبوا فيها.
قال تعالى: "وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباءه" (المائدة 18).
قال تعالى: "ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات، وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون" (آل عمران 24).
فالشيعة ذات الأصول اليهودية يقولون ويرددون نفس الكلام، روى الكيليني: "أن الناس كلهم أولاد زنى أو قال بغايا، ما خلا شيعتنا" (الروضة، 8/130) .
وذكر العياشي في تفسيره ج2 ص234، والبحراني في تفسير البرهان ج2 ص30 عن جعفر الصادق: "ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم أنه من شيعتنا حجبه عن ذلك الشيطان، وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه في دبره فكان مأبونا وذلك أن الذكر يخرج للوجه، وإن كانت امرأة ثبت في فرجها فكانت فاجرة" .
ويدعي الشيعة أن شيعتهم مهما فعلوا من معاصي وكبائر ومحرمات، فإن كونهم شيعة فإن ذلك سيكون لهم بمثابة الشفاعة من النار.
روى لي أحدهم ممن عملوا مع الشيعة في أوائل السبعينات من القرن المنصرم, أنه كان يعمل لديهم عامل شيعي جعفري أمي, لا يقرأ ولا يكتب, وكانت تربطه بمن حدثني علاقة وثيقة, فقال سألته يوما: من أفضل عندكم الله أم الإمام علي بن أبي طالب, فقال: تريد الصدق! قلت: نعم. فقال: الإمام علي!. فقال لي المتحدث لم أشأ أن أتركه حتى أعرف لماذا فلعله يمازحني. فسألته: ولما؟!. فقال: يأتي منا الشيعي الجعفري يوم القيامة, ويكون قد أرتكب الكثير من الآثام, السرقة, الزنا, القتل, وغيرها, فيحكم الله عليه بالنار, وعندما يمر فوق الصراط, يأتي ملك من الملائكة ليضربه ليقع في النار. فيقوم الإمام علي- بعد أن يعرف أنه شيعيا جعفريا- بتلقي ضربة الملك بكتفه, فيسرع الشيعي العاصي على الصراط ليدخل الجنة.
أولا: هذا الكلام من هذا الأمي هو ما يسمعه من أسياده وأحباره أئمة الضلال.
ثانيا: أنظر كيف يجعلون هذا الأمي يستنتج أن الإمام أفضل من الرب, لأن الرب يحكم بالنار, والإمام ينقذهم منها- معاذ الله-.
ثالثا: أنظر كيف يمنون أتباعهم, وأنهم مهما فعلوا من ذنوب ومعاصي وكبائر, فلن يدخلوا النار بسببها. وكأنهم يقولون افعلوا ما شئتم, كيف لا وأسيادهم زناة, كذابون, يأكلون أموال الناس بالباطل, وقتلة مجرمون.
سابعا: العصمة للائمة والأحبار
وكما أعطى اليهود العصمة لبعض الأحبار والملوك، وبأنهم لا يخطئون لكي يكون الكلام المنقول على لسانهم زورا كلاما مقدسا، وأوامر لا يجوز عصيانها.
قال تعالى:" اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ". [التوبة: 31].
بل وذهبوا إلى أكثر من ذلك بأن نسبوا لبعض أنبيائهم وأوليائهم أنهم أبناء الله.
قال تعالى:" وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ". [التوبة : 30].
فأخذت الشيعة هذا الفكر الإرهابي من أفكار اليهود ومعتقداتهم وجعلته عقيدة يؤمنون بها وهو عصمة ألائمة، وقدرتهم على التنبؤ بالغيب بل وأعطتهم المقدرة على النفع والضرر، وانتقلت هذه الصفات القدسية من أئمتهم إلى علمائهم وأوليائهم وأسيادهم ممن يدعون النسب إلى آل البيت زورا وبهتانا.
يقول الخميني: "أن للإمام مقام محمود ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها ذرات هذا الكون، وأن من ضروريات مذهبنا أن لائمتنا مقام لا يبلغه ملك مقرب أو نبي مرسل" .
ووصفوا أئمتهم بصفات الربوبية والأُلوهية, كما مر في قصيدة مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
خلق السماوات والأرضين لأجل علي وجعله صراطه المستقيم وعينه وبابه الذي يؤتى منه، وحبله المتصل بينه وبين عباده من رسل وأنبياء وحجج وأولياء« (الوافي للفيض الكاشاني المجلد الثاني الجزء الثامن 8/224).
خلق الله جميع الأشياء وفوض أمورها إليهم. فهم يحلون ما يشاءون ويحرمون ما يشاءون. ولن يشاءوا إلا أن يشاء الله« (الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته).
الدنيا كلها والآخرة للإمام. يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء « (الكافي 1/337 كتاب ا
فاطمة إله ظهر بصورة امرأة:
قال أمير المؤمنين « لم تكن الزهراء امرأة عاديَّة، بل كانت امرأة روحانيَّة، امرأة ملكوتيَّة، إنساناً بكلِّ ما للإنسان من معنى، إنَّها موجود ملكوتي ظهر في عالمنا على صورة إنسان، بل موجود إلهي جبروتي ظهر بصورة امرأة» (الوسيلة إلى الله لابراهيم الأنصاري الكويتي ص7).
بول الأئمة وغائطهم سبب دخول الجنة:
ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ – ص 440).
فساء وضراط الأئمة كريح المسك:
قال أبو جعفر " للإمام عشر علامات: يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين ولا يجنب، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه (فساؤه وضراطه وغائطه) كريح المسك (الكافي 1/319 كتاب الحجة – باب مواليد الأئمة).
خلقهم الله من نور عظمته ثم صوّرهم من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك النورَ فيه (الكافي 1/320 كتاب الحجة – باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم).
وهناك الكثير من الغلو في الأئمة والأسياد, وبالتالي الطاعة العمياء, والخوف والرعب الشديدين منهم, لأنهم يعتقدون فيهم القدرة على النفع والضرر, حتى وصل بهم الأمر إلى طاعتهم العمياء لهم بحياتهم, في تحليل الحرام, وتحريم الحلال. فاتخذوهم أربابا من دون الله, وطافوا حول قبورهم وعبدوها وهم أموات, ومعروفة قصة مفاتيح أبواب الجنة التي أعطاها الخميني للجنود الإيرانيين في الحرب العراقية الإيرانية.
ثامنا: الوصاية
وكما يؤمن اليهود بعقيدة الوصاية والولاية، من وصاية موسى ليوشع بن نون، جعلوها عقيدة من عقائد الشيعة وصاية الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه، وولاية علي وكذلك ألائمة الاثنى عشر من بعده.
ولذلك يذكر المجلسي في أخباره (أن علياً هو آخر الأوصياء) (بحار الأنوار : 39/342).
تاسعا: الاثنى عشرية.
يجدر بالذكر أن الشيعة اختاروا لهم اثني عشر إماما، وهذا عدد يمثل عدد أسباط بني إسرائيل، وأطلقوا على أنفسهم تسمية الاثنى عشرية، متخذين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه سيكون من قريش أثنى عشر خليفة حجة لصحة معتقدهم هذا.
من أبين الدلائل على أن معتقد الشيعة الإمامية في الأئمة الإثني عشرية مأخوذ من دين اليهود، ما وجده أبو الحسين بن المنادى في كتاب دانيال، وفيه : إذا مات المهدي ملك بعده خمسة رجال من ولد السبط الأكبر، ثم خمسة من ولد السبط الأصغر، ثم يوصي آخرهم بالخلافة لرجل من ولد السبط الأكبر، ثم يملك بعده ولده فيتم بذلك اثنا عشر ملكاً، كل واحد منهم إمام مهدي . (انظر : فتح الباري : 4/213).
عاشرا: إحلال قتل المخالف لهم، والعقيدة الدموية في القتل والخراب والتدمير.
ففي التوراة المحرفة، التثنية 20: 10-18 "حين تقرب من مدينة لكي تحاربها، استدعها للصلح، فإذا أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك، وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها، وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف، وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغنمها لنفسك".
وهكذا كان أثر هذه العقيدة في الشيعة، فهذا محمد ابن علي القمي في علل الشرائع ص601 قلت لأبي عبد الله: ما تقول في قتل الناصب* حلال الدم، ولكني أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل" .
وفي كتاب لله ثم للتاريخ يذكر المؤلف حسين الموسوي ص 97 وفي جلسة خاصة مع الإمام الخميني بعد تسلمه مقاليد السلطة في إيران قال: "سيد حسين آن الأوان لتنفيذ وصايا ألائمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب، نقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم، ولن نترك أحدا منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض". وهناك الكثير الكثير من أقوالهم وفي كتبهم ويشهد التاريخ عليهم أنهم كانوا خنجرا مسموما في ظهر هذه الأمة منذ نشأتهم والى يومهم هذا. ومن الأمثلة على ما فعلوه في هذه الأمة عبر التاريخ وبشكل سريع نذكر منها:
1- قتل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد أبي لؤلؤة الفارسي والذي ما يزال الشيعة يسمونه بابا شجاع.
2- قتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه نتيجة للفتنة التي أثارها عبد الله بن سبأ اليهودي.
3- الفتنة والقتال الذي ثار بين الصحابة في معركتي الجمل والصفين ودور عبد الله بن سبأ وجماعته في هذه الفتنة العظيمة.
4- ما فعله نصير الطوسي الشيعي وابن العلقمي في التحالف مع التتار لقتال المسلمين وسقوط بغداد في يد التتار.
من المعروف أن من أهم أسباب انهيار الحضارة الإسلامية وانتقالها للغرب هو سقوط دار العلم بغداد بيد المغول. هذا السقوط لم يكن ممكناً لولا مساعدة الشيعة للمغول.
و لا يخفى على من له أدنى وعي تاريخي بالشيعة دور الوزير ابن العلقمي الخياني في سقوط بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية آنذاك، وما جره على المسلمين من القتل والخراب والذل والهوان بالاتصال بهولاكو وإغرائه بغزو العراق وهيأ له من الأمور ما يمكنه من السيطرة والاستيلاء .
ابن العلقمي كان الساعد الأيمن لهولاكو في غزو بغداد واستباحة الأموال والأنفس وقد ساعد هولاكو في قتل الخليفة بعدما قام نصير الدين الطوسي بإصدار فتوى بجواز ذلك.
ومع ذلك يقول حاخام إيران الأكبر الخميني:
و يشعر الناس بالخسارة بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأضرابه ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام. ونحن نسأل نائب الخرافة المنتظر ما هي الخدمات التي قدمها للإسلام والمسلمين غير القتل والإرهاب؟ وأما إذا كان يقصد خدماته التي قدمها للطاغية التتري هولاكو وأنه يمثل الإسلام، فهذا يكون له وجه آخر عند من يكون همهم معاونة الكفار على أهل السنة.
و لا يزال الشيعه إلى هذه العصور المتأخرة تتلذذ بالشماتة وتتمتع بالعداوة للإسلام بما حل به في نكبة هولاكو. وكتاب ( روضات الجنات ) للخونساري مليء بمدح السفاحين والخونة، والشماتة بما وقع يومئذ للإسلام، والتشفي من ضحايا تلك النكبة من خاصة وعامه والسرور بما جرى من الذبح العام للمسلمين.
5- ما ذكره ابن الأثير في تاريخه بأن الحروب الصليبية هي حلقة من حلقات المؤامرة المدبرة مع الشيعة ضد المسلمين.
6- الدولة العبيدية اليهودية والتي أطلقت على نفسها اسم الدولة الفاطمية، وادعت التشيع لآل البيت، وقامت في المغرب العربي ومصر وامتدت نفوذها إلى بلاد الشام والجزيرة العربية، وما فعلوه بأهل السنة والجماعة من أهل البلاد التي حكموها، وتآمرهم مع الصليبيين ضد المسلمين.
7- قتل الملك النادر في دلهي من قبل الحاكم الشيعي آصف خان وإراقة دم أهل السنة في ملتان من قبل الوالي أبي الفتح داوود الشيعي.
8- الدولة البويهية وما فعلوه في الخلفاء العباسيين من قتل وسمل للعيون وحبس وتشريد، وما فعلوه بأهل السنة في العراق وإيران وتآمرهم مع التتار ضد المسلمين.
9- تآمرهم على الكعبة قبلة المسلمين عبر التاريخ، فما فعله القرامطة من قتل للحجيج وخلع الحجر الأسود ونقله إلى هجر –مدينة في البحرين- وبقي فيها ثلاث وعشرون عاما حتى أعاده المسلمين السنة إلى مكانه. والى يومنا هذا مؤامرة الخميني على الكعبة في افتعال الفتنة في إحدى سنوات الحج في الثمانينات.
10- إجراءات دولة الخميني ضد أهل السنة والجماعة في إيران والتضييق عليهم ومحاربتهم.
11- دور الدولة الصفوية الشيعية والتآمر على المسلمين وعلى الدولة العثمانية السنية.
12- ما فعلوه في جنوب العراق عام 1991 من قتل وتدمير ونهب وسلب، وقتلهم كل سني على أرض الجنوب في العراق بشكل إجرامي فريد، بالتقطيع أحياءا كما ذكر شهود عيان.
13- وقوفهم إلى جانب الأمريكان ضد الدولة السنية في أفغانستان (طالبان).
نقلت جريدة الشرق الأوسط في 9/2/2002م عن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام [أحد الأجهزة الثيوقراطية الإيرانية المتنفذة] الرئيس الإيراني السابق ؛ علي أكبر هاشم رفسنجاني قوله في يوم 8 فبراير في خطبته بجامعة طهران : إنّ 'القوات الإيرانية قاتلت طالبان، وساهمت في دحرها، وأنّه لو لم تُساعد قوّاتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني'. وتابع قائلاً : 'يجب على أمريكا أن تعلم أنّه لولا الجيش الإيراني الشعبيّ ما استطاعت أمريكا أنْ تُسْقط طالبان'.
14- ثبوت تعامل الخميني مع إسرائيل وحصوله على السلاح منها في حربه مع العراق.
15- وقوفهم إلى جانب الأمريكان في احتلال العراق وسقوط بغداد للمرة الثانية في تاريخ المسلمين للخلاص من الحاكم السني الذي كان يحكم العراق، وعدم مقاومة الأمريكان بل ومساندتهم في حربهم ضد المقاومة من أهل السنة في العراق.
فالأمس القريب قد حمل لنا في جعبته إعلانا هو أغرب من الخيال إلا أنه حقيقة ؛ ساقها محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية الذي وقف في ختام أعمال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية سنويا بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء 15/1/2004م ليعلن أن بلاده 'قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق'، ومؤكدا انه 'لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة'!!.
وسيشهد القادم من الأيام التآمر اليهودي الفارسي المجوسي الشيعي على هذه الأمة حتى ظهور مخلصهم مهديهم الدجال، وحتى يكون انهزامهم على يد المسلمين بقيادة المسيح عيسى ابن مر يم عليه السلام.
.
وكما اليهود يصفون أنفسهم بأنهم شعب الله المختار وأولاده، وأن جميع البشر قد خلقوا من مني حيوان وجعلوا على هيئة بشر لخدمتهم، وأنهم لن تمسهم النار، ولن يعذبوا فيها.
قال تعالى: "وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباءه" (المائدة 18).
قال تعالى: "ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات، وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون" (آل عمران 24).
فالشيعة ذات الأصول اليهودية يقولون ويرددون نفس الكلام، روى الكيليني: "أن الناس كلهم أولاد زنى أو قال بغايا، ما خلا شيعتنا" (الروضة، 8/130) .
وذكر العياشي في تفسيره ج2 ص234، والبحراني في تفسير البرهان ج2 ص30 عن جعفر الصادق: "ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم أنه من شيعتنا حجبه عن ذلك الشيطان، وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه في دبره فكان مأبونا وذلك أن الذكر يخرج للوجه، وإن كانت امرأة ثبت في فرجها فكانت فاجرة" .
ويدعي الشيعة أن شيعتهم مهما فعلوا من معاصي وكبائر ومحرمات، فإن كونهم شيعة فإن ذلك سيكون لهم بمثابة الشفاعة من النار.
روى لي أحدهم ممن عملوا مع الشيعة في أوائل السبعينات من القرن المنصرم, أنه كان يعمل لديهم عامل شيعي جعفري أمي, لا يقرأ ولا يكتب, وكانت تربطه بمن حدثني علاقة وثيقة, فقال سألته يوما: من أفضل عندكم الله أم الإمام علي بن أبي طالب, فقال: تريد الصدق! قلت: نعم. فقال: الإمام علي!. فقال لي المتحدث لم أشأ أن أتركه حتى أعرف لماذا فلعله يمازحني. فسألته: ولما؟!. فقال: يأتي منا الشيعي الجعفري يوم القيامة, ويكون قد أرتكب الكثير من الآثام, السرقة, الزنا, القتل, وغيرها, فيحكم الله عليه بالنار, وعندما يمر فوق الصراط, يأتي ملك من الملائكة ليضربه ليقع في النار. فيقوم الإمام علي- بعد أن يعرف أنه شيعيا جعفريا- بتلقي ضربة الملك بكتفه, فيسرع الشيعي العاصي على الصراط ليدخل الجنة.
أولا: هذا الكلام من هذا الأمي هو ما يسمعه من أسياده وأحباره أئمة الضلال.
ثانيا: أنظر كيف يجعلون هذا الأمي يستنتج أن الإمام أفضل من الرب, لأن الرب يحكم بالنار, والإمام ينقذهم منها- معاذ الله-.
ثالثا: أنظر كيف يمنون أتباعهم, وأنهم مهما فعلوا من ذنوب ومعاصي وكبائر, فلن يدخلوا النار بسببها. وكأنهم يقولون افعلوا ما شئتم, كيف لا وأسيادهم زناة, كذابون, يأكلون أموال الناس بالباطل, وقتلة مجرمون.
سابعا: العصمة للائمة والأحبار
وكما أعطى اليهود العصمة لبعض الأحبار والملوك، وبأنهم لا يخطئون لكي يكون الكلام المنقول على لسانهم زورا كلاما مقدسا، وأوامر لا يجوز عصيانها.
قال تعالى:" اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ". [التوبة: 31].
بل وذهبوا إلى أكثر من ذلك بأن نسبوا لبعض أنبيائهم وأوليائهم أنهم أبناء الله.
قال تعالى:" وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ". [التوبة : 30].
فأخذت الشيعة هذا الفكر الإرهابي من أفكار اليهود ومعتقداتهم وجعلته عقيدة يؤمنون بها وهو عصمة ألائمة، وقدرتهم على التنبؤ بالغيب بل وأعطتهم المقدرة على النفع والضرر، وانتقلت هذه الصفات القدسية من أئمتهم إلى علمائهم وأوليائهم وأسيادهم ممن يدعون النسب إلى آل البيت زورا وبهتانا.
يقول الخميني: "أن للإمام مقام محمود ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها ذرات هذا الكون، وأن من ضروريات مذهبنا أن لائمتنا مقام لا يبلغه ملك مقرب أو نبي مرسل" .
ووصفوا أئمتهم بصفات الربوبية والأُلوهية, كما مر في قصيدة مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
خلق السماوات والأرضين لأجل علي وجعله صراطه المستقيم وعينه وبابه الذي يؤتى منه، وحبله المتصل بينه وبين عباده من رسل وأنبياء وحجج وأولياء« (الوافي للفيض الكاشاني المجلد الثاني الجزء الثامن 8/224).
خلق الله جميع الأشياء وفوض أمورها إليهم. فهم يحلون ما يشاءون ويحرمون ما يشاءون. ولن يشاءوا إلا أن يشاء الله« (الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته).
الدنيا كلها والآخرة للإمام. يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء « (الكافي 1/337 كتاب ا
فاطمة إله ظهر بصورة امرأة:
قال أمير المؤمنين « لم تكن الزهراء امرأة عاديَّة، بل كانت امرأة روحانيَّة، امرأة ملكوتيَّة، إنساناً بكلِّ ما للإنسان من معنى، إنَّها موجود ملكوتي ظهر في عالمنا على صورة إنسان، بل موجود إلهي جبروتي ظهر بصورة امرأة» (الوسيلة إلى الله لابراهيم الأنصاري الكويتي ص7).
بول الأئمة وغائطهم سبب دخول الجنة:
ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ – ص 440).
فساء وضراط الأئمة كريح المسك:
قال أبو جعفر " للإمام عشر علامات: يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين ولا يجنب، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه (فساؤه وضراطه وغائطه) كريح المسك (الكافي 1/319 كتاب الحجة – باب مواليد الأئمة).
خلقهم الله من نور عظمته ثم صوّرهم من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك النورَ فيه (الكافي 1/320 كتاب الحجة – باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم).
وهناك الكثير من الغلو في الأئمة والأسياد, وبالتالي الطاعة العمياء, والخوف والرعب الشديدين منهم, لأنهم يعتقدون فيهم القدرة على النفع والضرر, حتى وصل بهم الأمر إلى طاعتهم العمياء لهم بحياتهم, في تحليل الحرام, وتحريم الحلال. فاتخذوهم أربابا من دون الله, وطافوا حول قبورهم وعبدوها وهم أموات, ومعروفة قصة مفاتيح أبواب الجنة التي أعطاها الخميني للجنود الإيرانيين في الحرب العراقية الإيرانية.
ثامنا: الوصاية
وكما يؤمن اليهود بعقيدة الوصاية والولاية، من وصاية موسى ليوشع بن نون، جعلوها عقيدة من عقائد الشيعة وصاية الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه، وولاية علي وكذلك ألائمة الاثنى عشر من بعده.
ولذلك يذكر المجلسي في أخباره (أن علياً هو آخر الأوصياء) (بحار الأنوار : 39/342).
تاسعا: الاثنى عشرية.
يجدر بالذكر أن الشيعة اختاروا لهم اثني عشر إماما، وهذا عدد يمثل عدد أسباط بني إسرائيل، وأطلقوا على أنفسهم تسمية الاثنى عشرية، متخذين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه سيكون من قريش أثنى عشر خليفة حجة لصحة معتقدهم هذا.
من أبين الدلائل على أن معتقد الشيعة الإمامية في الأئمة الإثني عشرية مأخوذ من دين اليهود، ما وجده أبو الحسين بن المنادى في كتاب دانيال، وفيه : إذا مات المهدي ملك بعده خمسة رجال من ولد السبط الأكبر، ثم خمسة من ولد السبط الأصغر، ثم يوصي آخرهم بالخلافة لرجل من ولد السبط الأكبر، ثم يملك بعده ولده فيتم بذلك اثنا عشر ملكاً، كل واحد منهم إمام مهدي . (انظر : فتح الباري : 4/213).
عاشرا: إحلال قتل المخالف لهم، والعقيدة الدموية في القتل والخراب والتدمير.
ففي التوراة المحرفة، التثنية 20: 10-18 "حين تقرب من مدينة لكي تحاربها، استدعها للصلح، فإذا أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك، وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها، وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف، وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغنمها لنفسك".
وهكذا كان أثر هذه العقيدة في الشيعة، فهذا محمد ابن علي القمي في علل الشرائع ص601 قلت لأبي عبد الله: ما تقول في قتل الناصب* حلال الدم، ولكني أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل" .
وفي كتاب لله ثم للتاريخ يذكر المؤلف حسين الموسوي ص 97 وفي جلسة خاصة مع الإمام الخميني بعد تسلمه مقاليد السلطة في إيران قال: "سيد حسين آن الأوان لتنفيذ وصايا ألائمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب، نقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم، ولن نترك أحدا منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض". وهناك الكثير الكثير من أقوالهم وفي كتبهم ويشهد التاريخ عليهم أنهم كانوا خنجرا مسموما في ظهر هذه الأمة منذ نشأتهم والى يومهم هذا. ومن الأمثلة على ما فعلوه في هذه الأمة عبر التاريخ وبشكل سريع نذكر منها:
1- قتل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد أبي لؤلؤة الفارسي والذي ما يزال الشيعة يسمونه بابا شجاع.
2- قتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه نتيجة للفتنة التي أثارها عبد الله بن سبأ اليهودي.
3- الفتنة والقتال الذي ثار بين الصحابة في معركتي الجمل والصفين ودور عبد الله بن سبأ وجماعته في هذه الفتنة العظيمة.
4- ما فعله نصير الطوسي الشيعي وابن العلقمي في التحالف مع التتار لقتال المسلمين وسقوط بغداد في يد التتار.
من المعروف أن من أهم أسباب انهيار الحضارة الإسلامية وانتقالها للغرب هو سقوط دار العلم بغداد بيد المغول. هذا السقوط لم يكن ممكناً لولا مساعدة الشيعة للمغول.
و لا يخفى على من له أدنى وعي تاريخي بالشيعة دور الوزير ابن العلقمي الخياني في سقوط بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية آنذاك، وما جره على المسلمين من القتل والخراب والذل والهوان بالاتصال بهولاكو وإغرائه بغزو العراق وهيأ له من الأمور ما يمكنه من السيطرة والاستيلاء .
ابن العلقمي كان الساعد الأيمن لهولاكو في غزو بغداد واستباحة الأموال والأنفس وقد ساعد هولاكو في قتل الخليفة بعدما قام نصير الدين الطوسي بإصدار فتوى بجواز ذلك.
ومع ذلك يقول حاخام إيران الأكبر الخميني:
و يشعر الناس بالخسارة بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأضرابه ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام. ونحن نسأل نائب الخرافة المنتظر ما هي الخدمات التي قدمها للإسلام والمسلمين غير القتل والإرهاب؟ وأما إذا كان يقصد خدماته التي قدمها للطاغية التتري هولاكو وأنه يمثل الإسلام، فهذا يكون له وجه آخر عند من يكون همهم معاونة الكفار على أهل السنة.
و لا يزال الشيعه إلى هذه العصور المتأخرة تتلذذ بالشماتة وتتمتع بالعداوة للإسلام بما حل به في نكبة هولاكو. وكتاب ( روضات الجنات ) للخونساري مليء بمدح السفاحين والخونة، والشماتة بما وقع يومئذ للإسلام، والتشفي من ضحايا تلك النكبة من خاصة وعامه والسرور بما جرى من الذبح العام للمسلمين.
5- ما ذكره ابن الأثير في تاريخه بأن الحروب الصليبية هي حلقة من حلقات المؤامرة المدبرة مع الشيعة ضد المسلمين.
6- الدولة العبيدية اليهودية والتي أطلقت على نفسها اسم الدولة الفاطمية، وادعت التشيع لآل البيت، وقامت في المغرب العربي ومصر وامتدت نفوذها إلى بلاد الشام والجزيرة العربية، وما فعلوه بأهل السنة والجماعة من أهل البلاد التي حكموها، وتآمرهم مع الصليبيين ضد المسلمين.
7- قتل الملك النادر في دلهي من قبل الحاكم الشيعي آصف خان وإراقة دم أهل السنة في ملتان من قبل الوالي أبي الفتح داوود الشيعي.
8- الدولة البويهية وما فعلوه في الخلفاء العباسيين من قتل وسمل للعيون وحبس وتشريد، وما فعلوه بأهل السنة في العراق وإيران وتآمرهم مع التتار ضد المسلمين.
9- تآمرهم على الكعبة قبلة المسلمين عبر التاريخ، فما فعله القرامطة من قتل للحجيج وخلع الحجر الأسود ونقله إلى هجر –مدينة في البحرين- وبقي فيها ثلاث وعشرون عاما حتى أعاده المسلمين السنة إلى مكانه. والى يومنا هذا مؤامرة الخميني على الكعبة في افتعال الفتنة في إحدى سنوات الحج في الثمانينات.
10- إجراءات دولة الخميني ضد أهل السنة والجماعة في إيران والتضييق عليهم ومحاربتهم.
11- دور الدولة الصفوية الشيعية والتآمر على المسلمين وعلى الدولة العثمانية السنية.
12- ما فعلوه في جنوب العراق عام 1991 من قتل وتدمير ونهب وسلب، وقتلهم كل سني على أرض الجنوب في العراق بشكل إجرامي فريد، بالتقطيع أحياءا كما ذكر شهود عيان.
13- وقوفهم إلى جانب الأمريكان ضد الدولة السنية في أفغانستان (طالبان).
نقلت جريدة الشرق الأوسط في 9/2/2002م عن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام [أحد الأجهزة الثيوقراطية الإيرانية المتنفذة] الرئيس الإيراني السابق ؛ علي أكبر هاشم رفسنجاني قوله في يوم 8 فبراير في خطبته بجامعة طهران : إنّ 'القوات الإيرانية قاتلت طالبان، وساهمت في دحرها، وأنّه لو لم تُساعد قوّاتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني'. وتابع قائلاً : 'يجب على أمريكا أن تعلم أنّه لولا الجيش الإيراني الشعبيّ ما استطاعت أمريكا أنْ تُسْقط طالبان'.
14- ثبوت تعامل الخميني مع إسرائيل وحصوله على السلاح منها في حربه مع العراق.
15- وقوفهم إلى جانب الأمريكان في احتلال العراق وسقوط بغداد للمرة الثانية في تاريخ المسلمين للخلاص من الحاكم السني الذي كان يحكم العراق، وعدم مقاومة الأمريكان بل ومساندتهم في حربهم ضد المقاومة من أهل السنة في العراق.
فالأمس القريب قد حمل لنا في جعبته إعلانا هو أغرب من الخيال إلا أنه حقيقة ؛ ساقها محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية الذي وقف في ختام أعمال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية سنويا بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء 15/1/2004م ليعلن أن بلاده 'قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق'، ومؤكدا انه 'لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة'!!.
وسيشهد القادم من الأيام التآمر اليهودي الفارسي المجوسي الشيعي على هذه الأمة حتى ظهور مخلصهم مهديهم الدجال، وحتى يكون انهزامهم على يد المسلمين بقيادة المسيح عيسى ابن مر يم عليه السلام.
.