المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أثر العقيدة اليهودية والقومية الفارسية في عقيدة الشيعة(10-أ)


Dr Mahmoud
09-04-2008, 19:47
رابعا: الكتب السماوية:

يؤمن اليهود بعدد كبير من الكتب والتي يدعون أنها كتب سماوية، وتعاليم نبوية، فبعضهم من يجعلها (24) كتابا وآخرون (22) كتابا. ومن هذه الكتب:
"1-التوراة: وهي الكتاب الذي أنزله الله تعالى على نبيه موسى عليه السلام، إلا أن اليهود حرفوه وغيروا فيه وبدلوا.
قال تعالى: "أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون" (البقرة 75).
2-نبيم أو كتب الأنبياء: وهو يذكر قصص محرفة عن أنبياء ذكرهم القرآن وآخرون لم يذكرهم.
3-كتوبيم أو الكتب الأدبية: وتحتوي على نثر وشعر تذكر بعض أنبياء وملوك ومشاهير بني إسرائيل.
4-التلمود: وفيه شريعة اليهود المحرفة، وأحكام الربانيين الذين أحلوا لهم ما حرم الله، وحرموا ما أحل الله، فاتخذوهم آلهة من دون الله.
قال تعالى: "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله" (التوبة 31).
وهناك نسختان من التلمود، إحداها كتبت في أرض كنعان (فلسطين) والأخرى في أرض بابل بعد السبي (العراق)، وفي هذه النسخة تعاليم الحقد اليهودي على العالم أجمع والعرب البابليين خصوصا.
5-الزوهر: وهو كتاب للكبالا اليهودية، وهم الذين تأثروا بالتعاليم الزردشتية الفارسية إبان وجودهم في بلاد فارس والعراق بعد السبي، وادعوا أن هذه التعاليم أنزلت على موسى، وهو كتاب سري يتوارثه اليهود جيلا بعد جيل، يعالج الأمور عن طريق فنون السحر، وطقوس دينية يمارسونها خفية، ويتحدث الكتاب عن المسيح المنتظر لليهود –المسيح الدجال-.
قال تعالى: "ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم، نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون، واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان، وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا، يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت، وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر" (البقرة، 101-102) ".

ولقد كان لهذه العقيدة اليهودية بتعدد الكتب الأثر البالغ في العقيدة الشيعية، فهم كذلك يؤمنون بعدد كبير من الكتب والتي يدعون أنها كتب سماوية ومنها:
"1- الجامعة: يعتقدون أن فيها كل حلال وحرام، وكل شيء يحتاج إليه الناس، ويعتقدون أنها خطت بيمين علي –رضي الله عنه-.
2- الناموس: ويعتقدون أن فيها أسماء الشيعة إلى يوم القيامة.
3- العبيطة: ويعتقدون أن فيها أسماء القبائل العربية التي ليس فيها نصيب في دين الله.
4- صحيفة ذؤابة السيف: وفيها كتاب لعلي بن أبي طالب وشيعته وتكفير كل من لم يؤمن بإمامته وموالاته.
5- الجفر: وهي نوعان:
أ- الجفر الأبيض: وفيه زبور داوود وتوراة موسى وإنجيل عيسى وصحف إبراهيم.
ب- الجفر ألأحمر: وفيه السلام والدم، والسيف الذي سوف يعمل في أهل السنة بيد مهديهم المنتظر.
6- مصحف فاطمة: ويعتقدون أنه كلام الله والذي أخفته فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم خوفا من تحريفه وتمزيقه من قبل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم-كذبوا والله-.
عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله قال: "وخلفت فاطمة مصحفا ما هو قرآن، ولكنه كلام من كلام الله انزل عليها، إملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وخط علي عليه السلام" (البحار، 26/42).
7- القرآن: الذي بين أيدينا الآن، والذي قال فيه تعالى: "نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون". إلا أن الشيعة يعتقدون أن القرآن الذي بين أيدينا الآن محرف ومحذوف منه آيات كثيرة وأن ذلك تم على يد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم " .

ويقول المحدث الشيعي نعمــــــــــــة الله الجزائري في كتابه: [الأنوار النعمانية] ( إن الأئمة أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان، فيرتفع هذا القرآن من بين أيدي الناس إلى السماء ويُخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين، ويعمل بأحكامه)
ويقول محدثهم النوري الطبرســـــــــي: ( إن الأخبار الدالة على ذلك ـ التحريف ـ يزيد على ألفي حديث وادعى استفاضتها جماعة كالمفيد والمحقق الداماد والعلامة المجلسي وغيرهم، واعلم أن الأخبار منقولة من الكتب المعتبرة التي عليها معول أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية)( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب 227 /النوري الطبرسي). وينقل الإجماع على التحريف الجزائريّ في كتابه [الأنوار النعمانية]
ويقول المفسر الشيعي محســــــــــن الكاشاني: (إن القران الذي بين أيدينا ليس بتمامه كما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مغير محرف، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة)( تفسير الصافي /المقدمة - محسن الكاشاني)
إن أحد كبار علماء النجف وهو الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي, الذي ألف كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب, ومما استشهد به هذا العالم النجفي على وقوع النقص بالقرآن إيراده في الصفحة 180 من كتابه سورة تسميها الشيعة ( سورة الولاية ) مذكور فيا ولاية علي (رضي الله عنه وأرضاه ولعنة الله على من عاداه) وهو ما يثبت تحريفهم للقرآن …
: النص ((( يا أيها الذين آمنوا, آمنوا ا بالنبي والولي اللذيّن بعثنا هما يهديانكم إلى الصراط المستقيم @ نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير @إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم @ والذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبون @
إن لهم في جهنم مقاماً عظيماً إذا نودي لهم يوم القيامة أين الظالمون المكذبون للمرسلين@ ما خلفتهم المرسلين إلا عني وما كان الله ليظهرهم إلى أجل قريب وسبح بحمد ربك وعليّ من الشاهدين))).- تعالى الله عم يقولون ويفترون-.



و هذه أيضاً سورة النورين المزعومة في قرآن الرافضة. ومن الملاحظ كثرة الأخطاء القواعدية بها وبعد اسلوبها عن اسلوب كتاب الله:
يا أيها الذين آمنوا أمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم . نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم . إن الذي يوفون ورسوله في آيات لهم جنات نعيم. والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم . ظلموا أنفسهم وعصوا الوصي الرسول أولئك يسقون من حميم. إن الله الذي نور السموات والأرض بما شاء واصطفى من الملائكة وجعل من المؤمنين أولئك في خلقه. يفعل الله ما يشاء لا إله إلا هو الرحمن الرحيم.
قد مكر الذين من قبلهم برسلهم فأخذهم بمكرهم إن أخذي شديد أليم. إن الله قد أهلك عادا وثمودا بما كسبوا وجعلهم لكم تذكرة فلا تتقون. وفرعون بما طغى على موسى وأخيه هارون أغرقته ومن تبعه أجمعين . ليكون لكم آيته وإن أكثركم فاسقون. إن الله يجمعهم في يوم الحشر فلا يستطيعون الجواب حين يسألون إن الجحيم مأواهم وإن الله عليم حكيم . يا أيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون . قد خسر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون. مثل الذين يوفون بعهدك إني جزيتهم جنات النعيم. إن الله لذو مغفرة وأجرعظيم وإن عليا من المتقين . وإنا لنوفيه حقه يوم الدين . وما نحن عن ظلمه بغافلين. وكرمناه على أهلك أجمعين . فإنه وذريته لصابرون وإن عدوهم إمام المجرمين . قل للذين كفروا بعدما آمنوا أطلبتم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله رسوله ونقضتم العهود من بعد توكيدها وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون . يا أيها الرسول قد أنزلنا إليك آيات بينات فيها من يتوفاه مؤمنا ومن يتولاه من بعدك يظهرون . فأعرض عنهم إنهم معرضون. إنا لهم محضرون . في يوم لا يغني عنهم شيئا ولا هم يرحمون. إن لهم في جهنم مقاما عنه لا يعدلون. فسبح باسم ربك وكن من الساجدين . ولقد أرسلنا موسى وهارون بما استخلف فبغوا هارون فصبر جميل. فجعلنا منهم القردة والخنازير ولعناهم إلى يوم يبعثون. فاصبر فسوف يبصرون .ولقد آتينا بك الحكم كالذين من قبلك من المرسلين . وجعلنا لك منهم وصيا لعلهم يرجعون . ومن يتولى عن أمري فإني مرجعة فليتمتعوا بكفرهم قليلا فلا تسأل عن الناكثين. يا أيها الرسول قد جعلنا لكم في أعناق الذين آمنوا عهدا فخذ وكن من الشاكرين . إن عليا قانتا بالليل ساجدا يحذر الآخرة ويرجو ثواب ربه . قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون . سيجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون . إنا بشرناك بذريته الصالحين . وإنهم لأمرنا لا يخلفون فعليهم مني صلوات ورحمة أحياء وأمواتا ويوم يبعثون . وعلى الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي إنهم قوم سوء خاسرين. وعلي الذين سلكوا مسلكهم مني رحمة وهم في الفرقان آمنون والحمد لله رب العالمين.
ألا لعنة الله على المكذبين

Dr Mahmoud
09-04-2008, 19:49
ولم تكتف الشيعة الإمامية الإثنا عشرية الجعفرية باعتقاد تحريف القرآن، حتى أضافت إليه اعتقاداً كافراً ثانياً أنهى -عندهم- كتاب الله تعالى تماماً، وأصبح مسخاً؛ لا يفيد عقيدة ولا شريعة ولا أخلاقاً.
وهذا الاعتقاد الذي جزم به علماء الإمامية هو أن للقرآن باطناً يخالف ظاهر القرآن.
والمعروف أن التأويل الباطني ليس له ضابط يضبطه، ولا قاعدة يعتمد عليها؛ ولذلك فالتأويل الباطني هو الطريق الأوسع نحو الانحلال والزندقة، ونحو الكفر والإلحاد، وهو الوسيلة القصوى لتغيير الدين وطمس معالمه واجتثاث جذوره من أصلها، وهدم أركانه من أساسها.
وللشيعة الجعفرية السبق الأعظم في هذا المجال، فالقرآن الكريم كله -عندهم- نزل فيهم وفي أعدائهم من أهل السنة، وليس الهدف من آيات القرآن -عندهم- هو إقرار التوحيد للّه والإتباع لرسوله ومجانبة الشرك والكفر والفسوق والعصيان وإنما الهدف هو تقرير المذهب الجعفري الضال.
فأركان الدين عندهم في التفسير الباطني تُفسّر بالأئمة، وآيات التوحيد تُفسر بالإيمان بالأئمة، وآيات الشرك تؤول بالشرك في ولاية الأئمة، وآيات الحلال والحرام تفسر بالأئمة وأعدائهم.
وهكذا، فالقرآن كله في نظرهم ليس له هدف ولا غَرض سوى تقرير الإيمان بالأئمة الإثني عشر، والكفر والبراءة من كل من لم يؤمن بعقيدتهم الفاسدة.
وقد غالت الإمامية في اعتقاد باطن القرآن الذي يخالف ظاهره، حتى لم يتركوا آية إلا وخرجوا بها عن حدود الشرع واللغة إلى وساوس الشياطين وزندقة الملاحدة الشيوعيين.
وقد جاءت روايات في أصح كتبهم تُعظّم هذا الاعتقاد.
روى الكليني في الكافي عن محمد بن منصور قال: [[سألت عبداً صالحاً -يقصدون به موسى الكاظم - عن قول الله عز وجل: ((قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبّي الْفَوَاحشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ)) [الأعراف:33] فقال: إن القران له ظهر وبطن، فجميع ما حرم الله في القرآن هو الظاهر، والباطن من ذلك أئمة الجور، وجميع ما أحل الله تعالى في الكتاب هو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الحق.
وهكذا جعلوا كل ما في القرآن من الحلال هو الأئمة الاثنى عشر، وجعلوا كل ما في القرآن من المحرمات والفواحش هم كل أهل السنة، وعلى رأسهم الخلفاء الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وأرضاهم. ومن تعمق الإمامية في الغي والضلال، جعلوا الباطن إلى سبعة أبطن، لكل باطن باطن يتبعه وهكذا.
فقد ورد في تفسير الصافي: (أن للقرآن ظهراً وبطناً، وببطنه بطن إن إلى سبعة أبطن).
وتعود بداية القول بباطن القرآن وتأويله بمقتضى ذالك إلى ابن السوداء ابن سبأ اليهودي جد الرافضة عليه اللعنة إلى يوم الدين الذي أول قوله تعالى : (الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد) بأنه يعني الرجعة الدنيوية للإمام .
وهو يعجب ممن يقول برجعة المسيح عليه السلام وينكر رجعة محمد صلى الله عليه وسلم وآل محمد رضوان الله عليهم. ومعلوم أن الذي وضع أول تفسير للرافضة هو جابر الجعفي وكان على صلة بالمغيرة بن سعيد زعيم الطائفة الرافضية المعروفة بالمغيرية ؛ وهو رجل قد تبرأ منه الرافضة أنفسهم منه ومن أمثاله ؛ فقد روى الكشي عن أبي عبد الله قال : ( لعن الله المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا) هذا موجود في رجال الكشي. وذكر الذهبي عن كثير النواء أن أبا جعفر قال : ( بريء الله ورسوله من المغيرة بن سعيد وبيان بن سمعان فإنهما كذبا علينا أهل البيت ).
وبالرغم من هذا تعتمد الرافضة تفسير الجعفي صاحب المغيرة في الكذب والتدليس على آل البيت. لقد ذهب المغيرة أن تأويل قوله تعالى: ( كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر ) هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذ يقول لأبي بكر باغتصاب الخلافة من علي.
وهذا قول الجعفي ؛ وهو وارد أيضا في تفسير العياشي والصافي والقمي والبرهان وبحار الأنوار. فإذا ما تحدث الله عز وجل عن الشيطان الظاهر المعروف في كلامه الظاهر الواضح المعلوم بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فان الرافضة بحكم حقدها على أمير المؤمنين الفاروق رضي الله عنه تجعل للآية باطنا لا تعلمه إلا هي وتخلع الشيطنة المتأصلة فيها على صحابي جليل لتشفي غليلها من الحق . وقد سن المغيرة ومن سار على نهجه للرافضة سنة البهتان والكذب على الناس وتلفيق التهم لهم لهذا لا نستغرب من رافضي بهتانا وما دام الصحابة الأخيار لم ينجوا من بهتان الرافضة فعلى البسطاء والمذنبين أمثالنا انتظار ما لم يسمع من البهتان من رافضة تخصصهم البهتان وقد نالوا اللعنة من آل البيت على ذلك بموجب قاعدة شهد شاهد من أهلها كما أشرنا إلى ذلك.
ودائما ومن خلال ركوب حيلة الباطن الذي لا يعلمه إلا الرافضة يذهب ابن المطهر الحلي أن قوله تعالى :
(0مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان) تأويله علي وفاطمة وبينهما النبي. وأن قوله تعالى : ( يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ) تأويله الحسن والحسين. وكذلك قوله تعالى:( الشمس والقمر بحسبان): يعني الحسن والحسين.
وهذا هذيان لا علاقة له بالتفسير كما قال ابن تيمية رحمه الله. ومن تأويل الباطن قولهم إن المقصود بقوله تعالى: ( اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) الإمامة واجتناب الخلافة.
وهو تحريف واضح لمعنى التوحيد إلى معنى الولاية والإمامة؛ وهذا في تفسير العياشي وفي البرهان.
وقالوا في قوله تعالى : ( وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين إنما هو اله واحد ) لا تتخذوا إمامين اثنين إنما هو إمام واحد؛ وهذا في البرهان.
وقال في قوله تعالى: (وكان الكافر على ربه ظهيرا ) المقصود عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي كان ظهيرا على علي رضي الله عنه.
وهذا في تفسير القمي ؛ وفي البصائر للكاشاني وهو منسوب للباقر القائل حسب زعمهم : ( إن تفسيرها في بطن القرآن علي هو ربه في الولاية ) وهذا تحريف لمعنى الرب إلى معنى الإمام.
وبموجب أكذوبة الباطن يجعلون لفظة الكلمة الواردة في القرآن بمعنى الإمام؛ فقوله تعالى: ( ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم) تعني عندهم الإمام؛ كما أن قوله تعالى:( لا تبديل لكلمات الله ) تعني لا تبديل للأئمة. وهم يقتبسون دلالة الكلمة على الإمام من مفهوم المسيح كلمة الله .
ولقد أطلقوا دلالة الإمام على ألفاظ أخرى كالمسجد والقبلة والكعبة ؛ فقوله تعالى :
( وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد) يعني عندهم أقيموا ا وجوهكم عند كل إمام ؛ وكذلك قولهم في قوله تعالى : ( خذوا زينتكم عند كل مسجد) ؛ وقوله تعالى : ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) فالمساجد هم الأئمة ؛وهذا موجود في تفسير العياشي وفي البرهان .
والتوبة عندهم هي الرجوع عن خلافة أبي بكر وعمر وعثمان إلى ولاية وإمامة علي ؛ فقوله تعالى : ( فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك) أي الذين تابوا من بيعة أبي بكر وعمر وعثمان وبني أمية وهي ولاية الطاغوت عند الرافضة واتبعوا سبيلك هي بيعة علي ؛ وهذا كلام ينسب لأبي جعفر محمد الباقر وهو منه براء؛ وهذا موجود في تفسير الصافي وتفسير القمي.
ومن الأمثلة الأخرى للتفسير الباطني للقرآن عند الشيعة:
- قال تعالى:" قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ". [الأعراف: 16].
تفسير الرافضة: الصراط المستقيم هو علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-.
التعليق: أنظر كيف اختصروا دين الله وشريعته في شخص واحد, كان الأولى –لو فرضنا جدلا بصحة الأمر- فأن محمد صلى الله عليه وسلم هو أولى أن يكون الصراط المستقيم..

- قال تعالى:" عم يتساءلون, عن النبإ العظيم, لذي هم فيه مختلفون". [النبأ : 3].
تفسير الرافضة: النبإ العظيم هو علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-. بدعوى أنه أختلف فيه.
التعليق: الغرض هو اختصار الدين والشريعة في أشخاص, لتكون العبادة هي للأشخاص لا لله بشكل غير مباشر.

- قال تعالى:" إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا". [النبأ: 40].
تفسير الرافضة: الكافر هو كل من يرفض ولا يعترف بإمامة علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-. فيندم يوم القيامة على ذلك ويقول يا ليتني كنت ترابا أي ترابيا أي شيعيا من شيعة الإمام علي, باعتبار أن أبو تراب هو اسم من أسماء الإمام علي. وبالتالي كلمة ترابا هي نسبة إلى الإمام على.

- قال تعالى:" وفديناه بذبح عظيم". [الصافات : 107].
تفسير الرافضة: الذبح هو الحسين بن علي- رضي الله عنه-. وفديناه أي الإسلام. أي فدينا الإسلام بمقتل الإمام الحسين.
التعليق: قال تعالى:" أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون". [البقرة: 75].

إذن فلننظر كيف كان أثر اليهودية في عقيدة الشيعة الإمامية الإثني عشرية الجعفرية الروافض. والذين ينتشرون اليوم في إيران- ولهم فيها دولة تحكم بولاية الفقيه وحكم الشيعة-وفي العراق- في جنوبه خصوصا-, وفي لبنان, وفي البحرين, وشرق السعودية, والكويت وغيرها.
هكذا كان الأثر واضحا في أركان الإيمان, قال تعالى:"آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ". فهذا هو إيمان الشيعة في الله وملائكته وكتبه ورسله, مما انعكس على أركان الإسلام عندهم, فأصبحت الشهادتين ثلاثة: أشهد أن عليا ولي الله وحجة الله. وأصبحت الصلاة فضفاضة في أركانها, مسلوبة السنن, يسجدون فيها إلى الحجر, ويتوجهون فيها نحو القبور, والصيام صار من الليل إلى الليل, يدخل رمضان بعد أيام من دخوله الشرعي, والزكاة صارت خمسا للأئمة والسادة, والحج صار زيارة للقبور والأضرحة. فأحلوا الحرام كالربا مثلا, وحرموا الحلال كبعض المأكولات الطيبة الحلال كبعض أنواع السمك مثلا- لعل العلة فيها أن أحد أسيادهم لا يحب ذلك النوع من السمك-. قال تعالى:" اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ". وأضافوا ركنا سادسا لأركان الإسلام ألا وهو ركن الإمامة.

قمر فلسطين
10-04-2008, 04:57
ياا شو هاي يا دكتورنااا..

صراحة اشياء ما بنعرف عنها طرحتها هنــا ..

و سأكمل قرأته .. و لكن تحريف القرآن ألمني كثير ..

الحمد لله .. جزاك الله خــيرا يا دكتورنا محمود..

Dr Mahmoud
10-04-2008, 08:11
[quote=قمر فلسطين;510395]ياا شو هاي يا دكتورنااا..

صراحة اشياء ما بنعرف عنها طرحتها هنــا ..

و سأكمل قرأته .. و لكن تحريف القرآن ألمني كثير ..

الحمد لله .. جزاك الله خــيرا يا دكتورنا محمود..[/quo
هذا ما قد شاب له رأسي منذ زمان يا أخت قمر

Dr.Hamzeh Malkawi
10-04-2008, 15:26
بارك اللّه بك أخي د.محمود على هذا المجهود الكبير
فقد شرحت لنا عن الروافض بحيث أصبحت لدينا مكتبة ضخمة
وهي كنز لهذا المنتدى