Dr Mahmoud
09-04-2008, 19:47
رابعا: الكتب السماوية:
يؤمن اليهود بعدد كبير من الكتب والتي يدعون أنها كتب سماوية، وتعاليم نبوية، فبعضهم من يجعلها (24) كتابا وآخرون (22) كتابا. ومن هذه الكتب:
"1-التوراة: وهي الكتاب الذي أنزله الله تعالى على نبيه موسى عليه السلام، إلا أن اليهود حرفوه وغيروا فيه وبدلوا.
قال تعالى: "أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون" (البقرة 75).
2-نبيم أو كتب الأنبياء: وهو يذكر قصص محرفة عن أنبياء ذكرهم القرآن وآخرون لم يذكرهم.
3-كتوبيم أو الكتب الأدبية: وتحتوي على نثر وشعر تذكر بعض أنبياء وملوك ومشاهير بني إسرائيل.
4-التلمود: وفيه شريعة اليهود المحرفة، وأحكام الربانيين الذين أحلوا لهم ما حرم الله، وحرموا ما أحل الله، فاتخذوهم آلهة من دون الله.
قال تعالى: "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله" (التوبة 31).
وهناك نسختان من التلمود، إحداها كتبت في أرض كنعان (فلسطين) والأخرى في أرض بابل بعد السبي (العراق)، وفي هذه النسخة تعاليم الحقد اليهودي على العالم أجمع والعرب البابليين خصوصا.
5-الزوهر: وهو كتاب للكبالا اليهودية، وهم الذين تأثروا بالتعاليم الزردشتية الفارسية إبان وجودهم في بلاد فارس والعراق بعد السبي، وادعوا أن هذه التعاليم أنزلت على موسى، وهو كتاب سري يتوارثه اليهود جيلا بعد جيل، يعالج الأمور عن طريق فنون السحر، وطقوس دينية يمارسونها خفية، ويتحدث الكتاب عن المسيح المنتظر لليهود –المسيح الدجال-.
قال تعالى: "ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم، نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون، واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان، وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا، يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت، وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر" (البقرة، 101-102) ".
ولقد كان لهذه العقيدة اليهودية بتعدد الكتب الأثر البالغ في العقيدة الشيعية، فهم كذلك يؤمنون بعدد كبير من الكتب والتي يدعون أنها كتب سماوية ومنها:
"1- الجامعة: يعتقدون أن فيها كل حلال وحرام، وكل شيء يحتاج إليه الناس، ويعتقدون أنها خطت بيمين علي –رضي الله عنه-.
2- الناموس: ويعتقدون أن فيها أسماء الشيعة إلى يوم القيامة.
3- العبيطة: ويعتقدون أن فيها أسماء القبائل العربية التي ليس فيها نصيب في دين الله.
4- صحيفة ذؤابة السيف: وفيها كتاب لعلي بن أبي طالب وشيعته وتكفير كل من لم يؤمن بإمامته وموالاته.
5- الجفر: وهي نوعان:
أ- الجفر الأبيض: وفيه زبور داوود وتوراة موسى وإنجيل عيسى وصحف إبراهيم.
ب- الجفر ألأحمر: وفيه السلام والدم، والسيف الذي سوف يعمل في أهل السنة بيد مهديهم المنتظر.
6- مصحف فاطمة: ويعتقدون أنه كلام الله والذي أخفته فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم خوفا من تحريفه وتمزيقه من قبل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم-كذبوا والله-.
عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله قال: "وخلفت فاطمة مصحفا ما هو قرآن، ولكنه كلام من كلام الله انزل عليها، إملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وخط علي عليه السلام" (البحار، 26/42).
7- القرآن: الذي بين أيدينا الآن، والذي قال فيه تعالى: "نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون". إلا أن الشيعة يعتقدون أن القرآن الذي بين أيدينا الآن محرف ومحذوف منه آيات كثيرة وأن ذلك تم على يد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم " .
ويقول المحدث الشيعي نعمــــــــــــة الله الجزائري في كتابه: [الأنوار النعمانية] ( إن الأئمة أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان، فيرتفع هذا القرآن من بين أيدي الناس إلى السماء ويُخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين، ويعمل بأحكامه)
ويقول محدثهم النوري الطبرســـــــــي: ( إن الأخبار الدالة على ذلك ـ التحريف ـ يزيد على ألفي حديث وادعى استفاضتها جماعة كالمفيد والمحقق الداماد والعلامة المجلسي وغيرهم، واعلم أن الأخبار منقولة من الكتب المعتبرة التي عليها معول أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية)( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب 227 /النوري الطبرسي). وينقل الإجماع على التحريف الجزائريّ في كتابه [الأنوار النعمانية]
ويقول المفسر الشيعي محســــــــــن الكاشاني: (إن القران الذي بين أيدينا ليس بتمامه كما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مغير محرف، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة)( تفسير الصافي /المقدمة - محسن الكاشاني)
إن أحد كبار علماء النجف وهو الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي, الذي ألف كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب, ومما استشهد به هذا العالم النجفي على وقوع النقص بالقرآن إيراده في الصفحة 180 من كتابه سورة تسميها الشيعة ( سورة الولاية ) مذكور فيا ولاية علي (رضي الله عنه وأرضاه ولعنة الله على من عاداه) وهو ما يثبت تحريفهم للقرآن …
: النص ((( يا أيها الذين آمنوا, آمنوا ا بالنبي والولي اللذيّن بعثنا هما يهديانكم إلى الصراط المستقيم @ نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير @إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم @ والذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبون @
إن لهم في جهنم مقاماً عظيماً إذا نودي لهم يوم القيامة أين الظالمون المكذبون للمرسلين@ ما خلفتهم المرسلين إلا عني وما كان الله ليظهرهم إلى أجل قريب وسبح بحمد ربك وعليّ من الشاهدين))).- تعالى الله عم يقولون ويفترون-.
و هذه أيضاً سورة النورين المزعومة في قرآن الرافضة. ومن الملاحظ كثرة الأخطاء القواعدية بها وبعد اسلوبها عن اسلوب كتاب الله:
يا أيها الذين آمنوا أمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم . نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم . إن الذي يوفون ورسوله في آيات لهم جنات نعيم. والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم . ظلموا أنفسهم وعصوا الوصي الرسول أولئك يسقون من حميم. إن الله الذي نور السموات والأرض بما شاء واصطفى من الملائكة وجعل من المؤمنين أولئك في خلقه. يفعل الله ما يشاء لا إله إلا هو الرحمن الرحيم.
قد مكر الذين من قبلهم برسلهم فأخذهم بمكرهم إن أخذي شديد أليم. إن الله قد أهلك عادا وثمودا بما كسبوا وجعلهم لكم تذكرة فلا تتقون. وفرعون بما طغى على موسى وأخيه هارون أغرقته ومن تبعه أجمعين . ليكون لكم آيته وإن أكثركم فاسقون. إن الله يجمعهم في يوم الحشر فلا يستطيعون الجواب حين يسألون إن الجحيم مأواهم وإن الله عليم حكيم . يا أيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون . قد خسر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون. مثل الذين يوفون بعهدك إني جزيتهم جنات النعيم. إن الله لذو مغفرة وأجرعظيم وإن عليا من المتقين . وإنا لنوفيه حقه يوم الدين . وما نحن عن ظلمه بغافلين. وكرمناه على أهلك أجمعين . فإنه وذريته لصابرون وإن عدوهم إمام المجرمين . قل للذين كفروا بعدما آمنوا أطلبتم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله رسوله ونقضتم العهود من بعد توكيدها وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون . يا أيها الرسول قد أنزلنا إليك آيات بينات فيها من يتوفاه مؤمنا ومن يتولاه من بعدك يظهرون . فأعرض عنهم إنهم معرضون. إنا لهم محضرون . في يوم لا يغني عنهم شيئا ولا هم يرحمون. إن لهم في جهنم مقاما عنه لا يعدلون. فسبح باسم ربك وكن من الساجدين . ولقد أرسلنا موسى وهارون بما استخلف فبغوا هارون فصبر جميل. فجعلنا منهم القردة والخنازير ولعناهم إلى يوم يبعثون. فاصبر فسوف يبصرون .ولقد آتينا بك الحكم كالذين من قبلك من المرسلين . وجعلنا لك منهم وصيا لعلهم يرجعون . ومن يتولى عن أمري فإني مرجعة فليتمتعوا بكفرهم قليلا فلا تسأل عن الناكثين. يا أيها الرسول قد جعلنا لكم في أعناق الذين آمنوا عهدا فخذ وكن من الشاكرين . إن عليا قانتا بالليل ساجدا يحذر الآخرة ويرجو ثواب ربه . قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون . سيجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون . إنا بشرناك بذريته الصالحين . وإنهم لأمرنا لا يخلفون فعليهم مني صلوات ورحمة أحياء وأمواتا ويوم يبعثون . وعلى الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي إنهم قوم سوء خاسرين. وعلي الذين سلكوا مسلكهم مني رحمة وهم في الفرقان آمنون والحمد لله رب العالمين.
ألا لعنة الله على المكذبين
يؤمن اليهود بعدد كبير من الكتب والتي يدعون أنها كتب سماوية، وتعاليم نبوية، فبعضهم من يجعلها (24) كتابا وآخرون (22) كتابا. ومن هذه الكتب:
"1-التوراة: وهي الكتاب الذي أنزله الله تعالى على نبيه موسى عليه السلام، إلا أن اليهود حرفوه وغيروا فيه وبدلوا.
قال تعالى: "أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون" (البقرة 75).
2-نبيم أو كتب الأنبياء: وهو يذكر قصص محرفة عن أنبياء ذكرهم القرآن وآخرون لم يذكرهم.
3-كتوبيم أو الكتب الأدبية: وتحتوي على نثر وشعر تذكر بعض أنبياء وملوك ومشاهير بني إسرائيل.
4-التلمود: وفيه شريعة اليهود المحرفة، وأحكام الربانيين الذين أحلوا لهم ما حرم الله، وحرموا ما أحل الله، فاتخذوهم آلهة من دون الله.
قال تعالى: "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله" (التوبة 31).
وهناك نسختان من التلمود، إحداها كتبت في أرض كنعان (فلسطين) والأخرى في أرض بابل بعد السبي (العراق)، وفي هذه النسخة تعاليم الحقد اليهودي على العالم أجمع والعرب البابليين خصوصا.
5-الزوهر: وهو كتاب للكبالا اليهودية، وهم الذين تأثروا بالتعاليم الزردشتية الفارسية إبان وجودهم في بلاد فارس والعراق بعد السبي، وادعوا أن هذه التعاليم أنزلت على موسى، وهو كتاب سري يتوارثه اليهود جيلا بعد جيل، يعالج الأمور عن طريق فنون السحر، وطقوس دينية يمارسونها خفية، ويتحدث الكتاب عن المسيح المنتظر لليهود –المسيح الدجال-.
قال تعالى: "ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم، نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون، واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان، وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا، يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت، وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر" (البقرة، 101-102) ".
ولقد كان لهذه العقيدة اليهودية بتعدد الكتب الأثر البالغ في العقيدة الشيعية، فهم كذلك يؤمنون بعدد كبير من الكتب والتي يدعون أنها كتب سماوية ومنها:
"1- الجامعة: يعتقدون أن فيها كل حلال وحرام، وكل شيء يحتاج إليه الناس، ويعتقدون أنها خطت بيمين علي –رضي الله عنه-.
2- الناموس: ويعتقدون أن فيها أسماء الشيعة إلى يوم القيامة.
3- العبيطة: ويعتقدون أن فيها أسماء القبائل العربية التي ليس فيها نصيب في دين الله.
4- صحيفة ذؤابة السيف: وفيها كتاب لعلي بن أبي طالب وشيعته وتكفير كل من لم يؤمن بإمامته وموالاته.
5- الجفر: وهي نوعان:
أ- الجفر الأبيض: وفيه زبور داوود وتوراة موسى وإنجيل عيسى وصحف إبراهيم.
ب- الجفر ألأحمر: وفيه السلام والدم، والسيف الذي سوف يعمل في أهل السنة بيد مهديهم المنتظر.
6- مصحف فاطمة: ويعتقدون أنه كلام الله والذي أخفته فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم خوفا من تحريفه وتمزيقه من قبل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم-كذبوا والله-.
عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله قال: "وخلفت فاطمة مصحفا ما هو قرآن، ولكنه كلام من كلام الله انزل عليها، إملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وخط علي عليه السلام" (البحار، 26/42).
7- القرآن: الذي بين أيدينا الآن، والذي قال فيه تعالى: "نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون". إلا أن الشيعة يعتقدون أن القرآن الذي بين أيدينا الآن محرف ومحذوف منه آيات كثيرة وأن ذلك تم على يد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم " .
ويقول المحدث الشيعي نعمــــــــــــة الله الجزائري في كتابه: [الأنوار النعمانية] ( إن الأئمة أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان، فيرتفع هذا القرآن من بين أيدي الناس إلى السماء ويُخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين، ويعمل بأحكامه)
ويقول محدثهم النوري الطبرســـــــــي: ( إن الأخبار الدالة على ذلك ـ التحريف ـ يزيد على ألفي حديث وادعى استفاضتها جماعة كالمفيد والمحقق الداماد والعلامة المجلسي وغيرهم، واعلم أن الأخبار منقولة من الكتب المعتبرة التي عليها معول أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية)( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب 227 /النوري الطبرسي). وينقل الإجماع على التحريف الجزائريّ في كتابه [الأنوار النعمانية]
ويقول المفسر الشيعي محســــــــــن الكاشاني: (إن القران الذي بين أيدينا ليس بتمامه كما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مغير محرف، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة)( تفسير الصافي /المقدمة - محسن الكاشاني)
إن أحد كبار علماء النجف وهو الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي, الذي ألف كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب, ومما استشهد به هذا العالم النجفي على وقوع النقص بالقرآن إيراده في الصفحة 180 من كتابه سورة تسميها الشيعة ( سورة الولاية ) مذكور فيا ولاية علي (رضي الله عنه وأرضاه ولعنة الله على من عاداه) وهو ما يثبت تحريفهم للقرآن …
: النص ((( يا أيها الذين آمنوا, آمنوا ا بالنبي والولي اللذيّن بعثنا هما يهديانكم إلى الصراط المستقيم @ نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير @إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم @ والذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبون @
إن لهم في جهنم مقاماً عظيماً إذا نودي لهم يوم القيامة أين الظالمون المكذبون للمرسلين@ ما خلفتهم المرسلين إلا عني وما كان الله ليظهرهم إلى أجل قريب وسبح بحمد ربك وعليّ من الشاهدين))).- تعالى الله عم يقولون ويفترون-.
و هذه أيضاً سورة النورين المزعومة في قرآن الرافضة. ومن الملاحظ كثرة الأخطاء القواعدية بها وبعد اسلوبها عن اسلوب كتاب الله:
يا أيها الذين آمنوا أمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم . نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم . إن الذي يوفون ورسوله في آيات لهم جنات نعيم. والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم . ظلموا أنفسهم وعصوا الوصي الرسول أولئك يسقون من حميم. إن الله الذي نور السموات والأرض بما شاء واصطفى من الملائكة وجعل من المؤمنين أولئك في خلقه. يفعل الله ما يشاء لا إله إلا هو الرحمن الرحيم.
قد مكر الذين من قبلهم برسلهم فأخذهم بمكرهم إن أخذي شديد أليم. إن الله قد أهلك عادا وثمودا بما كسبوا وجعلهم لكم تذكرة فلا تتقون. وفرعون بما طغى على موسى وأخيه هارون أغرقته ومن تبعه أجمعين . ليكون لكم آيته وإن أكثركم فاسقون. إن الله يجمعهم في يوم الحشر فلا يستطيعون الجواب حين يسألون إن الجحيم مأواهم وإن الله عليم حكيم . يا أيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون . قد خسر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون. مثل الذين يوفون بعهدك إني جزيتهم جنات النعيم. إن الله لذو مغفرة وأجرعظيم وإن عليا من المتقين . وإنا لنوفيه حقه يوم الدين . وما نحن عن ظلمه بغافلين. وكرمناه على أهلك أجمعين . فإنه وذريته لصابرون وإن عدوهم إمام المجرمين . قل للذين كفروا بعدما آمنوا أطلبتم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله رسوله ونقضتم العهود من بعد توكيدها وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون . يا أيها الرسول قد أنزلنا إليك آيات بينات فيها من يتوفاه مؤمنا ومن يتولاه من بعدك يظهرون . فأعرض عنهم إنهم معرضون. إنا لهم محضرون . في يوم لا يغني عنهم شيئا ولا هم يرحمون. إن لهم في جهنم مقاما عنه لا يعدلون. فسبح باسم ربك وكن من الساجدين . ولقد أرسلنا موسى وهارون بما استخلف فبغوا هارون فصبر جميل. فجعلنا منهم القردة والخنازير ولعناهم إلى يوم يبعثون. فاصبر فسوف يبصرون .ولقد آتينا بك الحكم كالذين من قبلك من المرسلين . وجعلنا لك منهم وصيا لعلهم يرجعون . ومن يتولى عن أمري فإني مرجعة فليتمتعوا بكفرهم قليلا فلا تسأل عن الناكثين. يا أيها الرسول قد جعلنا لكم في أعناق الذين آمنوا عهدا فخذ وكن من الشاكرين . إن عليا قانتا بالليل ساجدا يحذر الآخرة ويرجو ثواب ربه . قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون . سيجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون . إنا بشرناك بذريته الصالحين . وإنهم لأمرنا لا يخلفون فعليهم مني صلوات ورحمة أحياء وأمواتا ويوم يبعثون . وعلى الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي إنهم قوم سوء خاسرين. وعلي الذين سلكوا مسلكهم مني رحمة وهم في الفرقان آمنون والحمد لله رب العالمين.
ألا لعنة الله على المكذبين