إمام حمد
05-04-2008, 21:53
يحكى أن أسد و ذئب و ثعلب
خرجوا كى يصطادوا
فلما عادوا
كانت حصيلة صيدهم غزال و أوزة وبطة
ودار بينهم الحوار التالى
قال الأسد : تولى القسمة يا ذئب
فقال الذئب : الغزال لك
والأوزة لى والبطة للثعلب
فضربة الأسد ضربة أطاحت برأسة
وقال : تولى القسمة يا ثعلب
فقال : الغزال لغذائك
و الأوزة لعشائك
والبطة لما بين غذائك و عشائك
قال الأسد : من علمك الحكمة يا ثعلب
قال : رأس الذئب الطائر عن جسده
علمنى يا مولاى
أن لا أنسى مهما كان
أنك أسد أسد أسد
قبل الأن وبعد الأن
رأس الذئب الطائر عن جسدة
حدثنى يا مولاى بعبارات تقطر منها الدهشة و الحسرة و الخوف
قال الأسد : ها قد صدنا عصفورين بحجر واحد
علمناه الأدب و علمناك الحكمة
الثعلب : دخل الفيل الشق
فليدخل لن أعجب
فليخرج لن أعجب
مادام ذراع الضرغام
ببعيد عن رأس الثعلب
خرجوا كى يصطادوا
فلما عادوا
كانت حصيلة صيدهم غزال و أوزة وبطة
ودار بينهم الحوار التالى
قال الأسد : تولى القسمة يا ذئب
فقال الذئب : الغزال لك
والأوزة لى والبطة للثعلب
فضربة الأسد ضربة أطاحت برأسة
وقال : تولى القسمة يا ثعلب
فقال : الغزال لغذائك
و الأوزة لعشائك
والبطة لما بين غذائك و عشائك
قال الأسد : من علمك الحكمة يا ثعلب
قال : رأس الذئب الطائر عن جسده
علمنى يا مولاى
أن لا أنسى مهما كان
أنك أسد أسد أسد
قبل الأن وبعد الأن
رأس الذئب الطائر عن جسدة
حدثنى يا مولاى بعبارات تقطر منها الدهشة و الحسرة و الخوف
قال الأسد : ها قد صدنا عصفورين بحجر واحد
علمناه الأدب و علمناك الحكمة
الثعلب : دخل الفيل الشق
فليدخل لن أعجب
فليخرج لن أعجب
مادام ذراع الضرغام
ببعيد عن رأس الثعلب