المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أثر العقيدة اليهودية والقومية الفارسية في عقيدة الشيعة(7)


Dr Mahmoud
05-04-2008, 19:15
الفصل الخامس:أثر الفكر والعقيدة اليهودية والقومية الفارسية العنصرية في العقيدة الشيعية.

المطلع على عقيدة الشيعة يجد فيها يهودية محضة بادعاءات إسلامية مفتراة تحمل اسم الإسلام وحب آل البيت وأسماء كالمذهب الشيعي أو الجعفري أو الاثنى عشري.
فالدارس لعقيدة الشيعة ومعتقداتهم وعباداتهم، والعارف بحقائق أمورهم، يجد أثر الفكر والعقيدة اليهودية واضحة جلية تحملها عقول قد أشبعت بالقومية الفارسية العنصرية، وقلوب مليئة بالحقد على هذه الأمة العربية الإسلامية، وسنأتي لبيان ذلك.

المبحث الأول: مظاهر أثر الفكر والعقيدة اليهودية في العقيدة الشيعية.

أولا: في الذات الإلهية.
تؤمن اليهودية المحرفة أن الله له كثير من الصفات الإنسانية، فهو ينسى ويتعب، ينام ويستيقظ، بل شطوا بأن وصفوا لله أولادا، فمن جرأتهم على الله:
قال تعالى: "قالت اليهود يد الله مغلولة، غُلَت أيديهم ولُعنوا بما قالوا" (المائدة، 64).
قال تعالى: "وقالت اليهود عزير ابن الله" (التوبة 30).
وفي سفر التكوين 3: 8-9 تحدثنا التوراة كيف أن الله خلق العالم في ستة أيام ثم تعب وأخذ يوم للراحة، وهو يمشي في الفردوس وينام ويستيقظ.
وفي سفر التكوين 9: 13-15: "يقول الرب: وضعتُ قوسي في السحاب فتكون علامة ميثاق بيني وبين الأرض، فيكون متى أنشر سحابا على الأرض، وتظهر القوس في السحاب إني أذكر ميثاقي الذي بيني وبينكم". فالله يحتاج إلى شيء يذكره بالوعود والعهود –معاذ الله-.
وفي سفر التكوين 6: 1-2: "حصل لما ابتدأ الناس يكثرون على الأرض، وولد لهم بنات، أن أبناء الله رأوا بنات الناس حسنات فاتخذوا لأنفسهم نساء". وغيرها من الكثير من الأمثلة في التوراة المحرفة.
ولقد حاول عبد الله بن سبأ إدخال هذه العقائد إلى عقيدة الشيعة التي ابتدعها، إلا أنه لم يفلح، حيث كان له صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمرصاد، والدليل على ذلك من كتب الشيعة.
قال المامقاني عن عبد الله بن سبأ: "غالٍ ملعون، حرقه أمير المؤمنين، وكان يزعم أن عليا إله، وأنه نبي" (تنقيح المقال في علم الرجال، ج2، ص183-184) .
ولكن المتتبع للقصائد والمدائح التي يفتريها الروافض, يرى فيها الغلو في علي رضي الله عنه, وإصباغ صفات الألوهية عليه, يقرئونها في محافلهم وخزعبلاتهم, في مجالس اللطم والعزاء كما يسمونها. وأحببت أن أنقل لكم بعض قصائدهم منسوخة كما وردت في كتبهم:
http://www.123arab.com/vb/showthread.php?t=41583


معاذ الله وتعالى الله عما يقولون علوا كبيرا, وعليهم من الله ما يستحقون, فهذه أقوال شركية, ومن اعتقدها فقد دخل في الشرك.

ولكن عبد الله بن سبأ استطاع أن يدخل مساً في ألذات الإلهية في عقيدة الشيعة، وهي عقيدة البداء، أي أن الله يحدث له البداء، -تعالى الله عما يصفون علوا كبيرا- أي لربما تكون إرادة الله في شيء ما، ثم يبدو له أن غيرها أفضل، فيتراجع عن إرادته السابقة . وهذا ما قالت به اليهود, في عدة قضايا ومنها هدم هيكلهم.

تحتل مسألة البداء مكانة رفيعة في عقيدة الإمامية الإثني عشرية، حتى لا يكاد يخلو منها كتاب من كتب عقائدهم، وجاءت الروايات الكثيرة في كتبهم الحديثة بتعظيم هذه العقيدة و(أنه ما عبد الله بشيء مثل البداء) (ما عظم الله عز وجل بمثل البداء) (ما بعث الله نبيًا قط إلا بتحريم الخمر، وأن يقر له بالبداء) [البداء في ضوء الكتاب والسنة: جعفر السبحاني (ص:15)].

البداء في مرويات الإمامية الإثني عشرية:
طفحت الكتب الإمامية بالروايات التي تذكر البداء لله كعقيدة يجب الإيمان بها وتعظيمها، والإقرار لله بها، كما وجدت روايات أخرى تبين جريان اعتقاد البداء على ألسنة أئمتها. فمن ذلك ما نسبوه لجعفر الصادق من قوله: (ما بدا لله بداء كما بدا له في إسماعيل ابني... إذ اخترمه قبلي ليعلم بذلك أنه ليس بإمام بعدي) [التوحيد لابن بابويه (ص:336)، وانظر هذا المعنى في أصول الكافي (1/327)].
ومن مروياتهم أنهم نسبوا إلى نبي الله لوط أنه كان يستحث الملائكة لإنزال العقوبة بقومه خشية أن يبدو لله، ويقول (يأخذونهم الساعة، فإني أخاف أن يبدو لربي فيهم، فقالوا: يا لوط إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب) [فروع الكافي (5/546)].
وجاء في الكافي (...عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند أبي الحسن عليه السلام بعد مضي ابنه أبي جعفر، وإني لأفكر في نفسي أريد أن أقول: كأنهما -أعني أبا جعفر وأبا محمد- في هذا الوقت كأبي الحسن موسى وإسماعيل ابني جعفر بن محمد عليهم السلام، وإن قصتهما كقصتهما، إذ كان أبو محمد المرجي بعد أبي جعفر عليه السلام، فأقبل عليَ أبو الحسن قبل أن أنطق فقال: نعم يا أبا هاشم! بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر عليه السلام ما لم يكن يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله، وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون) [أصول الكافي (1/327)].
وحسب مضمون هذه الروايات إضافة إلى المعنى اللغوي المجمع عليه للبداء، فإنه يلزم الإمامية القول بنسبة البداء لله، وهو جهله تعالى ببعض الأمور، وحدوث العلم له عز وجل بعد أن كان لا يعلمه ولا يعرفه.. سبحانه وتعالى وتنزه عن ذلك.
والله عز وجل قد وصف نفسه في القرآن بأنه لا ينسى ولا ينام وليس له ولد وليس كمثله شيء.
قال تعالى: "لا يضل ربي ولا ينسى" (طه 52).
وقال عز وجل: "لا تأخذه سنة ولا نوم" (البقرة 255) وغيرها من آيات القرآن الكريم.
الله يزور قبر الحسين.قد تعجبون من هذه الحقيقة. والحقيقة مرة.
وكما زعمت اليهود أن الله نزل إلى أحبارهم وبكى يطلب السماح منهم عن غفلته عنهم يوم دمر نبوخذ نصر هيكلهم وسباهم, فالشيعة يزعمون: أن الله- تعالى عما يقوله الظالمون علوا كبيرا- يزور قبور الأئمة فقالوا : [ إن قبر أمير المؤمنين يزوره الله مع الملائكة ويزوره الأنبياء ويزوره المؤمنون!!!] " أصول مذهب الشيعة"..
روى الكليني وغيره أن أبا عبد الله عتب على من أتاه ولم يزر قبر علي بن أبي قائلا « لولا أنك من شيعتنا ما نظرت إليك، ألا تزور من يزوره الله والملائكة والأنبياء» (الكافي 7/580 تهذيب الأحكام للطوسي 6/20 وسائل الشيعة 14/375 بحار الأنوار25/361 100/258 وبحسب طبعة أخرى 97/257 كامل الزيارات 38كتاب المزار 19 فرحة الغري74 ).
وبسبب ما ورد من مثل هذه الفضائل تفوه أحد أصحاب أبي عبد الله بهذه الكلمة « والله لقد تمنيت أني زرته ولم أحج» (الكافي4/583). فتأمل!!!
منقول

أوراد
05-04-2008, 19:44
هذه المواضيع التي تكشف وجههم الأسود


الأئمة الاثنى عشرية يملكون جميع الصفات الإلهية والربوبية

الائمة أعلم من الانبياء
علي بن أبي طالب يدخل الجنة من يشاء و يدخل النار من يشاء - هذا ما ينصون عليه في كتبهم

أن لله ينظر الى زوار الحسين قبل النظر للواقفين في عرفات لان الواقفين بعرفة أولاد .......!!!!!!

ولاحول ولاقوة الابالله

جوزيت خيراأخي
د.محمود

..

قمر فلسطين
06-04-2008, 03:14
لا حولة و لا قوة إلا بالله

ربك عليهم .. و لهم يوما اسودا

سلمت و جزاك الله خــير ااا دكتورنا ..

Salamat
06-04-2008, 03:26
سلمت يداك و جزاك الله خــير يا دكتور محمود

Dr Mahmoud
06-04-2008, 08:03
أوراد
قمر
أبو كريم
شكرا على المرور
وألف تحية وسلام

Dr.Hamzeh Malkawi
07-04-2008, 15:13
صار عندنا كنز ثمين بجهودك أخي د.محمود
جزاك اللّه الخير على هذا الجهد الكبير
والتوضيح والشرح بالأدلة القاطعة