Dr Mahmoud
31-03-2008, 08:42
حزب الله أم حزب الشيطان:
وحزب الله؛ وما أدراك ما حزب الله؟! ذاك الذي طمس بصر الأمة لأن بصيرتها مخطوفة, فأصبح ذلك الحزب الرافضي بكل معنى الرفض والتشيع الأعمى, أصبح جيش الأمة في المقاومة والجهاد وبطل الانتصارات المتتالية, وأصبح قائده الدارس في مدينة قم الرافضية الفارسية, تلميذ الخميني المقبور, أصبح قائدا للأمة وبطلا من أبطالها- معاذ الله-, إذن دعونا نقف على حقيقة ذلك الحزب: أهو حزب الله أم حزب الشيطان؟ وقائده أهو نصرالله أم نصراللات؟.
حزب أمل الشيعي والذي هو القاعدة التي نشأت منها حزب الله ولكنه كان أكثر منها إظهارا للتشيع والرفض !! نشرت مجلة (الايكونومست( البريطانية في نهاية الشهر السابع من سنة 1982 إن 2000 من مقاتلي أمل الشيعي انضموا إلى قوات مليشيا سعد حداد المسيحي . وذكرت وكالة رويتر في 1/7/1981 إن القوات الصهيونية لما دخلت بلدة النبطية لم تسمح إلا لحزب أمل بالاحتفاظ بمواقعه وكامل أسلحته ؟؟ ويقول احد كبار الزعماء الشيعيين من حزب أمل (حيدر الدايخ ) : ( كنا نحمل السلاح في وجه إسرائيل ولكن إسرائيل فتحت ذراعيها لنا وأحبت مساعدتنا . لقد ساعدتنا إسرائيل على اقتلاع الإرهاب الفلسطيني من الجنوب ) " لقاء صحفي مع حيدر أجرته مجلة الأسبوع العربي 24/10/1983 (.
يقول ضابط إسرائيلي من المخابرات : إن العلاقة بين إسرائيل والسكان اللبنانيين الشيعة غير مشروطة بوجود المنطقة الأمنية، ولذلك قامت إسرائيل برعاية العناصر الشيعية وخلقت معهم نوعا من التفاهم للقضاء على التواجد الفلسطيني والذي هو امتداد للدعم الداخلي لحركتي حماس والجهاد) " صحيفة معاريف اليهودية 8/9/1997" (.
لقد كان أدولف هتلر بطلا في أعين كثير من الناس وخصوصا العرب وذلك كرها ونكاية باليهود. بل إن منهم من سمى ابنه "هتلر". والذي يرجع إلى التاريخ يعرف بأن اليهود من كان وراء بعض المذابح التي صارت حتى يحصلوا على عاطفة المجتمع الدولي، وموافقته على إقامة الدولة اليهودية على ارض فلسطين.
وإسرائيل نفسها تستفيد من حزب الله بحيث تكون حدودها الشمالية مشتعلة ويكون مبررا لتأخذ دولة إسرائيل مساعدات مالية وعسكرية لمواجهة "العدو" المصطنع طبعا. لأن إسرائيل لو أرادت القضاء على حزب الله لفعلت واجتثته من جذوره, فهذا العراق والذي كان يمثل خطرا فكريا على إسرائيل, تم حصاره وضربه عدة مرات انتهت باحتلال دولة قوية وعظيمة مثل العراق وتخريبه. فأين الخطر الذي يمثله حزب الله على إسرائيل؟!.
أن للشيعة الروافض في لبنان ـ ممثلين بمنظمة أمل وغيرها، وحزب الله من أفراخ هذه المنظمة ـ تاريخ إجرامي مخيف مع الفلسطينيين في مخيماتهم في لبنان .. فحاصروهم في مخيماتهم حتى أكَّلوهم القطط والكلاب .. خدمة لبني صهيون .
فمتى كان هؤلاء الخونة والقتلة المجرمين .. يحبون فلسطين، وأهل فلسطين، ومجاهدي فلسطين..؟! ما أسرع هلكة بني قومي .. وما أسرع نسيانهم سياط الجلادين..
كثر مؤخراً ـ بحكم الدعاية المكثفة ـ الذين فُتنوا بحزب الله اللبناني الشيعي الرافضي إلى أن ظنوه حزب الله بحق.. ولهؤلاء وغيرهم نقول: فمن يتأمل واقع وحقيقة وسيرة حزب الله اللبناني الشيعي الرافضي، يجد أن مهامه جميعها ـ الموكلة إليه من قبل أحباره ورهبانه في إيران ـ تصب في غاية واحدة؛ وهي تصدير المذهب الشيعي الرافضي للآخرين.. وتحسين مذهب التشيع والرفض في أعين الناس!
فحزب الله اللبناني .. هو البوابة الكبرى لحركة التشيع العالمي .. ولتصدير مذهب التشيع والرفض في العالم الإسلامي .. وبوابة حزب الله لتنفيذ هذه المهمة الكبيرة .. هي فلسطين .. والقضية الفلسطينية.. والضرب على الوتر الفلسطيني .
في الوقت الذي يعتبر الأمين العام لحزب التشيع والرفض أن قضية الأسير سمير القنطار.. هي قضيته الكبرى التي سيحاور عليها الصهاينة اليهود في المرحلة القادمة .. نراه لا يذكر ـ ولو مرة واحدة ـ أسرى المسلمين في سجون " جوانتنامو " في كوبا على يد الأمريكان .. الذين يزيد تعدادهم عن الستمائة معتقل..!!
ولا يذكر آلاف المعتقلين من المسلمين في العراق الذين زج بهم الغزاة المحتلون الأمريكان في غياهب السجون..! ولا يمكن أن ننسى فرحة الحزب من خلال بوق التزييف والضلال قناته المنار بسقوط أفغانستان بيد الأمريكان, ومن ثم سقوط بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية, كما فرحوا بسقوطها أيام المغول التتار. وبعث الخبراء العسكريين الذين هزموا إسرائيل- كما يدعون- إلى العراق لتدريب أعضاء جيش المهدي( عصابة الغدر والقتل ) لقتل أهل السنة وتهجيرهم, والقضاء عليهم. ومن أمثلة ذلك: عماد مغنية والذي جعلوه سيد شهداء زمانه, وبطل المقاومة الكبير, تعالوا لنعرف من هو عماد مغنية هذا؟:
كان سفره الأول إلى إيران أوائل الثمانينات في القرن الماضي، وهو شاب لا يتجاوز عمره 20 عاما إذ انه وبعد تدريبات أولية استغرقت اقل من ثلاثة شهور توجه برفقة عدد من الشبان الشيعة اللبنانيين، إلى جبهة القتال مع العراق، ووفقا لما رواه فيما بعد قائد المنطقة الشمالية الإيرانية، قضى عماد مغنية أربعين يوما في عمليات قتالية ضد القوات العراقية.
وفي عام 2005، عُهدت إليه مسؤولية تنظيم العلاقات ما بين فصائل الشيعة المسلحة في جنوب العراق، ومن ثم تسلم مهمة المشرف الميداني على مراكز استخبارات الحرس الثوري في جنوب العراق. وفي العام نفسه 2005، توجه عماد إلى لبنان عبر سورية، برفقة بعض المسؤولين الإيرانيين هذه المرة تحت اسم سيد مهدي هاشمي، إيراني الجنسية .
وأوائل عام 2006 شوهد عماد فايز مغنية في البصرة بالعراق، ويقال إنه كان مسؤولا عن تنظيم سفر مقاتلي «جيش المهدي» إلى إيران، للمشاركة في دورات التدريب. وفي ابريل الماضي، تردد أن مغنية عاد إلى لبنان حيث تسلم مهمة رفيعة في جهاز استخبارات «حزب الله»، ووفقا لمزاعم المصادر الإسرائيلية، فإنه أعد خطة خطف الجنديين الإسرائيليين بناء على تعليمات صادرة من قبل استخبارات الحرس الثوري.
فكافة التقارير الإخبارية التي أصدرها السياسيين والأمنيين تتحدث عن أدواره السابقة من اختطاف وعمل على جبهات الإيرانية ضد العراق في الحرب ضد إيران الخمينية وتقارير حديثة عن دوره الفاعل في تدريب عناصر جيش المهدي وتسليحه وهو العقل المدبر له واليد الضاربة للمجلس الأعلى ولإيران داخل العراق, لا بل تولى هذا المجرم استهداف الكفاءات وسمي بقاتل الطيارين والضباط العراقيين..
وذلك ما يؤكد اعتقادنا بأن (حزب الله) اللبناني ما هو إلا أداة تخريب إيرانية ترتدي رداء التشيع لتطعن الأمة في ظهرها، وأن شعار )المقاومة) الذي يرفعه ما هو إلا شعار زائف لذر الرماد في العيون، بل وأن هناك (قبول) أمريكي صهيوني بوجود هذا الحزب جنوب لبنان لحماية إسرائيل.
هذه الأوجه الآنفة الذكر مجتمعة تجعلنا نجزم أن مقاومة حزب الله الرافضي للصهاينة اليهود مقاومة صورية .. لا حقيقة لها .. الغرض منها صناعة الدعاية لمذهب التشيع والرفض .. ولآيات وأحبار ورهبان الشيعة الروافض في إيران!
لا يخلو حدث جماهيري وإعلامي ملفت للنظر .. إلا ويستثمره حزب الله الرافضي ويُجيَّره لصالح مذهب التشيع والرفض.. ولصالح آياتهم وأحبارهم في إيران .. مما يجعلك تشعر وتجزم أنه ما وجد إلا لصناعة هذه الدعاية.. من ذلك ما حصل مؤخراً في قضية الإفراج عن الأسرى من سجون الصهاينة اليهود.
فعبد الكريم عبيد الشيعي الرافضي ـ الذي صُنعت له دعاية كبيرة ومكثفة من لحظة اعتقاله من بيته وهو بين ظهراني محبيه من المقاومة الشيعية الرافضية من قبل الصهاينة اليهود ومن دون أن تحصل أية مقاومة! .. إلى لحظة الإفراج عنه .. ليصبح بعد ذلك البطل الذي دونه الأبطال كلهم ـ يوجه تحياته وسلامه.. وعبارات الإطراء والولاء ـ وهو في طائرة العودة من ألمانيا إلى بيروت ـ إلى آيتهم.. مرشد الشيعة الروافض في إيران " علي خامنئي " .. ويسميه زوراً بإمام المسلمين!
وكذلك الرافضي أمين حزب الله اللبناني .. لم ينس ـ وهو يخطب في الناس بمناسبة
الإفراج عن هؤلاء الأسرى ـ أن يتوجه بالسلام وعبارات المديح والولاء لروح وجثمان وعظام آيتهم الخميني.. المليء بالحقد والكراهية على الإسلام والمسلمين .. وعلى أمهات المؤمنين .. وخيرة أصحاب رسول الله .. وكتبه التي خلفها وراءه كلها تتكلم عن ذلك..!
كما لم ينس أن يخص بذلك الإطراء والمديح والولاء وارث ولاية الفقيه بعد الخميني آيتهم خامنئي .. ليقول للحضور ولمستمعيهم عبر قناتهم المنار: هذا الإنجاز الذي حققته المقاومة .. وهو الإفراج عن هؤلاء الأسرى من سجون الصهاينة اليهود .. والذي نال إعجابكم .. إنما هو بفضل انتمائنا لهؤلاء الآيات والأحبار والرهبان.. وفضل مذهبهم الرافضي الذي نشأنا وتربينا عليه .. ورضعنا منه .. فنحن ثمرة من ثمارهم وعطائهم.. وبالتالي فإن أعجبتم بنا وببطولاتنا .. وبما حققناه من إفراج عن هؤلاء الأسرى .. لا بد من أن يكون إعجابكم موصولاً بهؤلاء الآيات والأحبار والرهبان.أساتذتنا. .. كما لا بد أن تدخلوا في دينهم ومذهبهم مذهب التشيع والرفض الذي أفرز أمثالنا.. وكتعبير عن ولائكم للمقاومة الباسلة!! .
فأمريكا لا يمكن أن تنسى للشيعة الروافض خدماتهم العظيمة لها في كل من أفغانستان والعراق .. وفي مجال ملف مكافحة الإرهاب .. وبالتالي ـ من قبيل تعزيز موقف وسمعة الشيعة المهزوزة في العالم ـ لا يُستبعد أن توحي أمريكا لربيبتها دولة بني صهيون ـ بعد اتصالات وترتيبات مع أحبار وآيات إيران ـ بأن تتخذ مثل هذه الخطوات، كالإفراج عن بعض الأسرى، أو وضع جرافة من دون سائق في الأراضي اللبنانية ليقوم حزب الله بتفجيرها .. أو حتى الدخول في حرب صورية, يموت فيها عدد من الجنود الإسرائيليين معدودين على الأصابع, وتنهال بعض صواريخ الكاتيوشا على شمال إسرائيل, في مقابل تدمير البنية التحتية للبنان وقتل المئات من المدنيين الأبرياء, ثم يعلن حزب الله انتصاره وبكل سهولة تعلن إسرائيل انهزامها,ويظهر الحزب كبطل ومقاوم ومجاهد .. ويستثمر الحدث لصالح مذهب التشيع والرفض .. همهم الأكبر!
اعلموا يا إخواني.. أننا نعيش في زمان ٍ.. الحق فيه مُستعدى .. ومحارب .. ومطارد.. قل أنصاره وأعوانه .. ولو كان حزب الله اللبناني على جانب من الحق والإخلاص.. أو فيه بعض خصال وصفات حزب الله الحق .. كما هي مبينة في كتاب الله .. لما سكتت عنه أمريكا ومن دخل في حلفها من دول الكفر والعمالة والنفاق.. إلى هذا الوقت.. ولكانت قيادات الحزب مطاردين .. يفترشون الصعاب .. والكهوف.. والمغارات .. والسجون .. وليس الفرش الفارهة الناعمة .. أو السيارات الواسعة الحديثة!
فلا يختلطنَّ عليكم الحق من الباطل.. ولا الصدق من الكذب .. ولا الإخلاص من الخيانة والغدر والعمالة.. كما وأعيذكم أن تكونوا بوقاً للباطل وأهله.. أو أن تكثروا سوادهم في شيء.فتهلكوا. .. وتكونون شركاء لهم في الوزر والإثم وأنتم لا تعلمون!.
ألا ليت شعري؛ لو كنا نتمسك بعقيدتنا حق التمسك, ونلتزم طاعة الله ورسوله حق الالتزام, ونتبع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم حق الإتباع, ونغار على ديننا, لما كنا نقف ممن يسب ديننا وعقيدتنا, ويشتم أمهاتنا زوجات رسول الله الطاهرات المطهرات, ويقدح بصحابة رسول الله رضوان الله عليهم, الذين مدحهم الله ورضي عنهم في كتابه, وكذلك رسوله, لما كنا نقف هذا الموقف المتخاذل من الدفاع عن عقيدتنا وسنة نبينا وزوجاته الأطهار وصحابته الكرام. فكيف بنا نمدح ونعلي راية نصراللات وحزب الشيطان مهما كانت الأسباب, ومهما فعلوا وحتى لو كان حقا ما فعلوه, لا والله لا نرضى في ديننا وعقيدتنا الذلة أبدا. ولكن استغلوا بعدنا وقلة علمنا في ديننا, وضعفنا وذلنا أمام أعدائنا, فلعبوا الدور بإتقان وأكلنا المقلب لجهلنا.
قال تعالى:" لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيبا" [الفتح : 18].
و قال تعالى :" مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً". [الفتح : 29].
حدثنا مسدد ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" سنن أبو داوود.
منقول
وحزب الله؛ وما أدراك ما حزب الله؟! ذاك الذي طمس بصر الأمة لأن بصيرتها مخطوفة, فأصبح ذلك الحزب الرافضي بكل معنى الرفض والتشيع الأعمى, أصبح جيش الأمة في المقاومة والجهاد وبطل الانتصارات المتتالية, وأصبح قائده الدارس في مدينة قم الرافضية الفارسية, تلميذ الخميني المقبور, أصبح قائدا للأمة وبطلا من أبطالها- معاذ الله-, إذن دعونا نقف على حقيقة ذلك الحزب: أهو حزب الله أم حزب الشيطان؟ وقائده أهو نصرالله أم نصراللات؟.
حزب أمل الشيعي والذي هو القاعدة التي نشأت منها حزب الله ولكنه كان أكثر منها إظهارا للتشيع والرفض !! نشرت مجلة (الايكونومست( البريطانية في نهاية الشهر السابع من سنة 1982 إن 2000 من مقاتلي أمل الشيعي انضموا إلى قوات مليشيا سعد حداد المسيحي . وذكرت وكالة رويتر في 1/7/1981 إن القوات الصهيونية لما دخلت بلدة النبطية لم تسمح إلا لحزب أمل بالاحتفاظ بمواقعه وكامل أسلحته ؟؟ ويقول احد كبار الزعماء الشيعيين من حزب أمل (حيدر الدايخ ) : ( كنا نحمل السلاح في وجه إسرائيل ولكن إسرائيل فتحت ذراعيها لنا وأحبت مساعدتنا . لقد ساعدتنا إسرائيل على اقتلاع الإرهاب الفلسطيني من الجنوب ) " لقاء صحفي مع حيدر أجرته مجلة الأسبوع العربي 24/10/1983 (.
يقول ضابط إسرائيلي من المخابرات : إن العلاقة بين إسرائيل والسكان اللبنانيين الشيعة غير مشروطة بوجود المنطقة الأمنية، ولذلك قامت إسرائيل برعاية العناصر الشيعية وخلقت معهم نوعا من التفاهم للقضاء على التواجد الفلسطيني والذي هو امتداد للدعم الداخلي لحركتي حماس والجهاد) " صحيفة معاريف اليهودية 8/9/1997" (.
لقد كان أدولف هتلر بطلا في أعين كثير من الناس وخصوصا العرب وذلك كرها ونكاية باليهود. بل إن منهم من سمى ابنه "هتلر". والذي يرجع إلى التاريخ يعرف بأن اليهود من كان وراء بعض المذابح التي صارت حتى يحصلوا على عاطفة المجتمع الدولي، وموافقته على إقامة الدولة اليهودية على ارض فلسطين.
وإسرائيل نفسها تستفيد من حزب الله بحيث تكون حدودها الشمالية مشتعلة ويكون مبررا لتأخذ دولة إسرائيل مساعدات مالية وعسكرية لمواجهة "العدو" المصطنع طبعا. لأن إسرائيل لو أرادت القضاء على حزب الله لفعلت واجتثته من جذوره, فهذا العراق والذي كان يمثل خطرا فكريا على إسرائيل, تم حصاره وضربه عدة مرات انتهت باحتلال دولة قوية وعظيمة مثل العراق وتخريبه. فأين الخطر الذي يمثله حزب الله على إسرائيل؟!.
أن للشيعة الروافض في لبنان ـ ممثلين بمنظمة أمل وغيرها، وحزب الله من أفراخ هذه المنظمة ـ تاريخ إجرامي مخيف مع الفلسطينيين في مخيماتهم في لبنان .. فحاصروهم في مخيماتهم حتى أكَّلوهم القطط والكلاب .. خدمة لبني صهيون .
فمتى كان هؤلاء الخونة والقتلة المجرمين .. يحبون فلسطين، وأهل فلسطين، ومجاهدي فلسطين..؟! ما أسرع هلكة بني قومي .. وما أسرع نسيانهم سياط الجلادين..
كثر مؤخراً ـ بحكم الدعاية المكثفة ـ الذين فُتنوا بحزب الله اللبناني الشيعي الرافضي إلى أن ظنوه حزب الله بحق.. ولهؤلاء وغيرهم نقول: فمن يتأمل واقع وحقيقة وسيرة حزب الله اللبناني الشيعي الرافضي، يجد أن مهامه جميعها ـ الموكلة إليه من قبل أحباره ورهبانه في إيران ـ تصب في غاية واحدة؛ وهي تصدير المذهب الشيعي الرافضي للآخرين.. وتحسين مذهب التشيع والرفض في أعين الناس!
فحزب الله اللبناني .. هو البوابة الكبرى لحركة التشيع العالمي .. ولتصدير مذهب التشيع والرفض في العالم الإسلامي .. وبوابة حزب الله لتنفيذ هذه المهمة الكبيرة .. هي فلسطين .. والقضية الفلسطينية.. والضرب على الوتر الفلسطيني .
في الوقت الذي يعتبر الأمين العام لحزب التشيع والرفض أن قضية الأسير سمير القنطار.. هي قضيته الكبرى التي سيحاور عليها الصهاينة اليهود في المرحلة القادمة .. نراه لا يذكر ـ ولو مرة واحدة ـ أسرى المسلمين في سجون " جوانتنامو " في كوبا على يد الأمريكان .. الذين يزيد تعدادهم عن الستمائة معتقل..!!
ولا يذكر آلاف المعتقلين من المسلمين في العراق الذين زج بهم الغزاة المحتلون الأمريكان في غياهب السجون..! ولا يمكن أن ننسى فرحة الحزب من خلال بوق التزييف والضلال قناته المنار بسقوط أفغانستان بيد الأمريكان, ومن ثم سقوط بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية, كما فرحوا بسقوطها أيام المغول التتار. وبعث الخبراء العسكريين الذين هزموا إسرائيل- كما يدعون- إلى العراق لتدريب أعضاء جيش المهدي( عصابة الغدر والقتل ) لقتل أهل السنة وتهجيرهم, والقضاء عليهم. ومن أمثلة ذلك: عماد مغنية والذي جعلوه سيد شهداء زمانه, وبطل المقاومة الكبير, تعالوا لنعرف من هو عماد مغنية هذا؟:
كان سفره الأول إلى إيران أوائل الثمانينات في القرن الماضي، وهو شاب لا يتجاوز عمره 20 عاما إذ انه وبعد تدريبات أولية استغرقت اقل من ثلاثة شهور توجه برفقة عدد من الشبان الشيعة اللبنانيين، إلى جبهة القتال مع العراق، ووفقا لما رواه فيما بعد قائد المنطقة الشمالية الإيرانية، قضى عماد مغنية أربعين يوما في عمليات قتالية ضد القوات العراقية.
وفي عام 2005، عُهدت إليه مسؤولية تنظيم العلاقات ما بين فصائل الشيعة المسلحة في جنوب العراق، ومن ثم تسلم مهمة المشرف الميداني على مراكز استخبارات الحرس الثوري في جنوب العراق. وفي العام نفسه 2005، توجه عماد إلى لبنان عبر سورية، برفقة بعض المسؤولين الإيرانيين هذه المرة تحت اسم سيد مهدي هاشمي، إيراني الجنسية .
وأوائل عام 2006 شوهد عماد فايز مغنية في البصرة بالعراق، ويقال إنه كان مسؤولا عن تنظيم سفر مقاتلي «جيش المهدي» إلى إيران، للمشاركة في دورات التدريب. وفي ابريل الماضي، تردد أن مغنية عاد إلى لبنان حيث تسلم مهمة رفيعة في جهاز استخبارات «حزب الله»، ووفقا لمزاعم المصادر الإسرائيلية، فإنه أعد خطة خطف الجنديين الإسرائيليين بناء على تعليمات صادرة من قبل استخبارات الحرس الثوري.
فكافة التقارير الإخبارية التي أصدرها السياسيين والأمنيين تتحدث عن أدواره السابقة من اختطاف وعمل على جبهات الإيرانية ضد العراق في الحرب ضد إيران الخمينية وتقارير حديثة عن دوره الفاعل في تدريب عناصر جيش المهدي وتسليحه وهو العقل المدبر له واليد الضاربة للمجلس الأعلى ولإيران داخل العراق, لا بل تولى هذا المجرم استهداف الكفاءات وسمي بقاتل الطيارين والضباط العراقيين..
وذلك ما يؤكد اعتقادنا بأن (حزب الله) اللبناني ما هو إلا أداة تخريب إيرانية ترتدي رداء التشيع لتطعن الأمة في ظهرها، وأن شعار )المقاومة) الذي يرفعه ما هو إلا شعار زائف لذر الرماد في العيون، بل وأن هناك (قبول) أمريكي صهيوني بوجود هذا الحزب جنوب لبنان لحماية إسرائيل.
هذه الأوجه الآنفة الذكر مجتمعة تجعلنا نجزم أن مقاومة حزب الله الرافضي للصهاينة اليهود مقاومة صورية .. لا حقيقة لها .. الغرض منها صناعة الدعاية لمذهب التشيع والرفض .. ولآيات وأحبار ورهبان الشيعة الروافض في إيران!
لا يخلو حدث جماهيري وإعلامي ملفت للنظر .. إلا ويستثمره حزب الله الرافضي ويُجيَّره لصالح مذهب التشيع والرفض.. ولصالح آياتهم وأحبارهم في إيران .. مما يجعلك تشعر وتجزم أنه ما وجد إلا لصناعة هذه الدعاية.. من ذلك ما حصل مؤخراً في قضية الإفراج عن الأسرى من سجون الصهاينة اليهود.
فعبد الكريم عبيد الشيعي الرافضي ـ الذي صُنعت له دعاية كبيرة ومكثفة من لحظة اعتقاله من بيته وهو بين ظهراني محبيه من المقاومة الشيعية الرافضية من قبل الصهاينة اليهود ومن دون أن تحصل أية مقاومة! .. إلى لحظة الإفراج عنه .. ليصبح بعد ذلك البطل الذي دونه الأبطال كلهم ـ يوجه تحياته وسلامه.. وعبارات الإطراء والولاء ـ وهو في طائرة العودة من ألمانيا إلى بيروت ـ إلى آيتهم.. مرشد الشيعة الروافض في إيران " علي خامنئي " .. ويسميه زوراً بإمام المسلمين!
وكذلك الرافضي أمين حزب الله اللبناني .. لم ينس ـ وهو يخطب في الناس بمناسبة
الإفراج عن هؤلاء الأسرى ـ أن يتوجه بالسلام وعبارات المديح والولاء لروح وجثمان وعظام آيتهم الخميني.. المليء بالحقد والكراهية على الإسلام والمسلمين .. وعلى أمهات المؤمنين .. وخيرة أصحاب رسول الله .. وكتبه التي خلفها وراءه كلها تتكلم عن ذلك..!
كما لم ينس أن يخص بذلك الإطراء والمديح والولاء وارث ولاية الفقيه بعد الخميني آيتهم خامنئي .. ليقول للحضور ولمستمعيهم عبر قناتهم المنار: هذا الإنجاز الذي حققته المقاومة .. وهو الإفراج عن هؤلاء الأسرى من سجون الصهاينة اليهود .. والذي نال إعجابكم .. إنما هو بفضل انتمائنا لهؤلاء الآيات والأحبار والرهبان.. وفضل مذهبهم الرافضي الذي نشأنا وتربينا عليه .. ورضعنا منه .. فنحن ثمرة من ثمارهم وعطائهم.. وبالتالي فإن أعجبتم بنا وببطولاتنا .. وبما حققناه من إفراج عن هؤلاء الأسرى .. لا بد من أن يكون إعجابكم موصولاً بهؤلاء الآيات والأحبار والرهبان.أساتذتنا. .. كما لا بد أن تدخلوا في دينهم ومذهبهم مذهب التشيع والرفض الذي أفرز أمثالنا.. وكتعبير عن ولائكم للمقاومة الباسلة!! .
فأمريكا لا يمكن أن تنسى للشيعة الروافض خدماتهم العظيمة لها في كل من أفغانستان والعراق .. وفي مجال ملف مكافحة الإرهاب .. وبالتالي ـ من قبيل تعزيز موقف وسمعة الشيعة المهزوزة في العالم ـ لا يُستبعد أن توحي أمريكا لربيبتها دولة بني صهيون ـ بعد اتصالات وترتيبات مع أحبار وآيات إيران ـ بأن تتخذ مثل هذه الخطوات، كالإفراج عن بعض الأسرى، أو وضع جرافة من دون سائق في الأراضي اللبنانية ليقوم حزب الله بتفجيرها .. أو حتى الدخول في حرب صورية, يموت فيها عدد من الجنود الإسرائيليين معدودين على الأصابع, وتنهال بعض صواريخ الكاتيوشا على شمال إسرائيل, في مقابل تدمير البنية التحتية للبنان وقتل المئات من المدنيين الأبرياء, ثم يعلن حزب الله انتصاره وبكل سهولة تعلن إسرائيل انهزامها,ويظهر الحزب كبطل ومقاوم ومجاهد .. ويستثمر الحدث لصالح مذهب التشيع والرفض .. همهم الأكبر!
اعلموا يا إخواني.. أننا نعيش في زمان ٍ.. الحق فيه مُستعدى .. ومحارب .. ومطارد.. قل أنصاره وأعوانه .. ولو كان حزب الله اللبناني على جانب من الحق والإخلاص.. أو فيه بعض خصال وصفات حزب الله الحق .. كما هي مبينة في كتاب الله .. لما سكتت عنه أمريكا ومن دخل في حلفها من دول الكفر والعمالة والنفاق.. إلى هذا الوقت.. ولكانت قيادات الحزب مطاردين .. يفترشون الصعاب .. والكهوف.. والمغارات .. والسجون .. وليس الفرش الفارهة الناعمة .. أو السيارات الواسعة الحديثة!
فلا يختلطنَّ عليكم الحق من الباطل.. ولا الصدق من الكذب .. ولا الإخلاص من الخيانة والغدر والعمالة.. كما وأعيذكم أن تكونوا بوقاً للباطل وأهله.. أو أن تكثروا سوادهم في شيء.فتهلكوا. .. وتكونون شركاء لهم في الوزر والإثم وأنتم لا تعلمون!.
ألا ليت شعري؛ لو كنا نتمسك بعقيدتنا حق التمسك, ونلتزم طاعة الله ورسوله حق الالتزام, ونتبع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم حق الإتباع, ونغار على ديننا, لما كنا نقف ممن يسب ديننا وعقيدتنا, ويشتم أمهاتنا زوجات رسول الله الطاهرات المطهرات, ويقدح بصحابة رسول الله رضوان الله عليهم, الذين مدحهم الله ورضي عنهم في كتابه, وكذلك رسوله, لما كنا نقف هذا الموقف المتخاذل من الدفاع عن عقيدتنا وسنة نبينا وزوجاته الأطهار وصحابته الكرام. فكيف بنا نمدح ونعلي راية نصراللات وحزب الشيطان مهما كانت الأسباب, ومهما فعلوا وحتى لو كان حقا ما فعلوه, لا والله لا نرضى في ديننا وعقيدتنا الذلة أبدا. ولكن استغلوا بعدنا وقلة علمنا في ديننا, وضعفنا وذلنا أمام أعدائنا, فلعبوا الدور بإتقان وأكلنا المقلب لجهلنا.
قال تعالى:" لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيبا" [الفتح : 18].
و قال تعالى :" مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً". [الفتح : 29].
حدثنا مسدد ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" سنن أبو داوود.
منقول