المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هيا بنا يابني جنسي(السود) الى وطننا الأصلي 00لنصحح وضعنا


abojawza
27-03-2008, 23:54
وبنو جنسي الذين أخاطبهم بهذه الرسالة هم إخواني السمر (ذوو الأصل الأفريقي )

تعلمون أيها الأحباب كيف جئنا الى هذه الأرض الطيبة 00لقد خطف أجدادنا من أحضان أمهاتهم وذويهم الحجاج الى هذه الديار المقدسة وتم بيعهم الى هذا البدوي أو ذاك 00 واستعبدونا ونحن أحرار 00وحتى بعد ان اعتقونا تحت ضغط العالم المتمدن 00ضلت نظرتهم لنا ماثلة في اسم العبيد الذي لم يتخلوا عنه ولا يلوح في المستقبل المنظور انهم سيتطورون ويتخلون عن نظرتهم وتعاملهم المتخلف معنا 00فالى متى نبقى عندهم تحت نظرتهم الفوقيه طبقة منبوذه 00

لقد جلبونا الى بلادهم قسرا 00فهل اجبرونا على البقاء يااخوتي السمر 00كلا 0انهم بعد ان اجبروا على تحريرنا واعادوا لنا حريتنا --غصبا عنهم -- حريتنا التي سلبوها منا بدون وجه حق 000هل يمانعون في ذهابنا 00 كلا والله بل سيرحبون 000

والمؤلم أن غالبية اخواننا بني الاسود لايفكرون في الخروج من هذا المأزق بل يؤملون بالاندماج مع هذا المجتمع العنصري 00ويراهنون على التهجين (مصاهرة البيض الساقطين او بيض الشام او مصر وغيرها وتركوا بنات جنسهم ملء البيوت اعرضوا عنهن 00 واصبحت الواحدة وهي تقترب من سن اليأس تتمنى بقية رجل 00ترزق منه بولد تعيش بقية عمرها له

لقد حزمت أمري وتوكلت على الله وقررت ان استقيل من وظيفتي واصفي حقوقي وابيع البيت والاستراحة وكل ماأملك وأذهب الى ربعي وجماعتي في أي بلد آمن مستقر في افريقيا وآخذ أولادي واخواتي الخمس (أصغرهن 24) بعد أن توفي والدينا 00و نعيش هناك عيشة الملوك بما حصلناه من هذه البلاد بكدنا وعرقنا

سأشتري مزرعة هناك وابني بها بيوتا لأخواتي وازوجهن من بني جنسهن في تلك البلاد 00 وا}من مستبقلهن ومستقبل أولادي الذين سيحصلون على تعليم أفضل وجامعات أفضل


هيا يابني السوداء ليس لنا مستقبل في هذه البلاد 00ولن نبقى خالا وسط هذا البياض الاسود 00بل سيذهب السواد الابيض الى الى ربعه وبني جنسه وبعيش محترما حرا كريما معزز

نايف الزيد
28-03-2008, 01:16
عزيزي.
متى أستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً.
هكذا قال عمر الخطاب رضي الله عنه.
أنا أؤؤيدك بأن المجتمع الأبيض في الأرض قاطبه لديه حساسيه بالتعامل مع الآخر الأسود وهذا بنظري تخلف بل جرم بحق الأنسانيه!!.
وليس ذلك على مستوى من كنت تقصدهم بمقالك أعلاه!
بل أن أمريكا هي من ضمن العالم المتمدن الذي ضغط علينا لنعترف _ بالواجب تجاه السود_ والتي ناضل بها مارتن لوثركنج ليلملم حقوق بني جنسه ذوي البشره السمراء حتى أعترفت بإن لهم حقوق وأصدرت فرماناُ بذلك فإن كأس الحريه التي أوهمتهم من أجله بإنها قد ملئته لهم لايزال نصفه فارغاً!
وإلالما كان الدستور الأمريكي يحتوي على بنود سريه تنص على أن لايدخل البيت الأبيض أسوداُ( بالمناسبه لم يسمى البيت الأبيض بالأبيض عبثاً برأئيي).حتى ولو غازل كرسيه المهجن ( أوباما).
ولما كانت نيويورك التي بها تمثال الحريه تحتوي على بعضاً من المرافق المكتوب على بواباتها الخارجيه عبارة ( يمنع دخول الكلاب والسود).
القضيه ليست قضية بلد دون آخر القضية هي ( أزمة فكر) تشربتها العقول البيضاء وقبلتها العقول السوداء على مضض.
ثم أن البلاد التي أشرت إليها لم تكن تستعبدكم _معشر السود_ لو لم يكن هناك من بينكم_ نخاسين_ باعوا أنسانيتكم بحفنة دنانير ذهبيه حتى أن الأب كان يبيع أبناءه _ ستقول لي أنه الفقر أعاذنا الله منه أقول الفقر لم يكن على السود وحدهم بل نال البيض مثل مانالكم ولم يبيعوا فلذات أكبادهم وخنعوا لكل شيء أمام الأقطاعيين إلا أن يبيعوا أبناءهم بمعنى_ البيع بالمال!.
ياسيدي يعلم الله أنني أحاول جاهداً تغيير هذه النظره بين بني جنسي البيض ( الذين وصفتهم بالساقطين ) مع أنني لاأراهم بمثل ماتراهم في أقصائهم لكم معشر السود وهذا ليس تبرئه لهم بل أنهم ليسوا سواء بنظرتهم لأخوانهم السود.
عزيزي لتسمحلي أن أسوق مثالاُ هنا قد لايكون ذو شأن متصل بما قلت ولكن لأدلل بإنك أجحفت بحق الأرض التي تريد أن تغادرها إلى موطنك الأصلي أفريقيا.
أخي العزيز/ كلنا يعلم أن الأفارقة السود يأتون الآن بتأشيرة حج أو عمره إلى الأرض التي تريد أن تفر منها ليس من أجل الحج والعمره بل لأجل أن يحضوا بالمال بإي طريقه كانت سواء بالسطو أو بالتزوير أو بإعمال الشعوذه ومع ذلك لازالت تلك الأرض متحمله لكل ذلك فقط لأجل أنها أحسنت بهم النيه حينما أتوا وبعد أن ينتهون من سلسلة جرائمهم يذهبون إلى دائرة الوافدين ليتم أرجاعهم لبلادهم على متن طائره مدفوعة التذكره مسبقاً من قبل سلطات هذه الأرض التي مارسوا بها جرائمهم المشينه فلاتستقبلهم بلادهم الأصليه من القاره السوداءوتتنصل منهم وحبر ختم الخروج منها مايزال لم يجف!
ولاتجد مخرجاً إلا أن تعيدهم لأرضها مره أخرى وتحتضنهم _ الهوساويه مثالاً_
هكذا كانت تلك الأرض وشعبها تعامل من أصبحوا عاله عليها من السود الأفارقه الوافدين !
فكيف ياترى تعاملها مع مواطنيها السود الذين قدموا لها قبل مئات السنين يسوقهم بني جنسهم من الأقطاعيين ليبيعوهم للبيض!
شخصياً أرى أنهم كمواطنين سود الآن بعد أن تحرر المجتمع من _نظام الرق _لاينقصون بحقوق المواطنه عن البيض بشيء!
وهذا من أقل حقوقهم على بلادهم ومجتمعهم الذي باتوا لايعرفون غيره!
ولم يبقى إلا أن تتصالح العقول المجتمعيه.
فأكرمكم عند الله أتقاكم.