المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل توئيد الحوار الطائفي ام الاقتتال الطائفي ؟


sa.love
26-03-2008, 22:03
اينما كنت سني ام شيعي درزي ام اسماعيلي .... او اي طائفة اخره
بعيد عن طائفتك او ديانتك
هل تويد الحوال الطائفي اوالاقتتال الطائفي؟

بالنسبة لاصحاب القلوب الضعيفة انصح بعدم النزول



دعونا نراء الى ماذ اوصل القتال الطائفي




http://www.iraqmemory.org/iNP/Upload/1265539_001.jpg


http://www.alriyadh.com/2006/08/09/img/098146.jpg




http://www.arab7.com/up/file/1148132093479.jpg




وهاكذا سمحنا للئنجاس ان يستغلونا ويشتتو افكارنا لكي يرقونا ويمزقونا

من منا لا يعرف سجون غوانتانامو
http://img80.imageshack.us/img80/5875/225zm1.jpg


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2004/9/10/1_500802_1_34.jpg

http://www4.0zz0.com/2007/08/29/16/81740171.jpg

يجب لا لانفكر في قتل بعضنا بعضاً ولا في تهجير بعضنا بعضاً بل يجب ان نفكر كيف نصبح اكثر قوة ضد العدو
http://www.khayma.com/dakah5/images/qurannn33.GIF
http://www.mesopotamia4374.com/adad9/61_bestanden/image002.jpg
والسلام

Dr.Hamzeh Malkawi
27-03-2008, 13:26
سأنقل هذا الموضوع للساحة السياسية ليأخذ المزيد من الآراء
أشكرك أخي sa.love وسأسميك من الآن ( حبيب السعودية )
شو رأيك ..؟

sa.love
27-03-2008, 23:04
سأنقل هذا الموضوع للساحة السياسية ليأخذ المزيد من الآراء
أشكرك أخي sa.love وسأسميك من الآن ( حبيب السعودية )
شو رأيك ..؟


مشكوور خيو
(حبيب السعودية)
موافق
خيو

Dr.Hamzeh Malkawi
28-03-2008, 05:25
المصيبة الكبرى يا أخي ( حبيب السعودية ) ، بأن القتلة من شتى الأجناس ، فرق الموت في العراق كثيرة جداَ ، لقد استهدفوا أهل السنة بأساليب كثيرة وحقد دفين ، وكذلك مخابرات الدول الحاقدة هلى أهل السنة بالإضافة طبعاَ للموساد والمحتلين الأمريكان ، وانظر بالأيام الأخيرة كيف يتم الإقتتال بين الفرق الشيعية التابعة لإيران من جهة والجهات الأخرى ،
وهذا مايحدث بالعراق الحبيب الجريح ، أما قتل النفس بدون حق ، فسأنقل لك هذه الفتوى :

رقـم الفتوى : 19156
عنوان الفتوى : حكم الشرع في قتل النفس بغير حق
تاريخ الفتوى : 06 جمادي الأولى 1423 / 16-07-2002
السؤال

ما هو حكم الشرع في قاتل مواطن مدني ؟
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن قتل النفس بغير وجه حق، من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وقد نهى الله تعالى عنه في كتابه فقال:وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ [الإسراء:33].
وثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: اجتنبوا السبع الموبقات...- وعدَّ منها-... قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.
فمن قتل مسلماً متعمداً قَتْلَه، فإنه ينتظره من الوعيد ما ذكره الرب عز وجل في قوله:وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً [النساء: 93].
والواجب على من قتل المسلم هو القصاص إلا أن يعفو أولياء القتيل، أو يقبلوا بالدية، وإن كان القتل خطأ أو شبه عمد فإن الواجب الدية، والكفارة، وهي: تحرير رقبة مؤمنة، فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، قال تعالى:وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً [النساء:92].
والله أعلم.